المقياس السدادي الأملس يفحص الحدود ولا يكمم القطر الفعلي؛ يتطلب المقدار قياسًا متغيرًا. [1] لهذا لا تملأ خانة عددية في تقرير شراء بكلمة «ناجح» ثم تستنتج منها قيمة لم تسجل.
نؤلف ست بطاقات تحمل نتيجتين لكل بطاقة، ثم نضيف إلى بعضها أعدادًا افتراضية مستقلة لنرى ما الذي حفظته الكلمة وما الذي لم تحفظه. لا نصنع مقياسًا أو نجري فحصًا، ولا نحدد أبعاده أو قوة استعماله. القصة تقرأ نتائج معطاة ولا تشرح تشغيل أداة على قطعة.
الخلاصة السريعة
لا، نجاح الفحص لا يعطي القطر الفعلي. في المقياس الأملس يلزم تحقق طرف GO وعدم دخول NO-GO وفق قاعدة التعشيق والإجراء المعتمد دون إجبار. [1] يلزم بيان مستقل إذا كان السؤال عن مقدار عددي.
- ل تحقق المرور، ور تحقق عدم الدخول المطلوب. [1] لذلك ل نعم ور نعم يمثلان النجاح في القصة؛ لا تعني كلمة نعم في ر أن الطرف دخل.
- أ وج توافقان الشرطين؛ ب توافق ل فقط، ود توافق ر فقط، وه لا توافق أيًا منهما، وو تترك ر مجهولًا. توجد نتيجتان ناجحتان، وثلاث غير مستوفية، وواحدة لا يكملها الملف.
- لو أعطينا أ مقدارًا مؤلفًا 11.012 مم، وج 11.028 مم، بقيت كلمة النجاح مشتركة رغم اختلاف العددين. الأعداد ليست مستخرجة من كلمة النجاح، ولا نقدمها نتائج قياس قطع حقيقية.
- لا يحدد عدد الناجحين وحده متوسط أقطارهم أو الفرق بينها. في قائمة من ست بطاقات، حصتهم اثنتان على ستة، نحو 33.33%؛ أما بين الخمس المكتملة فهي 40%. حافظ على تعريف المقام.
- تكرار أ في مرفق ثان لا يصنع قطعة أخرى. وإذا قدم رد لاحق نتيجة ر للبطاقة و، تتغير حالة واحدة وفق المعلومة التي وصلتنا؛ لا تفترض نتيجتها مسبقًا.
- الفحص لا يكمم الاستدارة أو المخروطية أو تغير المقدار. [1] قراءة الأعداد واتجاهها تحتاج تقريرها المناسب، وليس اختيار عدد اسمي لوضعه أمام كلمة نجاح.
ما الشيء الذي وصل في خانة النتيجة؟
يراجع عادل في القصة ستة بنود صغيرة. تصله كلمة «مقبول» في ملخص، بينما طلبه التعليمي يفصل بين نتائج فحص محدد ومقدار عددي. يبدأ بتحديد معنى كلمة الملخص: أي شرطين يفترض التقرير أنهما تحققا، وهل توجد لكل بند البيانات التي تبين ذلك؟
نقتصر على الثقوب الملساء، لا اللولب. [1] لا نستورد قاعدة من أداة أخرى لمجرد أن الاسمين GO وNO-GO يظهران فيها. تحديد نوع السؤال يمنع أن يخلط عادل تعليمات تعشيق مختلفة في تفسير ملفه.
وعلى سبيل التعبير العربي، السطح لفظ مألوف في الحديث الصناعي. [2] لكن وصف سطح بأنه أملس لا يعيد العدد الذي يسأل عنه طلبنا. لا نعطي من الصورة قيمة قطر، ولا نعد تغيير صياغة «جيد» إلى «ناجح» إنشاء لقياس لم يصل مع التقرير.
نتبع شروط الخلاصة. [1] لا نخترع نسبة سماح ولا أبعاد طرفين نركبهما من حدود الثقب. نمثل تحقق كل شرط بخانة منفصلة، ثم نراجع منطق جمع الخانتين في نتيجة معطاة، دون تقديم إجراء معايرة أو حكم عن صلاحية مقياس فعلي.
خمس بطاقات مكتملة وسادسة ناقصة
تعطي أ نعم في ل ونعم في ر. وتعطي ب نعم في ل ولا في ر. ج تطابق أ في الجوابين، بينما د تعطي لا في ل ونعم في ر. أما ه ففيها لا ولا. جميع هذه النتائج افترضناها في بطاقات تعليمية؛ لا نروي واقعة قياس في مصنع.
توجد أربعة احتمالات مختلفة لجوابين بنعم أو لا: نعم ونعم، نعم ولا، لا ونعم، ولا ولا. ظهرت الاحتمالات الأربعة في الخمس، مع تكرار الحالة الأولى مرتين. لو اختصر عادل السجل إلى عدد البطاقات فقط، فلن يعرف كيف توزعت هذه الحالات على البنود.
بطاقة و مختلفة لأنها لا تذكر ر. نعرف فيها أن ل نعم، لكن لا نعلم جواب الحقل الآخر. ليست و حالة خامسة مؤكدة من احتمالات نعم ولا؛ إنها ملف يترك واحدًا من الجوابين مجهولًا. يستطيع رد لاحق أن يجعلها مثل أ أو مثل ب في منطق القصة.
ر تحقق عدم الدخول المطلوب. [1] لو سمينا العمود «دخل الطرف» فإن نعم هناك تؤدي معنى مختلفًا. يكتب عادل عنوان العمود كاملًا قبل ملء الإجابات حتى لا ينعكس حكمه بسبب تغيير اسم السؤال الذي أجاب عنه.
ولهذا لا تكفي كلمة نعم مجردة في رسالة. يمكن أن تكون جوابًا عن تحقق المطلوب، أو عن حدوث دخول غير مطلوب. يحتاج القارئ إلى الجملة التي كانت نعم جوابها. تظل البطاقة مفيدة حين يحفظ العنوان، بينما قد تصبح النتيجة نفسها مضللة إذا نقلها تحت سؤال معاكس.
شرط واحد لا يكفي للنتيجة المزدوجة
في قاعدة التمرين، نحتاج ل ور معًا. لذلك تنجح أ وج. ب لا تستوفي القاعدة بسبب جواب ر، ود بسبب جواب ل، وه بسبب الاثنين. لا نجمع عدد إجابات نعم في الصف ثم نقرر أن واحدة تكفي، لأننا عرّفنا الطلب باجتماع الشرطين لا بدرجة مجموع.
يمكن لعادل إحصاء تحقق ل وحده: أ وب وج، ثم و بحسب البيان الذي وصل عنها. يوجد أربع نعم في هذا الحقل. لكنه لا يضع الأربع في خانة عدد الناجحين، لأن ب مختلفة في الحقل الآخر، وو لم تقدم ذلك الحقل. يتعلق العدد 4 بسؤال أضيق من قاعدة الاجتماع.
وبالمثل، تحقق ر في أ وج ود يعطي ثلاثًا، ولا يسمح بنقل د إلى فئة الناجحين. تبدو 4 و 3 أعدادًا غنية بالمعلومات، لكنهما لا يعيدان وحدهما أسماء الصفوف التي حققت الشرطين معًا. يحتاج السؤال المشترك إلى إبقاء العلاقة بين الجوابين في كل بطاقة.
نؤلف قائمة أخرى من ثلاثة بنود: ل نعم في الأول والثاني، ور نعم في الثاني والثالث. لكل شرط نتيجتان إيجابيتان، بينما الاجتماع موجود في الثاني وحده. قائمة مختلفة تجعل ل ور نعم في الأول والثاني، ولا في الثالث؛ الأعداد الهامشية نفسها، والاجتماع نتيجتان. عد كل عمود لا يعيد تقاطع الصفوف.
هذا مثال منطقي على ما يحذفه الملخص. لا يثبت جودة دفعة واقعية، ولا يختار شروط قبول لها. أعطينا جميع الصفوف في القصتين، ولذلك يستطيع القارئ إعادة المقارنة ومعرفة لماذا لا يكفي العددان 2 و 2 للإجابة عن سؤال الاجتماع.
كلمتان متماثلتان وأعداد مختلفة
نضيف إلى أ العدد المؤلف 11.012 مم، وإلى ج 11.028 مم. هاتان معلومتان جديدتان اخترنا إعطاءهما، وليستا قيمة استعدناها من نجاح الفحص. نفرض أنهما تنتميان إلى بيان عددي مستقل في القصة، دون وصف جهاز أو ادعاء تسجيل قراءات فعلية.
الفرق بين العددين 0.016 مم. مجموعهما 22.040 ، ومتوسطهما 11.020. تبقى أ وج في الفئة المنطقية نفسها التي عرفناها سابقًا. إذن معرفة كلمة النجاح المشتركة لا تجعل الفرق صفرًا، ولا تعطي المتوسط 11.020 تلقائيًا قبل وصول العددين.
نضع بديلًا مستقلًا: أ 11.018 وج 11.022. يظل المتوسط 11.020 ، لكن الفرق 0.004. يمكن لنتيجة المتوسط نفسها أن تخفي فرقًا أكبر أو أصغر؛ لدينا الآن زوجان صريحان يثبتان هذا الحد في ملخص الأعداد. لا نقارن من ذلك استدارة سطح أو تغير آلة، لأننا لم نقدم بيانات هذه الخصائص.
وفي بديل ثالث نعطي أ 11.010 وج 11.030. المتوسط نفسه، والفرق 0.020. تكرار كلمة النجاح في القصص لا يقول أي زوج منها كان العددين الحقيقيين في بيان لم نره. عدد الاحتمالات التي نؤلفها ليس تواترًا إنتاجيًا؛ هو دليل على أن الكلمة وحدها لا تعيد مقدارًا واحدًا.
ولو أعطينا عددًا اسميًا 11 في عنوان الطلب، فلن يستبدل العددين المعطيين في أصل الحساب. العنوان يعرف بندًا في القصة، لكنه لا يعرض مقدار كل قطعة. يحتفظ عادل بالاسمي في موضعه وبالأعداد المستقلة في موضعها، ثم يسأل عن البيان الناقص إذا احتاج حسابًا لم تصله مدخلاته.
نسبة الناجحين تحتاج مقامًا معلنًا
توجد في قائمة الست نتيجتان ناجحتان. قسمة 2 على 6 ثم الضرب في 100 تعطي نحو 33.33%. لكن إذا كان السؤال عن الخمس المكتملة فقط، فالقسمة 2 على 5 تعطي 40%. لم تصبح بطاقة و ناجحة أو غير مستوفية بين العمليتين؛ استبعدنا الملف الناقص من المقام في السؤال الثاني.
من المفيد عرض الفئات الثلاث: ناجح، غير مستوف للقاعدة، ومجهول الجواب. لدينا 2 و 3 و 1 ، ومجموعها 6. عندما يحفظ عادل خانة المجهول ظاهرة، يمكن للقارئ أن يعيد العدد الكلي. تحويل المجهول إلى فشل يغير خبرًا لم تقدمه القصة.
وفي فرع يرد فيه ر نعم للبطاقة و، يصبح عدد الناجحين 3 من 6 ، أي 50%. وفي فرع يرد فيه ر لا، يبقى عدد الناجحين 2 من 6 ، وتصبح الحالات غير المستوفية أربعًا. هذان فرعان معلنان، ولا نختار أحدهما قبل وصول الرد الذي افترضناه فيه.
وإذا نسب أحدهم 50% إلى حالة القصة قبل الرد، فقد استعمل فرعًا محتملًا بوصفه نتيجة مكتملة. يحفظ عادل تاريخ وصول البيان مع تحديث الصف المعني. أما الثلاث بطاقات غير المستوفية أصلًا فتبقى كما هي، ما دام لم يصل عنها تعديل في الفرض الذي وضعناه.
ولا تعطي أي من هذه الحصص متوسط أقطار الست. لم نقدم مقادير ب ود وه وو. عد النتائج المنطقية في قائمة لا يستكمل مقاديرها العددية، حتى إذا اتفق عدد العناصر في تقريرين. كل سؤال يحتاج الحقول التي عرفناها له، لا مجرد مقام مشترك.
النسخ المكرر لا يضيف عنصرًا ماديًا
تصل أ في مرفقين لهما اسم البند نفسه، ويؤكد وصف القصة أنهما نسختان من البيان ذاته. لو حسبناهما بطاقتين مستقلتين، أصبحت سطور القائمة سبعة مع ثلاث كلمات نجاح. تنشأ نسبة ثلاثة على سبعة، نحو 42.86%، لكنها لا تصف البنود الستة التي عرّفناها.
حذف النسخة الزائدة يعيد 2 من 6 ، ولا يغير حالة قطعة أو نتيجة شرط. لا يلزم من هذا المثال أن نحذف كل بيانين متشابهين؛ قد تكون القطعتان مستقلتين فعلًا ولهما النتيجة نفسها. يحتاج القرار إلى معرف البند وما الذي تمثله الورقة، لا إلى تشابه كلمتي نعم وحده.
يحتفظ عادل بالنسختين إن احتاج إلى توثيق موضع وصولهما، ويربطهما بمعرف واحد في جدول البنود. وإذا وصل بيان آخر لمعرف جديد، يضيف صفًا مستقلًا. هذا الفصل يجعل عدد المستندات وعدد البنود معروفين بدل استعمال أحدهما بدل الآخر في حساب الحصة.
كما يمكن لنسخة متأخرة أن تكون تصحيحًا لبيان قديم يخص البند نفسه. عندها نسجل القديم والجديد وأيهما استعمل في النتيجة الحالية. لا تجمع النتيجتين معًا كأنهما قطعتان، ولا تمح القديمة من شرح سبب تغير الصف؛ تاريخ التعديل يفسر لماذا حدث الحساب الجديد.
اطلب جوابًا يناسب الخانة العددية
إذا كان طلب عادل مقدار القطر، فصياغته المقترحة هي: «وصلت نتيجة فحص الحدود؛ نحتاج التقرير العددي الذي يخص هذا البند». يفرق السؤال بين معلومة موجودة وأخرى مطلوبة. لا يطلب إعادة كلمة نجاح بخط أوضح، لأن وضوح الكلمة لا يضيف مقدارًا لم تحتويه.
وللسؤال عن اتجاه تغير المقدار بين نسختين، يحتاج عادل عددين معرفين وأساس المقارنة. لا نستخرج زيادة 0.016 من اسم الأداة أو من اجتماع الشرطين. يمكن أن تكون الأعداد المستقلة كافية لحساب فرق محدود، بينما يبقى تفسير سببه محتاجًا إلى بيانات أخرى لم يقدمها المثال.
نعطي مثالًا إضافيًا لتفسير عبارة «المتوسط لم يتغير». في أصلنا كانت أ 11.012 وج 11.028. في نسخة مستقلة نعطي أ 11.014 وج 11.026 ، فيبقى المتوسط 11.020. ارتفع أول عدد 0.002 ، وانخفض الثاني 0.002. ثبات المتوسط لم يقل إن العددين بقيا كما كانا، بل أخفى تغيرين متعاكسين في مجموعهما.
ولأن الاسمين أ وج محفوظان، نعرف أي مدخل تغير في أي اتجاه. لو نقلنا الرقمين بلا أسماء وبدلنا ترتيبهما، فقد نحسب فرقًا يخص بندين مختلفين وننسبه إلى تغير البند نفسه. يحافظ عادل على المعرف مع القيمة والنسخة قبل طرح القيم، ولا يختار الاقتران الذي يعطيه تغيرًا أجمل في الملخص.
أما كلمة النجاح المشتركة في هذه النسخ فلا تضيف خطًا زمنيًا للأعداد. قد توجد قائمة واحدة، أو قائمتان، أو مجرد مرفق مكرر؛ لم تحدد الكلمة ذلك. يحتاج السؤال عن التغير إلى تعريف النسختين وما الذي يقارن بينهما. هذا الطلب لا ينفي فائدة النتيجة المنطقية، بل يحفظها لسؤالها، ويمنع تحميلها تفاصيل عددية لم تتضمنها.
تبقى شروط الفحص. [1] لم تتحول بطاقات نعم ولا إلى شهادة معايرة أو خطة قياس بديلة. ما أثبتناه أن النتيجة المنطقية والأعداد المستقلة تحمل معلومات مختلفة، وأن الحفاظ على عنوان كل حقل يجعل التقرير قابلًا للفهم قبل اتخاذ قرار يخص القطعة الفعلية.
المصادر ومتابعة القراءة
- AccuTouch (يفتح في نافذة جديدة)accutouch.in
- موضوع: عينة مفردات عربية فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.