Schneider: في الحساسات الثلاثية الأسلاك قد يأتي كل من PNP وNPN بمنطقي NO وNC؛ نوع الخرج مستقل عن منطق الكشف. [1] وتصف Balluff تبديل الأول للطرف الموجب والثاني للسالب. [2] بطاقاتنا مؤلفة، دون رسم توصيل أو اختيار جهد أو جهاز.
يدير سامر ملف إشارات لخط افتراضي لا وجود له خارج هذا المقال. نعطيه أسماء حالات وأزمنة وأعدادًا اخترعناها، ونعلن ما تمثله الكلمات والأرقام في كل نسخة. ليست هذه نتائج اختبار حساس أو تعليمات ربطه بجهاز تحكم. هدف الملف أن يرى المشتري السؤال الذي حسمه الوصف والسؤال الذي بقي مطلوبًا.
الخلاصة السريعة
نوع الخرج مستقل عن منطق الكشف. [1] التبديل إلى الموجب أو السالب يخص الوصف الكهربائي. [2] احفظ الخانتين ومرجع المنتج؛ الواحد في تمريننا رمز، لا جهد.
- سنختار نمطًا مؤلفًا أ يجعل حالة البيان واحدًا مع الهدف، ونمطًا ب يجعلها واحدًا بدونه. الواحد رمز في التمرين، وليس جهدًا أو إذن توصيل.
- انعكاس النمط لا يغير أزمنة ظهور الهدف التي منحناها للسجل؛ يغير الحالة التي نسبناها إليه فقط. أما تأخير الإشارة فنحدد له فرضًا مستقلًا.
- عندما يعيد عرض شاشة ترميز الواحد إلى عشرة، فإن الرقم الظاهر يتغير دون أن تكون دائرة الخرج تغيرت في مثالنا.
- في مجموعة من ثماني بطاقات مؤلفة، نصفها من كل وصف خرج، لكن توزيع النمطين داخل النصفين مختلف. حصة المجموعة لا تعطي توزيع كل جزء منها.
- اسم الحساس أو رسالة وجوده في الملف لا تثبت أن سجل الحالة يخص النسخة المطلوبة؛ نراجع هوية البيان ومرجعه دون اختراع اختبار لم يجر.
- عند مقارنة كلفة عدد من البطاقات، نبقي صفتَي الطلب مع السعر وعدد القطع والرسوم؛ صناديق أكثر أو سعر أقل لا تكمل وصفًا ناقصًا.
خانتان بدل اسم يؤدي مهمتين
يرسم سامر على ورقة عمله عمودين، أحدهما لنوع الخرج والآخر لمنطق الكشف. استقلال النوعين عن المنطقين هو التمييز الذي يقرره المصدر. [1] أما أسماء بطاقاته فهي من وضعنا: ر وس وص وع. ليست أرقام منتجات في كتالوج، ولا تدعي أن الشركة تبيع هذه النماذج أو أن لها حدود تشغيل اخترناها.
نعطي ر وس وصف خرج نسميه ج، ونعطي ص وع وصفًا آخر نسميه د. هذه حروف محلية تشير إلى العمود الكهربائي الذي نريد إبقاءه منفصلًا. وفي العمود الثاني نمنح ر وص النمط أ، وس وع النمط ب. وجود الوصف ج في بطاقتين لم يجعلهما متساويتين في النمط؛ ووجود النمط أ في ر وص لم يوحد وصف خرجهما.
في نموذجنا يعني النمط أ أن خانة حالة البيان تساوي واحدًا عند وجود الهدف وصفرًا عند غيابه. ويعني ب عكس ذلك. اخترنا هذا التعريف الحسابي لسجلنا حتى يمكن قراءته دون اعتماد على كلمات مفتوح ومغلق وحدها. لا نجعل الواحد جهدًا على طرف، ولا الصفر وصفًا لمسار تيار، ولا نستنتج لون سلك من الحرف ج.
لو وصل طلب يقول أريد النمط أ دون تحديد عمود الخرج، تبقى ر وص مرشحين من جهة النمط داخل الأربع. وإذا قال أريد الوصف ج دون تحديد النمط، تبقى ر وس من جهة الخرج. ليست النتيجتان جوابًا نهائيًا عن شراء أو توصيل؛ كل طلب ترك إحدى الخانتين دون بيان، ويمكن لملخص سامر أن يسمي ما لم يحدد بعد.
حالة الهدف لا تكتب زمن الانتقال وحدها
نختار سجلًا تخيليًا مدته عشر دقائق. يغيب الهدف من الدقيقة صفر إلى الثانية، ثم يوجد من الثانية إلى الخامسة، ثم يغيب إلى التاسعة، ثم يوجد إلى نهاية الدقيقة العاشرة. طول فترتي الوجود ثلاثة وواحد، فالمجموع أربع دقائق، وطول فترتي الغياب اثنتان وأربع، فالمجموع ست. لا توجد في السجل حركة أو مسافة أو سرعة منتج نستنتجها من ذلك وحده.
بفرض أن الحالة تتبع الهدف فورًا في هذا التمرين، يعرض النمط أ واحدًا مدة أربع دقائق، ويعرض ب واحدًا مدة ست. تتغير مدة ظهور الرمز مع النمط، بينما بقي سجل الهدف نفسه. لا يعني أن ب رصد أهدافًا أكثر؛ لقد عرفنا الرمز واحدًا فيه على الغياب. يستطيع سامر كتابة زمن وجود الهدف مستقلًا عن زمن ظهور الحالة التي اختارها.
ننشئ نسخة ثانية، ونعلن أن جميع انتقالات البيان متأخرة دقيقة واحدة مع بقاء سجل الهدف الأول. داخل نافذة صفر إلى عشر، تظهر انتقالات النمط أ عند الثالثة والسادسة والعاشرة، إذا منحنا ما قبل النافذة حالة الغياب. لذلك يعرض واحدًا بين الثالثة والسادسة فقط، أي ثلاث دقائق. الانتقال عند العاشرة لا يضيف زمنًا موجبًا داخل نافذتنا المفتوحة عند النهاية.
لم يتغير معنى أ في النسخة الثانية، لكن فرض الزمن تغير. لا نحول الثلاث دقائق إلى خاصية استجابة لحساس حقيقي؛ الدقيقة تأخير اخترعناه. وإذا مددت نافذة الرصد إلى الحادية عشرة، يدخل جزء جديد في الحساب. يسجل سامر النافذة وحالة ما قبلها مع النتيجة، لأن نقل الرقم بين نافذتين دون ذلك قد يخفي السبب الذي جعل المجموع مختلفًا.
رمز الشاشة ليس وصف الدائرة
في نسخة أخرى مستقلة يحتفظ سامر بسلسلة أربع حالات هي صفر ثم واحد ثم واحد ثم صفر. اختار برنامج عرض افتراضي أن يكتب صفرًا مكان الصفر وعشرة مكان الواحد. تصبح الأرقام الظاهرة صفرًا وعشرة وعشرة وصفرًا. زاد مجموع الأعداد من اثنين إلى عشرين، لكن عدد الحالات التي رمزنا لها بواحد ظل اثنتين من أربع.
ولو عرض برنامج ثان كلمة موجود مكان الواحد وكلمة غائب مكان الصفر، فهذه ترجمة نعطيها له فقط في النمط أ الذي اخترناه. عند استخدام النمط ب لن تكون تلك التسمية مطابقة لتعريفنا السابق إلا إذا عدلنا تفسير الكلمتين. يمكن أن تظل سلسلة الأرقام صحيحة ويكون عنوان الشاشة هو ما نسب إليها معنى لم يختره السجل.
لا يستخرج سامر من العدد عشرة جهد خرج أو حد تيار. العشرة نتيجة ترميز مؤلف في المقال، ولم نقدم علاقة بينها وبين وحدة كهربائية. ولو وصلت ورقة أخرى تعرض قيمًا بوحدة فعلية، تقرأ في سياقها ولا تنقل إليها قاعدة الضرب في عشرة من هذه النسخة. تغير طريقة العرض الحسابية وتغير المنتج الفيزيائي مهمتان مختلفتان في ملفنا.
وتنبه Schneider إلى اختلاف استعمال بعض تسميات المصدر والمصب في وصف الأجهزة، وإلى الرجوع لبيان واجهة المنتج المحدد. [1] نبقي هذا القيد في مرجع الملف بدل جعل كلمة مألوفة خريطة توصيل. لم نتحقق من مدخل فعلي أو نمنح الحروف المحلية توافقًا مع جهاز؛ نحتاج البيان المناسب إذا انتقل السؤال من تفسير سجلنا إلى اختيار تجهيز محدد.
نصف المجموعة لا يعني نصف كل وصف
نؤلف الآن ثماني بطاقات منفصلة، ونختار أربعًا بالوصف ج وأربعًا بالوصف د. داخل الأربع الأولى نضع ثلاثة من النمط أ وواحدة من ب؛ وفي الثانية نضع واحدة من أ وثلاثًا من ب. يوجد أ في أربع من ثماني بطاقات، أي نصف المجموعة. لكن حصته داخل ج ثلاثة أرباع، وداخل د ربع واحد.
لا يستنتج سامر من حصة النصف أن كل رف متوازن. لقد جمعنا رفًا فيه ثلاثة وواحد مع رف آخر فيه واحد وثلاثة. النتيجة العامة تخفي هذا التوزيع إذا حذفت أسماء الأجزاء. وإذا أراد موظف بطاقة ج مع أ، فإن الأربع التي تحمل أ ليست كلها جواب طلبه؛ ثلاث فقط في مجموعتنا تحمل الوصفين اللذين حددهما.
تأتي رسالة جديدة تقول إن بطاقة واحدة من رف د أضيفت إلى المخزون، بالنمط أ. نحدث هذا الفرع إلى تسع بطاقات: خمس من أ وأربع من ب، ورف د فيه اثنتان أ وثلاث ب. لم تتغير بطاقات ج القديمة. لا نستعمل نصف المجموعة الأولى لعدد تسعة، ولا نعدل نسبة ج لأن إضافة كانت إلى رف آخر.
هذه أعداد مخزون اخترعناها، ولا تمثل انتشار نوع خرج في السوق أو توزيع منتجات مصنع. يكتب سامر تحت الملخص المجموعة التي حسبها وتاريخ نسخة المخزون التي منحناها للقصة. يستطيع بذلك الإجابة عن عدد المرشحين في نموذجه، دون تحويل حصة حسابية إلى احتمال فشل أو حصة مبيعات أو دليل على توفر بطاقة عند مورد حقيقي.
ربط السجل بالبطاقة المطلوبة
وصلت إلى سامر ورقة بعنوان البطاقة ر، تحمل وصف ج والنمط أ كما اخترناهما. ووصل سجل آخر بعنوان الرمز راء، دون بيان أنه الرمز نفسه. تشابه الرسم في الاسم لا يربط المستندين تلقائيًا. إذا أردنا في فرع من القصة مساواة الاسمين، نضيف نصًا يحدد هذا الربط، ونحفظه مع النسخة التي بني عليها الملخص.
وفي فرع ثان يرد اسم ر نفسه، لكن سجل الحالة مؤرخ قبل تغيير النمط في نسخة افتراضية لاحقة. لا نمنح التغيير أثرًا رجعيًا على السجل القديم. يمكن أن يكون كل مستند متسقًا مع نسخته، بينما لا يقدم أحدهما وصف ما حدث في النسخة الأخرى. يكتب سامر مرجع الحالة بجانب أزمنتها بدل نتيجة عامة تقول إن البطاقة اختبرت في جميع الأحوال.
ولو انقطع السجل في فترة، فإن الفراغ لا يصبح صفرًا في جدول الهدف أو الخرج. في نافذة من ست دقائق نعرف حالة أربع فقط، اثنتان منها واحد واثنتان صفر. يكون الواحد نصف الحالات الزمنية المعلومة، لكن حصته من الست كلها غير محسومة. إذا كانت الدقيقتان المجهولتان صفرًا تكون المدة اثنتين؛ وإذا كانتا واحدًا تكون أربعًا.
لذلك يستطيع ملخص سامر عرض مجال من اثنتين إلى أربع دقائق داخل الست ضمن النموذج الثنائي الكامل الذي فرضناه، مع بيان أن اثنتين لم تسجلا. لا يسمي المجال خطأ حساس أو مهلة استجابة أو زمن هدف متحققًا. لقد جاء الغموض من فقد معلومة في الورقة، وليس من نتيجة فحص قطعة نملكه أو سبب انقطاع نعرفه.
ماذا تقارن في كلفة الطلب المؤلف؟
نختار طلبًا مستقلًا لخمسة من الوصف ج بالنمط أ وسبعة من الوصف د بالنمط ب. يرسل عرض مؤلف أول سعر قطعة مقداره تسعة وحدات نقدية، مع رسم ثابت ست وحدات. ويقدم الثاني سعر ثماني وحدات مع رسم ثابت عشرين. نفترض أن العرضين يقدمان الوصفين المطلوبين والعدد نفسه، وأننا لا نضيف تكاليف أو ضرائب أخرى.
مجموع القطع اثنتا عشرة. كلفة الأول 12 في 9 ثم إضافة 6 ، فتساوي 114. وكلفة الثاني 12 في 8 ثم إضافة 20 ، فتساوي 116. الفارق وحدتان لصالح الأول في طلبنا، رغم أن سعر القطعة فيه أعلى. لا ننسب الأرقام إلى سوق أو جهة فعلية، ولا نجعل فارق الكلفة جوابًا عن واجهة كهربائية لم يفصلها عرض.
وفي نسخة أخرى من الطلب نريد عشرين قطعة بالتركيب الموصوف نفسه والمتاح في فرض العرضين. يصبح الأول 186 والثاني 180. تغير الترتيب بعد تغيير العدد، لأن الفرق في السعر يتراكم بينما الرسم ثابت. وبحساب عدد ن تتحقق المساواة عندما يكون 9 ن مع ست مساويًا لثمانية ن مع عشرين؛ أي عند أربع عشرة قطعة في هذا النموذج.
إذا لم يحدد أحد العرضين النمط أو عدد كل وصف، لا تكتب هاتين المقارنتين كأنهما لطلب مكتمل. نفترض التكافؤ في المثال لكي نحسب أثر السعر والرسم، أما ملف المورد الفعلي فيحتاج بيان التكافؤ نفسه. قد يكون السؤال الناقص بسيطًا، لكنه لا يملأ بإلغاء عمود من الجدول أو بتفضيل أقل رقم نقدي على الصفحة.
نهاية الملف تحفظ كل نتيجة في عمودها
يعيد سامر ملخصه إلى أربع بطاقات أصلية لها وصفان متقاطعان، ثم إلى سجل أزمنة، ثم إلى مجموعة مخزون وطلب كلفة مستقلين. لا ينقل الثلاث دقائق من نسخة التأخير إلى البطاقة الأصلية كخاصية ثابتة، ولا ينسخ حصة النصف من الثماني إلى التسع. تغير مدخل محدد يستدعي تحديث نتيجته، وليس إعادة تسمية كل المثال على أنه نتيجة اختبار واحد.
في صورة الملف المرسومة، تظهر أربع خانات تجمع الوصفين ج ود مع النمطين أ وب. هذه صورة لترتيب بطاقاتنا، وليست مخطط أطراف أو تيارات. يستطيع القارئ أن يتتبع كيف تتساوى ر وص في النمط وتختلفان في وصف الخرج، وكيف تتساوى ر وس في الوصف وتختلفان في النمط، دون اختيار قطعة يركبها أو حمل يوصل إليها.
النتيجة العملية للمشتري أن يكتب السؤال كاملًا: أي خانة حددتها الورقة، وأي خانة يحتاجها طلبه ولم تقدم؟ وإذا نقل حالة من سجل، يحفظ رمزها ونافذتها ونسختها. لا يثبت وجود كلمة الخرج أن كل المعلومات الأخرى جاهزة، ولا يجعل غيابها الحساس رديئًا؛ يبين فقط أين انتهت المعلومة في الملف الذي قرأناه.
تبقى الأعداد مفيدة ما دامت نسبتها إلى فرضها واضحة. عدد مرشحين في مجموعة مؤلفة لا يساوي عدد منتجات متاحة، والرمز واحد لا يساوي جهدًا، وسعر أقل لا يساوي وصفًا مكتملًا. يستطيع سامر تقديم نتائج صغيرة يمكن لزميله مراجعتها من مدخلاتها، مع إبقاء السؤال الكهربائي في الوثيقة التي تستطيع إجابته بالفعل.
المصادر ومتابعة القراءة
- Schneider، نوع الخرج ومنطق الكشف (يفتح في نافذة جديدة)se.com
- Balluff، وصف اتجاه الخرج (يفتح في نافذة جديدة)balluff.com
- موضوع: مفردات فقط (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.