التعقيم النقدي يقابل الأثر المحلي لتدخل الصرف بعملية أخرى؛ لا يلغي بذلك الشراء أو البيع الأجنبي نفسه. [1][3] سنقرأ هذا الفرق من دفتر مؤلف، ثم نفصل تغير التسوية عن تغير مجموع أوسع.
الأرقام والوحدتان والأسعار من اختيارنا، وليست حسابات بلد أو عملية نفذناها. نميز وصف أستراليا المؤرخ وتعريف اليوروسيستم عن فروض دفترنا؛ ونثبت ما يخص الحساب قبل السؤال عن أثر سياسة في السوق.
الخلاصة السريعة
تقابل العملية الثانية أثر الأولى محليًا؛ وتبقى الحيازة الأجنبية ضمن تركيب الدفتر. [1][3]
- الوحدتان م وف مؤلفتان، والسعر الأساسي 2 م لكل ف. العمليات الأساسية مسواة بالكامل، والأوراق بالقيمة الدفترية، بلا رسوم أو فائدة أو تدفقات أخرى. نختار مجموع النقد المتداول وأرصدة التسوية؛ تعريف اليوروسيستم له فئاته المسماة. [4]
- البداية 100 ف وقيمة 200 م، ومعها أوراق 400؛ يقابل 600 نقد 300 وتسوية 250 وحقوق 50. شراء 50 ف بمئة يرفع التسوية إلى 350 ومجموعنا إلى 650. بيع أوراق بمئة يعيد التسوية 250 والمجموع 550، مع بقاء 150 ف. [1][5]
- بعد الشراء نفسه: بيع 75 يترك صافي زيادة 25 ومجموعًا 575؛ وبيع 130 في بديل مستقل يترك نقصًا 30 ومجموعًا 520. لا يكفي وجود عملية ثانية للحكم بالتعويض الكامل.
- في فرع مستقل من البداية، بيع 50 ف يخفض التسوية إلى 150 والمجموع إلى 450؛ شراء أوراق بمئة يعيد 250 و550، والحيازة تبقى 50 ف. الاتجاه المعاكس يحتاج مقابلًا معاكسًا. [3]
- بعد التعويض الكامل، تحويل 40 إلى الأوراق النقدية يجعل التسوية 210 والنقد 340 والمجموع 550. شراء باتفاق إعادة بيع بأربعين يعيد التسوية 250؛ لكن المجموع يصير 590. شرح أستراليا 2017 يميز سيولة التسوية وهدف المعدل. [5]
- في فرع تقييم مستقل دون معاملة، 150 ف بسعر 2.2 تساوي 330 م؛ نفترض فرق 30 في الحقوق، فتبلغ 80، ويبقى مجموعنا 550. التعويض لا يثبت انعدام الكلفة أو توافق الآجال أو نجاح أثر السوق؛ هذه أسئلة تحتاج بياناتها. [1][2][5]
عمليتان، وهدف محدد للثانية
التعقيم النقدي يقابل الأثر المحلي ببيع أوراق حكومية محلية أو شرائها لاستهداف كمية النقد أو معدل السياسة. [1] السؤال هنا عن أثر الحركة المعينة، وليس عن محو جميع التغيرات التي قد تحدث في يوم كامل.
سنستعمل دفترًا معلنًا كي نرى الحركة الأولى والثانية منفصلتين. اخترنا وحدة محلية نرمز لها بـ«م»، ووحدة أجنبية «ف»، وسعرًا ثابتًا قدره اثنتان م لكل ف. ليست الرموز عملات بلد، ولا السعر عرضًا من مصرف. كل عملية في الفروع الأساسية مسواة بالكامل عند اللحظة التي نسجلها.
نفترض أن الأوراق المحلية تباع وتشترى بقيمتها الدفترية المحددة، بلا ربح بيع أو خسارته، وبلا رسوم أو فائدة أو تدفقات أخرى أثناء هذه اللقطات. سنضيف بعد ذلك حالة للأوراق النقدية وحالة للتقييم في فرعين واضحين. بهذا يعرف القارئ أي افتراض أتاح لكل جمع أن يجيب السؤال الذي أمامه.
ونختار في دفترنا مجموعًا مبسطًا: النقد المتداول مع أرصدة تسوية البنوك. أما تعريف المركزي الأوروبي فيخص اليوروسيستم: النقد المتداول، والاحتياطيات الدنيا للمؤسسات الائتمانية، والاحتياطيات الزائدة الطوعية في تسهيل الإيداع، وكلها التزامات للمركزي. [4] مجموعنا التعليمي ليس تطبيقًا تلقائيًا لتلك الفئات على بلد آخر.
دفتر البداية: ماذا نجمع؟
نعطي البداية مئة ف، فتساوي مئتين م بالسعر المختار، وأوراقًا محلية بقيمة أربعمئة م. مجموع الجانب الأول ستمئة. وفي الجانب المقابل ثلاثمئة للنقد المتداول، ومئتان وخمسون للتسوية، وخمسون لحقوق الملكية؛ مجموعها ستمئة أيضًا. الأرقام كاملة داخل هذا التمرين، ولا تمثل تقرير احتياطيات منشورًا.
مجموعنا المبسط يساوي 300 زائد 250، أي 550. لا نضيف حقوق الملكية الخمسين إليه، مع أنها جزء من الجانب المقابل. وجود عنصر في ميزانية لا يجعله عنصرًا في كل مجموع نحسبه منها. افصل القائمتين قبل القسمة أو المقارنة؛ وإلا سيظهر ستمئة بدل خمسمئة وخمسين من تغيير العنوان وحده.
تظهر الوحدة مرتين في السؤال لأن مئة ف ليست مئة م. تحويل الأولى بالسعر الذي اخترناه يعطي مئتين م، ثم يجوز جمعها مع الأربعمئة المقومة بالوحدة نفسها. جمع مئة مع أربعمئة دون التحويل يعطي خمسمئة، لكن هذا الجمع يخفي خلط وحدتين؛ لم يصبح دفتر البداية أصغر لمجرد حذف اسم الوحدة.
سنحفظ هذه البداية لكل فرع مستقل. عندما نقول «نعود إلى البداية»، نعني الأرقام الستة التي أعلنّاها، لا آخر رصيد ظهر في فقرة سابقة. هذا يتيح للقارئ إعادة الحساب على ورقة واحدة، ويمنع حمل فرق فرع إلى فرع آخر ثم نسبته إلى العملية الجديدة.
شراء خمسين ف يترك أثرًا محليًا
نطبق أثر الشراء السابق. [5] نعطي قصتنا شراء خمسين ف مقابل مئة م: يصبح المقدار الأجنبي 150 ف، وقيمته 300 م، وتبقى الأربعمئة الأخرى كما كانت. يصبح الإجمالي 700، لا 650؛ فالرقم الأخير سيخص مجموعًا مختلفًا.
في الجانب المقابل، تصير خانة التسوية 350 بدل 250، وتبقى خانتا الثلاثمئة والخمسين ثابتتين. جمع 350 و300 و50 يعطي 700؛ وجمع أول اثنتين فقط يعطي 650. زادت قراءة مجموعنا المبسط بمئة عن 550، وهي قيمة المقابل الذي اخترناه، لا عدد الوحدات الأجنبية الخمسين.
لم نضاعف قيمة الخمسين مرتين. لقد حولناها مرة واحدة بسعر اثنتين، فحصلنا على المئة، ثم أضفنا المئة إلى القراءة المناسبة. لو أضفنا خمسين أيضًا إلى 650، لعدَدنا الأصل ومقابله بوحدتين مختلفتين. ويكشف الدفتر الخطأ حين لا يعود مجموع الجانبين يطابق الحالة التي أعطيناها.
لم تتضمن القصة تغيرًا في سعر السوق بعد الشراء، أو قرارًا من الشركات عن الإنفاق، أو تغييرًا في أسعار السلع. تستطيع الحسابات إثبات انتقال الأرصدة المختارة، لكنها لا تستخرج تلك الوقائع من رقم 700. نحتاج بيانات عنها إن أردنا سؤالًا اقتصاديًا أوسع من الخطوتين اللتين وضعناهما.
بيع مئة يقابل المئة الأولى
نطبق التعويض السابق. [1] يبيع صاحب الدفتر أوراقًا من خانة الأربعمئة بقيمة مئة م، ونفترض خصم المقابل من خانة التسوية. تصبح الخانتان 300 و250. أما المقدار الأجنبي فيبقى 150 ف، أي 300 م في هذا الفرع، لأنه لم يُبع في الخطوة الثانية.
الجانبان يعودان إلى 600: ثلاثمئة وثلاثمئة في الأول؛ وثلاثمئة ومئتان وخمسون وخمسون في المقابل. يعود مجموعنا المبسط إلى 550. لكن البداية كانت 200 مع 400، والنهاية 300 مع 300. تساوي الإجمالي لا يثبت تطابق عناصره، بل يمكن هنا تحديد العنصر الذي زاد والعنصر الذي نقص بالمقدار نفسه.
إذن لا نكتب أن الشراء الأول اختفى. بقيت زيادة خمسين ف في الحيازة، مع تغير آخر في التركيب يقابل أثرها على الخانة المحلية. يمكن النظر إلى السؤالين منفصلين: ما الموجود في الخانة الأجنبية الآن؟ وما قيمة مجموعنا المحلي الآن؟ جواب 150 للأول وجواب 550 للثاني لا يتناقضان.
وللمراجعة، اكتب بعد كل حركة مقدارها وإشارتها: زائد مئة في الخطوة الأولى، ثم ناقص مئة في الثانية، وصافيهما صفر. الصفر يصف الفرق بين القراءتين اللتين اخترناهما، ولا يقول إن أياً من الحركتين لم يقع. حفظ المسار ضروري عندما يكون المطلوب فهم سبب تطابق البداية والنهاية.
تغطية جزئية أو خصم أكبر من الزيادة
نعود إلى الحالة بعد الشراء، ونضع بديلًا يبيع 75 بدل المئة، بالشروط نفسها. الصافي مئة ناقص 75، أي زائد 25. تصير خانة التسوية 275، والمجموع المبسط 575. وتكون الخانة المحلية الأخرى 325، ومع الثلاثمئة الأجنبية يصير جانب الأصول 625، مطابقًا لثلاثمئة و275 وخمسين.
وفي بديل مستقل نختار بيع 130 بعد الشراء نفسه. الصافي مئة ناقص 130 يساوي سالب ثلاثين. خانة التسوية 220 والمجموع المبسط 520؛ وخانة الأوراق 270 مع الثلاثمئة تعطي 570، وهو كذلك مجموع 300 و220 و50. لم نعط ترتيبًا يجعل العملية بهذا المقدار أفضل من غيرها؛ اختبرنا الفرق الحسابي فقط.
لا نجمع النتيجتين 575 و520 أو نأخذ متوسطهما لنقول إن العملية الفعلية كانت في المنتصف. لكل نسخة مدخل مختلف: 75 أو 130. ولكي يتطابق الصافي مع صفر في هذا التمرين، يلزم أن يقابل الخصم المئة كاملة. مجرد تنفيذ خطوة ثانية لا يثبت أنها ساوت مقدار الأولى.
وقد يغري انخفاض الإجمالي في البديل الثاني بإعلان نقصان في كل عنصر، لكن الحيازة الأجنبية ما زالت 150 ف. الذي تغير بين البديلين هو خانة البيع ومقابلها. تتبع عناصر الدفتر قبل إطلاق حكم على المجموع؛ لا يحمل عنوان «أقل» أسماء العناصر التي بقيت ثابتة.
الاتجاه المعاكس يبدأ من النسخة الأصلية
يوضح بحث أستراليا لعام 2004 أن شراء العملة المحلية يسحب سيولة البنوك، وأن شراء أوراق محلية يمكن أن يقابل ذلك. [3] نعطي فرعًا مستقلًا يبدأ من المئة ف الأصلية: نبيع خمسين ف ونستلم مئة م. يصبح المقدار خمسين ف، وقيمته مئة م، دون تغيير سعر القصة.
تصير خانة التسوية 150 بدل 250؛ ومع النقد الثلاثمئة يصبح مجموعنا 450. يبقى جانب الأصول مئة مع أربعمئة، أي خمسمئة، ويقابله 150 و300 و50. هذا فرع بيع من البداية، وليس بيعًا بعد وصول الحيازة إلى 150 ف في الفرع السابق؛ اختلاف نقطة الانطلاق كان سيعطي دفترًا آخر.
نشتري الآن أوراقًا محلية بمئة م وفق شروط القيمة المعلنة، ونزيد التسوية بالمقابل. تصبح خانة الأوراق 500 والتسوية 250، ويعود الإجمالي إلى 600 والمجموع المبسط إلى 550. لكن الحيازة تظل خمسين ف؛ عودة القراءة المحلية لا تعيد مئة ف إلى الخانة الأجنبية.
يمكن بذلك فحص الإشارة دون حفظ عبارة واحدة للشراء والبيع: في هذه النسخة الحركة الأولى سالبة محليًا، فالمقابلة موجبة. في النسخة الأولى كانت المئة موجبة فاحتاجت إلى خصم. الإشارة تبدأ من بيانات الحركة في دفترنا؛ لا نستخرجها من كلمة «تدخل» وحدها عندما لا نعرف الاتجاه والمقابل.
ثبات التسوية لا يضمن ثبات المجموع الأوسع
أستراليا 2017: سيولة النظام أرصدة التسوية آخر اليوم، لهدف معدل النقد؛ وشراء البنوك أوراقًا نقدية يخفضها. [5] لذلك نسمي الخانة التي نقرأها بدل استعمال «السيولة» اسمًا عامًا لكل مبلغ في الصفحة.
نبدأ من نهاية التعويض الكامل، ثم نعطي تحويل أربعين من التسوية إلى النقد المتداول. تصير التسوية 210 والنقد 340، ومجموعهما يبقى 550. لم نبع أو نضف أصلًا في هذه الخطوة؛ غيرنا توزيع التزامين اخترناهما. يصبح جمع 210 و340 و50 مساويًا للستمئة نفسها.
نضع بعد ذلك شراءً باتفاق إعادة بيع يضيف أصلًا بأربعين ويعيد التسوية إلى 250. [5] تصبح الأصول 640، ويقابلها نقد 340 وتسوية 250 وحقوق خمسين. مجموعنا المبسط الآن 590، مع أن التسوية وحدها عادت إلى رقمها الأول.
هذه الحالة الإضافية لا تغير حساب المئة التي عوضناها سابقًا. أضفنا حدثًا آخر بعده، فصار سؤال نهاية اليوم يشمل أحداثًا أكثر. إن كتب القارئ «عادت إلى 250»، فعليه تسمية الخانة؛ وإذا كتب «عاد كل شيء إلى البداية» فقد أخفى زيادة الأربعين التي ما زالت ظاهرة في المجموع الأوسع.
تقييم أعلى دون حركة نقدية جديدة
RBA 2017: التقييم يمس السيولة فقط بتحققه بمعاملة معه. [5] نعود إلى نهاية التعويض الكامل، ونختار سعر تقييم جديدًا 2.2 م لكل ف، دون معاملة جديدة. تبقى الحيازة 150 ف؛ حاصل الضرب 330 م، أعلى بثلاثين من قيمتها السابقة.
نفترض محاسبيًا، لهذه الورقة وحدها، إثبات الفرق غير المحقق في حقوق الملكية: ترتفع من خمسين إلى ثمانين، مع بقاء الثلاثمئة الأخرى. يصبح جانب الأصول 330 زائد 300، أي 630؛ ويقابله 300 و250 و80. لم نختر قاعدة حسابات وطنية أو نزعم أن جميع المعايير تسجل الفرق بهذه الخانة.
ما زال مجموعنا 300 زائد 250 يساوي 550، لأننا لم نضف الثلاثين إلى أي منهما. الفرق بين 630 و600 في هذا الفرع فرق تقييم وفق فرضنا، وليس مئة ثانية دُفعت عند شراء خمسين ف. احتفظ بتمييز الكمية عن قيمتها؛ ارتفع حاصل الضرب هنا مع بقاء العامل 150 ثابتًا.
ولو اخترنا بدلًا من ذلك سعر 1.8 مع الفرض المحاسبي نفسه، تصبح القيمة 270 والحقوق عشرين، والإجمالي 570، والمجموع المبسط 550 أيضًا. هذا اختبار مستقل للإشارة، لا استمرار بعد سعر 2.2. الغرض أن نرى كيف قد يتغير رقم الميزانية دون أن يتغير المبلغ الذي حدده سؤالنا المحلي.
الكلفة والآجال تحتاجان دفترًا إضافيًا
يناقش شرح صندوق النقد لعام 1997 كلفة أدوات التعويض وحدود استخدامها، وإمكان أن تجذب الفوائد الأعلى تدفقات أخرى. [2] حساب صافي الحركة بصفر لا يعطينا عوائد الأصول أو كلفة الأداة أو جدول استحقاقها. نقرأ تلك الشروط قبل وصف العملية بأنها مجانية أو قابلة للتكرار بلا حدود.
إذا أردنا مقارنة عائدين في قصتنا، فلا يكفي أن نقارن الرصيدين 300 و300؛ علينا إعطاء مدة ومعدل وكيفية إثبات الدخل وتسويته. لم نعط هذه البيانات في اللقطات الأساسية. إن أضفنا فائدة مدفوعة لاحقًا، فسنحتاج حركة جديدة وشروطها، بدل دس المبلغ في لحظة افترضنا فيها غياب الفائدة.
والأجل جزء من قراءة التعويض: احتفظ بموعد العملية المقابلة وموعد رجوعها إن كانت مؤقتة. في سجل مؤلف، يمكن أن نكتب للأصل موعدًا أ وللعملية المحلية موعدًا ب، دون أن نعلم أيهما أسبق. لا يملأ تطابق المقدارين خانة ترتيب التاريخين؛ وهذه معلومة لازمة لسؤال يستمر إلى ما بعد لقطة البداية والنهاية.
تحدد ورقتنا ما يمكن إثباته: اتجاه كل حركة ومقابلها، وتغير التركيب، والصافي في المجموع الذي اخترناه. أما نجاح التدخل في تغيير سعر السوق فلا ينتج من تطابق الدفتر؛ يناقش شرح 2008 أدلة متفاوتة على أثر التدخل المعقم. [1] لا نحول حسابًا سليمًا إلى توقع لسعر عملة أو حكم على سياسة بلد.
المصادر ومتابعة القراءة
- IMF: Ghosh، 2008 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- IMF: Lee، 1997 (يفتح في نافذة جديدة)imf.org
- RBA: Becker وSinclair، 2004 (يفتح في نافذة جديدة)rba.gov.au
- ECB: معجم السياسة النقدية (يفتح في نافذة جديدة)ecb.europa.eu
- RBA: 2017 (يفتح في نافذة جديدة)rba.gov.au
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.