قراءة درجة تليين فيكات تبدأ بتعريف النتيجة وشروطها: يصف Intertek درجة الحرارة التي تبلغ عندها إبرة مسطحة الطرف عمق اختراق 1 مم تحت حمل محدد. [1] لذلك لا يكفي نقل درجتين من ورقتي خامة ثم ترتيب الموردين على أساس الرقم الأكبر. تحتاج خانة الحرارة إلى خانتي الحمل ومعدل التسخين وبقية بيانات الطريقة.
نؤلف جدولًا لمادتين نرمز إليهما س وص، ونقارن سجلاته فقط. درجات الجدول ومنحنياتنا تعليمية وليست قياسات خامات. نسأل عن قراءة تقرير للّـدائن الحرارية، لا عن تشغيل جهاز أو اختيار حرارة آمنة لمنتج. غياب بيانات الانصهار أو الاستعمال في بطاقاتنا سيبقى غيابًا، ولن نكمله من اسم اختبار التليين.
الخلاصة السريعة
في جدولنا المؤلف، س تعطي 100°م وص 110°م عند شرط واحد، لكن عند شرط ثان تصبح س 80 وص 75؛ احتفظ بزوج الحمل ومعدل التسخين مع كل نتيجة قبل المقارنة.
- التعريف المختار لفيكات درجة عند اختراق إبرة مسطحة الطرف 1 مم تحت حمل محدد؛ يعرض المصدر أحمال 10 أو 50 نيوتن ومعدلي تسخين 50 أو 120°م/ساعة. [1] لا نحول هذا الوصف العام إلى إجراء اختبار كامل أو حرارة استعمال موصى بها.
- في جدول مؤلف: عند 10 نيوتن و 50°م/ساعة، س 100 وص 110°م؛ وعند 50 نيوتن و 50°م/ساعة، س 80 وص 75. الترتيب العددي انعكس في البيانات المختارة؛ لم نستنتج قانونًا لكل خامة أو نعزل سببًا صناعيًا.
- تغيير الحمل وحده مع معدل ثابت يختلف عن تغيير الحمل والمعدل معًا. عند شرط ثالث 10 نيوتن و 120°م/ساعة اخترنا س 105 وص 108. لا نستخرج خانة مفقودة أو أثرًا عامًا من هذه القيم المؤلفة، ولا نمزج صفين مختلفين في مقارنة واحدة.
- في منحنى اختراق خطي مؤلف مستقل من 0.2 مم عند 90°م إلى 1.2 عند 110، يبلغ 1 مم عند 106°م. ومنحنى مستقل من 0.3 إلى 1.3 في الفترة نفسها يبلغ 1 عند 104. الأطراف وحدها لا تعين الدرجة بينهما إذا لم نعط الشكل الخطي.
- فرق 110 و 100 يساوي 10 درجات مئوية أو 10 كلفن؛ نسبتهما العددية بالسلسيوس 1.1، وبالكلفن نحو 1.026799، فلا نصفه زيادة حرارية عامة 10%. 50°م/ساعة تساوي نحو 0.833333°م/دقيقة، و 120 تساوي 2؛ المعدل ليس درجة نتيجة.
- مجال مؤلف لس 98 إلى 102 وص 107 إلى 113 تحت الشرط نفسه يعطي فرق ص ناقص س بين 5 و 15 درجة، إذا كانت كل الأزواج ممكنة. س 100 وص 110 فرع داخل المجال؛ لم نزود توزيعًا احتماليًا أو فترة ثقة.
- احفظ هوية المادة والعينة والحمل والمعدل والعمق المرجعي والطريقة ووحدة الحرارة. الرسم يوضح منحنيين مؤلفين وأماكن بلوغ 1 مم؛ لا يثبت انصهارًا أو عمرًا أو سلامة تشغيل أو قبول منتج.
درجة تحمل اسم الحدث الذي حددته الطريقة
يستلم نادر في المشتريات ملفًا فيه حقل فيكات وحقل آخر لدرجة تشغيل متوقعة. لا ينسخ أحدهما إلى الآخر بسبب اشتراكهما في رمز الدرجة المئوية. التعريف المذكور في المقدمة يخص معيار اختراق محدد تحت حمل. [1] لم تقدم بطاقتنا معلومات عن شكل المنتج أو أحماله ومدة استعماله والوسط المحيط به، فلا نستعيدها من النتيجة.
نكتب على بطاقة القراءة عنوانًا كاملًا: درجة عند العمق المرجعي في هذا الاختبار وبشروطه المسجلة. هكذا يصبح الرقم جوابًا عن سؤال معين. إذا حمل مستند آخر عنوان حرارة انصهار، احتفظنا باسمه وتعريفه بدل تسميته فيكات. لا نثبت توافق الرقمين أو اختلافهما في مادة معينة لأن هذا التمرين لم يعط حرارة انصهار لأي من س وص.
في وصف Intertek المختار يظهر حمل 10 أو 50 نيوتن، وتسخين بمعدل 50 أو 120 درجة مئوية لكل ساعة. [1] نستخدم هذه الحقول لتسمية الشروط في جدول مؤلف. لا نورد إعداد حمام أو تجهيز عينة أو خطوات تشغيل، ولا ندعي أن اكتمال أسماء الحمل والمعدل يثبت تنفيذ المعيار بكامل متطلباته أو صحة معايرة جهاز.
وإذا لم تذكر الورقة الحمل أو معدل التسخين، نسجل الحقل الناقص ونطلب تفسيره. لا نملأه بالشرط الذي يجعل عرض المورد أقرب إلى عرض آخر أو أكثر ملاءمة للطلب. المقارنة المعقولة تبدأ من المستندات المتوافقة فعلًا؛ تغيير اسم شرط في جدول دون قياس أو بيان لا يحول درجتين مجهولتي الأساس إلى نتيجتين قابلتين للاستبدال.
جدول صغير يكشف مشكلة ترتيب درجات بلا شروط
نعرف الشرط الأول في مثالنا بحمل 10 نيوتن ومعدل 50°م/ساعة. نعطي س درجة 100 وص درجة 110°م. في هذا الصف ص أكبر من س بعشر درجات. لا نستنتج من هذا الترتيب مقدار كل خاصية أخرى في المادتين أو أيهما أوفر سعرًا؛ لم نعط تلك البيانات. كما لا نعطي النتيجة عنوانًا يتجاوز هذا الصف وشروطه.
في شرط ثان نثبت المعدل نفسه 50، ونكتب الحمل 50 نيوتن، ثم نختار درجتي س 80 وص 75. صار ترتيب الأعداد معكوسًا: س أكبر بخمس درجات. لم نزعم أن هاتين الدرجتين تتبعان قانونًا مستخرجًا من الحمل أو أنهما قياس فعلي؛ عرفنا جدولًا كاملًا يوضح أن اختيار صف المقارنة جزء من اختيار السؤال، وليس تفصيلًا خارج الرقم.
إن قارن نادر ص 110 من الشرط الأول بس 80 من الثاني، وجد فرق 30 درجة. هذا حساب صحيح لعددين اختارهما، لكنه ليس فرق ص وس عند شرط مشترك في جدولنا. يمكننا إظهار سبب الالتباس بتدوين عنوان كل صف بجانب العدد؛ لم تكن مشكلة القسمة أو ترتيب الموردين، بل جمع خليتين لا تجيبان عن المقارنة التي طلبها التقرير.
وفي اتجاه آخر، مقارنة س 100 بس 80 تشرح فرق نتيجتي س في الشرطين المؤلفين. الفرق 20 درجة، لكنه لا يختار فيكات ص ولا درجة س عند شرط ثالث. وجود قيمتين تحت اسم مادة واحد لا يعطينا كل القيم عند جميع الأحمال أو معدلات التسخين. لا نملأ جدولًا ناقصًا بتمديد فرق 20 ما لم نعط نموذجًا صريحًا يجيز ذلك.
لهذا يعرض السجل الصفين كما هما. إذا كان طلب الشراء يسمي شرطًا بعينه، نقارنه بالخانة الموافقة بدل اختيار أعلى قيمة ظهرت في الملف. وإذا كان لا يسميه، تبقى معلومة الطلب بحاجة إلى توضيح. أرقام س وص ليست حدود قبول صناعية؛ أي علامة في تمريننا تعني اتفاق خاناته، ولا تثبت أن عينة أو دفعة حققت مواصفة فعلية.
اعزل ما ثبت، وسمّ ما تغير
نضيف شرطًا ثالثًا مؤلفًا بحمل 10 نيوتن ومعدل 120°م/ساعة، ونختار س 105 وص 108. بين الشرطين الأول والثالث ثبت الحمل وتغير المعدل في عناوين الجدول. فرق س خمس درجات، وفرق ص سالب درجتين. هذان فرقان في البيانات المختارة، لا دليل تجريبي على اتجاه عام لكل خامة أو تفسير آلية تغيرها مع معدل التسخين.
وبين الشرطين الثاني والثالث تغير الحمل والمعدل معًا. لا ننسب اختلاف الدرجة إلى واحد منهما بعد تجاهل الآخر. حتى لو كانت درجة 108 أكبر من 75، لا نستخرج منها أثرًا خالصًا لتغير المعدل؛ العمودان اللذان يصفان شروط الصفوف مختلفان. نكتب المقارنة التي أجريناها كاملة ونترك سؤال فصل الأسباب خارج ما قدمته البطاقة.
وإذا طلب أحدهم نتيجة س عند 50 نيوتن و 120°م/ساعة، لا يوجد هذا الصف في جدولنا. المتوسط بين 80 و 105 هو 92.5 حسابيًا، لكنه ليس نتيجة ذلك الشرط المفقود. لا تمنحه عملية المتوسط هوية قياس لم نجمعه أو نموذجًا لم نحدده. يمكن كتابة الرقم بوصفه متوسط العددين فقط إن كان لهذا السؤال حاجة، لا بوصفه فيكات المادة المطلوبة.
نختبر كذلك ملفًا يذكر 50°م/دقيقة بدل 50°م/ساعة. العدد 50 متشابه، لكن وحدة الزمن غيّرت المعدل ستين مرة. لا نقول إن الملفين يستعملان المعدل نفسه ثم نبحث عن سبب في المادة لاختلاف درجة النتيجة. إن كان أصل الملف يتضمن خطأ نقل، نحفظه ونصححه بحسب مصدره، دون تغيير وحدة تجعل المقارنة مريحة لنا.
تحتاج مقارنة الموردين إلى تطابق المعنى المطلوب في بياناتهم، وليس مساواة الرقمين الاسميين للحمل والمعدل فقط. لم نزود نموذجًا يحدد كل شروط الاختبار أو حالة العينة أو طريقة التحضير. نادر يدوّن ما وجد وما غاب، ويصف حدود المقارنة التي يستطيع فعلها. وضوح خانتين يفيد القراءة، لكنه لا يملأ الحقول الأخرى التي لم ترد في الورقة.
بلوغ العمق المرجعي لا يعني اختيار أقرب نقطة
نفتح مثالًا مستقلاً عن درجات جدول الموردين. نعرف منحنى اختراق خطيًا كاملًا بين 90 و 110°م، وعمقيه 0.2 و 1.2 مم عند الطرفين. الزيادة في العمق 1 مم خلال 20 درجة، أي 0.05 مم لكل درجة على هذا الجزء المؤلف. العمق المطلوب 1 مم يزيد 0.8 عن البداية، فيحتاج 16 درجة؛ إذن تقع نقطة بلوغه عند 106°م.
يمكن مراجعة النقطة مباشرة: 106 ناقص 90 يساوي 16، وضرب 16 في 0.05 يساوي 0.8؛ جمعه مع 0.2 يعيد 1 مم. أما اختيار 110 لأنها نقطة مسجلة أعمق من 1، فيعيد 1.2، ولا يعين درجة بلوغ المرجع. نجحت المراجعة لأننا أعطينا خطًا كاملًا بين الطرفين، لا مجرد قراءتين من جهاز ثم افترضنا الشكل المخفي بينهما.
نؤلف منحنى ثانيًا مستقلًا بعمق 0.3 عند 90 و 1.3 عند 110، وبالخطية نفسها. بلوغ 1 يحتاج 0.7 مم فوق البداية، أي 14 درجة، فتكون النقطة 104. تتساوى زيادة الطرفين وميلهما في المثالين، لكن موقعهما على محور العمق مختلف. لذلك لا يختار الميل وحده درجة بلوغ المرجع؛ يحتاج أيضًا نقطة معلومة تربط العمق بالحرارة.
لو عرفنا الطرفين 0.2 و 1.2 دون إعلان الخطية، فقد يكون العمق 1 عند 100 أو 108 في منحنيين متزايدين مختلفين يصلان الطرفين نفسيهما. يمكن بناء خطوط مكسرة تمر بكل نقطة مختارة ثم بالنهاية. إذن حصر درجة البلوغ بين الطرفين لا يعين 106 وحدها. لا نقدم الاستيفاء الحسابي في مثالنا بديلاً عن قاعدة استخلاص نتيجة في إجراء اختبار لم نقرأه كاملًا.
ولا نستخرج من منحنى الاختراق طاقة انصهار أو نسبة تبلور أو مدة تشغيل قطعة. محوره الرأسي مم والأفقي درجة، وهما الحقلان اللذان عرفناهما. جدول الموردين السابق مستقل عن هذين المنحنيين؛ لم نزعم أن س وص هما المثالان الجديدان. حفظ هوية كل تمرين يمنع نقل 106 إلى خانة س 100 لمجرد أن الاثنين ظهرَا في المقال نفسه.
الدرجة والمعدل والفرق ثلاثة حقول
الفرق بين 110 و 100°م هو 10 درجات مئوية. عند تحويل الطرفين إلى كلفن، يصبحان 383.15 و 373.15، وفرقُهما 10 كلفن أيضًا. تغير مرجع الصفر في عرض الطرفين، لكنه لم يغير حجم الفاصل بينهما. لذلك نحافظ على اسم فرق الحرارة حين نقارنه، ولا نخلط بين قيمة طرف وفرق طرفين لمجرد اشتراكهما في أرقام أو رمز حرارة.
أما النسبة العددية 110 على 100 فتساوي 1.1. بعد تحويل الطرفين إلى كلفن، تقارب 383.15 على 373.15 العدد 1.026799. لا نعرض فرق 10 درجات بوصفه تحسنًا حراريًا عامًا 10% اعتمادًا على الصفر المختار في السلسيوس. لم نعط تعريفًا لمؤشر أداء مئوي في هذا التمرين؛ التصريح بالفرق ووحدة عرضه يجيب عن السؤال الذي يمكن حسابه دون إضافة ذلك المؤشر.
ومعدل 50°م/ساعة يساوي 50 مقسومًا على 60، أي نحو 0.833333°م/دقيقة. ومعدل 120°م/ساعة يساوي 2°م/دقيقة. يغير التحويل عرض المعدل لا درجة فيكات المسجلة. كتابة 120 في خانة حرارة النتيجة لأن المعدل يحتوي رمز درجة تبدل الكمية؛ الأول تغير درجة خلال زمن، والثاني درجة حدث محدد في سجل مختلف.
إذا عرف تمرين آخر ارتفاعًا حراريًا 60 درجة ومعدلًا ثابتًا 50 درجة في الساعة، كان الزمن الحسابي 1.2 ساعة، أي 72 دقيقة. لكنه لا يعيد وحده نقطة فيكات: لم نزود عمق الاختراق مع هذا التسخين. كذلك لا نستنتج معدلًا من درجة نهائية واحدة بلا بداية وزمن. لكل عملية حقولها، ولا تكمل هذه العلاقات دفتر تشغيل جهاز أو تحضير اختبار فعلي.
وتنقل ورقة المقارنة أسماء الأعمدة مع القيم عند تحويل الوحدات. فمعدل 2 درجة في الدقيقة ومعدل 120 في الساعة يمكن أن يصفا المعدل نفسه، بينما درجتا نتيجة 120 و 2 لا تتساويان بهذا التحويل. قراءة عنوان العمود تسبق الحكم على اختلاف العددين؛ إن حذفنا كلمة لكل دقيقة أو لكل ساعة، فقد فقدنا جزءًا من معنى الرقم لا تفصيلًا طباعيًا.
مجال الفرق يحتاج شروطًا مشتركة فعلًا
نعطي مجالًا مؤلفًا لدرجة س بين 98 و 102، ولص بين 107 و 113°م، تحت الشرط نفسه وبالسماح لكل الأزواج. أصغر فرق ص ناقص س هو 107 ناقص 102، أي 5 درجات؛ وأكبر فرق 113 ناقص 98، أي 15. يحتاج الحد الأدنى الطرف الأصغر لص مع الأكبر لس، لأن زيادة س تقلل الفرق المطلوب بدل أن تزيده.
اختيار الطرفين الأصغرين معًا يعطي 107 ناقص 98، أي 9، وهو فرق مسموح لكنه ليس أدنى المجال. والطرفان الأعليان يعطيان 113 ناقص 102، أي 11، لا أعلاه. لا نختصر المجال إلى 9–11 بسبب ترتيب الأعمدة. حفظ اتجاه الطرح وفرض إمكان الأزواج يكشف السبب الحسابي دون أن نسمي الأعداد تكرارات قياس أو حدود عدم يقين لم نعطها.
إذا كان سؤال التمرين هل فرق ص عن س لا يقل عن 4، فكل الأزواج المحددة تحقق ذلك لأن أدنى فرق 5. وإذا كان هل لا يقل عن 10، توجد أزواج تحقق الشرط وأخرى لا تحققه. لا يعطي منتصف المجال ضمانًا لجميع الأزواج. هذه حدود اخترناها لسؤال الأعداد؛ لا تمثل شرط شراء عام أو عتبة تفوق مادة في استعمالها.
وإذا كان التقرير يربط النتيجتين، مثل شرط مؤلف ص يساوي س زائد 10 دائمًا، تتغير مجموعة الأزواج الممكنة. عند توافق المجالات مع هذا القيد يكون الفرق 10 ثابتًا، لا 5 إلى 15. المقارنة السابقة سمحت بالأزواج المستقلة صراحة. لا نعيد حدودها بعد وصول علاقة تستبعد بعضها؛ نسجل القيد الجديد ونعيد الحساب على البدائل التي يسمح بها.
لم نزود توزيعًا احتماليًا داخل أي مجال، ولذلك لا نحسب احتمال تحقق فرق 10 من طول جزء من المجال. كما لم نحول المجال إلى فترة ثقة لنتيجة مختبر. لو وصل تقرير فعلي، نقرأ ما يعنيه مجاله قبل استعماله. توافق الوحدة والشروط خطوة لازمة للمقارنة، لكنه لا يمنح لكل حد معنى إحصائيًا لم تذكره الوثيقة.
احفظ جدول الشروط بدل رقم مستقل
يسجل نادر المادة والعينة والطريقة وإصدارها كما وردت، والحمل ووحدته ومعدل التسخين ووحدة الزمن والعمق المرجعي ودرجة النتيجة. يحتفظ بكل صف بشروطه، ويبين ما إذا كان مجرد مثال حسابي. لو استعمل الملف اختصارًا لشرط مركب، يطلب تفسيره أو ينقله مع مفتاحه؛ لا يتعامل مع الحرف أو العدد المنفرد بوصفه جميع معلومات الطريقة.
الرسم الأصلي للمثالين الخطيين يضع الحرارة على محور أفقي بمقياس 20 بكسلًا لكل درجة، والعمق على محور رأسي بمقياس 200 بكسل لكل مم. من 90 إلى 110 تمتد القاعدة 400 بكسل. يبلغ المنحنى الأول 1 مم عند 106، والثاني عند 104؛ نقطتا البلوغ تفصل بينهما 40 بكسلًا، أي درجتان. الأشكال من إعدادنا، لا تسجيل آلة أو صور عينات.
عند مناقشة عرض توريد، يكتب نادر جوابًا محدودًا يمكن إعادته: تحت شرط 10 نيوتن و 50 درجة في الساعة في جدولنا، ص 110 أكبر من س 100 بعشر درجات. ثم يذكر أن ترتيب الشرط الثاني مختلف. يحفظ ذلك المعنى الذي تخفيه عبارة خامة أكثر تحملًا بلا سياق، ويترك قرار ملاءمة المنتج إلى البيانات التي تخص حمله وزمنه وظروف استعماله.
المصادر ومتابعة القراءة
- Intertek (يفتح في نافذة جديدة)intertek.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.