وصلت إلى هالة ورقة فيها عشرون سهمًا وسعرا شراء وبيع، ثم اقتراح بأن تنقل سعر أحد الطرفين إلى خانة قيمة الحيازة. نختار لقطة تقييم محددة ونراجع ما يصنعه منتصف السعرين، قبل مقارنته بنقد بيع أعطيناه في بطاقة أخرى. السؤال عن قيمة أسهم موجودة في الورقة، لا عن أمر تداول أو سعر تعهد طرف بتنفيذه.
نقرأ قاعدة الأسهم المدرجة في دليل الاحتياطيات والسيولة لصندوق النقد الدولي، إصدار 2013. [1] الأسهم وأسعارها وكمياتها هنا مؤلفة، ونفترض تحقق أهلية الحيازة وإتاحة زوج السعرين في السوق الرئيسية والتاريخ المرجعي نفسيهما. لا تثبت عملية المتوسط تلك الأهلية، ولا نصف سهمًا حقيقيًا أو ننصح باقتنائه. ف عملة أجنبية افتراضية ووحدة قيمنا المشتركة.
الخلاصة السريعة
لقاعدة التقييم المختارة، استعمل منتصف سعري الشراء والبيع في السوق الرئيسية عند التاريخ المرجعي. [1] في ورقتنا، منتصف 18 و 22 هو 20 ف للسهم؛ عشرون سهمًا تساوي 400 ف. هذا لا يثبت أن بيعها أعطى 400، ولا يستبدل كمية الأسهم بمجموع السعرين.
- يجيز نطاق الأسهم المدرجة المختار تقييم الرصيد بمنتصف سعري الشراء والبيع في سوقها الرئيسية بتاريخ المرجع. [1] نعطي أن حيازتنا مؤهلة أصلًا، والسعران من الزوج والوقت نفسيهما؛ المتوسط لا يحكم بأهلية أي سهم آخر.
- أ عشرون سهمًا بسعرين 18 و 22، فمنتصفهما 20 وقيمة أ 400 ف. استعمال 18 وحده يعطي 360، واستعمال 22 وحده يعطي 440؛ الفرق 40 في كل اتجاه ناتج من اختيار مدخل آخر.
- ب خمسة أسهم بسعرين 36 و 44، فمنتصفهما 40 وقيمتها 200. مجموع أ وب 600؛ متوسط السعرين المتوسطين 30 في إجمالي 25 سهمًا يعطي 750 خطأ. متوسط القيمة لكل سهم في ورقتنا 24، ولا يصبح سعرًا لأي من السهمين.
- في بطاقة بيع مستقلة نعطي تنفيذ أ كاملة عند 17.5 بلا رسوم، فيصل 350 ف. الفرق 50 عن 400 فرق بين قيمتين تحت مدخلين مختلفين، ولا يثبت وحده حركة سعر أو رسمًا؛ لم نعد تقييم اللقطة بأثر رجعي.
- إذا تغير سعرا أ إلى 19 و 23 مع ثبات العشرين سهمًا، فمنتصفهما 21 وقيمتها 420. وإذا بقي 18 وصار البيع 26، فالمنتصف 22 والقيمة 440. هذان فرعان مستقلان، ولا نضيف نتيجتيهما إلى 400.
- إذا عرفنا قيمة أ 400 وكمية 20 وسعر البيع 22 مع قاعدة المتوسط، نستعيد سعر الشراء 18. القيمة 400 وحدها لا تعين كمية أو سعرًا؛ عشر أسهم بمنتصف 40 تحققها أيضًا.
- في فرع مجهول نعطي شراء أ بين 17 و 19 وبيعها بين 21 و 23، وكل الأزواج مستقلة وممكنة. منتصف السعر بين 19 و 21 والقيمة بين 380 و 420. بلوغ 400 يحتاج مجموع السعرين 40 على الأقل؛ الوسط ليس توقعًا ولا سعر تنفيذ مضمونًا.
ما الذي نريد تقييمه؟
تضع هالة على رأس الورقة تاريخًا مرجعيًا واحدًا، ثم تحدد أن الموجود فيها رصيد عشرين سهمًا من أ. لا يوجد شراء جديد في تلك اللحظة ولا فاتورة بيع وصلت إلى الحساب. هذه نقطة البداية التي تمنع أن يحمل عمود القيمة اسم نقد محصل لم نعطه. لو طلب مديرها بدلًا من ذلك تفاصيل عملية منفذة، لاحتاجت إلى سجل تلك العملية وكمية التنفيذ والسعر الذي وقع عليه.
قاعدة المرجع في الخلاصة تخص السهم المدرج وزوج السعرين المسمى. [1] نعطي أ في فرضنا مستوفيًا هذا الوصف، ونفترض أهلية الحيازة للاحتياطي دون إجراء اختبارها المؤسسي. نحن لا نبحث من اسم أ أو قيمة 400 هل يوافق سهم مجهول شروط الاحتياطي. تحسم البطاقة حدود الحالة أولًا، ثم تستخدم المدخلات لإجراء عملية التقييم المحددة التي بين أيدينا.
تحتفظ هالة باسم السوق الرئيسية بجوار السعرين، وبوقت اللقطة بجوارهما. لا نعطي سعر شراء من سوق أولى وسعر بيع من سوق ثانية، ولا سعرًا مسجلًا أمس وآخر اليوم. قد يبدو متوسط أي عددين قابلًا للحساب، لكن صحة الجمع والقسمة لا تجعل العددين الزوج الذي أعلنت الورقة استعماله. نحتاج معرفة المدخل قبل معرفة الناتج، خصوصًا إذا وصل رقم من ملف مستقل.
وتختار ف وحدة السعر لكل سهم، ثم ف وحدة قيمة الحيازة. العدد عشرون وحدته سهم؛ العدد 18 وحدته ف لكل سهم. ضربهما يزيل وحدة السهم من النتيجة فيبقى مبلغ بف. لا تكتب هالة 400 سهم ولا 20 ف قيمة الحيازة كلها. احتفظنا بعناوين الأعمدة كي يراجع قارئ آخر نوع كل عدد، دون استخراج وحدته من كبره أو مكان الفاصلة فيه.
من سعرين إلى قيمة حيازة واحدة
نعطي أ سعر شراء 18 وسعر بيع 22 ف لكل سهم. مجموعهما 40، وقسمته على اثنين تعطي 20. معنى 20 هنا أنه منتصف زوج السعرين، وليس مجموع نقد طرفين دفعاه إلى هالة. ثم نضرب 20 في العشرين سهمًا فتصبح القيمة 400 ف. لكل عملية دور مستقل: المتوسط يحدد سعر الوحدة في قاعدتنا، والضرب يربطه بكمية الحيازة التي أعطيناها.
إذا نقلت هالة سعر الشراء 18 وحده، حصلت على 360 ف. وإذا نقلت سعر البيع 22 وحده، حصلت على 440. الفرق بينهما 80، ومن كل منهما إلى 400 أربعون. يستطيع القارئ إعادة الفارق من فرق سعر الوحدة اثنين في عشرين سهمًا. لا تصف الأربعون رسمًا دفعته الجهة أو عائدًا قبضته؛ إنها فرق تقدير في هذه الورقة بسبب استعمال مدخل آخر.
والرسم الأصلي يعرض 360 و 400 و 440 بأشرطة تناسب المقادير، مع تسمية اختيار الشراء والمنتصف واختيار البيع. لا يمثل ثلاث حيازات موجودة معًا أو ثلاث عمليات حدثت؛ هي نتائج بديلة للعشرين سهمًا أنفسها. لذلك لا نجمع الأشرطة إلى 1200 وننسب الناتج إلى أ. الغرض أن يرى القارئ مكان القيمة المختارة بين النتيجتين الأخريين، ثم يرجع إلى المدخل الذي يخصها.
ولو بقيت الأسعار نفسها وأصبحت الكمية عشرة أسهم في بطاقة مستقلة، صارت القيمة 200. متوسط السعر 20 لم يتغير، لكن عدد الوحدات انخفض إلى النصف. لا نستنتج أن السهم فقد نصف سعره من هذا الانخفاض في قيمة الحيازة. تحتاج المقارنة إلى عمودي الكمية وسعر الوحدة، وإلا نسب صاحب الملخص أثر تغيير عدد الأسهم إلى السعر الذي ظل ثابتًا في المثال.
| البيان | ف |
|---|---|
| اختيار 18 | 360 |
| منتصف 20 | 400 |
| اختيار 22 | 440 |
لا تعط سهمين مختلفين كمية متساوية
نضيف إلى أ سهمًا مختلفًا اسمه ب، ونعطي له خمسة أسهم فقط. سعر شراء ب 36 وسعر بيعه 44 ف لكل سهم، فمنتصَفهما 40. خمسة في 40 تعطي 200 ف. وبعد إضافة قيمة أ 400 يصبح مجموع القيم 600. لا تجمع هالة عشرين سهمًا من أ وخمسة من ب لتقول إنها تملك خمسًا وعشرين وحدة متطابقة لها سعر سوق واحد؛ احتفظنا بهويتي السهمين في الدفتر.
يمكن إجراء فحص حسابي على مجموع 25 سهمًا وعدد إجمالي 600: 600 مقسومة على 25 تساوي 24 ف لكل سهم في هذه القائمة. هذا متوسط مرجح بالعدد لتلخيص الورقة التي ألفناها، لا سعر تداول أ أو ب. يبقى سعر أ المختار 20 وسعر ب 40. يختصر 24 مجموعًا من نوعين؛ لا يستطيع قارئه استعادة النوعين وكميتيهما دون تفاصيل أخرى.
أما أخذ متوسط 20 و 40 فيعطي 30. إذا ضربت هالة 30 في 25 حصلت على 750، أعلى من 600 بمقدار 150. أعطت هذه الطريقة للسهمين وزنًا متساويًا في المتوسط، رغم أن أربعة أخماس عدد الأسهم من أ وخمسه من ب. المتوسط الموافق للكميات يجمع 20 في 0.8 و 40 في 0.2، فيعطي 24. ليست المشكلة قسمة خاطئة؛ إنها اختيار وزن لا يصف قائمة المعطيات.
وفي بطاقة بديلة مستقلة، نعطي عشرين سهمًا من أ وعشرين من ب. تصير القيم 400 و 800 والمجموع 1200؛ قسمته على 40 تعطي 30. يصلح المتوسط المتساوي هنا لأن الكميتين تساوتا في هذه البطاقة، لا لأنه طريقة عامة لكل حيازة. لا ننقل صحة 30 في البديل إلى ورقتنا ذات الخمسة أسهم من ب. حفظ عدد كل نوع هو الذي يفسر اختلاف النتيجتين.
بطاقة البيع لها مدخلها الخاص
نفتح بطاقة عملية منفذة مستقلة تخص العشرين سهمًا من أ، ونعطي بيعها جميعًا بسعر 17.5 ف لكل سهم، بلا رسوم أو جزء غير منفذ. يكون النقد 350 ف. السعر معطى للحدث، وليس نتيجة ادعينا أنها خرجت من منتصف 18 و 22. تستطيع هالة تسجيل 350 في بطاقة البيع مع وقتها، والاحتفاظ 400 في لقطة التقييم مع وقتها؛ لا يخفي تشابه الأصل اختلاف السؤال الذي تجيب عنه كل خانة.
الفرق 400 ناقص 350 خمسون ف. يمكن إعادة الخمسين من عشرين سهمًا في فرق سعر 2.5. لم نعط سببًا لسعر 17.5 أو مسار السوق بين التقييم والبيع، فلا ننسب الفرق كله إلى رسم أو إلى حركة محددة. ولا تقول هالة إن البيع وقع عند 18 لأن هذا الرقم ظهر في لقطة سابقة؛ بطاقة التنفيذ نفسها أعطت 17.5، وهي المرجع الحسابي للمبلغ المحصل في الفرع.
وفي بديل آخر نعطي بيع اثني عشر سهمًا فقط بسعر 17.5، فيكون النقد 210 وتبقى ثمانية أسهم. لا نكتب 350 قبضًا بالفعل لأن الأصل كان عشرين، ولا نكتب 400 إيراد العملية. وإذا أعطينا للثمانية المتبقية زوج اللقطة 18 و 22 نفسه في تاريخ التقييم المعين، كانت قيمتها 160 تحت القاعدة المختارة. جمع 210 و 160 يعطي 370 في هذا الفرض المختلط المعلن، لا 350 ولا 400؛ ليست جميع الأسهم قد بيعت.
هذا البديل يشرح لماذا تحتاج هالة إلى الكمية المنفذة والباقية قبل إعداد حساب يجمع نقدًا وحيازة. لم نعط عمولات أو توزيعات أو أثرًا آخر، ولا نحول 370 إلى عائد استثماري. يوجد هنا نوعان من البنود بمعطيين صريحين: نقد عملية وعرض قيمة كمية باقية. لو اختلف وقت التقييم أو وصل رسم جديد، وجب إعطاء مدخله قبل تعديل البطاقة؛ لا يكمله فرق رقمين من تلقاء نفسه.
أي طرف من الزوج تغير؟
نعود إلى العشرين سهمًا كلها في لقطة بديلة، ونغير سعر الشراء إلى 19 والبيع إلى 23. المتوسط 21 والقيمة 420. زاد كل طرف ف واحدة، فزاد المتوسط واحدة، ثم زادت الحيازة 20. لا نجمع 420 مع 400؛ هما نتيجتا لقطة أولى ولقطة بديلة للكمية نفسها. يحتفظ صاحب الملخص بعنوان المقارنة، كي لا تتحول قيمتان من تاريخين أو فرعين إلى حجم رصيد واحد.
وفي بديل مستقل ثان، يبقى الشراء 18 لكن يصبح البيع 26. مجموع 44 يعطي متوسط 22 وقيمة 440. زيادة طرف البيع أربع ف رفعت المتوسط اثنتين فقط لأن القاعدة تقسم مجموع الطرفين على اثنين. ثم رفعت قيمة الحيازة 40. لا تستخدم هالة زيادة الأربع كلها كسعر جديد لكل سهم فوق 20، وإلا كتبت 480 رغم أن المتوسط المعطى 22 فقط.
يمكن كذلك تغيير الطرفين في اتجاهين متعاكسين: يصبح الشراء 16 والبيع 24، ويبقى المتوسط 20 والقيمة 400. اتسع الفرق بين السعرين من أربع إلى ثماني ف، لكن مركز الزوج لم يتحرك. لذلك لا يثبت ثبات 400 ثبات الطرفين، ولا يقول وحده إن شروط تنفيذ معاملة لاحقة لم تتغير. نحفظ الزوج الأصلي بدل الاكتفاء بالناتج، لأن الناتج الواحد يقبل أكثر من زوج مدخلات.
وللمقارنة في العرض فقط، نكتب 400 ف بوصف 0.4 ألف ف، و 420 بوصف 0.42 ألف ف. الفرق 0.02 ألف ف هو 20 ف نفسه. لا تقارن هالة 400 مع 0.42 قبل توحيد السلم، ولا تستنتج انخفاضًا كبيرًا من عدد أصغر بعد تغيير الرأس. كذلك لا نعيد حساب منتصف السعر من 0.4؛ هذا مقدار الحيازة بآلاف ف، وليس سعر سهم بعملة تغير اسمها دون تصريح.
معلومة ناقصة قد تستعاد بشروطها
تصل بطاقة معكوسة تعطي قيمة أ 400 ف وكمية عشرين سهمًا وقاعدة المتوسط نفسها. أولًا نستعيد سعر الوحدة 400 مقسومة على 20، أي 20. ثم إذا عرفنا أن سعر البيع 22، يكون مجموع الطرفين 40، وسعر الشراء 40 ناقص 22، أي 18. هذه النتيجة تستعمل ثلاث معلومات معًا: القيمة والكمية والطرف المعروف، مع طريقة التقييم التي أعلنّاها.
لو عرفنا 400 وحدها، لكانت عشرة أسهم بسعر 40 أو عشرون بسعر 20 مثالين يحققانها. ولو عرفنا 400 والعشرين، استعدنا المتوسط 20 لكن لم نستعد الطرفين؛18 و 22 أو 16 و 24 يتفقان عليه. لا تختار هالة الزوج الأول لأنه استعمل في بداية المقال. يعرف القارئ من هذه البدائل أي خانة تحتاج إلى بطاقة إضافية قبل كتابة سعر شراء أو بيع لم يصل فعلًا.
وفي قائمة أ وب الأساسية، إذا عرفنا 600 قيمة الإجمالي و 400 قيمة أ، بقي 200 لب. إذا عرفنا أيضًا سعر ب المختار 40، استعدنا خمسة أسهم. أما معرفة 600 وحدها فلا تعين حيازتين أو كميتيهما. ربما كانت لدينا قائمة مستقلة من ثلاثين سهمًا من أ بالسعر 20 فقط. تساوي الإجمالي لا يجعل تلك القائمة هي التي ألفناها؛ المعرفات والتفاصيل تحفظ ما لا يستطيع سطر واحد حفظه.
وتبقى عملية الاسترجاع رهينة عدم وجود بند ثالث أو تعديل غير معلن. إذا وصل رسم مستقل لا يدخل قيمة الحيازة التي نقيسها، لا ننقصه من 600 ثم نستعيد كمية ب من الباقي دون تغيير تعريف السؤال. تكتب هالة في كل اختبار ما هو معلوم وما تفترض اكتماله، فتكون المعادلة وسيلة مراجعة لورقة محددة، لا طريقة لإنتاج تاريخ عمليات أو ملكية أسهم من إجمالي غامض.
زوج غير مكتمل يبقي القيمة مجالًا
نؤلف بطاقة مختلفة للعشرين سهمًا من أ. لا نعرف سعر الشراء إلا بين 17 و 19، ولا البيع إلا بين 21 و 23 ف. نعطي أن جميع الأزواج ضمن المجالين ممكنة ومستقلة، وأن كل شراء أقل من كل بيع هنا. أصغر مجموع 38 وأكبره 42، فالمنتصف بين 19 و 21، وقيمة الحيازة بين 380 و 420. تحفظ هالة المجال بدل نسخ 400 بوصفه مبلغًا كشفته المعلومات الناقصة.
نعطي حدًا تعليميًا للقيمة لا يقل عن 400 ف. مع عشرين سهمًا يصبح المطلوب منتصف 20 على الأقل، أي مجموع سعرين 40 على الأقل. الزوج 17 و 23 يحقق الحد عند 400، والزوج 19 و 21 يحققه أيضًا، أما 17 و 21 فيعطي 380 فلا يحققه. لا يكفي أن يكون أعلى طرف في أحد المجالين قادرًا على بلوغ الحد كي نجيب نعم لكل الأزواج الممكنة.
الزوج 18 و 22 يقع في وسط المجالين ويعيد 400، لكننا لم نعطه احتمالًا أعلى أو وقتًا رصد فيه. كذلك متوسط 380 و 420 يساوي 400 حسابيًا دون أن يصير قيمة متوقعة. وإذا أعطيت علاقة تربط الطرفين بدل الاستقلال، فقد يتغير مجال القيم الممكنة؛ نحتاج تلك العلاقة قبل تطبيق أطراف مجالين معًا. لا تنقل هالة فرض استقلال من بطاقة إلى أخرى لمجرد أن الأرقام متشابهة.
تسلم هالة في النهاية كمية كل سهم وزوج السعرين والسوق والتاريخ ووحدة السعر، ثم القيمة التي حسبتها أو مجالها. وتضع تنفيذ 17.5 وكمية البيع في بطاقة العملية حين يكون ذلك السؤال مطلوبًا. بهذا التنظيم يفهم قارئ الأعمال لماذا كانت 400 لقطة معرّفة، ولماذا لا يملك منها وحدها وعدًا بنقد 400 أو تفاصيل محفظة 600. كل نتيجة تعود إلى البيانات التي أعلنتها، وتبقى الخانة المفقودة سؤالًا واضحًا بدل مبلغ اخترناه لسهولة عرضه.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF، دليل 2013، 131، صفحة 24 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- موضوع (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.