جغرافيا وأماكن

أين تقع النرويج؟ الحدود والمضائق والمناخ

مياه أوستنسفيورد وجبال لوفوتن وكنيسة سيلدبولنس في النرويج
أوستنسفيورد وكنيسة سيلدبولنس في لوفوتن. تاريخ الصورة بحسب بيانات Commons: 2015-04-26 22:11:47: © Ximonic (Simo Räsänen) / Wikimedia Commons؛ CC BY-SA 4.0. نسخة محسنة بصيغة WebP.

تشتهر النرويج بالمضائق والجبال. لكن موقعها الممتد يفسر أيضًا اختلاف المناخ بين مناطقها.[4][2]

الخلاصة السريعة

تقع النرويج في شمال أوروبا، وتشغل غرب شبه الجزيرة الإسكندنافية وشمالها. حدودها البرية مع السويد وفنلندا وروسيا.[1]

  • أوسلو العاصمة، والكرونة النرويجية العملة؛ وتستخدم النرويجية، والسامية في بعض المناطق.[3]
  • تخضع سفالبارد القطبية للنرويج؛ وهي أرخبيل يختلف عن أراضي البلاد القارية.[2]
  • المضيق مدخل بحري بين منحدرات، نحت الجليد أوديته بهيئة U؛ قد يتفرع، ويقل عمقه عند الفم.[4]
  • يلطف شمال الأطلسي المناخ؛ معظم البلاد ذات مناخ بحري، بشتاء معتدل نسبيًا وصيف بارد نسبيًا.[2]
  • يتلقى الغرب القريب من الساحل أمطارًا أوفر من المناطق الداخلية المحمية بالجبال.[2]

شبه الجزيرة والحدود البرية

تمتد النرويج في الجهة الغربية والشمالية من شبه الجزيرة الإسكندنافية. السويد وفنلندا وروسيا جيرانها البرّيون؛ أما البحار فتحيط ببقية جهات البلاد.[1]

سفالبارد أرخبيل قطبي تحت الولاية النرويجية، وليست جزءًا من اليابسة القارية. يقتضي وصف موقع الدولة التمييز بين هذين النطاقين.[2]

أوسلو والعملة واللغة

عاصمة النرويج أوسلو، وعملتها الكرونة النرويجية. النرويجية لغتها الرسمية، وللسامية وضع رسمي في بعض المناطق.[3]

تكوين المضائق

المضائق البحرية مداخل من البحر، غالبًا طويلة وضيقة تحيط بها منحدرات شديدة. تشكلت أوديتها ذات هيئة الحرف U بالنحت الجليدي الذي امتد تحت مستوى البحر.[4]

قد يتفرع المضيق إلى أذرع جانبية، ويقل عمقه عند الفم الذي يلتقي فيه البحر. هذا وصف عام، وتختلف تفاصيل كل مضيق.[4]

بطاقتان تربطان النحت الجليدي بشكل المضيق البحري
توضيح مفاهيمي؛ ليس مقطعًا لمضيق محدد أو مقياسًا زمنيًا.[4]

تفاوت المناخ

تجعل تأثيرات شمال الأطلسي النرويج أدفأ مما يوحي به موقعها العرضي. يتمتع معظم البلاد بمناخ بحري ذي شتاء معتدل نسبيًا وصيف بارد نسبيًا.[2]

تحمل الرياح الغربية هواءً رطبًا من المحيط. يكثر الهطول قرب الساحل الغربي، ويقل خلف السلاسل الجبلية في المناطق الواقعة في ظل الرياح.[2]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. النرويج: وثيقة المعلومات الأساسية 2013، الجغرافيا (يفتح في نافذة جديدة)regjeringen.no
  2. النرويج: البلاغ الوطني الثامن، الجغرافيا والمناخ (يفتح في نافذة جديدة)regjeringen.no
  3. الدبلوماسية الفرنسية: بيانات النرويج (يفتح في نافذة جديدة)diplomatie.gouv.fr
  4. سياحة النرويج: كيف تكونت المضائق (يفتح في نافذة جديدة)visitnorway.com

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.