مهارات الحياة

الامتصاصية والنفاذية: لماذا لا تساوي القراءة واحدًا ناقص النسبة؟

ثلاث بطاقات مؤلفة للنفاذية 100% و 10% و 1% وقراءاتها المقابلة 0 و 1 و 2 على محور الامتصاصية؛ نموذج التحويل المحدد.
نفاذية مئوية ومحور لوغاريتمي؛ قيم حالة تعليمية أصلية.

الامتصاصية والنفاذية في تقرير المطياف ليستا عددين يجمعان إلى واحد. يعرف دليل Agilent التحويل بأنه سالب اللوغاريتم العشري لنسبة النفاذ المئوية مقسومة على 100. [1] لذلك لا تعطي نسبة 25% قراءة 0.75 في ذلك الحقل؛ العدد الأخير ناتج عملية أخرى لا تطبق تعريف التقرير.

سنؤلف سجلات نسب ونتائجها الحسابية، في نطاق قيم موجبة لا تزيد على 100% مع مرجع وطول موجي متوافقين داخل كل مقارنة. لم نجر قياس محلول أو اختبار مادة. هذا المقال يقرأ المحور والعدد، ولا يستخرج تركيزًا كيميائيًا أو طاقة ممتصة أو درجة حرارة من تحويل واحد. أسماء الحقول تحفظ السؤال الذي تجيب عنه كل عملية.

الخلاصة السريعة

استخدم النسبة المئوية أو الكسر بصيغته الصحيحة، ثم اللوغاريتم العشري؛ لا تستبدله بطرح النافذ من الواحد.

  • تعريف التحويل في الدليل هو سالب اللوغاريتم العشري للنسبة المئوية بعد قسمتها على 100. [1] النتيجة بلا وحدة؛ ليست نسبة مئوية للضوء الممتص. نقارن قيمًا بمرجع وطول موجي متوافقين، وبنفاذية موجبة لا تتجاوز 100% في نموذجنا.
  • في أمثلتنا:100% تعطي 0 ، و 10% تعطي 1 ، و 1% تعطي 2. الصفر في القراءة الأولى يختلف عن نفاذية صفرية لا نطبق عليها لوغاريتمًا محددًا.
  • 25% تعني كسرًا 0.25 وتعطي لوغاريتم 4 عشريًا، نحو 0.60206 ؛ طرح 0.25 من 1 يعطي 0.75 لسؤال آخر.
  • النسب 50% و 25% و 12.5% تعطي لوغاريتم 2 و 4 و 8 عشريًا: فروق القراءة متساوية رغم أن فروق النسب ليست كذلك.
  • من قراءة 1 في النموذج نستعيد 10%، لا 1%. ومن قراءة 2 نستعيد 1%؛ لا تضف علامة بالمئة إلى رقم في محور آخر.
  • متوسط قراءتي 25% و 100% الحسابي هو لوغاريتم 2 ، نحو 0.30103 ؛ تحويل متوسط النسب 62.5% يعطي نحو 0.20412 ، عملية مختلفة.
  • شرطنا المؤلف أن تكون القراءة على الأقل لوغاريتم 4 العشري بالضبط يعادل نفاذية لا تزيد على 25% ضمن المجال المعلن؛ المساواة تدخل.
  • احفظ اسم الحقل ومرجعه والطول الموجي والصيغة التي كتبت بها النسبة. التحويل الحسابي لا يحدد مادة أو تركيزًا أو سبب اختلاف لم يصفه السجل.

العدد يتبع تعريف المحور

يستخدم دليل المطياف التحويل بين محور النسب ومحور لوغاريتمي، مع تعريف قيمة النفاذ في المعادلة بأنها مئوية. [1] نقرأ هذه العبارة كما وردت ولا نعطي للمقال نطاقًا يصف كل آليات فقد الضوء. قد يظهر على الرسم محور له اسم محدد بينما تختصره رسالة إلى «امتصاص». استعادة الاسم من البيان أهم من اختيار عملية تشبه الكلمة، لأن الفرق بين وصف مقدار وتعريف تحويل يغير معنى الرقم الذي تنقله.

إذا وصل رقم 0.6 منفردًا، فلا تعرف هل هو كسر نفاذ أو قراءة أخرى أو نسبة مئوية. لكل تفسير مدخل مختلف في النموذج. لا نختار أول محور رأيناه في تقرير مجاور ثم نضع الرقم فيه. يمكن أن نحتفظ بالنص كما ورد، ونطلب العنوان والوحدة أو بيان أن القيمة بلا وحدة. بعد ذلك يصبح الرقم صالحًا لسؤال محدد، بدل أن يستقبل ثلاث عمليات لم تعط أساسًا لواحدة منها.

وللمقارنة في مقالنا نثبت أن كل نسبة تعود إلى مرجعها المعلوم والطول الموجي المقابل. لم نركب سجلًا من جزء في موجة وجزء آخر في موجة مختلفة. ربما يحمل تقرير عدة صفوف في ظروف مختلفة، لكن التحويل يعيد قراءة كل صف في سياقه. إهمال هذا الربط أثناء نسخ الأعداد لا يغير صحة آلة الحاسبة، بل يغير الكمية التي وضعت في الصيغة ويجعل جوابها عن شيء لم تصفه البطاقة.

صفر وواحد واثنان على المحور

نؤلف سطرًا أ بنسبة 100%. بعد تحويلها إلى كسر تصبح 1 ، ولوغاريتم 1 يساوي 0 ، لذلك تكون القراءة 0. وفي سطر ب بنسبة 10% يكون الكسر 0.1 ، ولوغاريتمه العشري ناقص 1 ، وسالبه 1. وفي سطر ج بنسبة 1% يصبح الكسر 0.01 ولوغاريتمه ناقص 2 ، فتكون القراءة 2. الأرقام أصلية للتعليم، وليست نتائج فحص جهاز أو شهادة مادة وصلت من مصنع.

ازدياد القراءة من 1 إلى 2 هنا ترافق مع انخفاض النسبة عشر مرات. لكن لا نكتب أن المقدار الأخير هو 2% أو أن الضوء الممتص 2 من كل 100 ، لأن المحور لم يعرّف بذلك. كما لا نسمي 2 ضعف تركيز 1 من هذه البيانات وحدها؛ لم نعط علاقة بالتركيز أو حالة تسمح بها. تكفي النتيجة لتحويل نسبة في هذا النموذج، ولا تصبح تلقائيًا إجابة عن حقول أخرى في تقرير محلول.

والصفر الذي ظهر في أ لا يساوي كتابة 0% في حقل النفاذ. لو أدخلنا الكسر 0 في اللوغاريتم، فلن يكون له عدد حقيقي محدود وفق العملية التي نطبقها. لذلك لا ننشر القراءة 0 جوابًا عن النسبة الصفرية. الحالة التي أعطت الصفر كانت نسبة 100% صراحة، وهذه المقارنة تكشف كيف يتغير معنى العدد عندما ينقل من محور إلى محور مع إسقاط اسمه.

وفي تمرين مستقل نعطي قراءة 0.5 ثم نحسب النسبة المقابلة لاحقًا، فلا نقدرها بمنتصف 100% و 10%. المحور اللوغاريتمي لا يجعل منتصف قيمتين مساويًا لمنتصف نسبتيهما. هذه ملاحظة عن عمليات النموذج، لا طريقة لتقدير قيمة غائبة في تقرير فعلي. يستطيع القارئ إبقاء المدخل الذي وصل في خانته إلى أن يختار الصيغة التي تعيد السؤال الذي يريده.

النسبة والكسر كتابة واحدة للمقدار

نختار النسبة 25%، وهي 0.25 عند كتابتها كسرًا من المرجع. سالب اللوغاريتم العشري لهذا الكسر يساوي لوغاريتم 4 ، لأن 0.25 مقلوب 4. النتيجة نحو 0.60206 بعد التقريب. يستطيع القارئ العمل بالكسر مباشرة إذا عرّف الصيغة بهذه الطريقة، أو بالنسبة بعد التحويل الذي يطلبه تعريف الدليل. [1] كتابة الوحدة جزء من تحديد أي مدخل يعالجه، وليست إضافة تجميلية بعد اكتمال العملية.

إذا استعمل شخص 25 ككسر بدل 0.25 ، فسيحصل على سالب لوغاريتم 25 ، نحو ناقص 1.39794. ليس هذا تقريبًا أقل دقة للنتيجة 0.60206 ؛ هو جواب مدخل مختلف. وإذا أخذ 0.25 ثم قسمه على 100 مرة أخرى، يصبح 0.0025 ويخرج نحو 2.60206. في الحالتين أخطأ معنى ما أدخله، ولذلك لا يحل زيادة الخانات العشرية في الناتج المشكلة التي حدثت قبل الحساب.

العدد 0.75 ينتج من 1 ناقص 0.25 ، لكنه لا يساوي لوغاريتم 4. لا يسمى غلطًا حسابيًا إذا كان سؤالًا عن المتمم العددي، بل يصبح غلطًا عندما يعطى عنوان هذا المحور. وهذه نتيجة يمكن التحقق منها بمدخل واحد، دون أي تجربة ضوئية. لم نقدم ميزانية تجعل المتمم كله طاقة ممتصة أو مادة بعينها؛ المقال يحافظ على الفرق بين تعريف القراءة وبين عملية طرح قد تنتمي إلى سؤال آخر.

خطوات متساوية من نسب مختلفة

نختار ثلاثة سجلات نسب 50% ثم 25% ثم 12.5%. الكسور 0.5 و 0.25 و 0.125 تعطي على الترتيب لوغاريتم 2 و 4 و 8. الفرق من الأولى إلى الثانية لوغاريتم 2 ، ومن الثانية إلى الثالثة لوغاريتم 2 أيضًا. إذن الخطوة على محورنا متساوية، بينما نقص النسبة كان 25 نقطة مئوية ثم 12.5 نقطة. لا نستعمل واحدًا من هذين الوصفين بدل الآخر؛ يتبع كل فرق الحقل الذي طرحنا قيمتيه.

وعند عرض النتائج المقربة نحصل على 0.30103 و 0.60206 و 0.90309. لا تعني القيمة 0.90309 إزالة 90.309% من الضوء في تعريف المقال. يمكن للكاتب أن يحافظ على القيم الرمزية لتوضح مساواة الفروق بالضبط، ثم يضع الأرقام المقربة للقارئ الذي يريد تقدير الحجم. التقريب لا ينشئ تعريفًا نسبيًا جديدًا للمحور، ولا يجعل تغيره الخطي مطابقًا لتغير النسبة المئوية الأصلية.

لو وضعنا فروق النسب فقط في رسم، فسنرى خطوتين غير متساويتين. ولو رسمنا محور القراءة اللوغاريتمية في مواضعها، فسنرى خطوتين متساويتين. ليست إحدى الصورتين دليلًا على أن بيانات الأخرى خاطئة؛ كل منهما اختارت مقدارًا مختلفًا للعرض. لكن تسمية المحور ضرورية حتى لا يقرأ المستخدم مسافة في الرسم بوصفها فرق نسبة بينما الكاتب رسم فرقًا بعد تحويل.

العودة من القراءة إلى النسبة

عندما تكون القراءة 1 في تعريف نموذجنا، يكون الكسر 10 مرفوعة للقوة ناقص 1 ، أي 0.1 ، ثم النسبة 10%. ومن القراءة 2 يكون الكسر 0.01 والنسبة 1%. هذا رجوع جبري إلى المدخل الذي عرّف المعادلة، لا تقدير جديد لهوية محلول. يمكن إعادة التحويل إلى الأمام في كل حالة، فيعود الرقم 1 أو 2 الذي بدأنا منه، بشرط استعمال الكسر أو الصيغة المئوية بصورة متوافقة في الاتجاهين.

أما القراءة 0.5 فتعطي كسرًا 1 على الجذر التربيعي لـ 10 ، ونسبة نحو 31.62278%. ليست 55% التي تنتج من متوسط 100% و 10%. إذا كان السؤال عن منتصف القراءتين 0 و 1 ، فإن 0.5 صحيح في ذلك المحور، لكن نسبته المقابلة تختلف عن المتوسط الحسابي للنسب. هكذا يمكن لموضع متوسط على رسم أن يعود إلى مقدار غير متوسط حسابيًا في الحقل السابق.

ولا نجعل هذا الرجوع كشفًا تلقائيًا لخطأ أي جهاز. لقد استعملنا العلاقة نفسها في الاتجاهين، فراجعنا اتساق حساب داخلي من بيانات مؤلفة. ربما يكون ملف حقيقي بحاجة إلى معلومات مرجع أو حدود أو بيان عن المعالجة التي نفذها. لا تعطي مطابقة التحويل وحدها تلك المعلومات، كما لا يثبت اسم المحور أن مادة أو طول مسار أو تركيزًا مجهولًا أصبح معلومًا من العدد الواحد.

أي متوسط طلبته؟

لدينا سجلان مستقلان نسبتهما 25% و 100%. قراءتاهما لوغاريتم 4 و 0 ؛ المتوسط المتساوي الوزن يساوي نصف لوغاريتم 4 ، أي لوغاريتم 2 ، ونحو 0.30103. هذه عملية على قراءتين مؤلفتين، لا اختبار عينة تجمعهما. لم نقدم إجراءً رسميًا لتقرير عينات، ولا نقول إن متوسطنا يصف مادة ثالثة. تسميته بالاسم الكامل توضح ما جمعناه وما عدد السجلات الذي قسمنا عليه.

وإذا سألنا عن متوسط النسب نفسها، فنعطي 62.5%. تحويله إلى المحور الثاني يعطي لوغاريتم 1.6 ، نحو 0.20412. لا تساوي النتيجة السابقة لأن ترتيب التحويل والمتوسط تغير. الفرق التقريبي بين القراءتين 0.09691 ، وليس فرق تركيز استخرجناه للمادتين. وفي الاتجاه العكسي، تعيد قراءة متوسط المحور نسبة 50%، وهي المتوسط الهندسي لخمسة وعشرين ومئة في حساباتنا، لا متوسطهما الحسابي 62.5%.

لذلك ينبغي أن يظهر في عنوان الملخص هل هو متوسط نسب أم متوسط قراءات بعد التحويل. يمكن أن يتطابق الطريقان في بعض بيانات متساوية، لكن المثال المتفاوت يكفي لبيان أنهما ليسا العملية نفسها عمومًا. لا تختار النتيجة الأقرب إلى ما تتوقعه ثم تعيد تسمية الطريق الذي أعادها. الحفاظ على العملية المدخلة يمنع تحويل متوسط صحيح في حقل إلى متوسط غير صحيح في حقل آخر.

نؤلف تجميعًا آخر للسجلين أنفسهما، لكن نعطي الأول وزن 3 والثاني وزن 1. متوسط القراءتين الموزون يصبح ثلاثة أرباع لوغاريتم 4 ، نحو 0.451545 ، بدل لوغاريتم 2. ومتوسط النسب بتلك الأوزان هو 43.75%، لا 62.5% السابق. لا يمثل الوزن عدد مولات أو حجم خلط لم نحدده؛ عرفناه كوزن تلخيص في التمرين فقط. لذلك لا تنقل نتيجة المتوسط الجديد إلى اسم عينة ثالثة أو إلى تركيزها. المثال يثبت أن معرفة السجلين وحدها لا تحدد ملخصًا موزونًا إذا غاب تعريف الوزن، كما أن ذكر كلمة متوسط لا يحسم هل بدأنا من النسب أم من قراءات المحور الآخر.

حد دقيق وناتج مقرب

نختار شرطًا أصليًا أن تكون القراءة على الأقل لوغاريتم 4 العشري بالضبط، مع نسبة موجبة لا تزيد على 100%. بما أن التحويل يتناقص مع زيادة المدخل، يكون الشرط مكافئًا للنسبة التي لا تزيد على 25%. وتدخل 25 نفسها لأنها تعطي الحد. لم نأخذ الشرط من مواصفة مادة أو اتفاق قبول، بل اخترناه لكي نقرأ اتجاه المتباينة ونعرف هل تساوي الطرفين مسموحًا في السؤال الذي صغناه.

عند نسبة 20% تكون القراءة لوغاريتم 5 ، أعلى من الحد، وعند 30% تكون لوغاريتم عشرة على ثلاثة، أدنى منه. لا نحتاج تقريب العتبة كي نقارن هذه الحالات. أما استبدالها بالعدد 0.60206 على أنه حد دقيق جديد فقد يغير حكم حالات قريبة جدًا من 25. تستطيع كتابة التقريب للقارئ، مع إبقاء الأصل الرمزي الذي عرّف الشرط. العدد المعروض بعد التقريب ليس دائمًا بديلًا حرفيًا عن حد اختير قبل التقريب.

وإذا غاب مقدار النسبة ولم نعرف إلا أنها بين 20% و 30%، فإن المجال يضم حالات تحقق الشرط وأخرى تخالفه. اختيار المنتصف 25 لا يجعله قراءة فعلية ولا يحدد احتمال النجاح. يمكن أن نكتب ما الذي حسمته الحدود وما الذي لم تحسمه، بدل ملء تقرير بنقطة وسط لأن المقارنة عندها سهلة. هذه نتيجة عن مثال مجال معلن، وليست دليلًا على توزيع نتائج جهاز لم نشغله.

اسم الحقل يختصر الالتباس

احفظ اسم المحور والطول الموجي ومرجع النسبة وكتابة المدخل: هل الرقم نسبة مئوية أم كسر؟ وإذا أرسلت نتيجة تحويل، صفها بأنها محسوبة من المدخلات المعلنة، ولا تنسبها إلى جهاز أجرى فحصًا. في مثالنا يمكن للقارئ إعادة 1 من 10% ثم معرفة لماذا لا تعطي 25% مقدار 0.75. لم يقدم المقال قواعد استخراج تركيز أو فحص مادة، ولذلك تبقى تلك الأسئلة بحاجة إلى بياناتها ومنهجها المحدد.

وعندما تصل ورقة مختصرة تقول «النتيجة 0.6»، اطلب الحقل المقصود بدل إضافة علامة بالمئة من عندك. قد يكون الرقم صحيحًا في سياقه الأصلي وفقد السياق عند النسخ. فهم التحويل يجعل الاستفسار محددًا: اسم القراءة، وصيغة النسبة التي استخدمت، والمرجع الذي يقابلهما. بعد ذلك يستطيع مسؤول المصنع قراءة تقرير الأداة دون أن يجعل كل انخفاض في عمود نسبة هو المتمم أو يعطي لوغاريتمًا اسم مقدار لم يعرفه التقرير.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Agilent Understanding UVVisible spectroscopy system (يفتح في نافذة جديدة)agilent.com
  2. موضوع: مفردات علمية مختارة (يفتح في نافذة جديدة)mawdoo3.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.