ألم خارج الكاحل والأوتار الشظوية: الفحص والعودة للنشاط
ألم خارج الكاحل والأوتار الشظوية قد يرتبط بالتهاب أو تمزق أو تحرك وتر من موضعه؛ تميز ACFAS هذه الإصابات قبل اختيار التدبير.[1]
قراءات عربية في العلوم والتقنية والطبيعة والثقافة، تبدأ بسؤال وتترك لك مساحة للاستكشاف.
5832 مقالًا
ألم خارج الكاحل والأوتار الشظوية قد يرتبط بالتهاب أو تمزق أو تحرك وتر من موضعه؛ تميز ACFAS هذه الإصابات قبل اختيار التدبير.[1]
داء فرايبرغ يؤثر غالبًا في رأس عظم المشط الثاني. يشرح Royal Berkshire أن ضعف التروية يتبعه تلف العظم وتسطح السطح المفصلي، مع ألم النشاط.[1]
يشرح دليل Lurie داء أسلن بوصفه ألمًا بمنطقة نمو قاعدة المشط الخامس، يزداد بالنشاط؛ لا يختار الألم وحده تشخيص الطفل.[1]
Os vesalianum pedis عظم إضافي قرب المشط الخامس؛ وصف بيتريرا وجوده بالقدمين مع ألم بواحدة، فلا يجعل ظهوره بالصورة كلتا القدمين مريضتين.[1]
Os peroneum عظم داخل الوتر الشظوي الطويل؛ حالة شابالا ربطت الألم بتكلس مجاور، فلا يفسر وجود العظم وحده سبب كل شكوى.[1]
عظم صغير قرب الكعب الإنسي قد يثير سؤال الكسر؛ بانديوبادياي وصف مصابًا استمر ألمه رغم الرعاية، ثم اتضح نوع العظم أثناء الجراحة.[1]
عظم صغير قرب الكعب الوحشي ظهر عند طفلة غراده مع التواءات متكررة؛ تغيرات الرباط والعظم أثرت في الخطة.[1]
عظم إضافي أمام العقب قد يشبه قطعة كسر بعد الالتواء؛ عند بولوت عدّلت الصورة المقطعية تفسير الصورة الأولية، ثم تحسن الألم دون استئصال.[1]
العضلة النعلية الإضافية ظهرت عند تشانغ ككتلة خلف الكاحل من الداخل، وأوضح الرنين أنها نسيج عضلي؛ خف الألم بتجنب النشاط الشديد، دون استئصال موثق.[1]
العضلة الشظوية الرابعة ظهرت عند شاب بألم ساقين أثناء المشي؛ أزيلت على مرحلتين وتحسن، دون توثيق قياس مباشر لضغط الحيز العضلي.[1]
الورام الغضروفي الزليلي في القدم ظهر لرجل بكتلة تضغط على حزمة الأعصاب والأوعية؛ لم يظهر تكلسها بالأشعة، وحدد الرنين امتدادها قبل علاج متعدد.[1]
الورم الليفي السفاقي المتكلس في القدم ظهر عند طفل بكتلة غير مؤلمة؛ امتدت حول الأوتار، وحسم النسيج هويتها بعد اشتباه التصوير بعدة احتمالات.[1]
ورم الخلايا العضلية المحيطة بالأوعية في القدم ظهر لدى فاليرو بكتلة كعب عولجت كثؤلول؛ كشف الجس نسيجًا أعمق وحسمت العينة الاسم.[1]
ورم ظهارة الحزمة العصبية في القدم ظهر بكتلة قرب وتر الإبهام؛ الخلايا المغزلية الأولية لم تحسم هويتها، ثم أكدها النسيج والصبغات.[1]
الورم العضلي الوعائي في القدم اتضح بنسيج كتلة ظهر القدم، بعد ترجيح ورم عصبي؛ الأعراض والصورة الأولية لم تحدد اسمها النهائي.[1]
الكيسة البشرانية في القدم أكدت بعينة ذات بطانة حرشفية وكيراتين؛ كتلة أخمصية تضايق المشي لم يحسمها شكلها وحده.[1]
ورم الخلايا الحبيبية في القدم أكدته خزعة كتلة مؤلمة بالإصبع الرابع؛ المظهر المتقرن وحده لم يسم نوع الخلايا.[1]
الورم الليفي العصبي في القدم قد يمتد على فروع عصب؛ إزالة إصابة ضفيرية خففت الألم، لكن فقد الإحساس بجهة الأخمص بقي.[1]