مهارات الحياة

شهادتا 3.1 و 3.2: مَن صدّق وثيقة فحص المعدن؟

رابطان من سامي ورانيا إلى بطاقة ب، وبطاقة أخرى لج تمثل فعلًا لاحقًا على أ.
رسم أصلي لبيانات المقال المؤلفة؛ ليس اختبارًا أو وثيقة أو صورة تشغيل فعلي.

يسأل مسؤول توريد معدن عن ورقتين تسميان نوعين من شهادات الفحص:3.1 و 3.2. ليس عدد الأختام وحده جوابًا عن الفرق. نحتاج أن نقرأ صفة الجهة التي أصدرت الوثيقة، ثم نميز الإصدار المشترك من إضافة توقيع إلى نسخة كانت موجودة. قد تتساوى ورقتان في عدد الأسماء، بينما يختلف الفعل الذي وصفته كل واحدة منهما.

نؤلف ملفًا تراجعه دينا، بأسماء أشخاص ووثائق وطلبات افتراضية. نعطي صفة كل مشارك وما فعله صراحة؛ لم نفحص شهادة أو موردًا أو نتائج معدن. نختار شرحًا منشورًا لجهة فحص مسماة، ولا نزعم قراءة معيار EN10204 كاملًا. الغرض فهم خانات التصديق في هذا الملف، وليس إعلان مطابقة وثيقة فعلية أو استبدال متطلبات شراء محددة.

الخلاصة السريعة

التوقيع وحده لا يثبت إصدارًا مشتركًا.

  • تصدر 3.1 جهة جودة مستقلة عن التصنيع بالمصنع؛ وتصدر 3.2 بالاشتراك مع مفتش جهة ثالثة. التوقيع وحده لا يكفي. [1] نقرأ المقارنة المسماة، لا المعيار كاملًا.
  • نعطي سامي ممثلًا لجودة المصنع مستقلًا عن التصنيع، ورانيا مفتشة جهة ثالثة، وخالد مديرًا في قسم الإنتاج. الأسماء والصفات فرض تعليمي؛ ختم خالد لا يمنحه صفة رانيا، ولا يغير القسم الذي أعطيناه لسامي.
  • الوثيقة أ أصدرها سامي وحده. ب إصدار مشترك معطى لسامي ورانيا، بينما ج نسخة أ أضيف إليها توقيع مراجعة من رانيا. ب وج تحملان اسمين، لكن نوع واقعة الإصدار مختلف في بياناتنا.
  • تعتمد ج على واقعة مراجعة إضافية، لا على إعلان إصدار مشترك جديد. لا نعيد تسمية النسخة بمجرد توقيع لاحق؛ وإذا وصل بيان إصدار جديد في فرع مستقل، نحفظه كوثيقة جديدة بمصدره ونطاقه.
  • إضافة خالد وموظف إرسال إلى أ تجعل ثلاثة أسماء من جهة المصنع؛ عدد الأسماء لا يخلق الجهة الثالثة. نحدد دور كل علامة، دون اعتبار توقيع استلام أو إرسال تصديقًا على إصدار الوثيقة.
  • إذا عرفنا اسم رانيا دون صفتها أو دون واقعة الإصدار المشترك، تظل الخانة المعنية ناقصة. لا تكملها كثرة الأسماء أو تاريخ رسالة أحدث؛ تعطي كل معلومة جوابًا عن السؤال الذي يخصها فقط.
  • في فرع له طلبان، ترتبط الوثيقة المشتركة بطلب ميم، ويخص طلب نون منتجًا آخر. لا ننقل الإصدار المشترك إلى نون من تشابه الشركة أو إرفاق الورقة نفسها برسالة جديدة؛ العلاقة تحتاج بيانها.
  • الرسم يضع صاحب المصنع والجهة الثالثة وواقعة الإصدار في خانات منفصلة. تحفظ دينا النوع المذكور والصفات والطلب والنسخة وحالة المعلومة؛ المثال لا يمنح شهادة أو حكم قبول لمعدن فعلي.

اقرأ فرق الإصدار في الشرح الذي اخترناه

بحسب Bureau Veritas (2018)، تصدر 3.1 جهة جودة مستقلة عن التصنيع بالمصنع؛ وتصدر 3.2 بالاشتراك مع مفتش جهة ثالثة. التوقيع وحده لا يكفي. [1] نختار المقارنة المنشورة في السؤال الثالث، لا نص المعيار كله.

لا نحول الشرح إلى ادعاء أننا قرأنا جميع بنود الوثائق أو طرق الفحص أو شروط التوريد. يذكر المقال أدوار الإصدار في حالة معلنة، ولا يحكم على سجل وصل من شركة. السؤال عن صفة الورقة أضيق من سؤال المطابقة للطلب، وأضيق من سؤال اختبار خاصية في مادة لم نعط نتيجتها.

تكتب دينا أولًا ما الذي يطلبه الملف: هل نريد معرفة من أصدر الوثيقة أم من تسلمها أم من أرسل نسختها؟ قد يجتمع أكثر من فعل على الصفحة نفسها. إذا خلطت الأفعال، ستحسب توقيع موظف استلام على أنه مشاركة في الإصدار، أو تجعل اسم مرسل البريد جوابًا عن الجهة التي صدقت البيان.

لهذا اخترنا أن تكون أدوار قصتنا معطاة بكلمات واضحة. لا نستعيدها من لون الختم أو من ترتيب الأسماء على الورقة. ونستعمل وصف النوع كما ورد في الشرح المسمى؛ أي تطبيق فعلي يحتاج مستنداته ومتطلباته ومراجعته. لا يوفر التمرين اعتمادًا لشخص أو جهة لم نتحقق منهما، مهما كان التمييز الذي حسبناه بين خاناته واضحًا.

اسم الشخص لا يصف مهمته في الملف

المصنع في قصتنا يسمى راء. نعطي سامي ممثلًا عن جهة الجودة لديه، مستقلًا عن قسم التصنيع في الحالة، ورانيا مفتشة من جهة ثالثة مسماة هاء. ونعطي خالد مديرًا لقسم الإنتاج، وهدى موظفة ترسل الملفات. هذه صفات مؤلفة نثبتها قبل النظر إلى توقيع أي واحد منهم في البطاقات اللاحقة.

يرتبط اسم سامي بخانة جهة المصنع في حالة الإصدار التي اخترناها. ولا ينتقل اسم خالد إلى خانة الجهة الثالثة لأنه أعلى منصبًا أو لأن لديه ختمًا آخر. كذلك لا ننسب إلى هدى دورًا في الفحص لأنها أرسلت الرسالة. الشخصية التي تؤدي عملًا في ملفنا لا تصبح كل الجهات المذكورة في التقرير بسبب وجود اسمها بجواره.

ويمكن أن تحمل أسماء الأشخاص تشابهًا لا علاقة له بالمهمة. لو وصلت رسالة باسم رانيا من موظفة أخرى في فرع مؤلف، لا نحفظ الصفة السابقة للاسم الجديد دون بيان يحدد هويته. لكل مشارك في الورقة معرف تدريبي واسم جهة ووصف مهمة، حتى يستطيع قارئ جديد رؤية العلاقات دون التخمين من الاسم وحده.

لا نزعم أن هذه الحقول قائمة رسمية كاملة لكل وثيقة فحص. هي تنظيم اخترناه للمثال، يسمح بمقارنة أدوار أعطيناها صراحة. يظل الفرق المهم بين شخص من جهة المصنع، وشخص من الجهة الثالثة، والفعل الذي شاركا فيه. أما كيفية إثبات تلك الصفات في ملف فعلي فلا تنتج من أسماء ألفناها لهذه القراءة.

وثيقتان تحملان اسمين وواقعتين مختلفتين

تحتوي بطاقة أ على إصدار سامي وحده للوثيقة وفق دوره المعطى. وفي ب نعطي صراحة إصدارًا مشتركًا لسامي ورانيا، مع طلب واحد ووصف وثيقة واحدة. أما ج فهي نسخة أ نفسها وصلتها علامة مراجعة من رانيا بعد إصدارها. لا نترك وصف ج غامضًا؛ العلامة حدث جديد على وثيقة قديمة في هذا الفرع.

تحمل ب وج اسمين، لكن البيانات التي تصف عملهما مختلفة. في ب شارك الاثنان في الإصدار المشترك المعطى، وفي ج أضافت رانيا علامة مراجعة إلى أ. عدد الأسماء لا يعيد الواقعة التي نحتاجها كي نفهم صفة النسخة. يحفظ الجدول ذلك الفرق في عمود مستقل بجوار أسماء المشاركين بدل اختزاله في مجموع توقيعين.

تعطي دينا كل وثيقة معرفًا تدريبيًا وإصدارًا. لا تجمع اسم سامي من أ واسم رانيا من بريد مستقل، ثم تكتب ب وكأنها وصلت في ملف واحد. بطاقتنا ب أعطت علاقة محددة بين الجهتين والوثيقة. إذا لم يعط ملف آخر هذه العلاقة، تبقى مطلوبة حتى لو عثرنا على الاسمين في المجلد نفسه.

ووجود ج لا يمحو أ أو يجعلها خطأ. أ تحفظ واقعة إصدارها التي وصفناها، وج تسجل واقعة المراجعة اللاحقة. يستطيع الفريق الاحتفاظ بالتاريخين والمعرفين والسؤال الذي تجيب عنه كل بطاقة. الفرق الذي ندرسه متعلق بالفعل والنسخة، لا بترتيب الورقتين من الأفضل إلى الأسوأ بمجرد شكل الأختام أو عددها.

البطاقة المؤلفةجهة المصنعجهة هاءالواقعة المعطاة
أساميلا مشاركة معطاةإصدار سامي وحده
بساميرانياإصدار مشترك
جسامي في أصل أرانيا لاحقًامراجعة إضافية على أ

التوقيع اللاحق ليس خبر إصدار جديد

بطاقة ج أعطت مراجعة إضافية على أ فقط؛ تحفظ دينا هذا الفعل مع اسم وثيقته. لم تعط البطاقة إصدارًا جديدًا، فلا نضيف واقعة من وجود اسم آخر على الصفحة. تبقى مراجعة النسخة معلومة، ويظل سؤال الإصدار الجديد متعلقًا بالبيان الذي يصفه، لا بالشكل الذي رتبت به العلامات في الصورة التعليمية.

يمكن لدينا أن تحفظ المراجعة بوصفها معلومة جديدة عن ج دون أن تنكر أنها حدثت. السؤال ليس هل وقعت رانيا، فقد أعطينا ذلك صراحة؛ السؤال هل وصف الملف فعلها على أنه إصدار مشترك أم مراجعة نسخة قائمة. الجواب الثاني معلوم في قصتنا، ولا تتغير صفة الفعل لأن توقيعه وصل في يوم أحدث.

وفي فرع مستقل يصل بيان جديد يعطي إصدارًا مشتركًا للوثيقة د من سامي ورانيا، مع طلب ونطاق محددين. تسجل دينا د بواقعتها المعطاة، ولا تلصق عنوانها بأثر رجعي على جميع نسخ أ. لم نحكم هنا بكفاية مستند فعلي أو بطريق ترقية رسمية؛ اخترنا بيانات فرع جديد كي يظهر الفرق بين حدثين معلنين.

إذا طلب زميل حذف ج لأن د وصل، تحفظ ورقة المتابعة العلاقة بدل محو التاريخ. قد يحتاج قارئ لاحق معرفة ما الذي قدم أولًا وما الذي وصفته الرسالة الجديدة. حفظ النسخ ليس تصديقًا لها؛ إنه يمنع أن تبدو واقعة إصدار د موجودة في أ منذ البداية، أو أن تختلط علامة مراجعة قديمة بالبيان الذي وصل عن الوثيقة الجديدة.

ثلاثة أسماء من جهة واحدة لا تنشئ جهة أخرى

نضيف إلى أ توقيع خالد بأنه اطلع على الملف، وتوقيع هدى بأنها أرسلته. أصبح لدينا ثلاثة أسماء: سامي وخالد وهدى، وجميعهم من المصنع في فرضنا. لم نعط مشاركة من هاء في إصدار هذه البطاقة. لا يخلق مجموع ثلاثة جهة خارجية، ولا يكمل الدور الذي خصصناه لرانيا في بطاقة ب.

نضع في المقارنة ثلاثة أعمدة للأفعال: إصدار، واطلاع، وإرسال. ينتمي اسم سامي إلى الأول في أ، وخالد إلى الثاني، وهدى إلى الثالث. يستطيع الزميل رؤية اكتمال الأفعال الثلاثة التي أعطيناها دون أن يقول إن ثلاثة أشخاص أصدروا الوثيقة. اختلاف الفعل ليس نقصًا في احترام توقيع أحد، بل وصفًا للمعلومة التي سجلتها الحالة.

وقد تحمل نسخة مؤلفة توقيع سامي مرتين في صفحتين من الوثيقة نفسها. لا نعد ذلك شخصين أو جهتين جديدتين. نعطي التطابق في الهوية صراحة في الفرع، ثم نحفظ الموضعين باعتبارهما علامتين للشخص نفسه. وبالعكس، لا نجمع شخصين مختلفين تحت اسم واحد لأن توقيعيهما متشابهان في الرسم الذي نقلته رسالة.

هذا التفصيل مفيد عند قراءة جدول مختصر يقول عدد التوقيعات 3. يحتاج مستلم الجدول وصف الأسماء والجهات والأفعال كي يجيب عن سؤال التصديق المشترك. إن كان العدد وحده ما وصل، فلا يستطيع استعادة توزيع الأدوار من كثرة العلامات. النموذج يبين البيانات المطلوبة، ولا يختلق تلك البيانات لمجلد مادي لم نفتحه.

اذكر الدور الغائب بدل ملئه من الاسم

في بطاقة ناقصة يصل اسم سامي وتوقيع شخص اسمه رانيا، لكن لا تعطى جهة رانيا أو صفة عملها أو طبيعة الفعل الذي شاركت فيه. لا ننقل إليها صفة هاء من الأصل المكتمل. الاسم في هذا الفرع حقل معلوم، والأوصاف الثلاثة حقول غائبة؛ نجاح نسخ الاسم لا يجعل الصف كاملًا.

تطلب دينا بيان الجهة والمهمة وواقعة المشاركة التي يصفها الملف. هذا طلب مقترح للتمرين، لا قائمة رسمية لمنح شهادة. إذا وصل في الفرع أنها راجعت نسخة قائمة فقط، تحفظ الإجابة بهذا الاسم؛ وإذا أعطي إصدار مشترك جديد صراحة، تحفظ تلك الواقعة مع الوثيقة التي تخصها. لا تتبادل الإجابتان مكانهما لمجرد اتفاق الاسم.

ويمكن أن تعرف الجهة الثالثة مع بقاء واقعة الإصدار مجهولة، أو تعرف مشاركة في إصدار مع بقاء صفة الشخص غير محددة. يكتب الملخص النقصين كل واحد على حدة. الجملة العامة تم التوقيع تخفي أي سؤال أجيب عنه، وقد تدفع الزميل إلى ملء ما لم يصل من صورة عامة عن جهة لديها خبرة في الفحص.

كذلك لا تكمل رسالة مؤرخة حديثًا الغياب تلقائيًا. قد تعيد إرسال النسخة نفسها أو تضيف ملاحظة مختلفة. تحفظ دينا مضمون البيان لا زمن وصوله وحده. الزمن يفيد في متابعة الملف، لكنه لا ينشئ صفة مهنية أو واقعة مشاركة لم يذكرها المستند الذي اختارناه ليجيب عن السؤال الحالي.

اربط فعل الإصدار بالطلب والوثيقة المسماة

نعطي طلبين مستقلين: ميم لتوريد صفائح مؤلفة، ونون لتوريد أنابيب مؤلفة. ترتبط ب في بياناتنا بطلب ميم وحده. لا نمنح نون واقعة الإصدار المشترك لأن المورد في الطلبين هو راء أو لأن هدى أرسلت ب مرفقة برسالة عنوانها نون. حافظنا على هوية كل طلب بدل نقل الجواب إلى ملف مختلف.

يمكن أن يصل بيان من صاحب الوثيقة يحدد نطاقًا جديدًا يشمل مادة نون في فرع مستقل. عندها تحفظ دينا مصدر البيان والإصدار الذي يخصه، وتسجل ما تغير فعلًا. لا تبدل عنوان ميم في صورة قديمة ثم تسميها أصلًا مصححًا دون حفظ السبب؛ العلاقة الجديدة معلومة إضافية، وليست أثرًا لوجود ورقة داخل رسالة أخرى.

ولترتيب المواصفات الدقيقة في هذا الملف، تضع دينا معرف الطلب والوصف الذي أعطيناه للمنتج والوثيقة التي تصف فعل الإصدار. لم نقدم اختبارات معدن أو حدود قبول أو أعداد عينات. لا تستخرج من أدوار الأشخاص خاصية شد أو تركيبًا كيميائيًا أو موافقة كل قطعة؛ هذه أسئلة لم تحملها بيانات الحالة التي نراجعها.

يبقى سؤال النطاق مستقلًا عن سؤال العدد أيضًا. قد يحمل الملف جهتين معلومتين وطلبًا مختلفًا، أو يحمل الطلب نفسه دون دور مشارك معلوم. لا يتيح اكتمال أحد الحقلين تجاهل الآخر. يحفظ الجدول العلاقتين لكي يعرف زميل جديد لماذا بقي جواب طلب نون مفتوحًا رغم أن ب ذات الأسماء المحددة وصلتنا بالفعل.

اكتب ما حدث، لا ما يوحي به شكل الصفحة

الرسم الأصلي يضع سامي في جهة المصنع، ورانيا في جهة هاء، ثم يربط الاثنين ببطاقة ب ذات واقعة الإصدار المشترك المعطاة. ويضع ج في بطاقة أخرى باسم مراجعة لاحقة. لا يرسم توقيعًا شخصيًا أو ختمًا لجهة حقيقية، ولا يستعمل شعار مؤسسة كي يوحي بأن الوثيقة التعليمية صادرة منها.

تتضمن ورقة دينا نوع الوثيقة المذكور، والجهات وصفات المشاركين، وفعلهم، والطلب والنطاق والإصدار، والمعلومة التي لم تصل. يمكن قراءة هذه الحقول دون خلط بين وثيقة ميم ورسالة نون أو بين اسم شخص ودوره. ليس عدد الحقول شرطًا رسميًا؛ اخترناها لأنها تعيد الأسئلة التي طبقناها على بطاقاتنا المؤلفة.

إذا صحح بيان لاحق صفة شخص، يحدث هذا الحقل وما يعتمد عليه من وصف المشاركة. وإذا أعيد إرسال النسخة نفسها، يسجل وصولها دون اختراع إصدار آخر. معرفة ما تغير تسمح بتفسير الملف الحالي، وتمنع أن تتحول كل رسالة إلى وعد بأن جميع الأسئلة أجابت عنها الجهة التي أرسلتها.

والنتيجة التي نستطيع إرسالها عن ب هي وجود إصدار مشترك معطى للجهتين في طلبها؛ وعن ج وجود مراجعة إضافية على نسخة أ. لا نصدر قرار قبول لمادة أو شهادة نمنحها للمورد. يظل شرح المصدر في حدوده المعلنة، وتظل قصة الأشخاص والبطاقات مثالًا لقراءة بيانات لا تقوم مقام وثائق حالة فعلية.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Bureau Veritas اليابان: توضيح 2018 (يفتح في نافذة جديدة)bureauveritas.jp
  2. موضوع: عينة مفردات (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.