درسدن مدينة في ساكسونيا الألمانية على نهر إلبه. وتوضح فراونكيرشه ودار سمبر الفرق بين تاريخ البناء الأول وتاريخ إعادة البناء.[1][2][4]
الخلاصة السريعة
تقع مدينة درسدن في ولاية ساكسونيا بألمانيا على نهر إلبه.[1]
- بدأ مبنى فراونكيرشه الباروكي سنة 1726 واكتمل سنة 1743؛ دُمر سنة 1945.[2]
- بدأت إزالة الركام سنة 1993، ووضع حجر إعادة البناء سنة 1994؛ عادت الكنيسة مفتوحة سنة 2005.[2][3]
- افتتحت دار سمبر الأولى سنة 1841؛ وبعد حريق 1869 افتتح المبنى التالي سنة 1878.[4]
- دمرت الحرب دار الأوبرا سنة 1945، وأعيد افتتاحها سنة 1985؛ رُممت الدواخل وفق الأصل مع تجهيزات مسرح حديثة.[4]
- أُدرج وادي إلبه سنة 2004 ثم شُطب سنة 2009؛ لا نصف معالم المدينة كلها بأنها مدرجة حاليًا.[1]
درسدن ووادي إلبه
تقع درسدن في ساكسونيا الألمانية، ويضم مشهد وادي إلبه العمران التاريخي والحدائق ومروج ضفاف النهر. يساعد هذا الجمع على فهم المدينة بوصفها عمرانًا داخل مجال نهري أوسع.[1]
فراونكيرشه: البناء القديم ومشروع الإعمار
بدأ إنشاء مبنى جورج باهر الباروكي سنة 1726، وانتهى سنة 1743. ثم دُمر في الحرب سنة 1945، وبقيت أنقاضه معلمًا للذاكرة لسنوات طويلة.[2]
في سنة 1993 بدأت إزالة الركام وتوثيق المكتشفات؛ وفي 1994 وضع أول حجر لإعادة البناء. عادت الكنيسة مفتوحة سنة 2005؛ تنظيف الموقع وبناء الجدران والافتتاح مراحل مختلفة.[2][3]
دار سمبر: مبنى عاد للحياة
افتتح أول مبنى لدار سمبر سنة 1841 بتصميم غوتفريد سمبر. وبعد حريق سنة 1869 أُنشئ المبنى التالي وافتتح سنة 1878؛ ثم دُمر في الحرب سنة 1945.[4]
أعيد افتتاح دار الأوبرا سنة 1985 بعد الإعمار. أُعيدت الدواخل وفق المخططات الأصلية، مع تجهيزات مسرحية حديثة؛ وهذا يجمع استعادة العمارة وتحديث وظيفة العرض.[4]
وادي إلبه والتسجيل الذي انتهى
تسجل صفحة اليونسكو إدراج وادي إلبه في درسدن سنة 2004 وشطبه سنة 2009. يخص الوصف مشهدًا ثقافيًا نهريًا؛ تاريخ التسجيل لا يثبت بقاء الموقع على القائمة إلى اليوم.[1]
المصادر ومتابعة القراءة
- اليونسكو: وادي إلبه في درسدن وتاريخ الشطب (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org
- فراونكيرشه: تاريخ المبنى (يفتح في نافذة جديدة)frauenkirche-dresden.de
- فراونكيرشه: مراحل إعادة البناء (يفتح في نافذة جديدة)frauenkirche-dresden.de
- دار سمبر: المبنى وإعادة افتتاحه (يفتح في نافذة جديدة)semperoper.de
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
