مهارات الحياة

حصة الأوراق الجديدة: المخزون لا يمنح إذن الإصدار

ثلاث حالات مؤلفة تعطي إصدارًا 80 قبل النقل، و100 بنقل الحصة، و110 بنقل الحصة والأوراق.
رسم أصلي من الحالات المؤلفة وشروطها؛ القيم ليست بيانات جهة فعلية.

يقول تقرير خزنة إن مئة ورقة جديدة متاحة، بينما يسمح سجل آخر بإصدار ستين فقط. لا نصلح الفرق بحذف أحد الرقمين؛ فالمخزون يصف ما يوجد، والحصة تصف مقدارًا مسموحًا وفق تعريفها. وقد تكفي الأوراق في مكان ولا تكفي الحصة، ثم نجد في مكان آخر حصة أكبر من كمية الأوراق الموجودة فعلًا.

يوضح بنك إنجلترا أن حصة الأوراق الجديدة تتيح إصدار الجديد من مخزون Bond، وتخص كل عضو وفئة، ويمكن نقل حصة بين الأعضاء. [1] نؤلف مركزين وكميات وأذونات معلنة للتفسير. لا نعطي حصة فعلية لمؤسسة أو نستنتج إذنًا من موقع الأوراق، ولا نطبق قاعدتنا المختصرة بدل شروط البنك وإجراءاته.

الخلاصة السريعة

افصل حصة إصدار الأوراق الجديدة عن المخزون، واحفظ العضو والفئة اللذين تخصهما. [1] في نموذجنا لا يتجاوز الإصدار الطلب أو الأوراق أو الإذن؛ جمع موارد مراكز مختلفة لا يجعلها متاحة في المكان الذي يحتاجها.

  • حصة الجديد في الملخص الرسمي مرتبطة بعضو وفئة وتتيح الإصدار من مخزون الجديد في Bond؛ كما يذكر إمكان نقلها بين الأعضاء. [1] ليست كمية الخزنة وحدها حصة. نختار عد الأوراق وحدةً للأذونات في نموذجنا، دون نسبته إلى جدول رسمي.
  • مركز أ، فئة 10: المخزون 100، والحصة 60، والطلب 80 ورقة. الأقل من الثلاثة 60؛ يبقى مخزون 40 وحصة صفر وطلب غير منجز 20. لو تجاهلنا الإذن وسلمنا 80، لم يطابق ذلك قواعد الحالة التي أعلنّاها.
  • مركز ب من الفئة نفسها: مخزون 20 وحصة 50 وطلب 30، فيصدر 20. مجموع المراكز قبل النقل مخزون 120 وحصة 110 وطلب 110، لكن الإصدار المنفصل 80 لا 110؛ لا نخلط موارد الأعضاء قبل تعريف انتقالها.
  • ننقل حصة 20 من ب إلى أ بإذن معطى داخل الفرع: حصة أ 80 وب 30، والمخزون ثابت. تصدر أ 80 وب 20، فيكون الإجمالي 100 ويبقى عند ب طلب 10؛ نقل الإذن لم ينقل الأوراق التي تنقصه.
  • بعد نقل الحصة السابق، ننقل 10 أوراق من أ إلى ب دون تغيير الحصص: المخزون أ 90 وب 30. يصبح الإصدار 80 و 30، والمجموع 110؛ الباقي عشر أوراق عند أ والحصتان صفر. كل نقل سجل مستقل، وليس إصدارًا للجمهور بحد ذاته. نقل الأوراق وحدها مع الإذن الأصلي يعطي 90، دون أن تكون حركة النقل إصدارًا للجمهور.
  • فرع فئة 20 عند أ له مخزون 50 وحصة 20 وطلب 40. يصدر 20 ورقة بقيمة 400؛ لا يعوض فائض فئة 10 نقص إذن العشرين. جمع عدد الفئتين ليس جمع مبلغيهما، والأذونات لا تنتقل بينهما تلقائيًا.
  • في بديل لأ، عشرون ورقة مستعملة جاهزة ومسموح بإعادة صرفها حسب فرضنا، والطلب 80: نسلمها ثم نحتاج 60 جديدة، فتسمح الحصة الأصلية 60 بإتمامه. هذا لا يمنح أي ورقة مستعملة حكم صلاحية فعليًا ولا يجعل إعادة المستعمل إصدار جديد.
  • إذا غابت الحصة وعرفنا فقط أنها بين 40 و 80، والمخزون 100 والطلب 70، فالإصدار الممكن من 40 إلى 70. المنتصف ليس توقعًا، وتاريخ وصول حصة إضافية يخص الفرع الذي وصلت فيه؛ لا يعيد إذن صباح سبقها دون معلومة صريحة. في فرع التوقيت نصدر 60 صباحًا ثم 20 بعد الإذن؛ شرط 60 مختلط التحقق في المجال، و 40 متحقق للجميع، و 80 غير ممكن.

أعط المخزون والإذن اسمين مختلفين

سنستخدم فئة 10 وحدات نقدية افتراضية في البداية. في مركز أ مئة ورقة جديدة، أي قيمة مادية اسمية قدرها ألف وحدة. ونحدد له حصة تعليمية تسمح بإصدار ستين ورقة من هذه الفئة. لا نجعل الحصة سعرًا أو مجموعة ثانية من الأوراق؛ إنها حد مستقل اخترنا وحدته وشروط استعماله داخل النموذج.

ونضيف طلبًا معلومًا مقداره ثمانون ورقة. نفترض أن باقي الشروط اللازمة صحيحة، وأن كل إصدار يستهلك ورقة من المخزون ووحدة من الحصة في نموذجنا. لهذا لا يزيد المنجز على أي من الطلب أو المخزون أو الحصة. نأخذ الأقل بين الثمانين والمئة والستين، فنحصل على ستين؛ لم نخرج العدد من حجم الخزنة وحده.

بعد الإصدار تبقى أربعون ورقة، وتصبح الحصة صفرًا، ويبقى من الطلب عشرون. قيمة ما صدر ستمئة وحدة، وقيمة الباقي أربعمئة. المراجعة المادية تعيد الألف التي بدأنا بها؛ ومراجعة الإذن تعيد الستين التي سمح بها السجل. لا نجمع صفر الحصة مع الأربعين ثم نسمي الناتج رصيدًا ماليًا جديدًا.

ولو سجل عامل ثمانين ورقة بوصفها منجزة، لأمكنه حساب قيمتها ثمانمئة بلا خطأ في الضرب. لكن ثمانين تتجاوز الإذن المعطى في حالتنا بعشرين. صحة العملية المالية وحدها لا تجعل الفرع موافقًا لتعريفه. نراجع الكمية مع القيد الذي يخصها قبل أن نعطي النتيجة صفة الإصدار المسموح في النموذج.

لا تجمع موارد الأعضاء قبل تعريف النقل

نضيف مركز ب، من الفئة نفسها: عشرون ورقة جديدة، وحصة خمسون، وطلب ثلاثون. يستطيع وفق قاعدتنا إصدار عشرين فقط. يبقى طلب عشر وحصة ثلاثين، بينما ينتهي مخزونه إلى صفر. لم يكن القيد هنا الإذن كما في أ؛ كان عدد الأوراق المتاح فعليًا، رغم أن قيمتها المحتملة قد تبدو صغيرة في جدول مجموع المركزين.

قبل أي إصدار، مجموع المخزون عند أ وب مئة وعشرون، ومجموع الحصة مئة وعشر، ومجموع الطلب مئة وعشر أيضًا. أخذ الأقل من هذه المجاميع يعطي مئة وعشرًا، لكنه يفترض أن كل مورد يمكن استعماله حيث يوجد الطلب. لم نعلن هذه الإمكانية؛ الحصتان والمخزونان محفوظان لكل مركز، فيكون المنجز ستين مع عشرين، أي ثمانين فقط.

فرق الثلاثين ليس نقصًا مخفيًا في جمع الأوراق. عند أ طلب لا ينجز بسبب الحصة، وعند ب طلب لا ينجز بسبب المخزون. بقيت معلومات الموضع مرتبطة بالمورد في المسألة. إذا حذفنا اسم المركز من الأعمدة قبل الحساب، فقد خلقنا إمكانية نقل لم تمنحها المدخلات، لا اكتشفنا طريقة لحل النقص الأصلي.

ويفيد هذا الفصل عند مراجعة جدول مجمع: يستطيع المراجع جمع الموجود لمعرفته، لكن لا يعطي المجموع تلقائيًا اسم كمية قابلة للإصدار في كل نقطة. نحتاج حدثًا يغير توزيع المورد وشروط استعماله. سنضيف نقلًا محددًا في الفروع التالية؛ لا نعامل مجرد سماح المصدر بنوع من الانتقال دليلًا على أنه حدث بين مركزينا فعلًا.

نقل الحصة يغير الإذن دون أن يحرك الأوراق

يذكر البنك إمكان نقل حصة بين الأعضاء. [1] في فرعنا نعطي قرارًا صالحًا ينقل عشرين من حصة ب إلى أ، قبل تنفيذ الطلبين، ومن الفئة نفسها. تبدأ أ بحصة ستين فتصل إلى ثمانين، وتبدأ ب بخمسين فتصبح ثلاثين. مجموع الأذونات مئة وعشر قبل النقل وبعده؛ غيرنا توزيعها، لا مقدارها الإجمالي.

لم نغير مخزون أ المئة أو مخزون ب العشرين، ولم نضف طلبًا. الآن تستطيع أ إصدار ثمانين، لأنها لا تتجاوز مخزونها أو حصتها الجديدة أو طلبها. وتستطيع ب إصدار عشرين فقط، لأن أوراقها ما زالت عشرين رغم أن حصتها ثلاثون. إجمالي المنجز مئة، أعلى بعشرين من الفرع الذي لم يتضمن نقل الحصة.

بعد تنفيذ هذا الفرع تبقى لدى أ عشرون ورقة وحصة صفر. ولدى ب مخزون صفر وحصة عشر وطلب عشر. لا تكفي العشر في خانة الإذن لتسليم عشر أوراق غير موجودة. كذلك لا تستطيع أ استعمال عشر حصة ب تلقائيًا لمجرد ظهورها في جدول مشترك؛ يحتاج أي تعديل آخر إلى الحدث الذي يخصه بدل نسخه من فرع مختلف.

ونفصل هذا الفرع عن الفرع التالي الذي سيضيف نقلًا ماديًا قبل الإصدار. إذا نفذنا الإصدار أولًا، تتغير أرصدة البداية لأي حركة لاحقة. نحفظ ترتيب الأحداث في عنوان الحالة، ولا نجمع نتيجتي فرعين مستقلين بوصفهما تسليمين حصلا معًا. هذا حفظ لحدود الحساب، وليس توصيفًا لعقد نقل حصة فعلي في النظام البريطاني.

نقل الأوراق يغير المخزون دون زيادة الحصص

نعود إلى اللحظة بعد قرار نقل الحصة وقبل الإصدار. الحصتان ثمانون عند أ وثلاثون عند ب، والمخزون مئة وعشرون موزعًا مئة عند أ وعشرين عند ب. نعلن الآن نقل عشر أوراق من أ إلى ب، مع صحة جميع شروط النقل في فرضنا، ومن دون أثر إضافي على الحصتين. يصبح المخزون تسعين عند أ وثلاثين عند ب، ويبقى مجموعه مئة وعشرين.

تستطيع أ الآن إصدار ثمانين وب ثلاثين، فيتم طلباهما. مجموع الإصدار مئة وعشر ورقات، قيمتها ألف ومئة. بعد العملية يبقى عند أ عشر أوراق ولا يبقى عند ب شيء؛ قيمة الباقي مئة. ويمكن مراجعة المبلغ: مخزون أولي ألف ومئتان ناقص إصدار ألف ومئة يساوي مئة، بينما نقل العشر بينهما لم يغير مجموع المجموعة.

لو أضفنا قيمة نقل العشر إلى الإصدار المجمع، لكتبنا ألفًا ومئتين صادرًا للجمهور، وكررنا حركة داخلية مع الحركة الخارجية. في نموذجنا عشر أوراق انتقلت بين مركزي التخزين ثم دخلت ضمن إصدار ب. نحتاج خانة لوجهة الحركة كي نفصل النقل الداخلي عن التسليم الذي يصف طلب الجمهور، بدل عد كل خروج من خزنة إصدارًا جديدًا من المجموعة.

ونلاحظ أن نقل الحصة وحده رفع المنجز إلى مئة، بينما الجمع بينه وبين النقل المادي رفعه إلى مئة وعشر. لو نقلنا الأوراق دون تعديل الإذن الأصلي، لبقيت أ مقيدة بستين وب تصدر ثلاثين، فيكون الإجمالي تسعين. ترتيب الفرضين ووجود كل منهما يحدد الجواب؛ لا نحول نجاح فرع كامل إلى نتيجة تخص إجراء واحد فقط.

حصة فئة لا تصبح حصة فئة أخرى

نضيف إلى أ فئة مستقلة قيمتها 20 وحدة، مخزونها خمسون ورقة، وحصتها عشرون، وطلبها أربعون. لا نغير بطاقة فئة العشرة الأصلية في هذا الفرع. لفئة العشرين يساوي الأقل عشرين ورقة، قيمتها أربعمئة؛ يبقى مخزون ثلاثين وحصة صفر وطلب عشرين. اختلاف قيمة الورقة لا يغير وحدة الحصة التي اخترناها عددًا في مسألتنا.

لا نضع الأربعين من مخزون فئة العشرة المتبقية بعد إصدارها مكان الطلب الذي يخص العشرين. تسليم عشرين ورقة من فئة أخرى يغير مزيج الطلب وقيمته. قد يسمح عقد آخر بالاستبدال، لكننا لم نعط هذا السماح. وفي نظام الحصص المحدد للفئة، تحتاج إعادة توزيع الإذن أيضًا إلى وصفها، لا إلى قسمة مجموع نقدي على الفئة المفضلة.

في فرع تنفيذ الأصلين المنفصلين، تصدر أ ستين من العشرة وعشرين من العشرين. العدد ثمانون، والقيمة ستمئة مع أربعمئة، أي ألف. لا نضرب الثمانين كلها في عشرين فنعلن ألفًا وستمئة، ولا في عشرة فنعلن ثمانمئة. اختلاف الفئات يفرض حساب قيمة كل قسم قبل جمع المبلغين، حتى إن تشابهت أسماء الأعمدة الأخرى.

وإذا جُمعت الحصتان عدديًا إلى ثمانين، بقي الجمع وصفًا لمجموع حدين من فئتين، لا إذنًا واحدًا قابلًا للإنفاق بحرية. مثالنا اختارهما بالعدد، بينما قد يأتي ملف آخر بوحدة قيمة أو تعريف مختلف. اقرأ الرأس واسم العضو والفئة قبل المقارنة؛ لا تستخرج وحدة الجدول الرسمي من الوحدات التي اخترناها للتمرين.

إعادة المستعمل ليست استهلاك حصة الجديد في فرضنا

نفتح بديلًا لأ من الفئة 10: الطلب ثمانون، والمخزون الجديد مئة، والحصة الجديدة ستون. ونضيف عشرين ورقة مستعملة صالحة وجاهزة ومسموحًا بإعادة صرفها بحسب شروط هذا الفرع المؤلف. نعطي هذه الصفات مدخلات صريحة؛ لا نستنتجها من مظهر الورقة أو من كونها ليست جديدة، ولا نقدم نتيجة فحص أوراق فعلية.

نسلم العشرين المستعملة أولًا للطلب نفسه، فيبقى ستون. يمكن إتمامه بستين جديدة ضمن المخزون والحصة. عدد ما خرج للجمهور ثمانون، منه ستون من الجديد وعشرون من المستعمل. بعد التنفيذ تبقى أربعون جديدة، وحصة الجديد صفر، والمستعمل المضاف ينتهي إلى صفر. كان الفرق عن الأصل في مورد صالح أعطيناه، لا في زيادة الإذن الجديد.

ولو صنف محرر كل الثمانين تحت اسم إصدار أوراق جديدة، لظهر تجاوز للحصة رغم أن الفرع فصل نوعي التسليم. ولو خصم العشرين المستعملة من حصة الجديد أيضًا، لأبقى أربعين فقط للجديد دون أن تنص قاعدتنا على ذلك. تسمية المجموعة المطلوبة تؤثر في الحساب؛ لا تكفي كلمة أوراق وحدها لحفظ نوع المخزون والإذن الذي استهلكته.

لا يعني هذا المثال أن أي مستعمل صالح تلقائيًا لإعادة التداول، أو أن إجراءات الجهة تختصر في طرح العشرين. سنقرأ الملف الفعلي بمعاييره وأحكامه إذا كان ذلك السؤال المطلوب. أما النموذج فقد أضاف مصدرًا معلومًا للتسليم، وبيّن لماذا قد يكتمل طلب أكبر من حصة الجديد دون أن يتحول المستعمل إلى أوراق طبعناها خلال الفترة.

نقص الإذن وتوقيت وصوله سؤالان منفصلان

نعطي حالة أخرى: مخزون مئة من فئة 10، وطلب سبعون، ولا نعرف الحصة سوى أنها بين أربعين وثمانين ورقة. عند أقل إذن يمكن إصدار أربعين، وعند إذن سبعين أو أكثر يمكن إصدار سبعين. المدى الناتج من أربعين إلى سبعين، لا أربعين إلى ثمانين؛ الطلب نفسه حد إضافي يجب أن يبقى في الحساب.

إذا أردنا حسم شرط تعليمي بإتمام ستين على الأقل، لا يكفي هذا المجال؛ بعض الحصص تحقق الشرط وبعضها لا يحققه. أما أربعون على الأقل فتسمح بها جميع الحالات، وثمانون غير ممكنة تحت الطلب المعطى. منتصف الحصة ستون يتيح فرع إصدار ستين، لكنه ليس إذنًا ورد من الجهة أو متوسطًا متوقعًا؛ لم نعط توزيعًا احتماليًا للحصة.

ونختار سجل توقيت مستقلًا لأ: صباحًا مخزون مئة وحصة ستين وطلب ثمانين، ثم يصل بعد الظهر إذن إضافي عشرون. إذا نفذنا ستين صباحًا، يبقى مخزون أربعين وطلب عشرون وحصة صفر. بعد وصول الإضافة يمكن تنفيذ العشرين الباقية في فرضنا، فتبقى عشرون ورقة. لا نحسب إصدار ثمانين صباحًا من إذن لم يكن قد وصل في تعريف الحالة.

ولو وصلت عشرون ورقة جديدة إلى الخزنة دون الإضافة إلى الإذن، لازداد المخزون فقط. يصبح مئة وعشرين قبل الإصدار، لكن الحد المعلوم يظل ستين. الملف الذي يذكر وصول أوراق يحتاج سطرًا آخر إذا أراد إثبات زيادة حصة؛ لا نقرأ حدثًا ماديًا بوصفه قرارًا مختلفًا لمجرد أن مقدار الحدثين يمكن أن يكون عشرين في مثال آخر.

اكتب الحد الذي منع الجزء المتبقي

تحتفظ ريم ببطاقة لكل عضو وفئة: المخزون الجديد، والحصة ووحدتها، والطلب، ووقتا النقل أو الإضافة، والكمية المنجزة. ويمكن إضافة المستعمل الجاهز في خانة مستقلة إذا شملته الحالة. لا تخلط بطاقات الفئات قبل حساب كل نتيجة، ولا تنسخ إذن عضو إلى عضو آخر لأنهما يدخلان جدولًا موحدًا.

في أ الأصل منع نقص الحصة إكمال عشرين، وفي ب منع نقص الأوراق إكمال عشر. الحلول الحسابية احتاجت نقل إذن ثم نقل أوراق، وقد سجلنا أثر كل حركة منفصلة. هذه معلومات تساعد قارئ الأعمال على صياغة سؤال ناقص محدد؛ عبارة المخزون غير كاف قد تصف سببًا آخر عن السبب الذي أظهرته خانة الإذن فعلًا.

وللمرجع الرسمي نطاقه، بينما للمراكز المؤلفة شروطها وأرقامها. لم نحدد حصص المؤسسات أو ندع قدرة على إصدار نقد فعلي، ولم نحسب تكلفة التخزين أو الدخل. ما أنجزناه هو تتبع موارد معلومة تحت قيود معلنة، مع الاحتفاظ بمن يملك إمكانية استعمالها ومتى. يستطيع قارئ آخر إعادة النتائج دون اعتبار مجموع الأوراق تفويضًا بإصدارها.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. بنك إنجلترا: ملخص تداول الأوراق (يفتح في نافذة جديدة)bankofengland.co.uk
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.