من خصائص الأشنات نشوؤها من شراكة تكافلية بين كائنات مختلفة. ويختلف مظهر الجسم المشترك عن مظهر شركائه منفردين؛ فقد يبدو بقعة على الصخر أو كتلة متفرعة.[2]
كيف تعمل الشراكة؟
في الوصف العام، يلتقط الشريك الطحلبي الطاقة من الشمس، بينما يوفر الشريك الفطري مكانًا للحياة وحماية من الجفاف وينقل الماء والعناصر الغذائية. وقد تشمل العلاقة كائنات إضافية؛ فليست كل حالة محصورة في شريكين فقط.[2]
يسمى الجسم الرئيسي للأشنة الثالوس. وتساعد هذه الكلمة على وصف الهيئة المشتركة، بدل تخيل أوراق وجذور نبات مألوف. وتستخدم صفحة جبل رينيير هذا المصطلح في شرح بنية الأشنات.[1]
ثلاثة أشكال شائعة
الأشنات القشرية شديدة الالتصاق بالسطح الذي تنمو عليه. والورقية ذات هيئة مسطحة تشبه الأوراق، أما الشجيرية فذات بناء ثلاثي الأبعاد. وقد يجمع بعض الأنواع صفات من أكثر من شكل.[1]
شكل النمو والسطح الذي تحته
يمكن أن تتشابه هيئتان في كونهما ورقيتين، مع اختلاف لونهما أو طريقة ارتباطهما بالسطح. وتذكر أمثلة بيرينغ أشنة ورقية صخرية تتصل بالصخر من نقطة واحدة، وأشكالًا متفرعة منتشرة في بيئات التندرا.[2]
عندما تصف أشنة، ابدأ بالهيئة: مسطحة أم متفرعة أم ملتصقة بشدة؟ ثم أضف وصف السطح واللون. هكذا تصبح ملاحظتك محددة، مع بقاء التعرف إلى النوع سؤالًا يحتاج إلى تفاصيل أكثر.[1]
لماذا يفيد الفصل بين المفاهيم؟
«شجيرية» تصف شكل النمو، و«على صخر» تصف السطح، واسم النوع يحدد هوية أخرى. جمع هذه المعلومات في جملة واحدة ممكن، لكن كل منها يجيب عن سؤال مختلف.
اقرأ أيضًا: أنواع الحزازيات: المجموعات الرئيسية وأمثلة على أشكالها.
المصادر ومتابعة القراءة
- خدمة المتنزهات: أشنات جبل رينيير (يفتح في نافذة جديدة)home.nps.gov
- خدمة المتنزهات: أشكال نمو الأشنات (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
