تراكم أعمال الصيانة بالأسابيع لا يساوي عدد أوامرها. يعرض دليل NASA لسبتمبر 2008 قسمة ساعات العمل المقدرة للأعمال الجاهزة، أو لجميع الأوامر المفتوحة، على الساعات الفعلية المتاحة للجدولة أسبوعيًا. [1] اختلاف المجموعة في البسط يغير معنى النتيجة، حتى لو بقي اسم الطاقم والعدد الأسبوعي كما هما.
لنؤلف بطاقة لمراجعة إدارة الوقت في صيانة منشأة صناعية. تراجعها ليلى، وهي شخصية مثالنا، وتعرف ثمانية أوامر وساعات عملها المتبقية وحالة جاهزيتها. جميع القيم والحالات من إعدادنا، لا قياسات ميدانية. سنعطي الساعات المتاحة صراحة، ونختبر ما تعنيه القسمة وما يتغير عند تبديل مدخل واحد، دون اختيار برنامج صيانة أو موعد تسليم فعلي.
الخلاصة السريعة
في بطاقتنا، ساعات العمل المقدرة للأوامر الثمانية 600، ومنها 180 للأربعة الجاهزة. ومع 80 ساعة عمل متاحة للجدولة أسبوعيًا، يكون الجاهز 2.25 أسبوع طاقم، وجميع المفتوح 7.5. نصف الأوامر جاهز عددًا، لكن ساعاتها 30% من الإجمالي. هذه مقارنات مختلفة؛ لا تحول 7.5 تلقائيًا إلى تاريخ إغلاق جميع الأوامر.
- نختار مؤشري الدليل المسمى: ساعات العمل المقدرة للجاهز أو للمفتوح كله، على الساعات المتاحة للجدولة في الأسبوع. [1] نعرف حالة كل أمر وساعاته المتبقية، ولا توجد أعمال خارج الثمانية داخل نطاق البطاقة. لا ننقل أهداف الدليل العددية إلى حكم على منشأة.
- ساعات الأوامر بالترتيب 10 و 30 و 60 و 80 و 40 و 90 و 120 و 170؛ مجموعها 600. الأربعة الأولى جاهزة، فتجمع 180، والبقية 420 غير جاهزة. الجاهز جزء من المفتوح هنا؛ لا نجمع 180 مع 600 باعتبارهما مجموعتين منفصلتين.
- أربعة أفراد، لكل منهم تخصيص 24 ساعة في دفترنا، يعطي 96. نخصص 16 منها لعمل آخر خارج هذه الأوامر، وتكون القدرة المتبقية المعلومة 80 ساعة عمل أسبوعيًا. إذن 180 على 80 تساوي 2.25، و 600 على 80 تساوي 7.5؛ لا نستخدم 96 مقامًا لهذه البطاقة.
- حصة الجاهز بالعدد 4 من 8، أي 50%؛ وبساعات العمل 180 من 600، أي 30%. متوسط ساعات الجاهز 45 لكل أمر، ومتوسط الجميع 75. تقدير ساعات الجاهز من نصف 600 يعطي 300، ويزيد على ساعاتها المعطاة 120؛ العدد لا يستعيد تفاصيلها.
- في فرع مستقل، تبقى الأوامر وحالاتها وساعاتها نفسها، وتصبح القدرة المعطاة 120 أسبوعيًا. الجاهز 1.5 أسبوع والجميع 5، دون إنجاز أمر. وفي فرع آخر عند القدرة الأصلية 80، يصبح أمر الأربعين جاهزًا: الجاهز 220 و 2.75 أسبوع، والمفتوح كله يبقى 600 و 7.5.
- إذا جهلنا فقط جاهزية أمر الأربعين مع ثبات كل شيء آخر، تكون ساعات الجاهز إما 180 أو 220، والنتيجة إما 2.25 أو 2.75 أسبوع. ليست 2.5 نتيجة معلومة. أما مجموع المفتوح فهو 600 في الحالتين؛ نقص خانة الجاهزية لا يحذف الأمر من سجل المفتوح.
- عمل معلوم صفرًا مع قدرة موجبة 80 يعطي صفرًا بهذه القسمة. قدرة صفر لا تسمح بالقسمة، وغيابها لا يثبت أنها صفر. الساعات هنا جهد أشخاص مقدر، لا مدة تشغيل آلة أو تقويم إنجاز؛ لم نعط توالي المهام أو تخصصاتها أو قيود تنفيذها لنحسب موعد نهاية.
دفتر كامل يعرف الساعات والجاهزية
نعطي ليلى ثمانية أوامر مفتوحة في لحظة مرجعية واحدة. نستخدم ساعة عمل شخص كوحدة للجهد، ونقدر ما بقي من العمل لكل أمر، لا ما مضى عليه منذ فتحه. القيم بالترتيب عشرة وثلاثون وستون وثمانون وأربعون وتسعون ومئة وعشرون ومئة وسبعون. لا توجد أوامر أخرى داخل حدود هذه البطاقة المؤلفة.
الأوامر الأربعة الأولى جاهزة في المعطيات، والأربعة الأخرى غير جاهزة. لا نستنتج الجاهزية من كون الأمر صغيرًا أو من كبر رقمه؛ أمر الأربعين غير جاهز هنا، وأمر الثمانين جاهز. أعطينا هذا التصنيف مستقلاً عن مقدار العمل، ولم نقدم تفاصيل مواد أو تراخيص أو تخصصات كي نقرر من عندنا جاهزية أمر حقيقي.
تجمع ساعات الجاهز إلى 180، وغير الجاهز إلى 420، والمجموع إلى 600. يحفظ الجدول معرف كل أمر وحالته وساعاته، فيتمكن القارئ من إعادة المجموعين. صف المفتوح كله يشمل الجاهز بالفعل. إضافة 180 إلى 600 لتكوين 780 ستكرر ساعات الأربعة الأولى، ولن تكشف أمرًا تاسعًا أو عملاً إضافيًا في بياناتنا.
لا نضيف إلى الساعات تاريخ عمر الأمر أو قيمته المالية. قد يكون لليلى سؤال آخر عن المبالغ أو زمن الانتظار، لكنه يحتاج أعمدته الخاصة. هذه البطاقة تعرض جهداً مقدراً متبقياً ومجموعة جاهزة معلومة. تقبل كل خانة إعادة القراءة باسمها؛ حجم العمل لا يجعل كل أمر ممتداً لعدد الساعات نفسه على ساعة التقويم.
| الأمر | ساعات العمل المتبقية المقدرة | الجاهزية المعطاة |
|---|---|---|
| 1 | 10 | جاهز |
| 2 | 30 | جاهز |
| 3 | 60 | جاهز |
| 4 | 80 | جاهز |
| 5 | 40 | غير جاهز |
| 6 | 90 | غير جاهز |
| 7 | 120 | غير جاهز |
| 8 | 170 | غير جاهز |
| المجموع | 600 | الجاهز 180 |
ثمانون ساعة متاحة، لا ست وتسعون
نعطي أربعة أفراد تخصيصًا قدره أربع وعشرون ساعة لكل فرد في الأسبوع الذي نقارن به، فتجتمع ست وتسعون ساعة عمل. ثم نعطي عملاً آخر خارج الأوامر الثمانية يستهلك ست عشرة ساعة من هذا التخصيص. ليس علينا تخمين حضوره أو صلته بالأوامر؛ افترضنا هذه الحدود، وبقيت ثمانون ساعة متاحة لجدولها.
القدرة الثمانون مدخل معلوم لهذه البطاقة، وليست نتيجة قانون عمل أو افتراض أن كل أسبوع فعلي يكرر التخصيص نفسه. إذا وصل تقرير بجدول مختلف، نحتاج ساعاته المتاحة لذلك النطاق. لا نأخذ عدد الأفراد وحده مقامًا، لأن تقسيم ساعات العمل على أربعة أفراد يجيب عن مقدار لكل فرد، ولا يعطي أسابيع الطاقم التي نسأل عنها.
نقسم 180 على 80 فنجد 2.25 أسبوع مكافئ لهذا الطاقم، ونقسم 600 على 80 فنجد 7.5. كلا البسطين ساعات عمل، والمقام ساعات عمل متاحة في الأسبوع، لذلك تحمل النتيجة هذا المعنى الأسبوعي. اختصار عبارة ساعة العمل إلى ساعة في الملف لا يغير وحدتها إلى ساعة دوران آلة أو مدة إقامة أمر في قائمة انتظار.
ولو استعملنا الست والتسعين مقامًا، لظهر 1.875 للجاهز و 6.25 للجميع. هما ناتجان لقسمة صحيحة على تخصيص أوسع، لكنهما لا يتبعان القدرة المتبقية التي أعطيناها. الفرق لا يثبت أن ليلى أنجزت عملاً أو أن تقدير الأمر تغير. وحده تبديل المقام صنع هذين العددين، ولذلك نحتفظ بالست عشرة المستبعدة وتعريفها بجانب الجدول.
نصف العدد وثلاثة أعشار الساعات
الجاهز أربعة من ثمانية، فحصته بالعدد نصف القائمة. هذه إجابة لسؤال كم أمرًا جاهزًا، لا كم ساعة يحتاج الجاهز. أما 180 من 600 فتعطي ثلاثة أعشار ساعات العمل. لا يوجد تعارض بين 50% و 30%، لأن الأولى عدت أوامر متساوية في وزن العد، والثانية جمعت مقادير عمل مختلفة أعطيناها لكل أمر.
متوسط الجاهز 180 على أربعة، أي خمس وأربعون ساعة عمل لكل أمر. متوسط المفتوح كله 600 على ثمانية، أي خمس وسبعون. ليس علينا جعل المتوسطين متساويين لمجرد أن الجاهز جزء من القائمة. الأربع قيم الصغيرة نسبيًا في البداية تجتمع إلى 180 كما حددناها، وبقية القيم تزيد متوسط الجميع دون تغيير عدد الجاهز.
اختبار الخطأ يأخذ نصف 600 من نسبة العدد، فيقدر ساعات الجاهز بثلاثمئة. يزيد ذلك على 180 بمئة وعشرين، ويعطي 300 على 80، أي 3.75 أسبوع بدل 2.25. لم تتغير أي خانة أصلية؛ تجاهل الحساب اختلاف ساعات الأوامر. لا يصلح تصحيح عنوان المتوسط وحده لاستعادة الساعات إذا حذفت ورقة النقل تفاصيل الصفوف.
الرسم الأصلي يقسم شريط الساعات إلى 180 جاهزة و 420 غير جاهزة، بمقياس واحد؛ مجموع طوله يمثل 600. لا يرسم أربعة أوامر جاهزة بأربعة أطوال متساوية ثم يسميها 30%. كتلة الساعات ومخطط عدد الأوامر صورتان لسؤالين مختلفين. يستطيع القارئ الرجوع من الرسم إلى جدولنا بدل استنتاج أن كل أمر يمثل خمسًا وسبعين ساعة فعلية.
انخفاض المؤشر دون إغلاق أمر
نفتح فرعًا مستقلًا تحتفظ فيه ليلى بجميع الأوامر الثمانية وساعاتها وحالاتها كما كانت. لا عمل أنجزناه ولا أمر أضيف أو حذف، لكن القدرة المتاحة المعطاة للجدولة صارت مئة وعشرين ساعة عمل أسبوعيًا. لا نفسر لماذا زادت القدرة ولا نعطي سياسة توظيف؛ هذا مدخل جديد معلن لعزل أثر المقام في القسمة.
يقسم الجاهز 180 على 120 فيصبح 1.5 أسبوع، ويقسم المفتوح 600 على 120 فيصبح خمسة أسابيع. انخفض العددان رغم ثبات الجهد المقدّر. لذلك لا يصح أن تنقل ليلى عبارة «أغلقنا أعمالاً» من هذا الانخفاض وحده. لكي تثبت إغلاق أمر تحتاج تغيراً في سجله أو عملاً منجزاً، ولم تقدم بطاقة الفرع أيًا من هذين المدخلين.
يمكن إعادة ساعات الجاهز بضرب 1.5 في 120 فتعود 180، كما أعاد ضرب 2.25 في 80 الساعات نفسها. اختلاف أسابيع المكافئ يتصل بقدرة الطاقم التي عرّفناها، لا بوحدات عمل اختفت. يحفظ التقرير الرقم الأسبوعي ومقامه معًا، بحيث يعرف الزميل إن كان اختلاف نسختين من تغير جهد مطلوب أو قدرة مقابلة له.
وإذا فقد القارئ المقام وبقي لديه 1.5 وحدها، فلن يستعيد 180 من العدد الأسبوعي فقط. يمكن أن تنتج مقادير جهد وقدرات مختلفة تلك النتيجة. بقاء معرفات الأوامر وساعاتها يساعده على معرفة جانب البسط، بينما يحتاج جانب القدرة مستنده. لا نملأ الخانة بثمانين من نسخة سابقة عندما تعلن هذه البطاقة صراحة القدرة الجديدة.
أمر يصبح جاهزًا دون زيادة المفتوح
نرجع الآن إلى القدرة الأصلية ثمانين، ونفتح فرعًا آخر مستقلًا عن زيادة القدرة. يبقى الجهد لكل أمر كما أعطيناه، ولا يدخل عمل جديد أو ينجز عمل. التغيير الوحيد أن أمر الأربعين، الخامس في القائمة، صار جاهزًا وفق معطى الفرع. لم تنقل ليلى الأربعين من خارج الدفتر؛ كانت داخل مجموع المفتوح طوال الوقت.
يجمع الجاهز الجديد 180 مع 40 إلى 220 ساعة، ثم يقسم على 80 فيعطي 2.75 أسبوع. أما المفتوح كله فمجموعه 600 ونتيجته 7.5 كما كانا. صار غير الجاهز 380 بدل 420، وتكمل 220 مع 380 الساعات الست مئة. تغيرت عضوية مجموعتين داخل القائمة، لا كمية العمل التي قدرناها للثمانية.
حصة الجاهز بالعدد صارت خمسة من ثمانية، أي 62.5%، وحصته بالساعات 220 من 600، نحو 36.666667%. لا نسمي زيادة عدد الجاهز زيادة إنجاز، ولا نعتبر ارتفاع أسابيعه دليلاً أن الطاقم أصبح أبطأ. المعطى لا يخبرنا بسرعته؛ كل الزيادة في البسط جاءت من إدخال أمر كان مفتوحًا وغير جاهز ثم أعطيناه جاهزًا.
ولا نجمع تغيير هذا الفرع مع القدرة مئة وعشرين من الفرع السابق دون إعلان بطاقة ثالثة. لكل تجربة المدخل الذي غيرته وبقية القيم الثابتة. إذا قدم ملفاً جديداً فيه الجاهز 220 والقدرة 120، فإن قسمته تجيب عن ذلك الملف الجديد؛ لكنها لا تشرح وحدها لماذا انتقل التقرير الأصلي من 2.25 إلى 2.75 في تجربتنا الحالية.
جاهزية واحدة مجهولة ومجموع معلوم
نؤلف بطاقة مستقلة تعود فيها الساعات والقدرة إلى أصل المثال، لكن خانة جاهزية أمر الأربعين غير معروفة. نعرف أن الأربعة الأولى جاهزة، وأن آخر ثلاثة غير جاهزة، ونعرف ساعات الأوامر الثمانية كاملة. المجهول هنا حالة الخامس فقط، وله بديلان في الفرض: جاهز أو غير جاهز، دون درجة جزئية بينهما.
إذا كان غير جاهز، فالبسط 180 والنتيجة 2.25. وإذا كان جاهزًا، فالبسط 220 والنتيجة 2.75. هاتان نتيجتان ممكنتان مع تعريفهما؛ لا توجد في الفرض حالة تعطي نصف الأربعين جاهزًا. لذلك ليست 2.5 نتيجة استخرجناها من السجل، بل نتيجة فرض آخر يحتاج أن نضيف عملًا جزئيًا ونحدد ساعاته إن أردنا اختباره.
أما جميع المفتوح فلا يحتاج معلومة جاهزية الخامس لكي يجمع إلى 600. سواء دخل الأربعون مجموعة الجاهز أم بقي خارجها، يظل الأمر مفتوحًا داخل السجل. هذه فائدة حفظ سؤال كل عمود: نقص معلومة تمنع نتيجة مفردة للجاهز، لكنه لا يمنع كل حساب آخر. لا نحذف الأربعين من الإجمالي عقاباً على كون إحدى خاناتها ناقصة.
يستطيع التقرير عرض البديلين ثم تسمية المعلومة التي تحسمهما. لا نعطي لكل بديل احتمالًا، ولا نعلن متوسطًا متوقعًا أو فترة ثقة؛ لم نقدم توزيعًا للمجهول. وإذا وصلت الحالة الصحيحة لاحقًا، تختار ليلى البسط الموافق وتعيد القسمة. معرف الأمر وساعاته محفوظان، فلا تحتاج إعادة تأليف القائمة كلها بسبب اكتمال خانة واحدة.
مكافئ جهد لا تاريخ تسليم
تصف 7.5 علاقة ستمئة ساعة عمل مقدرة بثمانين ساعة أسبوعية معطاة. لا تحمل بطاقة هذا الحساب ترتيب الأوامر أو اعتماد بعضها على بعض أو تخصص من يستطيع تنفيذها أو مواعيد المواد. لذلك لا نستخرج منها يومًا تنتهي فيه جميع أعمال منشأة حقيقية. كما لم نعط تغير القدرة خلال الأسابيع أو وصول أعمال جديدة لنصنع جدولًا ممتدًا.
ولو كان العمل المفتوح كله معلومًا صفرًا والقدرة ثمانين، تكون النتيجة صفرًا. هذا يصف بطاقة بلا جهد مطلوب داخل حدودها، ولا يثبت خلو منشأة من جميع حاجات الصيانة. وإذا كانت القدرة معلومة صفرًا، لا نقسم عليها ستمئة ولا صفرًا لإنتاج أسابيع منتهية. معرفة عدم القدرة وغياب بيانات القدرة حالتان مختلفتان، ولا تعوض إحداهما الأخرى.
ومن المهم أيضًا الاحتفاظ بكلمة مقدرة إلى جانب الجهد. لم نتحقق من ساعات تنفيذ فعلية أو نقارن تقديرًا بمدة إنجاز لاحقة. تغيير تقدير أمر سيغير البسط إذا أعطيناه، لكنه ليس تغييرًا أجريناه في الفروع السابقة. تلك الفروع عزلت القدرة والجاهزية والعد فقط، بينما يتطلب سؤال دقة التقدير سجلًا يربط ما قدرناه بما نفذ لاحقًا.
تحفظ ورقة ليلى لحظة السجل ومعرفات الأوامر ونطاق المفتوح والجاهز ووحدة الجهد والساعات المتاحة للجدولة. ثم تكتب القسمة باسمها، وتبين المدخل الذي تغير في كل فرع والمعلومة الناقصة في كل بديل. بذلك يستطيع زميل إعادة 180 و 600 و 80، وفهم 2.25 و 7.5، دون تحويل عدد مختصر إلى موعد أو وصف إنجاز لم تثبته البطاقة.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.