تقع بوتسوانا في الجنوب الأفريقي، وعاصمتها غابورون. تضم كالاهاري وأوكافانغو وتسوديلو أمثلة للصحراء والدلتا والفن الصخري.[1][2][3][4][5]
الخلاصة السريعة
بوتسوانا دولة حبيسة في الجنوب الأفريقي؛ أي لا تطل على البحر. عاصمتها غابورون.[1][2]
- تجاور ناميبيا غربًا وشمال غرب، وزامبيا شمالًا، وزيمبابوي شمال شرق، وجنوب أفريقيا شرقًا وجنوبًا.[2]
- استقلت في 30 سبتمبر 1966.[2]
- تهيمن كالاهاري على جغرافية البلاد؛ وهي حوض رملي.[3]
- أوكافانغو دلتا داخلية شمال غربي البلاد دون منفذ للبحر؛ تصب في رمال كالاهاري، وتضم مستنقعات دائمة ومراعي تغمر موسميًا. أدرجت سنة 2014.[4]
- تسوديلو قرب ناميبيا شمال غربي البلاد، أدرج سنة 2001؛ يحفظ فنًا صخريًا وسجلًا بشريًا وبيئيًا يمتد على الأقل مئة ألف سنة دون تسلسل متصل.[5]
موقع بوتسوانا وعاصمتها واستقلالها
تسجل الأمم المتحدة غابورون عاصمة بوتسوانا. والبلاد حبيسة في الجنوب الأفريقي، تحدها ناميبيا غربًا وشمال غرب، وزامبيا شمالًا، وزيمبابوي شمال شرق، وجنوب أفريقيا شرقًا وجنوبًا. استقلت في 30 سبتمبر 1966.[1][2]
كالاهاري والمشهد الرملي
يصف موقع الحكومة كالاهاري حوضًا رمليًا يهيمن على جغرافية بوتسوانا. يوضح هذا الوصف حضور الرمال في مشهد البلاد، وسبب اقتران اسمها بالصحراء.[3]
أوكافانغو: دلتا داخلية
تقع أوكافانغو شمال غربي البلاد، وتضم مستنقعات دائمة ومراعي تغمرها المياه موسميًا. لا تنتهي هذه الدلتا في البحر؛ بل تتجه مياهها إلى رمال حوض كالاهاري. أدرجت في التراث العالمي سنة 2014؛ فهي مثال لدلتا داخلية، لا مصب بحري.[4]
تسوديلو والفن الصخري
تقع تلال تسوديلو شمال غربي بوتسوانا قرب حدود ناميبيا. يحفظ الموقع رسومًا وسجلًا أثريًا للنشاط البشري والتغير البيئي يمتد على الأقل مئة ألف سنة، لكنه غير متصل. أدرج سنة 2001؛ ولا يجعل عام الإدراج عمر الرسوم سنة واحدة.[5]
المصادر ومتابعة القراءة
- الأمم المتحدة: بوتسوانا والعاصمة (يفتح في نافذة جديدة)data.un.org
- سفارة بوتسوانا: الحدود والاستقلال (يفتح في نافذة جديدة)botswanaembassy.or.jp
- حكومة بوتسوانا: حوض كالاهاري (يفتح في نافذة جديدة)gov.bw
- اليونسكو: دلتا أوكافانغو الداخلية (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
- اليونسكو: تسوديلو والفن الصخري (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
