هذه عبارات ترحيب مؤلفة لهذا الدليل، من استقبال ضيف في البيت إلى افتتاح جلسة أو استقبال وفد. اختر الصيغة التي تصف لقاءك فعلًا، ثم عدّل الاسم والمكان وما يأتي بعد التحية.
الخلاصة السريعة
ابدأ بتحية قصيرة، ثم أضف اسم الضيف أو وصف المجموعة وجملة تناسب مكان اللقاء.
- للبيت كلمات تدعو الضيف إلى الجلوس والحديث؛ وللعائد من السفر صيغ تترك له اختيار وقت الكلام.
- لافتتاح جلسة صيغ تعرّف بالتعارف أو النقاش؛ وللاستقبال الرسمي كلمات تشير إلى البرنامج أو القاعة.
- إذا أردت عبارة عند الباب، اختر سطرًا قصيرًا من الأمثلة، وعدّل المخاطبة للواحد أو المجموعة.
- لتخصيص الرسالة، حدّد من يصل وأين اللقاء وما يلي التحية؛ الرسم يوضح هذه الأسئلة.
- الأسماء والمواقف أمثلة متخيلة؛ استخدم التفاصيل التي تنطبق على لقائك، ولا تنسب العبارات إلى شاعر أو كاتب آخر.
لضيف يزور البيت
- يسعدني وصولك؛ تفضل، هذا وقت نتركه للحديث بعيدًا عن عجلة الأيام.
- مرحبًا بك يا سامر؛ اختر المكان الذي ترتاح فيه، ولنبدأ بما تريد أن تحكيه.
- تفضل معنا، لقد حفظنا لك مقعدًا بيننا وحديثًا نحب أن نسمعه منك.
- وصلت في وقت جميل للقاء؛ ضع ما تحمله، وخذ راحتك قبل أن نكمل الكلام.
لصديق عاد من سفر
- أهلًا بعودتك يا مريم؛ نبدأ بالسلام عليك، وتبقى حكايات الرحلة لوقت تختارينه.
- مرحبًا بوصولك؛ إذا احتجت إلى الراحة الآن، نستطيع تأجيل حديثنا إلى لقاء أهدأ.
- سعدت برؤيتك بعد الغياب. كيف تحب أن نقضي هذا اللقاء: حديثًا طويلًا أم جلسة قصيرة؟
- جميل أن نجلس في مكان واحد من جديد؛ أحضر لك مقعدًا، وتأتي الأخبار على مهل.
لافتتاح لقاء أو جلسة
- أرحب بالحاضرين في لقائنا اليوم؛ سنبدأ بالتعارف، ثم نترك مساحة لأسئلتكم.
- مرحبًا بكل من انضم إلينا؛ موضوع الجلسة أمامكم، ونستقبل ملاحظاتكم عند بدء النقاش.
- يسعدنا حضوركم. سنعرض الفكرة أولًا، ثم نستمع إلى ما ترونه مناسبًا لإكمالها.
- نرحب بمن يشارك للمرة الأولى؛ سأعرّف بالمجموعة باختصار قبل أن نبدأ حديثنا.
لاستقبال رسمي مختصر
- نرحب بوفدكم في هذا اللقاء، ونشكر لكم الحضور؛ نبدأ بعرض برنامج الزيارة.
- يسرنا استقبالكم اليوم؛ زملاؤنا حاضرون للتعريف بأعمالهم والإجابة عن أسئلتكم.
- مرحبًا بكم في مقرنا؛ سأرافقكم إلى قاعة اللقاء، ثم أعرّفكم بمن يشارك معنا.
- نرحب بضيوف الجلسة، ونقدّر الوقت الذي خصصوه للحضور؛ تفضلوا إلى المقاعد المعدة لكم.
عبارات قصيرة عند الوصول
- يسعدني أن نلتقي هنا؛ تفضل معنا.
- مرحبًا بوصولك، نبدأ بالسلام ثم الحديث.
- يا ليلى، أهديك تحية الوصول ومقعدًا قربنا.
- حياكم الله، تفضلوا إلى مكان اللقاء.
- أهلًا بكل من وصل، نكمل التعارف معًا.
كيف تخصّص العبارة لموقفك؟
ابدأ بنسخة واحدة، ثم اسأل نفسك عن ثلاث تفاصيل: هل تخاطب شخصًا أم مجموعة؟ هل الاستقبال في بيت أم في لقاء رسمي؟ وما الجملة التي تريد قولها بعد التحية؟ اختر الإجابات التي تعرفها، ودعها تحدد الكلمات بدل إضافة أوصاف كثيرة.
في مثال متخيل، تستقبل ندى زميلة تزورها للمرة الأولى. يمكنها أن تقول: «يا هالة، يسعدني أن تزوريني؛ تفضلي، أريك مكان الجلوس ثم نكمل حديثنا». وفي استقبال مجموعة تصبح الصيغة: «يسعدني وصولكم؛ تفضلوا إلى مكان الجلوس، ثم نبدأ التعارف». الفرق هنا في المخاطبة وترتيب الكلام؛ كلا المثالين مادة مقترحة للكتابة.
إذا اخترت عبارة عن مقعد محفوظ أو برنامج زيارة أو مساحة للأسئلة، تأكد من أن هذا التفصيل موجود في اللقاء الذي تعد له. ويمكنك حذف الجملة الإضافية والاكتفاء بتحية واسم. راجع صيغة المذكر والمؤنث والجمع، ثم اقرأ العبارة كما ستقولها؛ عدّل ما لا تستعمله عادة في كلامك.

المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
