الورم العضلي الوعائي في القدم اتضح بنسيج كتلة ظهر القدم، بعد ترجيح ورم عصبي؛ الأعراض والصورة الأولية لم تحدد اسمها النهائي.[1]
الخلاصة السريعة
كتلة الأخمص تضايق المشي والحذاء دون ألم باللمس؛ أظهرت العينة عضلات وأوعية وتكلسًا، والتعافي دون نكس بمدة متابعة غير محددة.[2]
- هو: رجل بثمانين وكتلة ظهر قدم يمنى منذ عشر سنوات؛ الرنين والرشف لم يحسما الاسم، ثم أزيلت 46×36×30 مم وأظهرت خلايا مغزلية وأوعية متوسعة. سنة بلا أعراض أو نمو جديد؛ التنميل لا يثبت أنها ورم عصبي.[1]
- جاجانثودي: رجل بأربع وأربعين وعقدة أخمص أيسر منذ ثلاثة أشهر، بلا إيلام لكن تضايق المشي والحذاء. إزالة وخلايا عضلية حول أوعية مع تغير مخاطي وتكلس حثلي؛ لا نكس بمتابعة غير مؤرخة، دون لوحة صبغات شخصية معلومة.[2]
- إينوكتشي: رجل بأربع وستين وكتلة مقدمة قدم يمنى 13×13 مم غير مؤلمة؛ الموجات منخفضة الصدى دون جريان داخلي، والرنين مساوي للعضلة بتي واحد وأعلى قليلًا بتي اثنين. العضلات والأوعية بالعينة ثم سنة بلا نكس ونشاط طبيعي.[3]
- بوداباتي: رجل بكاحل أيمن رجح له ورم عصبي، وإزالة أكدت العضلي الوعائي ثم أربعة أشهر جيدة. امرأة بقدم يسرى اشتبه الرنين بساركوما والخزعة بعضلي وعائي شحمي، ثم حسمت الإزالة العضلي الوعائي؛ عشرة أسابيع دون ألم، لا مآل واحد مشترك.[4]
- باريني: شخص بواحد وخمسين وكتلة قوس قدم يمنى منذ سنتين مع تهيج بالحذاء؛ الموجات رجحت ليفيًا أو شحميًا. الإزالة 23×15×15 مم وأوعية سميكة وعضلات دعمت الاسم؛ سنة بلا نمو، والتقييم الشخصي للسكري والضغط لا يجيز الجراحة للجميع.[5]
- عقدة الكاحل الصغيرة: امرأة بثمان وعشرين وألم أيسر متزايد صار تلقائيًا؛ سريريًا 2–3 مم والرنين 0.5×0.3×0.4 سم، ليست قياسات تثبت نموًا وحدها. إزالة ونمط صلب بقنوات شعرية وعضلات؛ سنتان دون آفة أو أعراض.[6]
- التكلس الأخمصي: رجل بثمان وسبعين وقدم يمنى بخمس سنوات من مسمار مؤلم فوق كتلة؛ الموجات بها تكلس وفرط جريان، والإزالة كاملة فوق اللفافة وديسمين موجب. تعافٍ بلا نكس الكتلة أو المسمار، دون مدة متابعة شخصية محددة.[7]
- قرقوري: امرأة بسبع وأربعين وكتلة كاحل أيسر مؤلمة منذ سنتين؛ الموجات غزيرة الأوعية رجحت شفانوما. إزالة مع حفظ العصب الربلي، والنسيج عضلات تحيط بقنوات مضغوطة؛ شهران بلا أعراض أو نمو، حركة كاملة وإحساس ظهر القدم سليم.[8]
كتلة ظهر القدم: ترجيح عصبي ثم اسم مختلف
راجع رجل بثمانين عامًا بكتلة ظهر القدم اليمنى في الحيز بين المشطين الأولين تكبر منذ عشر سنوات. أزعجه الحذاء وشعر بتنميل بالمسافة بين الإصبعين؛ كانت الكتلة صلبة ثابتة مقببة، والضغط يعيد التنميل وألمًا خفيفًا. أظهرت الموجات حدودًا واضحة وجريانًا داخليًا دون جزء كيسي أو منشأ مفصلي. حدد الرنين أربعة سنتيمترات في ثلاثة أبعاد، بإشارة منخفضة بتي واحد ومختلطة بتي اثنين وتعزز بعد التباين.[1]
وصف الرشف خلايا مغزلية حميدة وسدى ليفية مخاطية، دون اسم قاطع؛ رجح التقييم شفانوما من العصب الشظوي العميق. أزيلت الكتلة 46×36×30 مم، وأظهرت خلايا هادئة بحزم وأوعية متوسعة تبطنها خلايا منتظمة، متوافقة مع الورم العضلي الوعائي. التئمت دون مضاعفة وبقي بلا أعراض أو نمو بعد سنة. لم يجعل التنميل اسم التشخيص العصبي صحيحًا؛ التفسير الأول وصف الاحتمال، والنسيج بعد الإزالة حدد الكتلة.[1]
الأخمص: غياب الإيلام لا يعني غياب الإزعاج
راجع رجل بأربع وأربعين عامًا بتورم أخمص القدم اليسرى منذ ثلاثة أشهر، قرب المسافة الثانية بين الأصابع. كان بيضاويًا 1.5×2 سم، صلبًا تحت الجلد، قليل الحركة وغير مؤلم عند اللمس؛ لكنه ضايق المشي وارتداء الحذاء. شملت الاحتمالات كتلة شحمية أو كيسة جلدانية أو عقدة مفصلية، وأجريت خزعة استئصالية. هذه الأسماء كانت خيارات قبل النسيج، وليست نتائج مثبتة متعددة بالعقدة نفسها.[2]
أظهرت العينة أوعية سميكة الجدران بلمعات متوسعة أو مضغوطة أو مفتوحة جزئيًا. امتدت العضلات الملساء من جدرانها واندغمت بالحزم المحيطة، مع مناطق مخاطية وتكلس حثلي؛ دعمت الورم العضلي الوعائي. تعافى دون مشكلة ولم تسجل المتابعة نكسًا موضعيًا، لكن مدتها غير محددة. لذلك لا تحولها إلى سنة مضمونة، ولا تتضمن القصة نتيجة صبغة شخصية مستنتجة من وصف عام؛ النتيجة المذكورة شكل نسيجي ومآل غير مؤرخ.[2]
مقدمة القدم: وعائي دون جريان داخلي ظاهر
حمل رجل بأربع وستين عامًا كتلة تتزايد في مقدمة القدم اليمنى دون رض سابق أو ألم. كانت منفردة صلبة بيضاوية قليلة الحركة، 13×13 مم. أظهرت الموجات كتلة منخفضة الصدى متجانسة محددة تلامس الأدمة، ولم تسجل جريانًا داخليًا. يحدد وصف الصورة الحيز الثالث بين الأصابع وقياسًا ثلاثي الأبعاد 13×13×7 مم؛ البعد الثالث إضافة تصويرية، لا كتلة ثانية نمت بين الفحصين.[3]
في الرنين كانت الإشارة مساوية للعضلات بتي واحد ومرتفعة قليلًا بتي اثنين، ثم أزيلت الكتلة. أظهر النسيج أوعية كثيرة وحزم عضلية، متوافقة مع الورم العضلي الوعائي؛ بعد سنة كان النشاط طبيعيًا دون نكس. عدم تسجيل الجريان في تلك الموجات لا يلغي الأوعية التي ظهرت بالعينة، ولا يجعل الفحص الأول خطأ تلقائيًا. غياب الجريان نتيجة تلك الصورة، بينما تصف الأوعية بنية العينة؛ فالمعلومتان تتناولان جانبين مختلفين، ولا تبدل النتيجة الأولى باسم التشخيص النهائي. ولم تحدد الحالة لوحة مناعية شخصية تستبدل وصف العضلات والأوعية.[3]
حالتان: لا تدمج الخزعة الأولى والمآل
ظهر عند رجل بأربع وثلاثين عامًا تورم خلفي جانبي بكاحله الأيمن قرب وتر أخيل، مع ألم وحساسية للحذاء. قيس سريريًا 10×5 مم وبالموجات نحو 11×3 مم؛ كانت كتلة منخفضة الصدى بجريان داخلي خفيف، رجحت آفة عصبية سطحية. أكد النسيج بعد الإزالة الورم العضلي الوعائي بعينة 9×6×5 مم، وتعافى دون مشكلة وخرج من المتابعة بعد أربعة أشهر. اختلاف أدوات القياس لا يثبت وحده تقلصًا أو نموًا.[4]
أما امرأة بخمسين فكانت كتلتها بجانب القدم اليسرى قرب المفصل العقبي المكعبي منذ سنة مع ألم. لم يحسم الرنين وصفها واشتبه بساركوما، فراجعت وحدة متخصصة؛ سمّت الخزعة ورمًا عضليًا وعائيًا شحميًا. لم ترد الإزالة أولًا، ثم كبرت وأصبحت مؤلمة فأزيلت، وأكد النسيج النهائي العضلي الوعائي. بعد عشرة أسابيع كانت بلا أعراض ودرجة ألمها صفر من عشرة. لا تجعل الاسم الأول مطابقًا تلقائيًا للثاني، ولا تنقل أربعة أشهر للرجل إلى متابعة المرأة.[4]
القوس الإنسي: الحذاء والتقييم قبل الإزالة
حمل صاحب متجر بواحد وخمسين عامًا كتلة بمنتصف القدم اليمنى في القوس الإنسي منذ سنتين، نحو 20 مم، بطيئة النمو وغير مؤلمة. لم يقترح التقييم الأول إزالة لأنها محددة وغير مؤلمة، لكنه طلب رأيًا آخر لانزعاج المظهر وتهيّج الحذاء. كان لديه سكري مضبوط لا يعالج بالإنسولين وضغط؛ فحص الفريق السكر التراكمي والأعصاب والتروية لتقييم ملاءمته الشخصية، لا لمنح كل مصاب بالسكري القرار نفسه.[5]
لم يظهر تآكل عظمي بالأشعة، وكانت الموجات منخفضة الصدى وغزيرة الأوعية داخل محفظة، رجحت ورمًا ليفيًا أو شحميًا. أزيلت كتلة 23×15×15 مم؛ أظهر النسيج أوعية سميكة الجدران وحزم عضلية وقليلًا من الخلايا الدهنية، متوافقًا مع العضلي الوعائي. التئمت دون مضاعفات ولم يظهر نمو بعد سنة. وجود بعض الدهون بالعينة لا يستبدل اسم التقرير النهائي باسم الاحتمال الشحمي الأول.[5]
الكاحل: عقدة صغيرة وألم يتغير مع الوقت
راجعت امرأة بثمان وعشرين عامًا بألم فوق الكعب الإنسي للكاحل الأيسر منذ سنة. بدأ مع الحذاء واللمس، ثم ازداد وصار يحدث تلقائيًا مرات باليوم؛ كان حادًا سبعة من عشرة وقد يمتد لأعلى الكاحل ويستمر حتى خمس دقائق. بالفحص عقدة صلبة 2–3 مم تبدو ثابتة للجلد، دون احمرار أو تورم قريب أو تضخم عقد لمفية. صغر المساحة المرئية لم يلغ شدة الألم الذي وصفته.[6]
طلب الرنين لتزايد تكرار الألم وشدته، فأظهر كتلة بيضاوية متعززة تحت الجلد قرب الطرف الإنسي للساق، 0.5×0.3×0.4 سم. لا تقرأ اختلافه عن قياس الفحص كزيادة زمنية محسومة؛ طريقتا القياس مختلفتان. أظهرت الخزعة الاستئصالية عقدة محددة بحزم عضلات ذات نوى مستقيمة غير حادة وقنوات وعائية شعرية، متوافقة مع النمط الصلب. اختفت الأعراض بعد الإزالة، وبسنتين لم تعُد الآفة أو الأعراض. تحفظ هذه المدة مع صاحبتها، دون نقلها لكل كتلة صغيرة بالكاحل.[6]
تكلس تحت المسمار: السطح لا يصف العمق
راجع رجل بثمان وسبعين عامًا بألم القدم اليمنى من مسمار متكرر فوق نمو أخمصي منذ خمس سنوات، دون رض مذكور. بالفحص كتلة صلبة في الجانب الإنسي لمنتصف الأخمص تعلوها طبقة متقرنة نزفية. أظهرت الأشعة تكلسًا حثليًا، والموجات كتلة معقدة تحت الجلد بها تكلس وفرط جريان. حدد الرنين تكلسًا 2.0×0.7×2.3 سم رجح حميديته؛ لم يكن وصف السطح المتقرن اسم النسيج الذي تحته.[7]
اختار الإزالة بسبب تكرر المسمار المؤلم. كانت الكتلة فوق اللفافة محددة بيضاوية، ولم تظهر أوعية أو اتصالات أو امتداد آخر أثناء فصلها. قيست بعد الإزالة 2.5×2.0×0.7 سم؛ الخلايا الورمية موجبة لديسمين، متوافقة مع ورم عضلي وعائي متكلس. ديسمين نتيجة واحدة هنا، وليس اسم لوحة اختبارات أجريت لكل كتلة. تعافى دون مضاعفات أو رجوع الكتلة والمسمار ثم خرج من العيادة، لكن لا مدة مؤرخة لهذا الرصد. لا تحول غياب أوعية ظاهرة بالجراحة إلى غياب المكون الوعائي نسيجيًا، ولا تفسر التكلس وحده كخباثة مؤكدة.[7]
ألم الكاحل الأيسر: حفظ العصب والمراجعة القصيرة
راجعت امرأة بسبع وأربعين عامًا بكتلة أمامية جانبية بكاحلها الأيسر تنمو منذ سنتين، مع ألم يمتد لأعلى الساق وانزعاج بالحذاء. كانت متحركة صلبة مقببة تحت الجلد، نحو سنتيمترين، ولا يمر الضوء خلالها. لم تظهر الأشعة إصابة عظمية؛ أظهرت الموجات عقدة سطحية بيضاوية واضحة، دون حواجز أو نخر داخلي، مع جريان غزير. رجح التقييم شفانوما، وهو احتمال قبل الفحص النسيجي وليس تشخيصًا عصبيًا مثبتًا بالاسم.[8]
أزيلت الكتلة كلها مع التعرف إلى العصب الربلي وحفظه. أظهر النسيج حزمًا عضلية متشابكة تحيط بقنوات وعائية مضغوطة، متوافقة مع العضلي الوعائي. التئمت دون مضاعفات، وبزيارة شهرين لم تظهر أعراض أو نمو جديد؛ زال الألم وبقيت حركة الكاحل كاملة وإحساس ظهر القدم سليمًا. هذه مراجعة قصيرة محددة، لا سنوات بلا نكس ولا دليل على ضرورة إجراء مماثل لكل شخص. حفظ العصب نتيجة موثقة لتدخلها، وليس برهانًا أن الورم نشأ من ذلك العصب.[8]
المصادر ومتابعة القراءة
- هو وزملاؤه، الكتلة الكبيرة بظهر القدم (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- جاجانثودي وزملاؤه، الأخمص والتكلس (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- إينوكتشي وزملاؤه، مقدمة القدم (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- بوداباتي وسوندرامورثي، حالتا الكاحل والقدم (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- باريني وجيلهيني، القوس الإنسي (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير الكاحل، العقدة الصغيرة والألم (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير التكلس الحثلي في الأخمص (يفتح في نافذة جديدة)sciencedirect.com
- قرقوري وزملاؤه، الكاحل الأيسر (يفتح في نافذة جديدة)clinmedjournals.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
