تشمل استخدامات الماء في الأنشطة الاقتصادية ري المحاصيل، وتصنيع المنتجات، والتبريد، وتوليد الطاقة، وغيرها. لكن مقدار الماء المسحوب لا يساوي بالضرورة مقدار الماء المستهلك؛ فقد يعود جزء إلى البيئة أو يدور داخل المنشأة. فهم هذا الفرق يجعل مقارنة القطاعات والأرقام أكثر وضوحًا.[1][2]
كيف يستخدم الماء في الزراعة والصناعة؟
في الري يصل الماء إلى التربة والنبات؛ يستخدم النبات بعضه ويفقد جزءًا عبر النتح، وقد يتبخر جزء أو يتحرك في التربة. أما الصناعة فتستعمل الماء بطرائق متعددة، مثل الغسل والتبريد والمعالجة وإدخاله في بعض المنتجات. لذلك يختلف مصير الماء باختلاف العملية.[1][2]
يمكن تتبع النشاط بسؤال عملي: ما وظيفة الماء هنا؟ فالماء الذي ينقل الحرارة يؤدي دورًا مختلفًا عن الماء الداخل في تركيب منتج. معرفة الوظيفة تساعد على فهم إمكان إعادة الاستخدام، وتمنع تحويل كل استعمال صناعي إلى وصف واحد لا يبين مسار الماء أو تغير خصائصه.
ما الفرق بين السحب والاستهلاك؟
السحب هو أخذ الماء من مصدر سطحي أو جوفي للاستخدام. ويقصد بالاستهلاك، في محاسبة المياه، الجزء الذي يتبخر أو يخرج بالنتح أو يدخل في المنتجات أو يبتعد عن البيئة المباشرة على نحو مماثل. لا تعني الكلمة اختفاء المادة من دورة الماء الكوكبية.[1]
تخيل منشأة تسحب عشر وحدات، ثم تعيد سبعًا إلى النظام المحلي بعد الاستخدام؛ في المثال المبسط تبقى ثلاث وحدات ضمن الجزء المستهلك. هذه أرقام افتراضية تشرح الفرق فقط. ولتطبيق الحساب فعليًا، نحتاج إلى تحديد الفترة وحدود النظام وجودة الماء ومسارات العودة الأخرى.
هل توليد الكهرباء يستهلك الماء بالطريقة نفسها؟
تمر المياه عبر توربينات التوليد الكهرومائي فتنتقل طاقة الحركة إلى التوربين؛ وهذا استعمال داخل المجرى في تصنيفات المياه. أما محطات التوليد الحراري فقد تسحب الماء للتبريد، وتختلف كميات السحب والاستهلاك باختلاف نظام التبريد. وجود الماء في العملية لا يكفي للحكم على المقدارين.[1][3]
قارن مخططين بدل مقارنة كلمة «كهرباء» وحدها: في الأول يمر التدفق عبر توربين، وفي الثاني تنقل دائرة تبريد حرارة وتتصل بمصدر ماء. قد تؤثر المنشآت في الجريان والبيئة بطرائق أخرى أيضًا؛ لكن فصل الوظيفة عن كمية الاستهلاك خطوة أولى لقراءة البيانات بصورة صحيحة.
ماذا تغير إعادة استخدام الماء؟
قد يدور الماء أكثر من مرة داخل المنشأة، فتقل الحاجة إلى سحب جديد لأداء عمليات معينة. ومع ذلك ينبغي معرفة الماء الإضافي المطلوب لتعويض الفاقد، وما يعاد إلى البيئة. عد كل دورة داخلية كسحب مستقل يضخم الرقم ولا يصف العلاقة الفعلية مع المصدر.[2]
عندما ترى جدولًا، تحقق من السنة والمنطقة والوحدة وهل الرقم سحب أم استهلاك. ولا تجمع القياسين باعتبارهما مجموعين منفصلين من الماء، لأن أحدهما قد يكون جزءًا من الآخر. الرسم الداخلي يوضح المثال العددي، بينما تظل المقارنة الواقعية محتاجة إلى بيانات منشورة تتبع التعريف نفسه.
المصادر ومتابعة القراءة
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: مسرد علوم المياه (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
- USGS: استخدام الماء في الصناعة (يفتح في نافذة جديدة)pubs.usgs.gov
- USGS: سحب الماء واستهلاكه في الكهرباء الحرارية (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
