نسبة اجتياز جميع محطات الإنتاج لا تستخرج دائمًا بضرب الأرقام الكبيرة التي تظهر في تقارير المحطات. يصح الضرب في مثالنا عندما يصف كل مقام القطع التي اجتازت المراحل السابقة فعلًا، وتتعلق السجلات بالمجموعة والمسار نفسيهما. أما نسب محطات فحصت كل منها المجموعة الأصلية، فتحتاج معرفة القطع المشتركة التي نجحت في جميعها. نؤلف سجلًا صغيرًا يوضح الفرق، ثم نحوله إلى أسئلة مفيدة عند قراءة تقرير مصنع أو عرض مورد.
الخلاصة السريعة
اضرب نسب الاجتياز الشرطية لمجموعة متتبعة عبر المسار؛ لا تضرب نسب محطات منفصلة وتسمِّ الناتج اجتيازًا مشاهدًا لجميع المحطات دون معرفة تداخل النتائج.
- يعرّف ASQ الاجتياز من أول مرة بأنه إكمال العملية وفق متطلبات الجودة دون إتلاف أو إعادة تشغيل أو إعادة فحص أو إرجاع أو تحويل إلى إصلاح خارج الخط. [1] في سجلنا، تتبع القطعة بهويتها عبر المسار؛ لا يجعل فحصها مرة ثانية قطعة جديدة.
- في مسار مؤلف بلا دخول إضافي أو إصلاح: تبدأ 120 قطعة، ثم تجتاز 108 و 99 و 96 المراحل المتتابعة. كلها مجموعات متداخلة بالهوية؛ اجتياز المسار 96 من 120، أي 80%.
- النسب الشرطية هي 108/120 و 99/108 و 96/99. حاصل ضربها 96/120؛ المقام التالي هو الناجون السابقون. متوسط النسب لا يجيب عن اجتياز المسار.
- إذا فحصت محطتان كل القطع الأصلية الـ 120، واجتازت 108 الأولى و 102 الثانية، فقد يجتاز الاثنتين 90 أو 102 حسب تداخل الفشل. نسبتا 90% و 85% لا تختاران الناتج وحدهما؛ 76.5% ناتج ضربهما، وليس عددًا مشاهدًا.
- في فرع مستقل من المسار الأول، تقبل لاحقًا 20 من القطع التي لم تجتزه مباشرة، وتبقى أربع دون قبول. يصبح المقبول النهائي 116 من 120؛ يبقى اجتياز المسار أولًا 96 من 120. لا تخلط المرور الأول بالقبول اللاحق.
- عند دمج مجموعتين غير متداخلتين للمنتج والمسار وقاعدة الاجتياز نفسها:96 من 120 و 27 من 30 تعطي 123 من 150، أي 82%. متوسط 80% و 90% يعطي 85% لأن وزنيه لا يطابقان حجمي المجموعتين.
- في نموذج كلفة مستقل، معالجة 20 قطعة بسعر إضافي 5 لكل قطعة تكلف 100 وحدة نقدية. لا تعطي نسبة الاجتياز وحدها مدة الإصلاح أو سعره أو ربح الطلب.
- اطلب معرفات القطع وحدود المسار ومقامات المحطات وحالة إعادة العمل والفترة التي يغطيها التقرير. غياب نتيجة لا يعني فشلًا معلومًا أو نجاحًا؛ سجل المفقود قبل ترتيب الموردين.
القطعة واحدة ولو ظهر لها أكثر من سطر
يعرّف ASQ الاجتياز من أول مرة بأنه إكمال العملية وفق متطلبات الجودة دون إتلاف أو إعادة تشغيل أو إعادة فحص أو إرجاع أو تحويل إلى إصلاح خارج الخط. [1] هذا التمييز يساعدنا على تسمية السجل. لن نجعل عدد زيارات محطة مساويًا لعدد المنتجات؛ للقطعة معرف يبقى معها في كل زيارة، وللزيارة نتيجتها وموعدها وسببها.
تخيل ملفًا لقطع تثبيت تمر بثلاث محطات في مسار محدد. قد يظهر المعرف نفسه في ثلاث صفحات، لكن ذلك لا يعني خروج ثلاث قطع إلى العميل. في مثالنا نختار أن تكون كل قطعة منفصلة وقابلة للتتبع، وأن تكون قاعدة الاجتياز معلومة في كل محطة. لا توجد تجميعات تغير وحدة العد أو عملية تقسم القطعة إلى منتجات جديدة.
قبل قراءة النسبة، تكتب مسؤولة الإنتاج على رأس الملف: المنتج، والمسار، والفترة، ومعنى النجاح في التقرير. ثم تفصل المحاولة الأولى عن أي عودة لاحقة. إذا ورد رقم إجمالي للزيارات، تطلب عدد المعرفات المختلفة. هذا السؤال المحدد يبين ما إذا كان المقام يصف منتجات أو أحداثًا، بدل تعديل النسبة حتى توافق رقمًا متوقعًا.
ولا يكفي تشابه اسم المنتج إذا كانت له نسختان تسلكان مسارين مختلفين. احتفظ بالنسخة مع المعرف، وبيّن المحطات المطلوبة لها. قد تنجح قطعة في المحطات الثلاث التي تخصها، بينما تحتاج نسخة أخرى محطة رابعة. السؤال عن المسار الكامل يتعلق بالقائمة المطلوبة لكل نسخة، لا بعدد الصفحات التي وصلت في مرفقات البريد.
مسار واضح من120 إلى96
نبدأ بمجموعة مؤلفة من 120 قطعة ذات معرفات مختلفة. تجتاز 108 المحطة الأولى في المرور الأول، فتتوقف 12 عن مسار الاجتياز المباشر. تدخل الناجحة وحدها المحطة الثانية، وتجتاز منها 99؛ ثم تدخل هذه 99 المحطة الثالثة، وتجتاز 96. نفرض عدم دخول قطع أخرى، وعدم عودة المتوقفة خلال هذا السجل، وعدم فقد أي نتيجة. هذه الشروط هي التي تصل الأعداد بعضها ببعض.
توزيع المجموعة الأصلية يصبح واضحًا:12 لم تجتز الأولى، وتسع اجتازت الأولى دون الثانية، وثلاث اجتازت الأوليين دون الثالثة، و 96 اجتازت المسار كله. مجموع الفئات 120. كل معرف في فئة واحدة من هذه القائمة، ولذلك لا نعد قطعة فشلت مبكرًا ضمن فشل متأخر لم تصل إليه. الرسم يعرض هذا التسلسل، لا مدد التشغيل أو مواقع المحطات داخل المصنع.
نسبة الاجتياز الكامل هي 96 على 120، أي 80 بالمئة. أما 96 على 99 فتجيب عن النجاح في الثالثة بين من وصلوا إليها وفق الشروط. كلا الكسرين له معنى، لكن نقل عنوان أحدهما إلى الآخر يغير السؤال. وعند كتابة العدد النهائي، ضع معه نقطة بداية المجموعة ونقطة نهاية المسار حتى يفهم القارئ ما شملته نسبة الثمانين.
لو وصل فقط عدد 96 دون عدد البداية، فلن نستخرج هذه النسبة. قد تكون البداية 120 أو 150 أو عددًا آخر في قصة مختلفة. كذلك لا نعرف توزيع الخروج بين المحطات من البداية والنهاية وحدهما؛ اخترنا 108 و 99 في المثال كي نقرأ مواضع الاختلاف. لا تستكمل هذه الخانات من شكل سهم أو اسم محطة في مخطط لا يحتوي نتائجها.
لماذا يصح الضرب هنا؟
النسبة الأولى 108/120 تساوي 90 بالمئة. الثانية 99/108 تساوي نحو 91.67 بالمئة، والثالثة 96/99 نحو 96.97 بالمئة. نحتفظ بالكسور قبل التقريب ونضربها:108/120×99/108×96/99. يختصر 108 و 99 بين المقامات والبسوط، فيبقى 96/120. هذا هو الربط الحسابي الذي أعاد نتيجة الثمانين، دون افتراض استقلال نجاح المحطات.
تسمى هذه النسب شرطية هنا لأن كل واحدة تخص القطع التي اجتازت ما قبلها في مجموعتنا. مقام الثانية 108، لا 120. ومقام الثالثة 99، لا 108. إذا تغير ترتيب المحطات أو دخلت قطع خارج المجموعة، نعيد تعريف السطور التي نقسمها بدل إبقاء الكسور القديمة مع أسماء جديدة. المقام يحمل قصة وصول القطع إلى المحطة، وليس مجرد رقم يسهل القسمة عليه.
قد تبدو النسب الثلاث مرتفعة للقارئ، فيحسب متوسطها للحصول على رقم يعرضه في التقرير. لكن المتوسط يلخص قيمًا منفصلة، ولا يعد المعرفات التي بقيت في المسار. في مثالنا يصل المتوسط إلى نحو 92.88 بالمئة، بينما الاجتياز الكامل 80 بالمئة. لا يتعارض الرقمان حسابيًا؛ العملية الأولى تجيب سؤالًا مختلفًا عن العملية الثانية التي طلبناها.
والتقريب المبكر يستطيع تغيير الرقم المعروض قليلًا، خصوصًا عند عدة مراحل. اكتب القيم المقربة للقراءة، واحتفظ بالأعداد الأصلية أو الكسور لإعادة الحساب. لا تجعل اختلاف آخر منزلة دليلًا على قطعة إضافية. لدينا 96 قطعة فعلية داخل القصة المؤلفة؛ العدد الصحيح هو الذي يفسر النسبة، وليس نسبة مدورة نستعملها لتوليد قطع كسرية جديدة.
نسب منفصلة لا تكشف المعرفات المشتركة
ننشئ حالة مستقلة: تفحص المحطتان كل القطع الأصلية 120، حتى التي لم تجتز الأولى. نختار 108 نجاحات في الأولى و 102 في الثانية، أي 12 فشلًا في الأولى و 18 في الثانية. ليس مقام الثانية هو 108 الناجية؛ إنه 120 نفسها. لذلك لا نستطيع نقل حاصل ضرب 90 بالمئة و 85 بالمئة إلى عنوان اجتياز الجميع من المعلومات الحالية وحدها.
في ترتيب أول للمعرفات، نجعل مجموعتي الفشل منفصلتين: المعرفات 1 إلى 12 تفشل في الأولى، و 13 إلى 30 في الثانية. أصبحت 30 قطعة تفشل في واحدة على الأقل، و 90 تنجح في الاثنتين. النسبة المشتركة 75 بالمئة. احفظ هذا الترتيب كاملًا؛ الأعداد 108 و 102 بقيت كما أعطيناها، لكن الربط بين السطرين هو الذي حدد نتيجة المسار.
في ترتيب ثان، تفشل المعرفات 1 إلى 12 في الأولى، وتفشل 1 إلى 18 في الثانية. تداخلت مجموعتا الفشل، فأصبحت 18 فقط تفشل في واحدة على الأقل، و 102 تنجح في الاثنتين؛ النسبة 85 بالمئة. هذه حالة بديلة بالقيم المنفصلة نفسها. يستطيع تقرير نسب المحطتين أن يطابق الحالتين، فلا يختار 75 أو 85 ما لم تصل المعرفات المشتركة أو معلومة تعادلها.
ضرب 0.90 في 0.85 يعطي 0.765، أو 76.5 بالمئة. هذا رقم حسابي، لكنه لا يمثل عدًا استخرجناه من أي ترتيب سابق. ويمكن أن يكون ضرب احتمالات مستقلة جزءًا من نموذج معلن بشروط أخرى؛ لم نثبت تلك الشروط في سجلنا. لقراءة الاجتياز المشاهد، نطلب الربط بين القطع، أو نسبًا شرطية تخص الناجين فعلًا، بدل افتراض ما ينقص التقرير.
القبول اللاحق يبقى في مسار مستقل
نعود إلى مجموعة 120 التي انتهى مسارها المباشر عند 96. نؤلف فرعًا لاحقًا تقبل فيه 20 من القطع الأربع والعشرين التي لم تجتز المسار أولًا، بعد معالجة مسموح بها في قصتنا وتحقق شروط القبول المطلوبة. تبقى أربع دون قبول. لا نحدد طريقة المعالجة أو نمنح إذنًا لتطبيقها على منتج؛ نعطي فقط حالتي العد لكي نحافظ على هوية القطع.
يصبح المقبول بعد هذا الفرع 116 من 120، أي نحو 96.67 بالمئة، بينما تبقى 96 من 120 نسبة المرور الكامل المباشر، أي 80 بالمئة. والفرق 20 قطعة أو نحو 16.67 نقطة مئوية من البداية. اعرض السطرين معًا إذا كان السؤال عن حجم المقبول وقصة وصوله؛ جعل 116 عدد الاجتياز الأول يمحو معالجة حدثت في نموذجنا بدل تفسير أثرها.
كما لا نضيف 20 إلى عدد البداية لتصبح 140؛ تلك القطع موجودة أصلًا ضمن 120. يمكن إضافة 20 زيارة معالجة إلى سجل الأحداث إذا كانت زيارة واحدة لكل قطعة في هذا الفرع، لكن سجل المنتجات يبقى على العدد الأول. وإذا عاد معرف مرتين، يرتفع عد الأحداث مرة أخرى دون زيادة المنتجات. اختلاف وحدة السجل يحتاج عنوانًا واضحًا قبل أي جمع.
ولا نستنتج من نسبة القبول اللاحقة أن المسار المباشر تحسن. لفحص ذلك، نحتاج مجموعة جديدة وتعريفًا متطابقًا للاجتياز الأول وبياناتها. قد يكون الفرع اللاحق مفيدًا لتغطية طلب داخل القصة، لكنه يجيب عن متاح نهائي في وقت آخر. النسبة القديمة تظل وصفًا لما حدث في المرور الأول، مع إضافة حدث المعالجة في موضعه.
كيف تجمع مجموعتين من دون إعطاء الصغيرة وزن الكبيرة؟
نختار مجموعة ثانية غير متداخلة للمنتج والمسار وقاعدة الاجتياز نفسها: تبدأ 30 قطعة وتجتاز 27 جميع المحطات مباشرة، فتكون النسبة 90 بالمئة. في الأولى 96 من 120، أي 80 بالمئة. عند جمعهما، لدينا 150 بداية و 123 نجاحًا كاملًا، فتكون النسبة 82 بالمئة. لا تدخل معرفات المجموعة الأولى في الثانية، ولا توجد عودة تجعل قطعة محسوبة في الفترتين.
متوسط 80 و 90 يساوي 85 بالمئة، لكنه أعطى كل مجموعة نصف الوزن. الأولى تمثل 120 من 150، أي أربعة أخماس البداية، والثانية خمسها. الحساب الموزون 80%×120/150+90%×30/150 يعيد 82 بالمئة. تستطيع التحقق بجمع الأعداد مباشرة قبل القسمة؛ هذا يبقي أثر حجم كل مجموعة ظاهرًا للقارئ بدل وضع نسبتين متساويتين في المساحة على الشاشة.
أما إذا اختلف المسار أو تعريف النجاح، فلا نجمع البسطين تحت اسم واحد دون بيان الاختلاف. قد تحتاج تقريرًا يفصل النسختين، أو عنوانًا مجمعًا يصف بدقة ما يعده. مثالنا متطابق الشروط حتى يبقى السؤال حسابيًا. لم نضع معيارًا لتقييم المصنع من نسبة مجمعة وحدها، ولا حدًا يجعل 82 مقبولًا لكل منتج أو عميل.
وعند مقارنة فترتين، احتفظ بحجم البداية وعدد الاجتياز بجانب النسبة. مجموعة صغيرة ممتازة تستطيع رفع متوسط النسب المعروض أكثر مما ترفع حصة المنتجات الناجحة. ليس ذلك اتهامًا لمن أعد التقرير؛ قد يكون المطلوب متوسط قيم المحطات فعلًا. يصبح الخطأ حين يستخدم هذا المتوسط للإجابة عن سؤال عدد المنتجات التي اجتازت المسار كله.
نسبة المسار لا تحمل سعر المعالجة
ننشئ نموذج كلفة مستقلًا للقطع 20 في الفرع اللاحق، ونختار خمس وحدات نقدية إضافية لكل قطعة، مع ثبات هذا السعر وعدم وجود بنود أخرى داخله. تصبح الكلفة الإضافية 100. هذا مبلغ أعطته فرضية السعر والعدد؛ لم نستخرجه من 80 بالمئة أو من الفرق إلى 96.67 بالمئة. يمكن أن يبقى العد نفسه ويختلف السعر في عرض آخر.
ولنختبر بديلًا بسعر ثماني وحدات للقطعة: الكلفة 160 مع بقاء 20 معالجة. الفارق 60 نقدي، وليس 60 قطعة أو 60 نقطة مئوية. وإذا أضيف رسم ثابت منفصل قدره 30 إلى البديل الأول، يصير 130؛ سمّه في سطره ولا تضفه مرة أخرى إلى سعر لكل قطعة سبق أن شمله. وصف البنود يسبق إعلان أن مسارًا أرخص من الآخر.
مدة المعالجة سؤال ثالث. لم نعط عدد العاملين أو إمكان توازي الأعمال أو أزمنة الانتظار، لذلك لا نحول 20 قطعة إلى موعد تسليم. اطلب من المسؤول عن العرض مدة ونقطة بداية وما يدخل فيها إذا كان الموعد مؤثرًا في طلبك. تستطيع معرفة الكلفة في مثالنا مع بقاء الزمن مجهولًا؛ اكتمال خانة لا يكمل خانة أخرى تلقائيًا.
والكلفة الإضافية وحدها لا تعطي ربح الطلب أو جدوى شراء آلة جديدة. يحتاج هذا السؤال سعر بيع وبنودًا أخرى وحجم عمل مناسبًا للمقارنة. فائدة السجل الحالي أضيق ومباشرة: يبين أين حدثت المعالجة، وعدد القطع التي تخصها، والمبلغ الذي وافقنا على تعريفه. هذا يتيح طلب البيانات المالية التالية باسمها، بدل تحويل نسبة جودة إلى وعد توفير.
اطلب تقريرًا يجيب عن المسار الذي تحتاجه
يمكن طلب ملف صغير يحمل معرف القطعة ونسخة المنتج والمسار والمحطة والمحاولة والنتيجة وتاريخها. هذه حقول نقترحها لفهم مثالنا، وليست متطلبات نظام بعينه. إذا كان الملف يلخص النتائج، اطلب تعريف كل بسط ومقام وكيف ربط النجاح بين المحطات. جواب «كل محطة أعلى من 90 بالمئة» لا يحدد عدد القطع التي اجتازت الجميع في القصة التي نراجعها.
وإذا غابت نتيجة محطة لبعض القطع، افصل المعلوم من المفقود. لا تجعل غياب المرفق فشلًا عدديًا محسوبًا، ولا تنقل نجاح محطة قريبة مكانه. يمكن للملف أن يحتفظ بنتائج وصلته ويعلق النسبة التي تحتاج الباقي. طلب الاستكمال يصبح: نتيجة المحطة المحددة للمعرفات المحددة في الفترة نفسها، بدل طلب أوراق إضافية لا نعرف السؤال الذي ستجيب عنه.
وعند مراجعة موردين، وحد المنتج والمسار وتعريف المرور الأول قبل المقارنة. قد يعرض أحدهما نجاحًا بعد الإصلاح ويعرض الآخر اجتيازًا مباشرًا، أو يضرب الثاني نسبًا تخص جميع الداخلين لكل محطة دون ربط المعرفات. اطلب توضيح التعريفات ثم أعد الحساب من البيانات المتاحة. لا يثبت هذا الاختلاف جودة منتج غائبة أو خطأ اختبار؛ يحدد صلاحية المقارنة التي تريد إجراءها.
تستطيع الآن متابعة تقرير المسار بثلاثة أسئلة متتابعة: من بدأ؟ ومن بقي بعد كل محطة؟ وهل المقامات تصف الباقين أنفسهم؟ ثم افصل العودة والقبول اللاحق والكلفة والموعد. عند اكتمال هذه الخانات، تحمل النسبة معنى يمكن تتبعه إلى القطع. وعند نقصها، تعرف المعلومة المطلوبة التالية، دون أن يغطي رقم حاصل من الضرب فراغًا في السجل.
المصادر ومتابعة القراءة
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.