طبيعة وبيئة

أنواع الصخور الرسوبية: الفتات والمحاليل والبقايا الحيوية

أنواع الصخور الرسوبية: الفتات والمحاليل والبقايا الحيوية في تصور مولّد
تصور توضيحي مولّد لبحر العلوم.

تتنوع أنواع الصخور الرسوبية بين فتاتية وكيميائية وحيوية، بحسب مصدر مادتها وطريقة تراكمها. [1]

الخلاصة السريعة

الفتات والمادة المذابة وبقايا الكائنات مصادر مختلفة للصخور الرسوبية. [1]

  • يزداد حجم الفتات من الطين إلى الغرين أو الطمي، ثم الرمل والحصى. [4]
  • الكيميائية تنشأ من مذاب يترسب؛ الملح الصخري والجبس من أمثلتها. [2]
  • قد تتراكم الأصداف والهياكل الكربوناتية لتكوّن أنواعًا من الحجر الجيري؛ وقد تترسب الكربونات دون كائن يبني صدفة. [2]
  • ينشأ الفحم من بقايا نباتية؛ يصنف حيويًا في مصدر، وفتاتيًا في كتاب آخر. [1][3]
  • قد يجتمع الفتات مع مادة لاحمة مترسبة، وقد يحتوي الصخر الكيميائي على فتات. [2]

الفتاتية: الحبيبة تحدد الاسم

الفتات قطع من صخور سابقة، تتدرج من الطين والغرين إلى الرمل والحصى؛ ومن صخوره الحجر الرملي والحجر الطيني. [4]

الحجر الرملي اسم لحجم حبيباته؛ تضيف المعادن والمادة اللاحمة وصفًا للتركيب. [2]

مصادر رسوبية: فتات ومذاب وأصداف ونبات
مصادر للمادة قد تتداخل داخل الصخر نفسه. [1][2]

الكيميائية: من المذاب إلى الصلب

قد تترسب المعادن من مواد مذابة؛ والجبس والهاليت، أو الملح الصخري، من أمثلة رواسب التبخر. [2]

تترسب مادة لاحمة بين الحبيبات؛ وجودها لا يجعل فتات الصخر رواسب كيميائية خالصة. [2]

الإسهام الحيوي: الأصداف والمادة النباتية

تجمع الأصداف والهياكل الكربوناتية مادة بعض أنواع الحجر الجيري. [5] وقد تترسب الكربونات دون صدفة، كالحبيبات الأوليتية. [2]

تحد قلة الأكسجين من تحلل بقايا نباتية تُدفن لتكوّن الفحم؛ تختلف مادتها العضوية عن الأصداف المعدنية. [3]

لماذا قد يختلف عدد الفئات؟

تصنف خدمة المتنزهات الفحم حيويًا؛ والكتاب يسميه فتاتيًا، لأنه فتات عضوي يتراكم مع فتات آخر. [1][3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. NPS: الصخور الرسوبية (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
  2. الجيولوجيا الفيزيائية: الترسب الكيميائي (يفتح في نافذة جديدة)opentextbc.ca
  3. الجيولوجيا الفيزيائية: الفتات والفحم (يفتح في نافذة جديدة)opentextbc.ca
  4. BGS: الحبيبات والصخور الرسوبية (يفتح في نافذة جديدة)bgs.ac.uk
  5. BGS: الفتات والأصداف وبقايا النبات (يفتح في نافذة جديدة)bgs.ac.uk

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.