علوم وفضاء

أنواع التلسكوب حسب الأشعة والتصميم والموقع

منظار بصري وطبق راديوي بمرصد خيالي مولّد
مشهد مولّد غير منسوب إلى مرصد حقيقي؛ لا يقارن أحجام الأجهزة أو حالتها التشغيلية.

يمكن وصف التلسكوب بأكثر من تصنيف في الوقت نفسه: الإشعاع الذي يرصده، والعنصر الذي يجمعه، ومكان التشغيل. لذلك قد يكون الجهاز عاكسًا وفضائيًا معًا.[1][3]

الخلاصة السريعة

للتلسكوب تصنيفات متداخلة بحسب الأشعة والتصميم والموقع.[1][3]

  • توجد أدوات للمرئي والراديو وتحت الحمراء وفوق البنفسجية والسينية والأشعة الأعلى طاقة.[1]
  • في التصنيف البصري تجمع العدسة الأساسية الضوء في الكاسر، والمرآة الأساسية في العاكس.[2]
  • تصنيف العاكس بمرآته الأساسية؛ العدسة العينية لا تغيره.[1]
  • يمكن الرصد من الأرض أو الفضاء؛ اختيار الموقع يتأثر بما تسمح به طبقات الجو من إشعاع وجودة صورة.[3]
  • جامع أكبر يستقبل ضوءًا أكثر؛ والراديو يحتاج هوائيًا ومستقبِلًا، وقد تُدمج الهوائيات لتحسين التفاصيل.[2][4]
  • لغاما كواشف خاصة؛ التصميم ليس دومًا عدسة أو مرآة.[1]

ما الإشعاع الذي يرصد؟

توجد أدوات للمرئي والراديو وتحت الحمراء وفوق البنفسجية والسينية وغاما؛ التلسكوب يتجاوز المنظار العيني.[1]

لغاما كواشف خاصة؛ وإشعاعات أخرى تُجمع بمرايا تناسب نطاقاتها.[1]

العدسة والمرآة

التلسكوب الكاسر يجمع الضوء بعدسة أساسية، والعاكس بمرآة. تتجه الأشعة بعد الجمع إلى بؤرة؛ وهي الموضع الذي تتقارب فيه لتكوين الصورة.[2]

قد يضم العاكس عدسة عينية؛ وتصنيفه بمرآته الجامعة الأساسية، لا بأي عدسة أخرى.[1]

مساران بصريان مبسطان لجمع الضوء: عدسة كاسرة ومرآة عاكسة.
المقارنة تخص العنصر البصري الجامع؛ العدسات والمرايا مرسومة تخطيطيًا بلا أبعاد أو مقياس.[2]

من الأرض أم من الفضاء؟

يمر بعض الإشعاع عبر الغلاف الجوي، بينما تُحجب نطاقات أخرى أو تتأثر به. كما يسبب اضطراب الهواء تشوشًا في صور الرصد الأرضي؛ وتجنبه ميزة للرصد الفضائي.[3]

الموقع لا يحدد النطاق وحده: يمكن إجراء رصد راديوي من الأرض، كما يمكن وضع أدوات في الفضاء. لذا نفصل سؤال «أين يرصد؟» عن سؤال «أي موجة يرصد؟».[3]

جمع الإشارة وتسجيلها

تجمع العدسة أو المرآة الأكبر ضوءًا أكثر، فتتيح رصد أجرام أخفت. ويؤثر تقوس السطح ودقة صنعه في تركيز الضوء؛ فلا تكفي عبارة «تكبير مرتفع» لوصف جودة الأداة.[2]

في التلسكوب الراديوي يوجه الطبق الإشارة إلى هوائي التغذية والمستقبِل. تُسجل البيانات وتعالج؛ ويمكن دمج أرصاد عدة هوائيات لتحسين تمييز التفاصيل.[4]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. أساسيات التلسكوبات (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  2. التلسكوبات والضوء (يفتح في نافذة جديدة)spaceplace.nasa.gov
  3. المراصد والطيف (يفتح في نافذة جديدة)imagine.gsfc.nasa.gov
  4. التلسكوبات الراديوية (يفتح في نافذة جديدة)public.nrao.edu

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.