علوم وفضاء

جيمس بريسكوت جول: التعليم والتجارب والتعاون العلمي

تصور علمي مولد لموضوعات البحث في السيرة
مشهد مفهومي مولد؛ ليس معدات أصلية أو تجربة موثقة.

جيمس بريسكوت جول باحث إنجليزي جمع عمل الأسرة بالتجارب العلمية. عاش بين 1818 و 1889، وارتبطت أبحاثه بالكهرباء والحرارة والشغل.[1][3]

الخلاصة السريعة

قادت تجارب جول إلى قياس العلاقة بين الشغل والحرارة، ثم تعاون مع ويليام طومسون في أبحاث أخرى.[1][4]

  • تلقى تعليمًا خاصًا، ودرس مع جون دالتون من 1834، ثم عمل في نشاط الأسرة.[2]
  • بحث تسخين الموصلات بالكهرباء، وقدم وصفًا مفصلًا لتجارب المكافئ الميكانيكي للحرارة في يونيو 1849.[1][2]
  • التقى طومسون في 1847؛ في خنق ثابت الإنثالبي قد تنخفض حرارة الغاز أو ترتفع بحسب النوع والظروف.[4][5]
  • انتخب زميلًا للجمعية الملكية في 1850، ونال وسام كوبلي في 1870.[3]
  • قضى سنواته الأخيرة في سيل، وتوفي في 11 أكتوبر 1889.[3]

التعليم والعمل والتجريب

ولد جول في سالفورد في 1818. لم يمر بتعليم مدرسي نظامي، وتلقى دروسًا خاصة من دالتون، ثم أدار نشاط الأسرة مع استمرار البحث.[1]

بدأ دراسة المحركات الكهربائية وجدواها مقارنة بالبخار. لم تثبت تجربته نجاح استبدال محرك مصنع الأسرة؛ وجد أن الخيار البخاري أوفر في المقارنة التي درسها.[2]

من تسخين الموصل إلى المكافئ الميكانيكي

درس الحرارة الناتجة من مرور التيار في موصل. وعرض في 1840 نتائج ارتبطت بقانون تسخين الموصلات، ضمن مسار تجاربه الكهرومغناطيسية.[2]

قارن أثر العمل الميكانيكي بالتسخين، ومنها تحريك الماء بريش. قدم تقريرًا للجمعية الملكية في يونيو 1849؛ احتاج القياس إلى تصحيحات لتبادل الحرارة مع المحيط.[1]

التعاون مع طومسون وحدود التعميم

التقى جول ويليام طومسون، الذي عرف لاحقًا بلورد كلفن، في أكسفورد في 1847. تعاون الاثنان في تجارب، وتحفظ جامعة غلاسكو رسائل بينهما.[4]

في أثر جول–طومسون يمر الغاز بعملية خنق عند إنثالبي ثابت. يتوقف تغير حرارته على نوعه وحرارته وضغطه الابتدائيين وهبوط الضغط؛ يمكن أن يبرد أو يسخن.[5]

أثر جول طومسون: تبريد أو تسخين بحسب الغاز والظروف
تغير الحرارة مشروط بنوع الغاز وحالته؛ الرسم لا يقدم قياسات أو إعداد تجربة.[5]

المجتمع العلمي والسنوات الأخيرة

نُشر العمل المفصل في 1850، وهي سنة انتخابه زميلًا للجمعية الملكية. نال وسام كوبلي في 1870، واستمرت اهتماماته التجريبية في مجالات أخرى.[3]

انتقل في 1877 إلى سيل، حيث قضى سنواته الأخيرة، وتوفي في 11 أكتوبر 1889. تسمية وحدة الطاقة بالجول تخلد اسمه، ولا تختصر مسيرته في تحويل الوحدات.[3][4]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. الجمعية الأمريكية للفيزياء: القياس والتقرير لعام 1849 (يفتح في نافذة جديدة)aps.org
  2. الجمعية الأمريكية للفيزياء: التعليم والبحث الكهربائي (يفتح في نافذة جديدة)aps.org
  3. جمعية مانشستر الأدبية والفلسفية: المسيرة والاعتراف العلمي (يفتح في نافذة جديدة)manlitphil.ac.uk
  4. جامعة غلاسكو: جول والتعاون ورسائل كلفن (يفتح في نافذة جديدة)gla.ac.uk
  5. كتاب بول إلغن: أثر جول–طومسون وشروطه (يفتح في نافذة جديدة)chem.libretexts.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.