قلة الشعر ماري أونا وصفت في تقرير سرينيفاس كمسار يبدأ بشعر قليل، ثم ينمو خشنًا قبل تساقطه؛ اعتمد تشخيص الطفل على الفحص، إذ تعذر التحليل الجيني. [1]
الخلاصة السريعة
أكد ريدلر بالتسلسل تغير U2HR عند فرد متأثر واحد من ذرية أسرة تاريخية؛ لا يعني ذلك فحص كل أجيالها، ولم يقدم نتيجة علاج أو متابعة. [4]
- سرينيفاس: طفل باثني عشر عامًا، شعر قليل منذ الولادة ثم تجدد خشنًا قبل تساقط آخر سنتين؛ حواجب ورموش وشعر جسم قليلة، ومجهر بالتواء وتفاوت قطر؛ التحليل الجيني غير متاح دون نتيجة متابعة. [1]
- هولم: طفل بأربعة وأخته بثمانية وأمه باثنين وأربعين؛ HRURF c.105G>T محتمل الإمراض؛ أخاديد بالشعر، والأم بكثافة عادية لاحقًا رغم غياب الحواجب؛ نموها لا يثبت مستقبل الطفلين، دون نتيجة تدخل. [2]
- راموت: أم بواحد وثلاثين وطفلان متأثران، c.74C>T مغاير في U2HR؛ شعر أمامي وقمي قليل وخلفي أكثف عند الطفلين؛ تجربة خلوية زادت البروتين لا الحمض الرسول، دون نتيجة علاج أو متابعة. [3]
- ريدلر: فرد متأثر واحد من ذرية أسرة الوصف القديم، وتسلسل U2HR c.3G>A p.M1I مع تأكيد إنزيمي، غائب عن غير المتأثرين؛ ملخص البحث لا يقدم أعمارًا أو نتيجة علاج أو متابعة. [4]
- هوانغ: أسرة بخمسة أجيال، وتسلسل ثلاثة عشر فردًا أظهر U2HR c.1A>G عند المتأثرين؛ لا تغير ممرض بـCYLD أو EPS8L3، وتغير FABP12 مع الشعر والأورام قد يكون مصادفة؛ دون نتيجة تدخل. [5]
- لي: طفلة بثلاثة عشر عامًا وشعر قليل منذ الثالثة، وتأخر نمو ولويحات بالأصابع والأخمصين وحبيبات جلدية؛ الإلكتروني ساق ملتوية بغلاف عادي؛ لا تغير ممرض بـU2HR أو EPS8L3 في هذه الحالة، دون متابعة. [6]
- دوزنلي: ثلاث أسر تركية متعددة الأجيال، وصفت غير مرتبطة؛ U2HR c.2T>A p.M1K في فرد مرجعي بكل أسرة ومتوافق مع التأثر؛ مؤسس مشترك تفسير مقترح، دون أعمار أو نتيجة معالجة بالملخص. [7]
- نوح: امرأتان باثنين وعشرين وتسعة عشر، منذ الولادة ثم نمو وتساقط عند البلوغ؛ الأولى فقد كامل للحواجب والرموش وفك صغير وc.2T>C، والثانية فقد جزئي وc.74C>G؛ تسلسل HRURF مؤكد دون تحسن بالعلاجات السابقة أو متابعة لاحقة. [8]
التشخيص السريري حين لا يتاح التحليل
عرض سرينيفاس وهيريماغالور طفلًا هنديًا باثني عشر عامًا، مع ترقق متزايد للشعر خلال سنتين. كان شعر الرأس والحواجب والرموش قليلًا منذ الولادة، ثم نما شعر خشن ملتف قبل مرحلة التساقط. ولد لأبوين قريبين، وكان التطور والتعرق والفحص العام عاديًا، دون قصة عائلية مساهمة أو علامات مرض جهازي في الوصف. [1]
كان خط الشعر الأمامي مرتفعًا ومتراجعًا، والشعر خشنًا جافًا قائمًا، مع قلة وفقد جزئي بالقمة والجوانب والخلف يشبه نمط الصلع الشائع. كانت الحواجب والرموش وشعر الجسم قليلة، والكفان والأخمصان والفم والأظافر والأسنان عادية. لا نبدل تشخيصه بالصلع الشائع لتشابه التوزيع. [1]
أظهر المجهر الضوئي شعرًا داكنًا بالتواء غير منتظم وتفاوت القطر. بني التشخيص على الشكل والمسار، ولم يجر البحث الجيني لعدم توفره. غياب التحليل ليس سلبية؛ لم يحدد تغير HRURF. ولم يسجل نتيجة معالجة أو متابعة تسمح بذكر تغير شعره لاحقًا. [1]
الأم والطفلان: المسار المختلف داخل أسرة
عرض هولم وزميلاتها طفلًا دنماركيًا بأربعة أعوام وشعرًا أشقر قليلًا خشنًا، وغياب حواجب وقلة رموش وشعر جسم، دون مشكلة نمو أو تعرق، مع التهاب تأتبي خفيف. أظهر المنظار فروة دون التهاب جريبي، والمجهر أخاديد طولية دون فطريات؛ كان اختبار السحب سلبيًا مع هشاشة بسيطة بالساق. [2]
كانت الأم باثنين وأربعين عامًا قليلة الشعر عند الولادة، ثم صار شعرها بطول وكثافة عاديين في الكبر رغم خشونته، مع غياب الحواجب ورموش قليلة وتشقق صفائحي بالأظافر. أخت الطفل بثمانية أعوام أقل تأثرًا بالفروة، وحواجب قليلة ورموش عادية؛ أظهر مجهرهما أخاديد وتفاوت قطر وتلفًا موضعيًا بالغلاف. [2]
كشف التسلسل HRURF c.105G>T عند الثلاثة، مصنفًا محتمل الإمراض، وغائبًا عن الجدين غير المتأثرين. يختلف ذلك عن تحليل غير متاح أو تغير مصنف ممرضًا بصورة مؤكدة. نمو شعر الأم لا يضمن أن الطفلين سيسلكان المسار نفسه؛ لم توثق نتيجة تدخل، والآلية المقترحة للتغير مبنية على مقارنة بأعمال أخرى، لا تجربة وظيفية عليهم. [2]
الأسرة والتجربة الخلوية: أي نتيجة تخص أي اختبار؟
عرض راموت وزملاؤه امرأة بواحد وثلاثين عامًا وشعرًا قليلًا هشًا منذ الولادة، قل تدريجيًا بالأمام والقمة مع زيادة التساقط أثناء الحمل وبعده. ذكرت مظهرًا مشابهًا عند أمها التي لم تتوفر لفحص أو مقابلة. من أطفالها الأربعة كان ابن وابنة متأثرين؛ لا يجعل ذلك تاريخ الجدة نتيجة فحص مباشر لها. [3]
ظهر عند الأم فقد بالرموش وقلة بجانب الحواجب والإبط والعانة وبقع ندبية بالفروة. كان شعر الطفلين أقل بالأمام والقمة وأكثف بالخلف، مع قلة حواجب الابن، دون تغيرات سريرية أخرى. أكد التسلسل تغيرًا مغايرًا c.74C>T p.P25L في U2HR عند المتأثرين، وغاب عن غير المتأثرين وعن مئة مقارنة من الخلفية نفسها. [3]
أجريت تجربة على خلايا منقولة بتراكيب بحثية؛ زاد التعبير البروتيني دون زيادة مهمة في الحمض الرسول. هذه نتيجة حول الترجمة إلى بروتين، وليست تجربة تثبت علاج الشعر أو زيادة نموه عند الأسرة. التسلسل مختلف عن أثره الخلوي؛ لم يذكر التقرير استجابة لمعالجة أو نتيجة متابعة للشعر. [3]
الأسرة التاريخية: عدد من فحصوا في العمل الحالي
درس ريدلر وزملاؤها ذرية الأسرة الألمانية التي وصفها التقرير التاريخي لماري أونا، لمعرفة التغير الجزيئي. المصدر المتاح ملخص البحث الأصلي، دون أعمار المرضى أو صورهم؛ العمل لا يمثل إعادة فحص جميع الأجيال. [4]
شمل الفحص السريري فردًا متأثرًا واحدًا، أظهر النمط المميز بحسب الباحثين. أجري تسلسل مباشر لـU2HR، وكشف c.3G>A p.M1I، مع تأكيد النتيجة بالقطع الإنزيمي، ولم يكشف التغير لدى أفراد الأسرة غير المتأثرين. عدد المتأثرين المفحوصين محدد؛ الحديث عن أسرة ممتدة لا يعني أن كل فرد متأثر فيها خضع لهذا العمل. [4]
صرح المؤلفون بأن فحص فرد متأثر واحد قيد للدراسة. أضاف العمل تأكيدًا جزيئيًا للأسرة، دون نتيجة علاج أو متابعة. مرور عقود على أول وصف لا يساوي مدة مراقبة للمريض الحالي، أو تجربة جماعية. [4]
الشعر والأورام الجريبية: حدود إسناد كل تغير
عرض هوانغ وزملاؤه أسرة هان صينية بخمسة أجيال، مع أفراد لديهم قلة شعر ماري أونا وأورام جريبية عائلية متعددة. أجري تسلسل لثلاثة جينات عند ثلاثة عشر فردًا. الملخص لا يقدم أعمارًا أو شدة للآفات أو نتيجة خزعة أو علاج. [5]
وجد تغير c.1A>G بمنطقة U2HR عند جميع المتأثرين بقلة الشعر، دون تغير ممرض مكتشف في CYLD أو EPS8L3 لدى أفراد الأسرة. بعد ذلك أجري تسلسل الجينوم لخمسة متأثرين وفرد غير متأثر، فلم يجد تغيرًا في CYLD، ووجد تغير FABP12 لدى من اجتمع عندهم تغير الشعر والأورام. الفحوص لأهداف مختلفة. [5]
اعتبر الباحثون تغير U2HR مسؤولًا عن مظهر الشعر، بينما طرحوا احتمال أن وجود FABP12 مع الأورام مصادفة في هذه الأسرة. لا تحول تزامن النتيجتين إلى تأكيد أن الجين الأخير يسبب الأورام. الملخص لا يقدم نتيجة تدخل أو متابعة، وسلبية جينين لا تنفي كل سبب وراثي. [5]
حالة عند لي: تسلسل سلبي لجينين محددين
في الحالة الأولى من تقرير لي وزملائه كانت المراجعة طفلة بثلاثة عشر عامًا، مع قلة شعر بدأت منذ الثالثة، دون مظهر مشابه لدى الوالدين. كان القوام والتطور الذهني أقل من المتوقع للعمر، والأسنان والأظافر والتعرق عادية. نعتمد مقتطف الحالة الأولى وحدها. [6]
كان الشعر قليلًا خشنًا، وأشد تأثرًا بالأمام والقمة، مع قلة بسيطة بالحواجب والرموش. ظهرت لويحات متقرنة متناظرة بأصابع القدم والأخمصين، وحبيبات صغيرة حول الجريبات بالفروة والرقبة والجذع. أظهر الإلكتروني سيقانًا ملتوية بغلاف عادي؛ سلامة الغلاف لا تنفي العلامات الجلدية المصاحبة. [6]
لم يكشف التسلسل المباشر تغيرًا ممرضًا في U2HR أو EPS8L3 بالحالة. هذه سلبية ضمن الجينين المفحوصين، ولا تثبت أن كل بحث وراثي سيكون سلبيًا. لم يتوفر بالمقتطف نتيجة معالجة أو متابعة؛ ولا نصف نتائج التقرير كله بالسلبية اعتمادًا عليها. [6]
ثلاث أسر تركية: تغير مشترك وتفسير مقترح
بحث دوزنلي وزملاؤها ثلاث أسر تركية متعددة الأجيال، ووصفت الأسر بأنها غير مرتبطة بحسب القصة المسجلة. يتناول ملخصهم اضطراب الشعر الذي قد يكون قليلًا عند الولادة، ثم خشنًا بالطفولة ويتبعه فقد تدريجي قرب البلوغ. تفاصيل الأعمار ودرجة الفقد غير معروضة بالملخص. [7]
أجري التسلسل المباشر لمنطقة U2HR، ووجد c.2T>A p.M1K عند فرد مرجعي من كل أسرة. توافق وجود التغير مع التأثر عند أفراد الأسر، وهو ما استند إليه الباحثون في إسناد النتيجة للاضطراب. وجود التغير بالأسر الثلاث جزء من البحث نفسه. [7]
اقترح الباحثون أثر مؤسس محتمل لوجود التغير المشترك. الاقتراح لا يثبت تلقائيًا قرابة غير مذكورة بين الأسر، ولا يغير وصفها السريري المسجل. لم يقدم الملخص نتيجة علاج أو متابعة أو تجربة وظيفية للتغير. لذا تبقى نتيجة التسلسل والتوافق العائلي مختلفة عن توقع نمو الشعر لاحقًا أو إثبات كيفية تغير التعبير البروتيني في الخلايا. [7]
امرأتان مصريتان: المظهر ونتيجة التسلسل
عرض نوح وزملاؤه امرأتين من أسرتين مصريتين غير مرتبطتين، باثنين وعشرين وتسعة عشر عامًا. كان شعرهما غائبًا عند الولادة، ثم نما بالطفولة قبل تساقطه بعد البلوغ. لم يظهر تحسن بمعالجات سابقة. الأولى بفقد يغلب على القمة، وغياب الحواجب والرموش وشعر جسم قليل وفك صغير؛ الثانية بفقد مركزي أمامي وفقد جزئي للحواجب والرموش. [8]
أظهر المنظار نقاطًا صفراء وشعرًا متكسرًا ملتويًا، ومع الحالة الثانية عقدًا. أظهر مجهر الشعر عندهما تسطحًا موضعيًا والتواء حول المحور، مع سهولة استخراج شعر بمرحلة النمو بالفحص السريري. هذه الملامح وصفت بالشعر الملتوي، دون إثبات التهاب أو استجابة علاج؛ الشكل وحده لا يؤكد الجين. [8]
أكد سانغر تغيرًا مغايرًا مصنفًا ممرضًا في HRURF: c.2T>C عند الأولى وc.74C>G عند الثانية. يحدد التقرير النتيجة لكل مريضة، ولا يجعل اختلاف توزيع الفقد نتيجة لاختلاف التغير وحده. لم يقدم نتيجة معالجة لاحقة أو مدة متابعة؛ غياب التحسن السابق واقعة، دون تعميمه على كل علاج أو فرد مشابه. [8]
المصادر ومتابعة القراءة
- سرينيفاس وهيريماغالور، تشخيص سريري دون تحليل متاح (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- هولم وزميلاتها، أسرة واختلاف المسار (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- راموت وزملاؤه، الأسرة وتجربة التعبير (يفتح في نافذة جديدة)onlinelibrary.wiley.com
- ريدلر وزملاؤها، أسرة التقرير التاريخي (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- هوانغ وزملاؤه، الشعر وأورام جريبات عائلية (يفتح في نافذة جديدة)onlinelibrary.wiley.com
- لي وزملاؤه، حالة بتسلسل سلبي محدد (يفتح في نافذة جديدة)doi.org
- دوزنلي وزملاؤها، ثلاث أسر تركية (يفتح في نافذة جديدة)pubmed.ncbi.nlm.nih.gov
- نوح وزملاؤه، أسرتان مصريتان (يفتح في نافذة جديدة)tandfonline.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
