ارتدي حزام السيارة أثناء الحمل بجزأيه: حزام الحوض منخفضًا تحت البطن على الوركين، وحزام الكتف عبر الصدر بين الثديين.[3] ومع كبر البطن، أبقي حزام الحوض تحته، واستخدمي الحزام حتى في الرحلات القصيرة.
الخلاصة السريعة
اضبطي الحزام والمقعد قبل تحرك السيارة، وتأكدي من أن جزأي الحزام في موضعهما دون ارتخاء.
- ضعي حزام الحوض أسفل بروز البطن على الوركين وعظام الحوض، لا فوق البطن.[1]
- يمر حزام الكتف بين الثديين وبعيدًا عن الرقبة؛ لا يوضع تحت الذراع أو خلف الظهر.[2]
- اجلسي بوضعية قائمة مريحة دون إمالة المقعد كثيرًا، ومع وصول مريح للمقود والدواسات عند القيادة.[1]
- توصي ACOG بمسافة 10 بوصات، أي 25.4 سم، بين عظم القص والمقود؛ يوجّه المقود القابل للإمالة نحو الصدر، لا البطن أو الرأس.[2]
- أبقي الوسائد الهوائية مفعلة؛ فهي تعمل مع الحزام ولا تستبدله.[1]
- بعد حادث، اطلبي رعاية طبية فورًا حتى إذا ظننت أنك لم تُصابي، سواء كنت سائقة أو راكبة.[2]
حزام الحوض يمر تحت البطن
توصي NHTSA بتثبيت الجزء السفلي من الحزام منخفضًا على الوركين وعظام الحوض، أسفل البطن، مع إزالة الارتخاء.[1] لا ترفعي هذا الجزء ليصبح شريطًا يعبر مقدمة البطن.
ميزي أولًا الجزأين: الجزء السفلي يمر عرضيًا عند الحوض، والجزء العلوي يعبر الصدر قطريًا. ثم انظري إلى موضع كل منهما بعد إغلاق القفل، لا إلى القفل وحده. سماع الإغلاق خطوة، أما استقرار الحزام في المكان المطلوب فخطوة أخرى ينبغي مراجعتها.
افعلي ذلك والسيارة متوقفة. إذا غطت الملابس مسار الحزام، فرتبيها بما يتيح لك التأكد من موضعه. ولا تجعلي كبر البطن سببًا لوضع الجزء السفلي فوقه؛ موضع الحزام هو ما تراجعينه كلما تغيرت جلستك أو اتسعت الملابس.
حزام الكتف يبقى على الكتف وعبر الصدر
تشرح ACOG مرور حزام الكتف بين الثديين وعبر منتصف عظم الترقوة، بعيدًا عن الرقبة. وتحذر من وضعه تحت الذراع أو خلف الظهر.[2]
انظري إلى المسار كاملًا بدل تغيير جزء مزعج وحده. إذا كان يلامس الرقبة، فتحققي من وضع المقعد ومن ضبط ارتفاع الحزام إن كانت المركبة تتيحه، وفق دليلها.[1] نقل الشريط إلى تحت الإبط لا يحل مشكلة الملاءمة بالطريقة الموصى بها.
وإذا كان المسار غير واضح لك، فاطلبي المساعدة في التعرف إلى إعدادات المركبة قبل الرحلة. لا تقارني شكل الحزام على جسمك بصورة شخص آخر فقط؛ التعليمات تشرح مواضع الجسم التي يجب أن يمر عليها، بينما يبقى الضبط في السيارة التي تستخدمينها مهمة فعلية.
اضبطي المقعد مع الحفاظ على التحكم بالسيارة
توصي NHTSA بجلوس قائم مريح وتجنب إرجاع مسند الظهر أكثر من الضروري. وللسائقة: أبقي أكبر مسافة ممكنة بين البطن والمقود مع الوصول المريح إليه وإلى الدواسات، ودون ملامسة البطن له.[1]
وتذكر ACOG إبقاء 10 بوصات بين عظم القص والمقود، أي 25.4 سم. عظم القص هو العظم في منتصف الصدر؛ المقصود ليس قياس المسافة من سطح البطن. وإذا كان المقود قابلًا للإمالة، فيوجَّه نحو الصدر بدل البطن أو الرأس.[2]
ابدئي بضبط المقعد ثم راجعي الحزام مرة أخرى؛ تحريك المقعد يجعل فحص الموضع السابق وحده غير كافٍ. لا تدفعي المقعد بعيدًا إلى حد يضطرك إلى مد جسمك للتحكم بالدواسات أو المقود. وإذا لم تستطيعي الجمع بين الجلوس المريح والتحكم بالمركبة، فرتبي وسيلة تنقل أخرى واطلبي المشورة بشأن المشكلة.
الوسادة الهوائية لا تغني عن الحزام
توضح NHTSA أن الوسائد الهوائية مصممة للعمل مع الحزام، وتوصي الحامل بإبقائها مفعلة وعدم إطفائها بسبب الحمل.[1] لا تختاري بين الحزام والوسادة كأن أحدهما يقوم بمهمة الآخر وحده.
إذا وجدت مفتاحًا لا تعرفين وظيفته، فراجعي دليل المركبة أو الجهة المسؤولة عن صيانتها قبل تغييره. والسؤال المفيد هو كيف يضبط المقعد والحزام في هذه السيارة، لا كيف تتوقفين عن استخدام وسيلة الحماية لأن وضع الجلوس يحتاج إلى تعديل.
ولا تنقلي إعدادًا من سيارة أخرى اعتمادًا على تشابه شكل المقصورة. احتفظي بتعليمات المركبة التي تركبينها، واطلبي شرح الأجزاء التي لا تعرفينها. ثم تأكدي من موضع الحزام بعد أي تغيير لإعدادات الجلوس.
مراجعة قصيرة قبل كل انطلاق
بعد الجلوس وإغلاق الحزام، راجعي ثلاثة مواضع: الجزء السفلي تحت البطن، والجزء القطري على الكتف وعبر الصدر، ثم المقعد ووضع جسمك. انظري أيضًا إلى وجود ارتخاء ظاهر. رتبي هذه المراجعة قبل الانطلاق، بدل محاولة تعديل وضعك أثناء القيادة.[3]
وإذا لاحظت خلال الرحلة أنك تحتاجين إلى تغيير الجلسة أو ترتيب الحزام، فانتظري توقف السيارة في مكان آمن. يمكن للراكبة طلب التوقف من السائق. خذي الوقت الكافي لإعادة الضبط، ولا تتعاملي مع الانزعاج بتمرير الحزام خلف الظهر أو نزعه.
قد يساعدك تذكر موضعين ثابتين: الحوض للحزام السفلي، والصدر للجزء القطري. لكن هذه العبارة المختصرة لا تلغي مراجعة الملاءمة ولا تعليمات السيارة. وإذا لم تفهمي طريقة الضبط، فاسألي قبل الرحلة بدل الاعتماد على التخمين.
بعد حادث: الرعاية الطبية مطلوبة فورًا
توصي ACOG بطلب العناية الطبية مباشرة بعد الحادث حتى إذا لم تشعري بأنك أُصبت.[2] لا تعتبري غياب الألم أو بقاء الحزام في موضعه دليلًا كافيًا على عدم الحاجة إلى تقييم.
أبلغي فريق الرعاية بأنك حامل، ومتى وقع الحادث، وما تعرفينه عن عمر الحمل، وأي أعراض لاحظتها. لا تنتظري ظهور علامة جديدة كي تتواصلي. واتّبعي تعليمات الطوارئ المحلية إذا احتجت إلى إسعاف، بدل استكمال الرحلة أو قيادة السيارة بنفسك للحصول على اطمئنان سريع.
وينطبق طلب التقييم على الراكبة والسائقة. لا يحدد مظهر الصورة أو وصف الاصطدام عبر الإنترنت ما يلزمك من فحص؛ يقرر الفريق الطبي الخطوة المناسبة بعد معرفة ما حدث وحالتك. احتفظي بهذه القاعدة إلى جانب تعلم موضع الحزام، فاستعماله الصحيح لا يجعل مراجعة ما بعد الحادث غير ضرورية.
المصادر ومتابعة القراءة
- NHTSA — توصيات حزام الأمان للسائقات والراكبات الحوامل (يفتح في نافذة جديدة)nhtsa.gov
- ACOG — سلامة السيارة في الحمل، مراجعة فبراير 2026 (يفتح في نافذة جديدة)acog.org
- NHS — إرشادات التنقل بالسيارة أثناء الحمل (يفتح في نافذة جديدة)nhs.uk
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
