مهارات الحياة

عدد معاملات ملف الدفع: الرسالة كلها أم مجموعة واحدة؟

مجموعة أ بتعليمتين 100 و 200 يورو، وب بثلاث 50 و 150 و 500 ؛ خمسة عناصر ومجموع 1000.
رسم أصلي لمقارنة مؤلفة؛ نطاق السؤال في المقال.

قد تحمل الخانة الاسم نفسه في مستويين من ملف دفع، دون أن تعد الشيء نفسه في النطاق نفسه. يميز دليل EPC المختار عدد المعاملات في رأس رسالة البدء من عددها داخل مجموعة معلومات الدفع. [1] سنقرأ هذين الموضعين بمثال تحويلات يورو مؤلف، لا ملفًا أرسل إلى مقدم خدمة. غرض المسألة فهم نطاق العد، وليس تقرير قبول رسالة أو عدد مدفوعات نفذت. الأرقام والعلاقات التالية منحناها للقصة حتى نستطيع فحص ما يحفظه ملخص العدد وما الذي لا يستعيده وحده.

الخلاصة السريعة

NbOfTxs في رأس الرسالة يصف المعاملات الفردية في الرسالة كلها، وفي مجموعة معلومات الدفع يصف المعاملات داخل تلك المجموعة. حقل المجموعة إلزامي، والتحقق منه ومن حقل الرأس مرتبط بالشروط المتفق عليها مسبقًا بين العميل ومقدم الخدمة. [1] في نموذجنا تضم أ اثنتين وب ثلاثًا؛ العدد الكلي خمس، لا مجموعتين. لا تثبت مطابقة هذه الأعداد وحدها صحة ملف تقني كامل أو تنفيذ خمس دفعات.

  • أ تضم تعليمتي 100 و 200 يورو، وب تضم 50 و 150 و 500. الأعداد 2 و 3 و 5 ، والمبالغ 300 و 700 و 1000 ؛ لا نجمع عددًا إلى مبلغ.
  • الخانة الكلية 5 لا تحل محل خانة أ ذات 2 أو ب ذات 3. عد المجموعتين يعطي 2 لسؤال آخر، حتى إذا تشابه مع عدد أ عرضًا.
  • إضافة تعليمة مستقلة مقدارها 40 إلى ب تجعل أ 2 وب 4 والكلي 6 ، والقيمة 1040 ؛ إعادة ترتيب العرض وحده لا يفعل ذلك.
  • نسخة صورة المجموعة نفسها لا تنشئ مجموعة جديدة في فرضنا. أما إذا أعطينا مجموعتين مستقلتين بالبيانات نفسها، فلا نحذف إحداهما لمجرد تطابق قيمها.
  • الكلي 5 مع عدد مجموعتين، واشتراط وجود تعليمة واحدة على الأقل في كل منهما داخل تمريننا، يسمح بتوزيعات 1 مع 4 و 2 مع 3 و 3 مع 2 و 4 مع 1 ، لا توزيع وحيد.
  • عندما يكون عدد أحد الجزأين مجهولًا، يبقى مجموع القائمة معلقًا دون معطى كافٍ؛ غياب خانة لا يساوي صفرًا، ولا يصبح اختلاف أرقام عرض جزئي حكمًا عن معالجة مصرفية فعلية.

موضع الخانة جزء من معناها

يعرف جدول المصدر المجموعة الرأسية بخصائص تشترك فيها المعاملات التي تضمها الرسالة، ويحدد للعد الكلي وللعد داخل مجموعة الدفع نطاقيهما المختلفين. [1] نعطي مثالًا من مجموعتين نسميهما أ وب. داخل أ تعليمتان بمقداري 100 و 200 يورو، وداخل ب ثلاث بمقادير 50 و 150 و 500. هذه علاقات منحناها صراحة، وليست استنتاجًا من ترتيب ورقة مجهولة أو من شكل عنوان مختصر.

إذا سألنا عن أ، فالعدد اثنتان. وعن ب، فالعدد ثلاث. وعن جميع التعليمات في الرسالة، فالعدد خمس. لا تتعارض الأجوبة؛ إنها تجيب عن حدود مختلفة سميناها قبل العد. أما عدد المجموعات فهو اثنتان. قد يتطابق هذا الرقم مع عدد أ، لكن التطابق عرضي في المثال، ولا يجعل المجموعة معاملة أو يمنح كل مجموعة تعليمتين دائمًا.

لفهم ذلك نغير وصف أ في فرع مستقل إلى أربع تعليمات، ونبقي ب ثلاثًا. يصبح المجموع سبعًا وعدد المجموعات اثنتين كما كان. إذا كان التقرير يحمل 2 في موضع غير معنون، فلا يكفي كونه رقمًا صحيحًا لاختيار معنى العدد. نحتاج أن نعرف هل عد القائمتين أم صفوف أ أم نطاقًا آخر لم يذكر. لا يعطي موضع الرقم في الصفحة وحده تعريف موضعه داخل البنية.

وعندما نكتب أن الخانة نفسها ظهرت مرتين، لا نقصد أن القيمتين يجب أن تتساويا؛ نحتاج اسم المستوى بجوار اسم الحقل. يمكن أن يحتفظ سجل واضح بالخمسة والاثنتين والثلاثة معًا. حذف أي منها لتوحيد الأرقام يجعل العرض أقل قدرة على تفسير المثال، حتى إذا بقي مجموع المقادير صحيحًا. المشكلة ليست كثرة النتائج، بل نسبتها إلى الأشياء التي عدتها فعلًا.

عدد الصفوف لا يمثل مجموع اليورو

نجمع في أ 100 و 200 فنحصل على 300 يورو، وفي ب 50 و 150 و 500 فنحصل على 700. والمجموع 1000 يورو. لا تتحول 300 إلى عدد تعليمات لأننا سميناها تحت عنوان أ؛ إنها قيمة مالية حددنا وحدتها. عدد أ ما زال اثنتين وعدد ب ثلاثًا. كما لا نجمع الخمسة مع 1000 بوصفهما مقدارًا واحدًا؛ وحدتا السؤالين مختلفتان من البداية.

في فرع مستقل نضاعف كل مبلغ مع إبقاء العلاقات نفسها، فتصير أ 200 و 400 ، وب 100 و 300 و 1000. يجمع المال إلى 2000 ، فيما تبقى الأعداد اثنتين وثلاثًا وخمسًا. تغير المقادير وحده لم يضف صفًا إلى القصة. وإذا ظهر الكلي 2000 في تقرير آخر، فلا نستنتج منه عدد التعليمات، لأننا قدمنا مثالين مختلفي القيمة ويحملان عددًا واحدًا.

ونختار قائمة أصلية أخرى لها خمس تعليمات أيضًا، جميعها 200 يورو. يعيد جمعها 1000 مثل المثال الأول، لكنها ليست تقسيمته 300 و 700 إلا إذا منحنا العلاقات التي تحقق ذلك. الاتفاق في القيمة والعدد معًا لا يستعيد توزيع كل مبلغ على مجموعته. يحتاج تقرير التوزيع إلى معلومات حذفها الملخص، لا إلى إعادة قسمة 1000 على خمس فقط وافتراض أن كل بند يساوي المتوسط.

متوسط المثال الأول 200 يورو لكل تعليمة باختيارنا هذا التعريف الحسابي. لا يعني المتوسط أن 100 أو 50 تحولا إلى 200. هو وصف للتجميع، بينما تبقى القيم الفردية كما أعطيناها. لا نقارن هذا المتوسط بكمية استعمال نقد أو تكلفة خدمة؛ لم نقدم عينة مجتمع أو تعرفة. يتعلق بكل الصفوف المؤلفة ووحدتها، لا بإحصاء منشور عن تحويلات حدثت فعلًا.

الإضافة والحذف يغيران نطاقًا معلومًا

نضيف في فرع جديد تعليمة 40 يورو إلى ب فقط. يصبح عدد ب أربعًا والكلي ستًا؛ يبقى عدد أ اثنتين. وتصبح قيمة ب 740 والكلي 1040. لا ننسخ زيادة واحدة إلى أ أيضًا لأن الخانة الكلية تغيرت؛ التعديل تعلق بعضو في مجموعة محددة. يستطيع القارئ إعادة العد من العلاقة التي وضعناها، دون الاعتماد على آخر رقم ظهر في شاشة الملخص.

وفي نسخة مستقلة نحذف من ب تعليمة 50 القديمة بدل إضافة 40. يصبح عددها اثنتين والكلي أربعًا، وقيمتها 650 ومجموع المال 950. لم يخفض الحذف عدد أ، ولم يتغير عدد المجموعات لأننا أبقينا أ وب موجودتين. هذه نقطة تختلف عن السؤال عن حذف مجموعة كاملة؛ لكل تعديل نطاق يوضح ما الذي سقط من قائمة العد وما الذي بقي فيها.

ولو حذفنا ب كلها من نسخة أخرى، يصبح عدد المجموعات واحدة والكلي اثنتين والقيمة 300. لا نجمع أثر هذا الحذف مع إضافة 40 التي كانت في فرع منفصل. تغيير الأرقام في عدة بدائل لا يجعلها خطوات متتابعة للعملية نفسها. تحتاج المسألة أن تقول صراحة إن التعديلات تراكمية إذا أرادت أن نبدأ خطوة من نتيجة خطوة قبلها بدل نقطة البداية الأصلية.

أما إعادة ترتيب عرض أ وب فلا تغير 2 أو 3 أو 5 ، ولا 300 أو 700 أو 1000. غيّرنا موضعًا في الصورة لا أعضاء القائمتين. ولذلك لا يحمل ظهور ب أولًا معنى أن العدد 3 صار كليًا أو أن أ انتقلت إلى داخلها. يوضح المثال لماذا يجب حفظ العلاقة المسماة قبل تفسير موضع سطر مرقم في تقرير مرتب بطريقة مختلفة.

النسخة ليست عضوًا إضافيًا بلا بيان

نمنح عرضًا فيه صورة أ الأصلية مرتين. نصرح بأنهما نسختان للصورة نفسها، ولا نعطي مجموعة ثالثة. عند عد موضوعات الرسالة يبقى الكلي خمسًا. ويمكن أن نعطي حسابًا مختلفًا لعدد صور العرض فيعد ثلاث صور مجموعات: أ مرتين وب مرة. هذا عدد للمشاهد التي وصفناها، لا تغير في عدد مجموعات التعليمات داخل القصة الأصلية.

إذا جمع زميل القيم الظاهرة في الصور، فقد يحصل على 1300 من 300 و 300 و 700. أما القيمة الأصلية فهي 1000. نعرف الفرق 300 لأن المسألة أعطت علاقة النسخة بأصلها. لا نسمي الفرق رسمًا أو تحويلًا إضافيًا أو مبلغًا ضاع في جهة؛ أنتجته طريقة العد التي كررت صورة واحدة. التعريف الذي نضعه فوق الناتج يجب أن يوضح هل جمع صورًا أم قائمة أصلية.

نختار فرعًا آخر مستقلًا يجعل أ وج مجموعتين مختلفتين، وكل منهما تعليمتان 100 و 200 ، ومعهما ب كما كان. هنا يصبح عدد المجموعات ثلاثًا وعدد التعليمات سبعًا والقيمة 1300 ، بحسب شرط الاستقلال المعلن. تطابق قيم أ وج لا يسمح بحذف واحدة؛ لم تمنحنا المسألة أنها نسخة. الفرق بين الفرعين علاقة موضوعية قدمناها، لا طريقة فرز تفضل الإجمالي الأقل.

وعندما تغيب هذه العلاقة عن عرض مجهول، لا يتحدد عدد الموضوعات الفريدة من تشابه الأرقام وحده. يمكننا عد الظهورات المعلومة وتسميتها، لكن نحتاج معلومات عن ارتباطها قبل تغيير اسم المعدود. لا يعطي تطابق 100 و 200 دليلًا على أن مجلدين يمثلان مجموعة واحدة، كما لا يجعل اختلاف اسمي المجلدين دليلًا على تعليمات مستقلة نفذت على شبكة.

المجموع لا يستعيد عددًا فرديًا وحيدًا

نفرض مسألة عكسية فيها عدد كلي خمس، ومجموعتان أ وب، واختيارنا التعليمي أن تضم كل واحدة تعليمة صحيحة العدد واحدة على الأقل. يسمح ذلك بأربعة توزيعات للأعداد:1 مع 4 ، و 2 مع 3 ، و 3 مع 2 ، و 4 مع 1. معرفة الخمسة والاثنتين لا تختار 2 مع 3 وحدها. هذه شروط مجالنا الأصلي، لا تقريرًا عن فحوص ملف كامل أو كل الحالات التي يسمح بها معيار.

إذا أضفنا أن أ تحتوي اثنتين، تحدد ب بثلاث من الطرح. وإذا بدلنا المعطى إلى أن ب تحتوي واحدة، تحددت أ بأربع. يوضح ذلك أثر معلومة إضافية على مجموعة الحلول، دون تغيير الجمع الذي ربط الجزأين. لا ننسخ العدد الذي ظهر في قائمة قديمة إلى سؤال منحنا عنه معلومات أقل ثم نعلنه جوابًا وحيدًا من غير سبب.

وفي نسخة تعطي عدد أ ثلاثًا وعدد ب أربعًا والكلي خمسًا، لا تتفق الأعداد تحت فرضنا أنها مجموعتان تغطيان القائمة دون أجزاء أخرى أو تداخل. الثلاث مع الأربع سبع. نستطيع بيان هذا التعارض، لكن لا نقرر أي خانة غيرها بنك فعلي أو كيف سيعالج الملف؛ لا نملك ملفًا مرسلًا أو نتيجة خدمة. يحتاج إصلاح تمريننا أن يعلن أي مدخل سيعدّل قبل استبدال الرقم.

وقد يعرف القارئ مجموعًا غير كامل للجزء الذي عرض فقط. إذا كتب أنه رأى خمسًا في صورة واحدة، لا نستنتج أن هذا كل الرسالة ما لم تقدم القصة ذلك. يتغير نطاق الاستنتاج مع وصف اكتمال القائمة، لا مع سهولة جمع الأرقام. لذلك نبقي الجواب عن «المعلوم في العرض» مختلفًا عن الجواب عن «الكل» عندما لم نعط أن العرض شمل جميع الأجزاء.

التحقق المتفق عليه ليس عملية جمع وحدها

يربط الدليل التحقق من حقلي العدد بالشروط المتفق عليها بين العميل ومقدم الخدمة، ويذكر إلزامية حقل المجموعة. [1] لا يمنح مثالنا استثناءً من هذا الوصف ولا يبني كل إجراءات الخدمة. توافق 2 مع 3 مع 5 في أرقامنا يبين الاتساق داخل القائمة، لكنه لا يثبت أن رسالة أرسلت أو أن مزودًا قبلها أو أن كل صيغة وبيان فيها استوفى المتطلبات الأخرى.

نمنح في سجل مؤلف ثلاث حالات مستقلة: قائمة عددها 5 ، وخانة كلية تقول 5 ، ونتيجة معالجة لم تعط. يمكننا بيان الاتفاق العددي بين الأوليين فقط. إن أضفنا في نسخة جديدة رسالة تقول إن نتيجة معينة وقعت، نحتاج تعريف تلك الرسالة وعلاقتها بالحالة قبل تفسيرها. لا نخلق هذا الحدث من تحقق الجمع، ولا نساوي اكتمال عددين باكتمال السجل كله.

ولو كانت خانة أ غائبة عن عرض جزئي، لم تصبح قيمتها صفرًا. قد يعرف القارئ عدد جميع صفوف أ من قائمة مكتملة أعطيناها، لكن ذلك لا يعني أن العرض التقني الجزئي حمل جميع الحقول الإلزامية. تفصل الورقة بين حساب من أعضاء معلومين وبين سؤال عن الحقل الذي ظهر في مستند. لا يعالج أي منهما نقص الآخر بمجرد أن نتيجتهما قد تكون الرقم نفسه.

وفي مثال آخر يعرف المراجع أن أ اثنتان ولا يعرف شيئًا عن ب أو عن الكلي. لا يمكنه استنتاج خمس لأنها آخر نتيجة في شرحنا؛ ذلك نقل لبيانات فرع سابق إلى فرع ناقص. تبقى النتيجة اثنتين لما عرفه، ويبقى السؤال عن الرسالة كلها محتاجًا إلى نطاقها الكامل. نحدد بذلك المعلومة المطلوبة بدل صناعة كلي مريح من رقم غير معطى.

نتيجة العد لا تثبت المبلغ المنفذ

نعود إلى القائمة الأصلية التي جمعت 1000 يورو وعدت خمس تعليمات. لم نمنحها حدث إرسال أو خصم أو وصول. ولذلك لا يقول العدد 5 إن خمسة مبالغ قيدت للمستفيدين، ولا يحول 1000 إلى رصيد طرف لم يعرفه المقال. هذه أسئلة مالية عن وقائع، بينما عزلت المسألة قائمة بيانات مؤلفة يمكن عدها وجمع قيمها قبل وقوع أي فعل.

نضيف فرضًا تعليميًا مستقلًا يقول إن نتيجتين معلومتين فقط، 100 و 200 ، نفذتا بالفعل في قصة متخيلة، وبقيت حالة الثلاث الأخرى غير معطاة. عندئذ نعرف 300 لما أثبتته تلك القصة، ولا نعلن 700 فشلًا أو نجاحًا لأننا عرفنا قيمها في الطلب. غياب حالة النتيجة مختلف عن غياب التعليمات من القائمة. يمكننا حفظ العدد الأصلي مع إبقاء مصير بعض صفوفه مجهولًا.

الفائدة للقارئ هي تحديد موضع الخانة ونطاقها قبل المقارنة: الرسالة، والمجموعة، وعدد الأعضاء، وقيمهم، ثم وقائع المعالجة إن وجدت. تعرف أمثلتنا لماذا يمكن أن تتفق الأرقام في جانب وتبقى معلومة أخرى غير معطاة. بهذا لا تصبح مجموعتان بديلًا عن خمس معاملات، ولا تتحول نسخة صورة إلى طلب جديد، ولا يملأ جمع صحيح خانة تنفيذ لم يقدم لها النموذج دليلًا.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. EPC: الدليل (يفتح في نافذة جديدة)europeanpaymentscouncil.eu
  2. موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.