طبيعة وبيئة

لماذا تحتوي بعض الصخور البركانية على فجوات؟ الغاز والتصلب

لماذا تحتوي بعض الصخور البركانية على فجوات؟ الغاز والتصلب في تصور مولّد
تصور توضيحي مولّد لبحر العلوم.

لماذا تحتوي بعض الصخور البركانية على فجوات؟ لأنها قد تتصلب حول فقاعات غاز تمددت في المادة المنصهرة؛ تبقى مواضعها حويصلات داخل الصخر. [3]

الخلاصة السريعة

الفجوات الغازية أثر لمرحلة كانت فيها المادة منصهرة؛ خروج الغاز وتصلب الصخر يحددان النسيج الناتج. [1][3]

  • يسمح انخفاض الضغط أثناء صعود الصهارة للغاز المذاب بالخروج في فقاعات. [1]
  • قد يكون البازلت فقاعيًا؛ وقد تحفظ الحمم الجارية فجوات ممدودة. [3]
  • في بانوم، يرتبط الأوبسيديان بتبريد مادة مضغوطة أو سبق أن فقدت غازها. [1]
  • يمكن أن تترسب معادن لاحقًا داخل الحويصلات؛ فتتحول من فراغات إلى حشوات ثانوية. [3]
  • كثرة الفجوات لا تضمن الطفو؛ إذا كانت مفتوحة ومتصلّة فقد يدخلها الماء. [2]

من الغاز المذاب إلى الفقاعة

عند صعود الصهارة ينخفض الضغط عليها، فينفصل بعض الغاز المذاب ويتوسع. وحين تبرد المادة حول الفقاعات قد تحفظ أشكالها، كما يوضح مثال الخفاف في بانوم. [1]

فقاعة غاز ثم حويصلة في صخر، وقد تملؤها معادن لاحقًا
مراحل مفهومية؛ الحشوة المعدنية لاحقة لتكوّن الحويصلة. [1][3]

الفجوات لا تميز كل الصخور البركانية

توجد حويصلات في بازلت وأنديزيت وداسيت؛ وقد تمتد الفقاعة مع جريان الحمم، فتترك فجوة ممدودة. [3]

في بانوم، يفسر المرجع تكوّن الأوبسيديان باحتفاظ المادة بالضغط أثناء التبريد السريع، أو بفقد غازها قبل ذلك. لذلك قد تجاور مادة قليلة الفجوات خفافًا فقاعيًا. [1]

عندما تمتلئ الحويصلة بمعادن

تمر سوائل تحمل مواد مذابة عبر الصخر، ثم تودع معادن كالكالسيت أو الكوارتز في الحويصلات. تسمى الحشوات أميغدالات؛ يختلف الفراغ الذي خلّفته الفقاعة عن مادة ترسبت فيه لاحقًا. [3]

لماذا يطفو بعض الخفاف ولا يطفو غيره؟

يوضح الدليل الهاوايي أن الخفاف قد يطفو عندما لا تمتلئ حويصلاته سريعًا بالماء. أما الريتيكوليت، وهو نسيج رغوي شديد الخفة، فلا يطفو لأن فجواته مفتوحة ومتصلّة. فالمسام وشبكتها مهمتان، لا كثرتها وحدها. [2]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. USGS: الخفاف والأوبسيديان في بانوم (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
  2. USGS: نواتج البراكين الهاوايية (يفتح في نافذة جديدة)pubs.usgs.gov
  3. جامعة واشنطن: الحويصلات والحشوات المعدنية (يفتح في نافذة جديدة)sites.wustl.edu

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.