الثعلبة المثلثة الصدغية عند طفلة بتقرير بانغ: نمو أثناء التدخل وعودة الفقد بعد الإيقاف. [1]
الخلاصة السريعة
تقرير الصدغ الأيسر: فتحات وزغب محفوظان دون تحسن بكريم ستة أسابيع؛ قصة الرض لا تثبت سببًا. [2]
- بانغ: طفلة بعام، يمين 2.5×1 سم منذ الولادة؛ نمو بشهرين، تهيج أوقف التدخل ونكس، ثم نمو عند العودة؛ بعد تسعة أشهر توقف آخر ونكس بشهر وخزعة بتصغر وزغب، وتحسن مع الاستمرار دون مدة لاحقة محددة. [1]
- تقرير الصدغ الأيسر: رجل بثلاثة وعشرين، بقعة بيضوية 3×2 سم منذ عشر سنوات بلا تقدم؛ فتحات محفوظة وزغب دون علامات التهاب أو كسر، وقصة رض لا تثبت السبب؛ لا استجابة لكريم ستة أسابيع. [2]
- سوتيسنا: طفل بأربعة عشر، مثلث يمين 9×6 سم ثابت منذ الولادة، فتحات وزغب دون التهاب أو ندبة؛ كريم سابق لم يحسن، ونمو نهائي بشهرين وكثيف بثمانية بالمينوكسيديل وحده، دون تهيج أو متابعة بعد الإيقاف. [3]
- أونغر: رجل بخمسة وعشرين، يسار 8×5 ويمين 8×4 سم، بقعتان منذ الصغر وخزعة يمين؛ تغيرات وعائية وصبغية مشخصة سريريًا، وزراعة بجلستين يفصل عام و1449 وحدة بكثافة نحو 35 وحدة/سم²؛ رضا دون مضاعفات وست سنوات من الثانية. [4]
- باتيل: رجل بثلاثة وعشرين، مثلث يمين 4×2 سم منذ الولادة، فتحات وزغب وحافة بشعر نهائي؛ لا تحسن بمعالجات سابقة، وزغب جديد بثلاثة أشهر مع المينوكسيديل؛ لا نتيجة خزعة أو متابعة بعد الإيقاف. [5]
- زاغورسكا: شابة بثمانية عشر، مثلث يسار منذ الولادة وزغب وفتحات منفردة فارغة؛ لم تجر خزعة أو معالجة بطلبها لثبات الحالة وعدم تأثيرها بحياتها، وتقييم وراثي منتظر لعلامات خلقية أخرى. [6]
- فيرما: طفل بسبعة، بقعة رمحية يسار بطول عشرة سنتيمترات، منذ الرضاعة ثابتة؛ زغب بكثافة عادية دون تغير سطح أو شعر تعجب، وفحص الشعر دون عناصر فطرية؛ لا خزعة أو نتيجة تدخل مسجلة. [7]
- كودليغي: طفل بثلاثة، مثلث يشغل ثلثي يسار الصدغ والجدارية منذ عامه الأول، قاعدة تنتهي 2.5 سم فوق الزنمة وقمة تبعد 2.5 سم جانبيًا عن قمة الرأس؛ ستيرويد ستة أشهر دون تحسن، وخزعة رفضها الوالدان. [8]
طفلة: النمو والنكس في مرحلتين من الإيقاف
عرض بانغ وزملاؤه طفلة بعام، وبقعة منذ الولادة على يمين المنطقة الأمامية الصدغية. كانت بيضوية بقياس 2.5×1 سنتيمتر، مستقرة مؤخرًا ثم زادت قليلًا، دون قصة مرضية مهمة. لم توجد حمرة أو تصلب أو ندبات أو شعر بشكل علامة التعجب. القياس والموقع محددان؛ الاسم لا يفرض الشكل المثلث. [1]
جرب الطبيب المينوكسيديل موضعيًا، فظهر نمو بعد شهرين. أوقفت الأم التطبيق بسبب تهيج فعاد الفقد، ثم عاد النمو بعد شهر من الاستئناف. بعد تسعة أشهر امتلأت البقعة بشعر بسماكة تشبه المحيط، ثم أوقف التدخل ثانية لاختبار استمرار النتيجة. خلال شهر عاد الفقد مع قلة الكثافة وترقق الشعر. [1]
أظهرت خزعة البقعة الناكسة عدد شعر عاديًا مع نسبة أكبر من الزغب وجريبات متصغرة، دون التهاب حول البصيلات. عاد نمو الشعر بسماكة عادية بعد الاستئناف والاستمرار، دون مدة لاحقة. لذلك ليست النتيجة شفاءً ثابتًا بعد الإيقاف. الحالة وملصق الفريق السابق لا يمثلان مريضتين مستقلتين. [1]
رجل: قصة رض وفحص بقعة مستقرة
عرض تقرير الصدغ الأيسر رجلًا بثلاثة وعشرين عامًا، ببقعة منفردة بيضوية 3×2 سنتيمتر استمرت عشر سنوات دون أعراض. ربط ظهورها برض بحسب روايته؛ لا تثبت هذه القصة أن الرض سبب الثعلبة. لم يذكر نموًا تلقائيًا أو توسعًا أو عبثًا بالشعر، هذه القصة قبل المراجعة، لا نتيجة تدخل. [2]
أظهر المنظار بقاء الجريبات وشعرًا زغبيًا في أنحاء البقعة وبعض الجريبات الفارغة. لم تظهر نقاط سوداء أو كرات صفراء أو شعر مكسور أو بشكل علامة التعجب، ولا مناطق خالية من البنية. كذلك لم توجد حمرة أو قشور بالفحص المباشر والمنظاري. هذه مجموعة المشاهدات التي اعتمدها التقرير، وليست اختبارًا منزليًا. [2]
لم يسجل تحسن مع كريم ستيرويدي خلال ستة أسابيع، فاعتبر المؤلفون النتيجة داعمة للتشخيص الذي استند إلى القصة والشكل والمنظار. عدم استجابة كريم ليس اختبار تشخيص عامًا؛ دون مقارنة. لم يعرض النص نتيجة متابعة أطول أو تدخل آخر، ولا خزعة له. [2]
طفل: شعر نهائي أثناء ثمانية أشهر من التدخل
عرض سوتيسنا وزملاؤه طفلًا بأربعة عشر عامًا من باندونغ، مع بقعة ثابتة على يمين الفروة منذ الولادة. الوالدان غير قريبين، دون قصة عائلية أو رض ولادي أو عيب جلدي. سبق تشخيصها ثعلبة بقعية وكريم كورتيزوني دون تحسن. كانت مثلثة 9×6 سنتيمتر بشعر قليل دون التهاب أو تصلب أو ضمور. [3]
أظهر المنظار فتحات جريبية عادية وزغبًا، دون شعر تعجب أو كسر أو ترقق بالساق، ودون نقاط سوداء أو صفراء أو فقد الفتحات. اعتمد التشخيص على الفحص والمنظار؛ لا ننسب إلى الطفل نتيجة خزعة لم تجر. وصفه غير ندبي؛ فالعبارة العامة عن استبدال الجريبات بندبات متعارضة معه. [3]
استعمل المينوكسيديل تحت الإشراف بوصفه التدخل الوحيد، وظهر شعر نهائي بعد شهرين، ثم تغطية كثيفة بعد ثمانية أشهر، أكدها المنظار بشعر نهائي. لم يبلغ تهيجًا أو أعراضًا. لكن المتابعة أثناء الاستعمال لا تقدم نتيجة بعد الإيقاف، ولا تعمم حالة واحدة نتيجة لكل طفل. دون جرعة ذاتية. [3]
بقعتان وزراعة: ما سجلته متابعة طويلة
عرض أونغر والصفياني رجلًا بخمسة وعشرين عامًا، وبقعتين فوق الأذنين منذ الصغر دون زيادة أو أعراض: اليسرى 8×5 واليمنى 8×4 سنتيمتر، بيضويتان مائلتان للشكل الرمحي دون حمرة أو قشور أو ضمور. أظهرت خزعة اليمنى شعرًا أقصر وأنحف ونقصًا دهنيًا والتهابًا لمفاويًا سطحيًا قليلًا حول الأوعية والجريبات. [4]
وجدت تشوهات شعيرية بالذراع والصدر والبطن والظهر، مع وحمة أوتا بالجانبين ووحمة صبغية منقطة بالصدر. جمع الفحص هذه العلامات بتشخيص تصبغي وعائي سريري. ليست كل ثعلبة مثلثة دليلًا على هذه الحالة المصاحبة، كما أن إجراء الليزر للتشوه الوعائي لا يعني استعماله لإنبات شعر البقعتين. [4]
قبل المريض زراعة الوحدات الجريبية بجلستين بينهما عام، بإجمالي 1449 وحدة وكثافة نهائية تقارب 35 وحدة لكل سنتيمتر مربع. لم تسجل مضاعفات عقب الجلستين، وظل راضيًا دون تدخل إضافي بعد ست سنوات من الأخيرة. هذه متابعة شخص، لا نسبة نجاح عامة أو ضمان بقاء كل وحدة. لا تقدم تفاصيل تحضير أو تنفيذ جراحة منزلية. [4]
رجل: الزغب الجديد مختلف عن تغطية نهائية كثيفة
عرض باتيل وزملاؤه رجلًا بثلاثة وعشرين عامًا، مع فقد موضعي غير متقدم على يمين الفروة منذ الولادة. لم تتحسن البقعة بأدوية وزيوت وشامبو من معالجة سابقة. لم تذكر حكة أو قشرة أو تماس كيميائي أو مشكلة مفصلية أو عظمية أو سنية، ولا قصة عائلية أو مرض مصاحب. هذه تفاصيل فحصه. [5]
كانت البقعة مثلثة واضحة بحدودها وقياس 4×2 سنتيمتر، مع شعر قليل بينها وجلد عادي دون التهاب أو ضمور. أظهر المنظار فتحات عادية وزغبًا محاطًا بشعر نهائي عند الحواف، دون نقاط صفراء أو سوداء أو شعر هش أو علامة التعجب. هذه نتيجة المنظار، دون اعتبار الوصف النسيجي العام بالمناقشة خزعة أجريت له. [5]
بعد ثلاثة أشهر من المينوكسيديل الموضعي نما زغب جديد. ينبغي بقاء نوع الشعر واضحًا؛ الزغب الجديد لا يساوي امتلاء البقعة بشعر نهائي كثيف. ذكر التقرير الحاجة لاستمرار المتابعة لمعرفة النتيجة بعد الإيقاف، ولم يقدمها بالفعل. فلا نكتب نكسًا مؤكدًا أو استجابة دائمة لهذا الرجل، ولا نبدل مساره بمسار طفلة من دراسة أخرى. [5]
شابة: تشخيص بالمنظار واختيار عدم التدخل
عرضت زاغورسكا وزميلاتها شابة بثمانية عشر عامًا أثناء فحص جلدي روتيني، مع مثلث قليل الشعر غير ندبي على الصدغ الأيسر، منذ الولادة بحسب روايتها. كانت لديها علامات خلقية أخرى: انحناء بالعمود واندماج أضلاع وعيب حاجز أذيني، وقصة إصلاح رتق المريء، مع فقر دم بنقص الحديد. لا يجعل تزامن هذه الملاحظات إحداها سبب البقعة. [6]
أظهر المنظار شعرًا زغبيًا ومنه أبيض، وفتحات منفردة فارغة وشعرًا نهائيًا بالمحيط غير المتأثر، مع أوعية متسعة متعددة الأشكال. شخصت الحالة بالفحص والمنظار ولم تسع لتأكيد بالخزعة. لا نستكمل من وصف تقنيات أخرى في المناقشة فحصًا تصويريًا إضافيًا أو نتيجة نسيجية تخص هذه الشابة. [6]
اختارت عدم المعالجة لثبات الحالة وعدم تأثيرها على جودة حياتها. أحيلت لتقييم وراثي بسبب اجتماع العيوب الخلقية، وكان التقييم منتظرًا عند التقرير؛ الإحالة ليست نتيجة تسلسل أو متلازمة مثبتة. المراقبة دون تدخل ليست استجابة دوائية، ولا تصبح أدويتها المعتادة دليل علاج للشعر. القرار مختلف عن تجربة تدخل. [6]
طفل: بقعة رمحية بطول محدد وفحص للفطريات
عرض فيرما طفلًا بسبعة أعوام حضر مع أمه، وبقعة قليلة الشعر على يسار الرأس دون أعراض. لاحظتها الأم في الرضاعة وبقيت ثابتة، ونفت رضًا أو شدًا سابقًا، دون نوبات مشابهة. كانت رمحية بالمنطقة الأمامية الصدغية، وطولها عشرة سنتيمترات. ذلك قياس الطول، فلا نضيف عرضًا لتصبح مساحة محددة لم يسجلها التقرير. [7]
كان الزغب ظاهرًا بكثافة تبدو عادية، ولم يظهر شعر بشكل علامة التعجب أو تغير آخر بسطح الجلد. لم يكشف تحضير فحص الشعر عناصر فطرية. يحدد النص مادة الفحص ونتيجته؛ لا يعني ذلك فحصًا عامًا لكل سبب فقد، أو نتيجة خزعة تبين عدد الجريبات. اعتمد التشخيص على القصة والشكل ونتيجة الفحص الموضعي. [7]
لم يقدم التقرير تدخلًا جربه هذا الطفل أو نتيجة متابعة بعده. الإشارة في المناقشة إلى المينوكسيديل والنكس بعد الإيقاف تخص أعمالًا سابقة، فلا تنقلها إلى الطفل الذي وصف هنا. كذلك لا يجعل طول البقعة وحده النتيجة العلاجية مؤكدة. الوصف يضيف حالة رمحية ثابتة بملامحها، دون تجربة مقارنة أو مسار لاحق مفصل للشعر. [7]
طفل ببقعة واسعة: رفض الخزعة وحدود التشخيص
عرض كودليغي وزملاؤه طفلًا بثلاثة أعوام، لاحظ والداه الفقد عند عامه الأول دون اتساع لاحق. لم يحسن ستيرويد موضعي استعمل ستة أشهر، ونفيا رضًا أو احمرارًا أو تورمًا أو تقرحًا أو عبثًا سابقًا، ولا قصة عائلية. كانت البقعة مثلثة غير ندبية تشغل ثلثي المنطقة الصدغية الجدارية اليسرى، والفحص العام عاديًا. [8]
امتدت القاعدة من البروز الأمامي إلى نقطة 2.5 سنتيمتر فوق زنمة الأذن اليسرى، وكانت القمة على بعد 2.5 سنتيمتر جانبيًا من قمة الرأس. ظهر زغب رقيق دون حمرة أو تصلب أو قشور أو ندبات، والسحب السريري سلبي وشعر التعجب غائب والأظافر دون تغير. هذه حدود، لا قياس مستطيل. [8]
رفض الوالدان الخزعة فاعتمد التشخيص على القصة والفحص. لم تظهر علامات توحي بمتلازمة خلقية ناقشوها، دون أن يصبح غيابها تحليلًا جينيًا يستبعد كل احتمال. الوصف النسيجي العام لا يخص خزعة الطفل التي لم تؤخذ. لا يسجل معالجة جديدة أو متابعة لاحقة؛ الحجم لا يثبت مرضًا جهازيًا أو استجابة مستقبلية. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- بانغ وزملاؤه، النمو والنكس (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير الصدغ الأيسر، فحص ومتابعة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- سوتيسنا وزملاؤه، متابعة ثمانية أشهر (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- أونغر والصفياني، زراعة ومتابعة طويلة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- باتيل وزملاؤه، شعر زغبي جديد (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- زاغورسكا وزميلاتها، فحص دون تدخل (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- فيرما، بقعة رمحية عند طفل (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- كودليغي وزملاؤه، بقعة كبيرة وتشخيص سريري (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
