المقصود بطير الحوران في هذا الدليل هو الصقر الحر Falco cherrug، وهو الاسم العلمي الذي تثبته هيئة البيئة في أبوظبي. يبدأ التعرف إليه بالهوية، ثم الصفات والموطن.[1]
الخلاصة السريعة
طير الحوران هنا هو الصقر الحر Falco cherrug.[1]
- الصقر الحر اسمه Falco cherrug، وله ريش بني أو رملي؛ الإناث أكبر من الذكور.[1][2]
- يمتد نطاقه من شرق أوروبا إلى غرب الصين؛ وتقضي بعض أفراده الشتاء في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأجزاء من أفريقيا.[1]
- يأكل ثدييات صغيرة وطيورًا، مع اختلاف الغذاء بالمكان والموسم.[2]
- يستخدم أعشاش طيور أخرى على الأشجار، وكذلك حواف الجروف.[2]
- يصنف مهددًا بالانقراض؛ من تهديداته فقد الموائل والصعق والتسمم والتجارة غير المشروعة.[1][3]
الاسم والمظهر
تسمي هيئة البيئة النوع «الحر». يتفاوت ريشه من البني الداكن إلى الرملي الفاتح، وله منقار معقوف ومخالب منحنية للإمساك بالفريسة.[1]
إناث الصقر الحر أكبر من الذكور في وصف جامعة ميشيغان. لذلك لا تجعل الحجم وحده معيارًا للهوية، ولا تنقل قياسات الشاهين إلى هذا النوع.[2]
نطاقه وغذاؤه
يمتد نطاق الصقر الحر من شرق أوروبا إلى غرب الصين. وتقضي بعض أفراده الشتاء أو تمر في الشرق الأوسط وجنوب آسيا وأجزاء من أفريقيا.[1]
تضم فرائسه ثدييات صغيرة مثل السناجب الأرضية والجربوع، وطيورًا متنوعة. تتغير أهمية الفريسة مع الموسم والمكان؛ فلا توجد نسبة واحدة تمثل غذاء كل الأفراد.[2]
أين يعشش الصقر الحر؟
يستخدم الصقر الحر أعشاش طيور أخرى على الأشجار، وقد يعشش على حواف الجروف. يصف المرجع الجامعي استخدام الأعشاش المتروكة بدل بناء عش من الأغصان.[2]
يفرق الرسم بين حافة صخرية وعش على شجرة. وهما مثالان لموضع التعشيش، وليسا خطتين ثابتتين يمر بهما كل زوج.
لماذا يحتاج إلى الحماية؟
تعرض صفحة اتفاقية الأنواع المهاجرة الصقر الحر في فئة Endangered، أي مهدد بالانقراض. وتذكر هيئة البيئة فقد الموائل والصعق والتسمم والتجارة غير المشروعة ضمن التهديدات.[3][1]
حالة الحماية معلومة عن النوع، وليست تقديرًا لعدد الأفراد في صورة أو بلد معين. في أي خبر محلي، يبقى تاريخ الرصد ومكانه ضروريين لفهم ما وثقه الخبر.
المصادر ومتابعة القراءة
- هيئة البيئة أبوظبي: الصقر الحر (يفتح في نافذة جديدة)ead.gov.ae
- متحف علم الحيوان بجامعة ميشيغان: Falco cherrug (يفتح في نافذة جديدة)animaldiversity.org
- اتفاقية الأنواع المهاجرة: حالة الصقر الحر (يفتح في نافذة جديدة)cms.int
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
