جلد الوجه مع قناع التقويم يحتاج تعليم جهازه؛ قارنت دراسة Ierardo دعامة ذقن مخصصة عند 100 طفل بمئة دونها، دون وصف تعديل منزلي.[3]
الخلاصة السريعة
Watt: امسح الإطار ودعامتي الذقن والجبهة بقماش رطب؛ التهيج المستمر للاختصاصي، والملاءمة غير المريحة للطبيب، دون ثني الإطار أو تعديل قوته بنفسك.[1]
- Watt: قماش رطب للإطار خصوصًا دعامتي الذقن والجبهة، حقيبة/علبة وكل موعد بالجهاز. لا تثنه أو تعدله؛ انزعاج/ملاءمة غير صحيحة أو تهيج مستمر للطبيب، وألم مطاط زائد/قوة مفرطة أو ألم مهم لا يهدأ اتصل؛ المدة موصوفة.[1]
- Kim: 177 طفلًا، تغيرات مهيجة في 43.5%؛ ارتباطها بشكاوى المفصل والإناث والأصغر ليس سببًا منفردًا ولا توقعًا فرديًا. المختص يفحص مواضع الملامسة بكل متابعة ويوضح للأهل الاحتمالات والوقاية والتعامل؛ لا تشخيص من النسبة.[2]
- Ierardo: 200 طفل بعمر 7–8، مئة بدعامة سيليكون ذقن مخصصة ومئة دونها؛ عدم التهيج أعلى إحصائيًا معها. لا ضمان لكل خامة، ولا سماكة أو صنع منزلي؛ ملاءمتها مع الجهاز يناقشها المختص.[3]
- SIDO: 151 طبيبًا و16 سؤالًا واستجابة 5%، لا عدد أطفال مفحوصين؛ التهيج أكثر الشكاوى، وانزعاج غالب وألم نادر وتغير موضع بالنوم. آراء مقدمي العلاج لا تنفي ألم طفلك ولا تعطي احتمالًا فرديًا أو أمر تحمل.[4]
- Gazzani: نموذج Delaire/Petit حاسوبي؛ إجهاد أعلى بالذقن وأقل بالجبهة، وتوزيع مختلف حسب التصميم. Petit أعلى ضمن شروط الحساب، لا معدل طفح أو ترتيب سلامة شامل؛ لا اختيار قوة أو جهاز من النموذج.[5]
- Paredes: طفلة 9 سنوات وشهرين مع تاريخ تأتبي وحكة بعد أسبوع، وطفل 10 سنوات وثمانية أشهر بلا حكة/حرقة بعد شهر؛ الذقن والجبهة بتفاوت الاحمرار. اذكر تاريخ التحسس؛ غياب الحكة لا يستبعده ولا تعطي الحالتان انتشارًا أو وصفة.[6]
- Franchi: طفلة 8 سنوات بنموذج Petit مخصص، قبول ورضا 7.5/10 في أشهر 3/6/10؛ إجراء التصنيع ببراءة. حالة أولية دون مقارنة عامة، لا ضمان جلد أو خامة أو طباعة منزلية؛ ملاءمة طفلك للمختص.[7]
- Burden وEedy: طفلة 13 سنة بجهاز شد آخر وإبزيم حزام عنقي؛ رقعة إيجابية للنيكل/الكوبالت/الكروم. حالة تحسس لا تعمم على كل قناع أو معدن، ولا يكشف المظهر المادة وحده؛ تقييم الجهاز والجزء للمختص دون تعديل منزلي.[8]
Watt: المسح دون ثني إطار القناع
يطلب دليل Watt Sook May مسح إطار قناع التقويم بقماش رطب بانتظام، خصوصًا دعامتي الذقن والجبهة اللتين تلامسان الجلد. لا تثن الإطار أو تعدله بنفسك؛ إذا كان غير مريح أو لم يلائم الوجه جيدًا، تواصل مع الطبيب للتعديل. يحفظ في حقيبته أو علبته عند عدم استعماله، ويحضر إلى كل موعد تقويم. النظافة والتعديل مهمتان مختلفتان.[1]
أبلغ اختصاصي التقويم عن تهيج يستمر. وإذا شعرت بألم زائد من المطاط أو قوة تبدو مفرطة، فاتصل بالطبيب، وكذلك عند ألم مهم لا يهدأ في الأسنان أو مفصل الفك. مدة اللبس هي الموصوفة لك؛ اسأل عن الراحة مع طرازك، بدل تغيير قوة الجهاز بسبب تغير جلد الوجه.[1]
Kim: متابعة الجلد دون توقع فردي من النسبة
شملت دراسة Kim وزملائه مئة وسبعة وسبعين طفلًا لديهم سوء إطباق هيكلي من الصنف الثالث، تلقوا العلاج بقناع الوجه. كانت مراجعة استرجاعية، وظهرت تغيرات جلد نموذجية لالتهاب جلد تماسي مهيج عند 43.5 بالمئة منهم. هذه نتيجة لمجموعة علاجية، لا اختبارًا يحدد سبب بقعة الذقن عند طفلك. لا يستبدل الرقم فحص الموضع الذي يلامسه الجهاز، ولا يتوقع وحده ما سيحدث.[2]
ارتبط التهيج في المجموعة بشكاوى مفصل الفك وبكون الطفل أنثى، وكان أكثر لدى الأصغر سنًا. الارتباط لا يثبت أن أي عامل منها سبب منفرد، ولا يعني أن الذكور لا يتأثرون. يطلب الباحثون انتباه المختص لمناطق ملامسة الجهاز في كل مراجعة، وإعطاء الأهل معلومات عن المشكلات الجلدية والوقاية والتعامل معها. اسأل عن ذلك في موعدك، واذكر مكان التغير والانزعاج الذي يصاحبه، بدل اعتبار كل طفح دليلًا على مشكلة إطباق بعينها.[2]
Ierardo: مئتان ودعامة مخصصة
قارن Ierardo وزملاؤه بين أطفال بعمر سبع إلى ثماني سنوات، وصف لهم موسع حنكي سريع وجهاز شد عكسي. استعمل مئة منهم دعامة ذقن سيليكون مخصصة، ومئة القناع دونها؛ أي إن مجموع المشاركين مئتان. لا تخلط حجم إحدى المجموعتين بحجم الدراسة. يظل وصف الجهاز والعمر مهمًا قبل ربط المقارنة بوسادة أو خامة تفكر في إضافتها إلى قناع مختلف.[3]
كانت نسبة من لم يظهر لديهم تهيج أعلى إحصائيًا في مجموعة الدعامة المخصصة. هذا لا يعني أن كل مستخدم للسيليكون لن يتهيج جلده، ولا يساوي وضع قطعة منزلية تحت الذقن. الحل المقارن مخصص للتشريح ويستعمل مع الجهاز العلاجي؛ ناقش ملاءمة الدعامة مع المختص الذي يعرف القناع. لا تستخرج من النتيجة سماكة جديدة أو طريقة تصنيع، ولا تفصل راحة الجلد عن الجهاز الذي يحمل القوى أثناء علاجه. فرق بين مناقشة خيار متخصص وبين تنفيذه من مادة مشابهة في المنزل.[3]
SIDO: ما أبلغه الأطباء عن شكاوى الأسر
أجاب مئة وواحد وخمسون طبيبًا عن ستة عشر سؤالًا في استبيان لأعضاء جمعية التقويم الإيطالية SIDO، وكانت الاستجابة خمسة بالمئة من الأعضاء المدعوين. شمل المستجيبون اختصاصيي تقويم وأطباء أسنان يمارسونه. هذه آراء مقدمي العلاج عن الممارسة والشكاوى، وليست مئة وواحدًا وخمسين طفلًا فحصت بشرتهم. حجم الاستجابة يحد أيضًا من تعميم النتائج على كل ممارس، أو استخدامها لتحديد احتمال التهيج عند عائلة بعينها.[4]
وفق إجاباتهم، كانت تهيجات الجلد أكثر الآثار شيوعًا التي يذكرها المرضى والأهل، وكانت آفات الشفة أو زاوية الفم أقل ذكرًا. وصف القناع غالبًا بأنه غير مريح، ونادرًا بأنه مؤلم، وذكرت تحركاته أثناء نوم الطفل. لا تنفي كلمة نادر ألمًا يشتكي منه طفلك. يساعد فصل الجلد عن موضع الجهاز والانزعاج عن الألم على صياغة السؤال للمختص. ينقل الاستبيان تجربة الأطباء مع ما يسمعونه من الأسر؛ فلا تقرأ ترتيبه للشكاوى كمقياس موحد لشدة إصابة كل طفل أو كأمر بالتحمل دون مراجعة.[4]
Gazzani: إجهاد الذقن داخل نموذج حاسوبي
حللت Gazzani وزميلاتها تصميمي Delaire وPetit باستعمال هندسة ثلاثية الأبعاد لقناعين ونموذج وجه، ضمن تحليل العناصر المحدودة. تركز الإجهاد في الذقن في التصميمين، وكان أقل على الجبهة. في نموذج Delaire ظهر الأعلى عند الحافة العلوية لدعامة الذقن، وفي Petit توزع عند الحافة والمنطقة الوسطى أيضًا. هذا يشرح فرق توزيع الحمل في شروط حسابية، وليس وصف جرح فحصه الطبيب أو عدد أطفال تعرضوا لطفح.[5]
كان إجهاد الذقن المحسوب أعلى مع Petit منه مع Delaire في النموذج. لا يتحول ذلك إلى ترتيب سلامة لجميع الأجهزة أو توصية بأن تستبدل قناع طفلك بنفسك. القياس الحاسوبي يستعمل تصميمًا وحملًا محددين، بينما فحص الجلد يحتاج الجهاز المركب والموضع الفعلي. اسأل مختص التقويم عن ملامسة الدعامة للوجه إذا أقلقك الانزعاج؛ ولا تعدل المطاط لتقلد نتيجة حسابية. معرفة أين تركز الإجهاد في النموذج تعين فهم السؤال، لكنها لا تشخص التهابًا تماسيًا ولا تختار قوة العلاج أو مدة اللبس لشخص بعينه.[5]
Paredes: وجود الحكة وغيابها في حالتين
وصف Paredes وزملاؤه حالتين مع موسع داخل الفم وقناع Petit خارجه. الأولى لطفلة بعمر تسع سنوات وشهرين، لديها تاريخ التهاب جلد تأتبي؛ ظهر تغير شديد الاحمرار في الذقن بعد أسبوع، مع حكة قوية وتغير أقل وضوحًا بالجبهة. الثانية لطفل بعمر عشر سنوات وثمانية أشهر دون تاريخ مرضي مهم، ظهر لديه تغير أقل احمرارًا بعد شهر، بالذقن والجبهة، دون حكة أو إحساس بالحرقة. كان وصف المؤلفين التهاب جلد تماسيًا تحسسيًا.[6]
اختلاف الأعراض بين الطفلين يمنع اختصار التقييم إلى وجود الحكة وحدها. غيابها في الحالة الثانية لم يمنع تسجيل التهاب الجلد، كما أن وجود تاريخ تأتبي في الأولى لا يحدد نتيجة كل طفل له التاريخ نفسه. يؤكد التقرير أهمية السؤال عن التفاعلات التحسسية السابقة عند استعمال هذا الجهاز، والتشخيص المبكر. اذكر التاريخ للمختص، وصف الموضع والوقت والانزعاج. لا تجعل حالتين نسبة انتشار، ولا تنقل علاج إحدى الحالتين إلى جلد طفلك دون فحص؛ التقرير يبين تنوع العرض، لا وصفة يكررها كل مستخدم للقناع.[6]
Franchi: قبول نموذج مخصص عند طفلة واحدة
عرض Franchi وزملاؤه نموذجًا مخصصًا بقناع Petit لطفلة بعمر ثماني سنوات، مع موسع حنكي سريع. صممت الأجزاء على مسح وجهها، واستعملت دعامات مبطنة في جهاز صنعه الفريق. كان الهدف إثبات إمكان تصنيع هذا النموذج وتطبيقه سريريًا، لا مقارنة عشوائية بين أطفال كثيرين. لا تجعل كلمة مخصص ضمانًا لغياب مشكلات الجلد؛ القياس والتصنيع جزء من عمل متخصص، وليس وصفًا لطباعة جهاز منزلي أو اختيار خامة تبدو مشابهة لدعامته.[7]
قبلت الطفلة الجهاز جيدًا، وقيّمت رضاها عنه بدرجة 7.5 من عشرة في مراجعات الشهر الثالث والسادس والعاشر. هذا وصف تجربة مستخدمة واحدة في مشروع نموذج أولي، لا معدل تهيج جميع الأجهزة المطبوعة ولا إثبات أفضلية عامة على الأقنعة المعتادة. كان إجراء التصنيع حاصلًا على براءة اختراع، وتبقى النتيجة ضمن الحالة التي جربته. ناقش الراحة والملاءمة في جهاز طفلك مع من يتابعه؛ الرضا الذي سُجل في حالة بحثية يختلف عن فحص موضع احمر اليوم، ولا يختار مادة علاج أو بطانة جديدة له.[7]
Burden وEedy: حالة جهاز آخر وفحص التحسس
أبلغ Burden وEedy عن طفلة في الثالثة عشرة ظهر لديها طفح بالوجه بعد تركيب جهاز شد تقويمي خارجي. أظهر اختبار الرقعة تحسسًا قويًا للنيكل، وكذلك للكوبالت والكروم، وشخّص التهاب جلد تماسيًا تحسسيًا. تعلق التقرير بإبزيم معدني في حزام عنقي، وليس بدعامة قناع جر عكسي لكل طفل. تسمية الجزء والجهاز مهمة كي لا يتحول تقرير عن معدن محدد إلى تفسير لكل احمرار تحت وسادة الذقن.[8]
يبين هذا التقرير أن الطفح المرتبط بجهاز تقويم خارجي قد يحتاج تقييمًا للتحسس، بدل افتراض أن كل حالة ناتجة عن الضغط. لكنه يصف طفلة واحدة؛ لا يثبت أن كل إطار معدني يسبب المشكلة، أو أن شكل البقعة يكشف المادة التي يتحسس منها الشخص. اختبار الرقعة جزء من التقييم الذي أجري لها، ولا يستنتج من صورة جلد أخرى. اذكر نوع الجهاز والموضع والتاريخ عند مراجعة المختص. اختلاف جهاز هذه الحالة عن قناع الجر يبقي المقارنة محدودة، ولا يجعل طريقة تعديل جهازها إجراءً منزليًا لقناع طفلك.[8]
المصادر ومتابعة القراءة
- Watt Sook May: تنظيف القناع ومراجعة الطبيب (يفتح في نافذة جديدة)drwattsookmay.squarespace.com
- Kim وزملاؤه: تغير جلد الذقن في مجموعة أطفال (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- Ierardo وزملاؤه: دعامة سيليكون مخصصة للذقن (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- Franchi وزملاؤه: استبيان الأطباء لا معدل الأطفال (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- Gazzani وزميلاتها: نموذج إجهاد وليس فحص جلد (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- Paredes وزملاؤه: حالتان مختلفتان في الأعراض (يفتح في نافذة جديدة)revistaodontologiapediatrica.es
- Franchi وزملاؤه: نموذج مخصص لطفلة واحدة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- Burden وEedy: طفح مع جهاز شد خارجي آخر (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
