مهارات الحياة

ودائع البنوك: مقر السيطرة غير إقامة الفرع

بطاقات المصفوفة الأربع؛ ⁦30⁩, ⁦40⁩, ⁦50⁩, ⁦60⁩
رسم أصلي للحالات المؤلفة؛ الخلايا متساوية المساحة للتصنيف، والمبالغ مكتوبة داخلها.

في ورقة ودائع مؤلفة ترى سارة صفًا بعنوان البنوك ذات المقر المحلي، وتحته مبلغًا من بينها خارج البلد. نضع أربع بطاقات مختلفة ونجرب مسارين لتجميعها.

نقرأ التفصيل المختار في دليل صندوق النقد الدولي للاحتياطيات والسيولة، إصدار ⁦2013⁩. [1] جميع المبالغ والأطراف هنا مؤلفة، ووحدة ف أجنبية مشتركة؛ نعطي إقامة كل مؤسسة والسيطرة عليها، ولا نستخرجهما من اسم تجاري. نفترض ودائع عادية مباشرة دون ترتيب وكالة، وتحقق بقية الأهلية للمبالغ غير المقيمة في الفرع الأساسي.

الخلاصة السريعة

افصل صفة السيطرة عن الإقامة، ولا تضف صف «من بينها» إلى أصله. [1] في ورقتنا إجماليا المجموعتين ⁦70⁩ و ⁦110⁩ ف، والمجموع ⁦180⁩. الفرعان غير المقيمين ⁦40⁩ و ⁦60⁩ مجموعهما ⁦100⁩؛ ليس ⁦70⁩ كله خارج البلد، وليس ⁦110⁩ كله داخله.

  • في التفصيل المختار، المقر المحلي يعني السيطرة المحلية، وقد تضم كل مجموعة فروعًا مقيمة وغير مقيمة. «من بينها» جزء من صفها. الودائع العادية لدى المقيمين ليست مطالبات خارجية للاحتياطي؛ حالة وكالة خاصة مشروطة تختلف. وحصة ملكية للسلطة في مؤسسة مقرها وموقعها بالخارج تستبعد وديعتها، مع إفصاح إن أدرجت. [1]
  • نؤلف أ وب تحت الصفة الأولى: أ مقيمة ⁦30⁩ ف، وب غير مقيمة ⁦40⁩. وج ود تحت الثانية: ج مقيمة ⁦50⁩ ود غير مقيمة ⁦60⁩. لا وكالة أو حصة ملكية في الفرع الأساسي، وبقية شروط أهلية ب ود معطاة.
  • المجموعة الأولى ⁦70⁩ ومن بينها بالخارج ⁦40⁩؛ الثانية ⁦110⁩ ومن بينها داخل البلد ⁦50⁩. إجمالي ⁦180⁩ يضم البطاقات الأربع مرة؛ جمع ⁦70⁩ و ⁦40⁩ و ⁦110⁩ و ⁦50⁩ يعطي ⁦270⁩ ويكرر ⁦90⁩ من التفاصيل نفسها.
  • المقيمان أ وج يجمعان ⁦80⁩ وغير المقيمين ب ود ⁦100⁩. عضوية المئة هنا تعتمد الإقامة وبقية الأهلية المعطاة، لا وصف المقر وحده. في بديل فيه حصة ملكية للسلطة في د ذات المقر والموقع بالخارج، نستبعد ⁦60⁩ من الاحتياطي في النطاق ويبقى ⁦40⁩، دون محو د من سجل الإيضاح.
  • حصة المجموعة الأولى ⁦70⁩ على ⁦180⁩ نحو ⁦38.888889%⁩، وحصة ب داخلها ⁦40⁩ على ⁦70⁩ نحو ⁦57.142857%⁩. أما ⁦40⁩ من مجموع غير المقيمين ⁦100⁩ فهي ⁦40%⁩؛ تغيير المقام يغير السؤال دون تغيير مبلغ ب.
  • في بطاقة بديلة ب ⁦50⁩ ود ⁦50⁩ مع بقاء أ ⁦30⁩ وج ⁦50⁩، يبقى المجموع ⁦180⁩ وغير المقيمين ⁦100⁩، لكن مجموعي السيطرة يصبحان ⁦80⁩ و ⁦100⁩. ثبات ⁦180⁩ أو ⁦100⁩ لا يثبت ثبات تركيب كل صف.
  • إذا عرفنا إجمالي المجموعة الأولى ⁦70⁩ وأ ⁦30⁩، استعدنا ب ⁦40⁩. وإذا كانت ب بين ⁦35⁩ و ⁦45⁩ ود ⁦60⁩، فغير المقيمين بين ⁦95⁩ و ⁦105⁩ والكل بين ⁦175⁩ و ⁦185⁩. حد خارجي ⁦100⁩ يحتاج ب ⁦40⁩ على الأقل؛ الوسط لا يثبت القيمة الفعلية.

صفتان في بطاقة واحدة

تختار سارة أربع ودائع من ورقة مؤلفة تخص سلطة واحدة وتاريخًا واحدًا. نسمّيها أ وب وج ود، ونعطي لكل بطاقة مقدارًا بوحدة ف، وصفة مجموعة البنك، وإقامة المؤسسة التي عندها الوديعة. ليست الأحرف اختصارات بلدان أو أسماء مصارف قائمة؛ هي معرفات تحفظ استقلال البطاقات. إذا نقلنا إجماليًا لاحقًا، سنعرف بالمعرف أي مبلغ دخل فيه دون الاعتماد على تشابه كلمة في عنوانين.

المعنى الخاص بالمقر مبين في الخلاصة. [1] في هذه الحالة تصل إليها الصفتان مكتملتين، وهدفها حفظ الفرق بينهما عند التجميع، لا محاكاة تحقق قانوني من مؤسسة حقيقية.

نعطي أ وب الصفة الأولى، وج ود الصفة الثانية، ثم نجعل أ وج مقيمتين وب ود غير مقيمتين. بذلك لا يحمل اسم مجموعة واحدة جوابًا عن الإقامة. يمكن للورقة اختيار أحد المحورين بحسب السؤال؛ لا يحتاج ذلك تغيير هوية الودائع. وإذا غابت صفة في بطاقة أخرى، نحتاجها قبل إخراج إجمالي لذلك المحور، بدل توزيع المبلغ تخمينًا على أساس الاسم الذي وصل.

ونحدد أن الأرقام قيم الودائع في اللقطة، لا عدد حسابات أو تدفقات شهرية. لا نعطي فائدة أو رسومًا أو أسعار تحويل أو وديعة بعملة مختلفة؛ جميع المقادير بف مشتركة. تظل هذه الشروط بجانب رأس الجدول، لأن إضافة مبلغ محلي من ورقة أخرى أو تدفق في فترة أخرى لا تصبح صحيحة لمجرد أن صفه يحمل كلمة بنك أيضًا. وحدة المبلغ ونوعه وتاريخه جزء من عملية الجمع نفسها.

أربع بطاقات وأربعة مواضع

أ تحمل ⁦30⁩ ف وب ⁦40⁩، فتجتمعان إلى ⁦70⁩ في الصف الأول. ج تحمل ⁦50⁩ ود ⁦60⁩، فتجتمعان إلى ⁦110⁩ في الثاني. حين نضع الصفتين في مصفوفة، تكون أ في موضع الصفة الأولى والإقامة داخل البلد، وب في موضعها بالخارج. وتكون ج في الموضع المقابل داخليًا، ود خارجيًا. لا تنشئ المصفوفة ودائع جديدة؛ تعيد عرض الأربع التي عرفناها في مواضع توضح علاقتها بالصف والعمود.

الرسم الأصلي يعرض الخلايا بأرقام ⁦30⁩ و ⁦40⁩ و ⁦50⁩ و ⁦60⁩. نختار مساحات متساوية للخلايا بوصفه جدولًا بصريًا لا خريطة أحجام؛ الخلية ⁦30⁩ ليست مبلغًا مساويًا للخلية ⁦60⁩ رغم تساوي مساحتيهما. يقرأ القارئ الأعداد داخل كل موضع. ويحفظ الجدول المنفصل أسماء البطاقات وصفتيها حتى يستطيع مراجعة أي رقم إذا وصل تصحيح في ورقة لاحقة.

من الصفين نحصل على ⁦70⁩ زائد ⁦110⁩، أي ⁦180⁩. ومن الأعمدة نجمع أ وج إلى ⁦80⁩، وب ود إلى ⁦100⁩؛⁦80⁩ زائد ⁦100⁩ يعيد ⁦180⁩. الطريقان متفقان لأنهما يتناولان البطاقات نفسها مرة واحدة، دون بند ناقص أو إضافي. هذا اختبار مفيد لنقل البيانات بين شكلين، لكنه لا يثبت أهلية كل مبلغ للاحتياطي؛ يشهد فقط أن التجميعين وصفا المدخلات التي وضعناها باتساق.

ولو كتبت سارة الصف الأول كله تحت عنوان «داخل البلد»، لحصلت على ⁦70⁩ بدل ⁦80⁩، وخلطت ب ⁦40⁩ بأ ⁦30⁩ بينما تركت ج ⁦50⁩. الفارق العددي ⁦10⁩ لا يصف معاملة حصلت أو رسمًا، بل أثر اختيار محور آخر. وقد تصادف مساواة الإجماليين في مثال مختلف دون أن يصير المحوران الشيء نفسه؛ لذلك تصحح سارة تعريف المجموعة قبل أن تطلب من الجدول أن يتفق مع رقم متوقع.

البيانف
أ: الأولى مقيمة⁦30⁩
ب: الأولى بالخارج⁦40⁩
ج: الثانية مقيمة⁦50⁩
د: الثانية بالخارج⁦60⁩

صف من بينها يحتفظ بموقعه

نعرض الصف الأول ⁦70⁩ وتحته «من بينها بالخارج ⁦40⁩»، ونعرّف الأربعين بأنها ب نفسها. ونعرض الصف الثاني ⁦110⁩ وتحته «من بينها داخل البلد ⁦50⁩»، وهي ج نفسها. تستطيع سارة قراءة إجمالي المجموعة وتفصيل محدد منها دون تفكيك البطاقات كلها. لكن ظهور ب وج مرة ثانية في سطري التفاصيل لا يدل على وديعتين إضافيتين وصلت قيمتاهما إلى الجهة.

لو جمعت ⁦70⁩ و ⁦40⁩ و ⁦110⁩ و ⁦50⁩، وصلت إلى ⁦270⁩ بدل ⁦180⁩. الزيادة ⁦90⁩ هي ⁦40⁩ زائد ⁦50⁩، أي المبلغين اللذين ظهرا في التفاصيل بعد دخولهما أصلهما. إصلاح الجمع يختار إجمالي الصفين فقط، أو يعود إلى البطاقات الأربع فقط؛ كلا الطريقين يعطي ⁦180⁩. لا نحذف ب وج من الدفتر الأساسي بدعوى أنهما تكررتا في عرض، بل نتوقف عن عد ظهورهما الإيضاحي كأصل جديد.

وفي العرض المعكوس يمكن استعادة الجزء الآخر من الصف الأول: ⁦70⁩ ناقص ⁦40⁩ يعيد ⁦30⁩، ومن الثاني ⁦110⁩ ناقص ⁦50⁩ يعيد ⁦60⁩. يسمح ذلك بمراجعة اكتمال التفاصيل عندما عرّفناها تقسيمًا ثنائيًا. لا نستعمل ⁦70⁩ ناقص ⁦50⁩ لاستعادة أ؛ الخمسون تنتمي إلى الصف الآخر. صحة عملية الطرح على عددين لا تجعل العلاقة بينهما الجزء والكل الذي نحتاجه في السؤال.

إذا وصلتنا صفوف إيضاح أخرى غير حصرية، فلا ننقل إليها افتراض أن كل تفصيلين يجمعان إلى الإجمالي. في ورقتنا العلاقة معلنة بين أ وب، وبين ج ود، لذلك نستعيد الباقي من الطرح. هذا التصريح يحفظ وظيفة سطر «من بينها» دون تحويله إلى قاعدة تجمع كل سطور فرعية في جميع التقارير. عندما تكون العلاقة غير معلومة، تطلب سارة تعريفها بدل إيجاد عدد يملأ الفرق فقط.

التصنيف والإدراج قراران مختلفان

نعود إلى شروط الفرع الأساسي التي أعطت ودائع عادية مباشرة دون وكالة، وجعلت بقية الأهلية متحققة لب ود. يوافق المبلغ الخارجي ⁦100⁩ اختيار ب ⁦40⁩ ود ⁦60⁩، بينما تبقى أ ⁦30⁩ وج ⁦50⁩ في عمود المقيمين ⁦80⁩. لا تجعل سارة صفة السيطرة الأولى وحدها طريق إدراج ب ورفض د؛ ب ود يجتمعان في العمود الخارجي رغم اختلاف صفهما، لأن السؤال الحالي عن الإقامة والفرض الذي صرّحنا به.

نؤلف الآن بديلًا مستقلًا فيه حصة ملكية للسلطة في مؤسسة د ذات المقر والموقع بالخارج، ونبقي الأرقام كما هي. نطبق الاستبعاد المحدد في الخلاصة. [1] يصبح المبلغ المدرج من البطاقات الأربع ⁦40⁩ لب فقط، ولا تدخل ⁦60⁩ د. لكن قيمتها لم تصبح صفرًا في سجل الودائع؛ ما زال سجل الإيضاح ⁦180⁩ والتفاصيل الأصلية معروفة. الاختلاف بين حجم قائمة وعضوية مجموع محدد يحتاج عمودًا واضحًا، لا تغيير قيمة البطاقة.

نحفظ شرط الإفصاح المبين في الخلاصة. [1] لا تجعل سارة المثال تصريحًا بأن هذا الإدراج هو الفرع الافتراضي الصحيح، ولا تخلط شرط الحصة بحجم ⁦60⁩ وحده. نفس المبلغ تحت شروط أخرى لا يكشف الملكية، ولهذا نعطي العلاقة المؤسسية قبل اختيار مجموعة الإدراج. لا يستخرجها جمع ⁦100⁩ أو ⁦180⁩.

فرعنا بلا وكالة، كما صرحنا قبل الجدول. لا ننقل إليه ترتيبًا آخر أشار إليه المرجع، ولا نضيف أ وج دون بيانات. [1] إذا وصلت ورقة بشروط مختلفة، نراجعها أولًا؛ ليس في المبالغ المعطاة ما يثبت تلك الشروط.

اكتب المجموعة التي تقسم عليها

داخل إجمالي الودائع ⁦180⁩، يحمل الصف الأول ⁦70⁩، فتكون حصته ⁦70⁩ على ⁦180⁩ نحو ⁦38.888889%⁩. ويحمل الثاني ⁦110⁩، وحصته نحو ⁦61.111111%⁩. مجموع النسبتين ⁦100%⁩ لأن الصفين استوعبا البطاقات الأربع مرة. تصف هذه النسب تركيب قائمة مؤلفة بحسب صفة المجموعة؛ لم نعط احتمالات خسارة أو قيودًا على اختيار البنوك، فلا نحول ارتفاع حصة إلى حكم عن جودة أصل أو قرار استثماري.

داخل الصف الأول، تمثل ب ⁦40⁩ من ⁦70⁩، أي نحو ⁦57.142857%⁩. أما داخل عمود غير المقيمين، فهي ⁦40⁩ من ⁦100⁩، أي ⁦40%⁩. الرقم ⁦40⁩ نفسه ظهر في المقامين، ولا يوجد خلاف حسابي بين النسبتين. السؤال الأول عن تركيب الصف، والثاني عن تركيب العمود. إذا كتب ملخص حصة ب دون اسم المجموع، لم يعد القارئ يعرف أيًا منهما يقرأ؛ يحتاج المقام لفظًا قبل حاجته إلى منازل عشرية أكثر.

وبالنسبة إلى الكل ⁦180⁩، تحمل ب ⁦40⁩ نحو ⁦22.222222%⁩. يمكن عرض النسب الثلاث معًا إذا حفظت سارة اسم كل واحدة. لا تجمع ⁦57.142857%⁩ و ⁦40%⁩ و ⁦22.222222%⁩ لتستخرج نصيبًا أكبر لب؛ تصف جميعها البطاقة نفسها بالنسبة إلى مجموعات مختلفة. كما لا تتعامل مع نسبة الصف ⁦70⁩ من ⁦180⁩ كأنها نسبة جميع المؤسسات الموجودة داخل البلد؛ هذا يعود إلى العمود ⁦80⁩ الذي لم نختره مقامًا هنا.

وفي تحويل عرضي يجعل الوحدة ألف ف، تصبح مقادير الصفين ⁦0.070⁩ و ⁦0.110⁩، والكل ⁦0.180⁩. قسمتها يعيد النسب نفسها. تغيير السلم لا ينقل ب إلى موضع آخر أو يغير ملكية د؛ هو تغيير متسق للأرقام فقط. لو قرأت سارة ⁦0.040⁩ من عرض جديد وقسمته على ⁦70⁩ من عرض قديم، حصلت على نسبة لا تجيب عن أي سؤال معلن حتى توحد وحدة البسط والمقام.

ثبات المجموع لا يثبت ثبات الصف

نؤلف بطاقة بديلة نرفع فيها ب من ⁦40⁩ إلى ⁦50⁩، ونخفض د من ⁦60⁩ إلى ⁦50⁩، ونبقي أ ⁦30⁩ وج ⁦50⁩. يبقى العمود الخارجي ⁦100⁩ ويبقى الكل ⁦180⁩. لكن الصف الأول يصبح ⁦80⁩ والثاني ⁦100⁩. لم تعلن هذه الأرقام عمليتين حدثتا في بلد أو سببي التغير؛ هي مدخلات فرع مستقل. توضح أن إجماليًا ثابتًا قد يتفق مع تغيير في التفاصيل التي كانت محور سؤال سارة الأول.

في هذا البديل، حصة الصف الأول ⁦80⁩ على ⁦180⁩ نحو ⁦44.444444%⁩، أعلى من نحو ⁦38.888889%⁩ في البداية. الفرق نحو ⁦5.555556⁩ نقاط. لم يتغير مجموع غير المقيمين ⁦100⁩، ولذلك لا تقول سارة إن هذا الثبات يثبت ثبات حصص السيطرة. تحتاج ورقة المقارنة إلى عرض الصفوف إن كان السؤال عنها، حتى عندما يفيد سطر الكل بأن المقدار العام لم يتغير.

وتصبح حصة ب من العمود الخارجي نصفًا، بدل ⁦40%⁩، ومن صفها ⁦80⁩ نحو ⁦62.5%⁩. هذه النتائج تعود إلى بطاقة البديل ذات ب ⁦50⁩. لا ننقل ⁦62.5%⁩ إلى البطاقة الأصلية ذات ب ⁦40⁩ و ⁦70⁩، ولا نضيف مبلغ البديل إلى الأصلي لكي نعلن ب ⁦90⁩. كل فرع يحتفظ بمعرفه ومدخلاته، فيبقى الانتقال بينهما مقارنة لا تجميعًا لمبالغ افترضناها قائمة معًا.

إذا وصل مجموع ⁦180⁩ وحده، فلن نستعيد من أي البطاقتين جاء. نعرف أن الأولى والبديل يوافقانه، وقد تتفق قوائم أخرى أيضًا. وكذلك معرفة ⁦100⁩ غير المقيمين وحده لا تعين نصيب ب ود. يحتاج القارئ جزئي ذلك العمود أو أحدهما مع الإجمالي؛ لا تكشف الأرقام الثابتة من تلقاء نفسها توزيعًا خفيًا أو وقت حركة لم نسجله.

المعلومة الناقصة تحدد نطاق الجواب

تصل بطاقة تعطي إجمالي الصف الأول ⁦70⁩ وأ ⁦30⁩، وتصرح أن ب الجزء الآخر الوحيد. نطرح ⁦30⁩ من ⁦70⁩ فنستعيد ⁦40⁩ لب. لا نحتاج معرفة ج ود كي نحل هذا السؤال المحلي، لكننا نحتاجهما إذا سألنا عن الكل. تساعد هذه الخطوة على تحديد البيانات الضرورية لكل نتيجة بدل مطالبة الورقة بإكمال جميع خلاياها من مقدارين لم يعيناها.

وفي بطاقة ناقصة مختلفة، أ ⁦30⁩ وج ⁦50⁩ ود ⁦60⁩ معلومة، وب بين ⁦35⁩ و ⁦45⁩ شاملًا الطرفين. يكون الصف الأول بين ⁦65⁩ و ⁦75⁩، والعمود الخارجي بين ⁦95⁩ و ⁦105⁩، والكل بين ⁦175⁩ و ⁦185⁩. نعطي أن جميع قيم ب داخل المجال ممكنة دون وزن احتمالي. لا ننقل ⁦180⁩ من المثال الكامل إلى الورقة الجديدة بوصفه الإجمالي المرصود؛ هي تعرف مجالًا فقط، ما لم يصل مقدار ب نفسه.

نضع حدًا تعليميًا للعمود الخارجي لا يقل عن ⁦100⁩. مع د ⁦60⁩، يحتاج ب ⁦40⁩ على الأقل. عند ⁦35⁩ لا يتحقق، وعند ⁦45⁩ يتحقق، فلا تكفي معرفة المجال للإجابة أن الحد تحقق بالفعل. منتصف ب ⁦40⁩ يعطي ⁦100⁩ بالضبط، لكننا لم نصف الوسط بأنه مبلغ متوقع. الحد والاحتمال سؤالان مختلفان، ولم تقدم البطاقة احتمالات كي تجيب عنهما كليهما من المتوسط.

تحتفظ سارة بالمعرف والمبلغ والصفة والإقامة وشروط الإدراج، ثم بعلاقة الجزء بأصله عند عرض التفاصيل. يستطيع قارئ الأعمال بذلك تفسير ⁦70⁩ و ⁦110⁩ و ⁦80⁩ و ⁦100⁩ و ⁦180⁩ دون أن يعيد عد الأربعين والخمسين أو يختزل الإقامة في وصف المقر. وعندما تتغير علاقة مؤسسية أو ينقص مقدار، يبقى التعديل مرتبطًا بخانته المعروفة، بدل تغيير كل المجاميع على أساس كلمة محلي عامة.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. IMF، دليل ⁦2013⁩، ⁦103–108⁩، صفحات ⁦20–21⁩ (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
  2. موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.