مهارات الحياة

الجلد حول فتحة القصبة الهوائية: العناية والمراجعة

علبة زرقاء مغلقة وزجاجة بيضاء بغطاء أزرق وظرفان أبيضان مغلقان أمام مرآة دائرية على طاولة فاتحة.
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي؛ أدوات عامة، وليست طقم رعاية ثبت توافقه أو إثباتًا لتعقيم محتوياته.

الجلد حول فتحة القصبة الهوائية يحتاج عناية ضمن تدريب الفريق؛ للطفل ضماد نظيف وجاف، وفحص للجلد وتغيير أسرع إذا ابتل.[2]

الخلاصة السريعة

افحص الموضع وخلف الرقبة ضمن خطتك؛ الرطوبة والاحمرار يستلزمان مراجعة الحماية والضماد مع المختص، دون تغيير التثبيت منفردًا.[3]

  • قبل المنزل تدريب المريض أو مرافقه ودعم لاحق؛ صعوبة التنفس: الإسعاف فورًا. مشكلات البلع أو السعال/القيء بعد الطعام والتنفس الصاخب والألم والندبة المزعجة أو بحة أكثر من أسبوع: تقييم عاجل.[1]
  • للطفل ضماد يومي أو أكثر عند تشبع البلل؛ فحص حول/فوق/تحت/خلف، قشور بشاش مرطب ضمن التدريب؛ رباط بشخصين. نسيج زائد/احمرار/تلف/طفح/حمى أو مخاط متغير/ذي رائحة: المختص.[2]
  • الرعاية المهنية: فحص وتسجيل كل 24 ساعة على الأقل وخلف الرقبة؛ حامل لين عريض وضِماد مناسب للإفرازات؛ الاتساخ أكثر تغييرًا بشخصين. الأحمر/المتضرر/الناز: الطبيب والمسحة، والمعقد: فريق الجروح.[3]
  • خطة Gloucestershire: شاش وماء خارج الفتحة، ضماد يومي أو مبتل؛ تغير الجلد/الإفراز: مختص. نزف أحمر نشط، صعوبة/نقص الهواء أو أنبوب متحرك/خارج/مسدود: إسعاف؛ تورم الفتحة/الرأس/الرقبة: طوارئ.[4]
  • للطفل فحص يومي؛ ضماد معقم مشقوق عند الحاجة لا يغطي الأنبوب، والحاجز مع الفريق. رباط يومي أو مبتل/متسخ بشخصين؛ شاش وملحي 0.9% وتجفيف؛ لا قطن منفوش. نسيج زائد أو أي دم بالمخاط: مختص.[5]
  • برنامج الطفل: تعلم وممارسة وتقييم موثق قبل الاستقلال؛ تنظيف مرتين يوميًا على الأقل وشاش وتجفيف، والسائل والحاجز بحسب الجلد مع المختص. احمرار/تلف/نسيج زائد: التمريض؛ الأربطة بشخصين أحدهما مؤهل.[6]
  • أولًا عدة مرات ثم يوميًا بحسب الحالة؛ تدريب وماء دافئ ومسح وتجفيف لطيف، دون قطن منفوش أو كريم معطر بلا سؤال؛ أدوات بعلبة مغلقة. الألم/الاحمرار: الممرض؛ رباط بمساعد، لا تغيير خارجي بلا تدريب إضافي؛ تحركه: مساعدة فورية.[7]
  • MSK: لا إزالة للقنية الخارجية ذاتيًا، ولا تبديل للأربطة دون إجازة الطبيب؛ مسح مرطب ضمن التدريب. لا سد/ألياف/رذاذ ماء/غمر/سباحة أو بخاخ/مسحوق/دخان؛ خروج الأنبوب: إسعاف فورًا.[8]

ابدأ بالتدريب وخطة الاتصال

فتحة القصبة الهوائية تقع في مقدمة الرقبة، ويمر الأنبوب منها إلى القصبة للمساعدة على التنفس. العناية بها جزء من خطة المريض؛ قبل الخروج يعلّم الفريق الشخص أو من يرعاه طريقة التنظيف والعناية، ويستمر الدعم بعد العودة للمنزل. اطلب شرح ما تحتاجه في حالتك، ومن تتصل به عندما تظهر مشكلة، حتى تكون التعليمات قابلة للتطبيق وليست أسماء أدوات فقط.[1]

صعوبة التنفس بعد فغر القصبة تستدعي الإسعاف فورًا عبر رقم الطوارئ المحلي؛ لا تؤخره لترتيب جلسة تنظيف. وهناك مشكلات تستدعي تقييمًا عاجلًا، منها صعوبة البلع، والسعال أو القيء بعد الأكل أو الشرب، والتنفس الصاخب، والألم حول الموضع، خصوصًا مع البلع، وندبة مرتفعة أو مزعجة، أو صوت ضعيف أو أجش لأكثر من أسبوع. اذكر الأعراض. وضع قائمة الاتصال إلى جانب تعليمات العناية يساعد مقدم الرعاية على التمييز بين سؤال المتابعة وعرض لا يحتمل الانتظار. اطلب من فريقك تحديد وسيلة التواصل التي يمكنك استخدامها إذا صعب الكلام، قبل احتياجها.[1]

ضماد الطفل: البلل يغير الموعد

في عناية الطفل تشرح CUH إبقاء الجلد حول الفتحة نظيفًا وجافًا، ووضع ضماد تحت الأنبوب ليمتص الإفرازات. يغير يوميًا، وأكثر إن ابتل وتشبع بالإفرازات. وقد يجف المخاط فيشكل قشورًا حول الفتحة والأنبوب؛ تتعامل معها العناية المدربة بشاش مرطب. لا يبقى الضماد مبللًا، ولا يغني تبديله عن فحص الجلد تحته.[2]

عند التغيير يفحص ما حول الفتحة وفوقها وتحتها وخلفها بحثًا عن الاحمرار والتهيج. وخلال المرحلة الأولى يتولى التمريض العناية، ثم يتعلم الوالدان ضمن برنامج قبل المنزل. تغيير الرباط يحتاج شخصين حتى لا يسقط الأنبوب. وإذا ظهر نسيج زائد لين متعرج، أو احمرار أو تلف جلد أو طفح أو حمى، أو تغير المخاط إلى الأصفر أو الأخضر أو الأحمر أو صار ذا رائحة، راجع الممرض المختص أو الطبيب. لا تنزع النسيج البارز باعتباره قشرة. ناقش حماية الجلد المتألم مع الفريق الذي يعرف الطفل، دون استبدال التدريب بمحاولة فردية عند الرباط.[2]

الفحص يشمل خلف الرقبة

تلفت إرشادات St George’s للعاملين الصحيين إلى الإفرازات التي قد تتسرب من فوق كفة الأنبوب وتبلل الموضع، فتسبب تهيجًا وتضررًا مرتبطًا بالرطوبة. في الرعاية المهنية يفحص المكان كل أربع وعشرين ساعة على الأقل، للرض والالتهاب والعدوى، وتسجل النتائج. ويشمل الفحص خلف الرقبة، حيث يمكن لحامل الأنبوب أن يسبب احمرارًا أو ألمًا؛ رؤية الضماد الأمامي وحده لا تكمل الفحص.[3]

يختار الفريق حاملًا مخصصًا عريضًا لينًا قابلًا للضبط، وضمادًا مشقوقًا مسبقًا، أو أكثر امتصاصًا إذا كثرت الإفرازات. وقد يحتاج الحامل والضماد تبديلًا أكثر عند الاتساخ؛ الإجراء هنا لشخصين تجنبًا لخروج الأنبوب. وللموضع الأحمر أو المتضرر أو الناز إفرازًا، يبلغ الطبيب ويتولى الفريق المسحة اللازمة، وتراجع العناية بالجروح إذا تعقدت الحالة. طبقة الحماية التي يختارها المختص للجلد الرطب تختلف عن إضافة كريم تجميلي من تلقاء نفسك. اطلب أن توضح خطتك نوع الضماد والحامل ومن يغيّرهما؛ الإرشاد المهني لا يمنح المريض تدريبًا تلقائيًا على تبديلهما.[3]

الماء خارج الفتحة والنزف له أولوية

تصف خطة Gloucestershire غسل الجلد يوميًا بشاش مبلل بماء الصنبور، مع الحذر من دخول الماء في الفتحة. ثم يوضع ضماد لامتصاص الإفرازات، ويغير يوميًا أو أكثر عند البلل؛ والمستحضر الحاجز المسمى في خطتهم يراجع مع فريقك. تغيير الرباط يحتاج مساعدًا يمسك الأنبوب، دون سد فتحته التي يدخل منها الهواء. أبق طريقة الماء والأداة والحماية مرتبطة بما تدربت عليه في حالتك.[4]

الجفاف والاحمرار والألم أو التصاق الجلد تستدعي استشارة مختص، ولا تؤكد التشخيص وحدها. الإفراز الأخضر أو الأصفر الداكن، أو خط أو نقطة حمراء فيه، يحتاج نصيحة طبية؛ أما النزف الأحمر الطازج النشط فيستدعي الإسعاف فورًا. وكذلك صعوبة التنفس أو نقص الهواء أو تحرك الأنبوب أو خروجه أو انسداد لا يمكن إزالة إفرازاته وفق التدريب. وتورم الفتحة أو الرأس أو الرقبة يستلزم الطوارئ للفحص. احمل معدات الطوارئ المخصصة عند طلب المساعدة؛ لا تجعل تنظيف الجلد محاولة لمعالجة أنبوب تحرك أو نزف نشط، ولا تنتظر الموعد المعتاد لهذه العلامات.[4]

جلد الطفل تحت الصفيحة والرباط

تؤكد UHS فحص جلد الطفل حول الفتحة وفوقها وتحتها. إذا تألم الجلد يمكن للفريق اختيار ضماد معقم مشقوق بين الجلد وجانبي صفيحة الأنبوب، مع عدم تغطية فتحة الأنبوب. يبدل الضماد بانتظام؛ بقاؤه رطبًا قد يهيج الجلد. الكريم الحاجز ليس لازمًا عادة في هذه الخطة، ويقرر مع الفريق، بدل جعله خطوة ثابتة لكل طفل أو منعه في كل حالة.[5]

الأربطة في تعليماتهم تغير يوميًا وعند البلل أو الاتساخ، بواسطة شخصين مدربين. الشد الزائد قد يسبب انزعاجًا وفقاعات جلدية، والرخاوة قد تسمح بخروج الأنبوب، والملامسة المستمرة لرباط مبتل قد تسبب تقرحًا أو طفحًا. في التنظيف المدرب يستخدم الشاش والمحلول الملحي المحدد، لا القطن المنفوش، ويجفف الجلد تحت الصفيحة وخلف الرقبة جيدًا. النسيج الزائد قد ينزف أو يعرقل تغيير الأنبوب؛ يبلغ المختص حال ملاحظة المشكلة، ويبلغ عن أي دم في المخاط. اسأل عما يلزم لسلامة الرباط والضماد معًا؛ لا تعالج أثر الضغط بإرخاء التثبيت وحدك، ولا تغط الأنبوب لكي تثبت الضماد.[5]

التعلم الموثق يسبق الاستقلال بالعناية

تستخدم Manchester برنامجًا لتعليم مقدمي رعاية الأطفال: مناقشة ومشاهدة، ثم ممارسة، ثم توثيق قدرة الشخص على العناية دون إشراف. يشارك الوالد أو مقدم الرعاية والممرض في التقييم. هذه المراحل مهمة عندما يقال إن تنظيف الجلد إجراء منزلي؛ القدرة لا تأتي من قراءة خطوات عامة، بل من تعلمها على الطفل ومراجعة ما يستطيع مقدم الرعاية تنفيذه بأمان.[6]

يذكر البرنامج تنظيف الموضع مرتين يوميًا على الأقل بالشاش والماء، وتجفيف الجلد تمامًا. ويفرق بين الجلد السليم والمتضرر في اختيار سائل العناية والحماية؛ لذلك ناقش نوع السائل والحاجز مع المختص بحسب حالة الجلد، دون نقل وصفة الجلد السليم إلى جلد متشقق أو أحمر. ويحدد الضماد المناسب الممارس المختص. راقب الاحمرار وتلف الجلد والنسيج الزائد، وأخبر فريق التمريض بما يقلقك. تغيير الأربطة لشخصين، أحدهما مؤهل للعناية دون إشراف. اطلب من الممرض مشاهدة تطبيقك وتصحيح موضع الفحص والتجفيف. وأبق التقييم والتعليمات مع الطفل؛ لا يتحول عدد مرات التنظيف في هذه الخطة إلى قاعدة بديلة عن تعليمات فريق آخر.[6]

التجفيف وحماية أدوات التنظيف

في Torbay يتعلم المريض أو مقدم رعايته من تمريض الجناح والممرض المختص. قد يلزم التنظيف عدة مرات في اليوم بداية، ثم يكفي مرة يوميًا لاحقًا وفق الحالة. تبدأ العناية بغسل اليدين، ثم مسح لطيف بماء دافئ وشاش أو أعواد قطنية. يمنع القطن المنفوش لأن أليافه قد تدخل الأنبوب وتثير السعال. بعد المسح يجفف الموضع بلطف؛ ليست زيادة ماء التنظيف هدفًا.[7]

لا تستخدم لوشنًا أو كريمًا شديد العطر دون سؤال الطبيب أو المختص. وتحفظ أدوات التنظيف في علبة بلاستيكية مغلقة تحميها من الغبار والأوساخ. احمرار الجلد أو ألمه سبب للاتصال بالممرض، لا لاختيار مستحضر معطر لإخفاء الرائحة. تبديل الرباط المتسخ يحتاج مساعدًا، ولا تحاول تغيير الأنبوب الخارجي دون تعليمات اختصاصية إضافية. وإذا ظننت أن الأنبوب تحرك أو خرج من مكانه، اطلب النصيحة الاختصاصية فورًا أو توجه للطوارئ. راجع الخطة عند تغير عدد مرات التنظيف المطلوبة، مع اسم الأنبوب ونوعه؛ الحاجة إلى تنظيف الجلد لا تعني أن لك تبديل الجزء الذي يحافظ على مجرى الهواء.[7]

احم مجرى الهواء أثناء روتين الجلد

توضح MSK أن القنية الخارجية تبقى مكانها، وإزالتها للطبيب أو الممرض؛ لا تنزعها بنفسك لأنك قد تعجز عن إعادتها. ولا تغير أربطة الأنبوب حتى يقول الطبيب إن ذلك آمن. يتعلم الشخص تنظيف الجلد حول الأنبوب بلطف بأعواد مرطبة ضمن تدريب التمريض، وتحضر الإمدادات وخطة المنزل قبل الخروج. المسح حول الفتحة يختلف عن إخراج الأنبوب الذي يبقيها مفتوحة.[8]

تبقى فتحة التنفس خالية من عائق؛ تجنب الملابس التي تغطيها والأقمشة التي تساقط أليافًا. امنع رذاذ الدش والماء المباشر، واستعمل واقي الاستحمام الذي يقدمه الممرض، ولا تغمر الجسم أو تسبح مع الأنبوب. تجنب البخاخات والمساحيق والغبار والدخان والأبخرة والرمل التي قد تدخل المجرى. وإذا خرج الأنبوب كله تطلب المساعدة الإسعافية فورًا؛ لا تنتظر بحجة أن فتحة الجلد ما زالت ظاهرة. رتّب موضع أدوات العناية وملابسك بحيث يبقى الهواء متاحًا أثناء الروتين، دون وضع غطاء تجميلي أو بودرة قرب فتحة التنفس.[8]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. NHS: التدريب وصعوبة التنفس (يفتح في نافذة جديدة)nhs.uk
  2. CUH: ضماد الطفل وفحص الجلد (يفتح في نافذة جديدة)cuh.nhs.uk
  3. St George’s: الإفرازات وخلف الرقبة (يفتح في نافذة جديدة)stgeorges.nhs.uk
  4. Gloucestershire: الماء والبلل والنزف (يفتح في نافذة جديدة)gloshospitals.nhs.uk
  5. UHS: جلد الطفل والضماد المشقوق (يفتح في نافذة جديدة)uhs.nhs.uk
  6. Manchester: تعليم موثق وخطة الجلد (يفتح في نافذة جديدة)mft.nhs.uk
  7. Torbay: التجفيف وحفظ الأدوات (يفتح في نافذة جديدة)torbayandsouthdevon.nhs.uk
  8. MSK: حماية الفتحة وحدود تغيير الأنبوب (يفتح في نافذة جديدة)mskcc.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.