تساعد بيانات الأقمار في دراسة باطن الأرض؛ نميز القياس من النموذج.[1][2]
الخلاصة السريعة
لا تعرض هذه القياسات صورة مباشرة للباطن؛ يستدل الباحثون من الجاذبية وحركة السطح.[1][2]
الجاذبية والنماذج
انتهت مهمة GOCE في 2013، لكن بيانات الجاذبية استُخدمت لبناء نماذج جيولوجية ثلاثية الأبعاد. النموذج تفسير لتوزيع الكثافة؛ ليس لقطة لصخور تحت الأرض.[1]
الرادار وحركة السطح
يقارن تداخل الرادار مشاهد ملتقطة في أوقات مختلفة. بعد معالجة أثر المدار والتضاريس، يستدل من فرق الطور على الإزاحة باتجاه نظر القمر؛ لا يقيس كل اتجاهات الحركة من مشاهدة واحدة.[2][3]
حدود الاستنتاج
تُجمع القياسات الفضائية مع معلومات محلية للتحقق من النموذج. لذلك تختلف المسوحات الجيوفيزيائية والنماذج عن وعد بصورة تكشف النفط مباشرة.[1]
المصادر ومتابعة القراءة
- GOCE والجيولوجيا (يفتح في نافذة جديدة)esa.int
- تداخل الرادار (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- اتجاه النظر (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
