جغرافيا وأماكن

مدينة دكا: النهر ولالباغ وكرزون والمتحف

واجهة قاعة كرزون في جامعة دكا
تاريخ الصورة بحسب بيانات Commons: 2015-05-31 09:30:45؛ Biswarup Ganguly / Wikimedia Commons؛ CC BY 3.0. نسخة مصغرة. المصدر · الترخيص

مدينة دكا هي عاصمة بنغلاديش، وتقع في وسط البلاد على نهر بوريغانغا. وتكشف معالم الحصن والجامعة والمتحف مراحل مختلفة من تاريخ المدينة.[1][2][3][4]

الخلاصة السريعة

دكا عاصمة بنغلاديش على الضفة الشرقية لنهر بوريغانغا.[1]

  • بدأ بناء حصن لالباغ في جنوب غربي دكا سنة 1678 بأمر محمد أعظم شاه، وبقي غير مكتمل.[2]
  • وضع اللورد كرزون حجر أساس قاعة كرزون سنة 1904؛ أصبحت مقرًا لكلية العلوم عند تأسيس جامعة دكا سنة 1921.[3]
  • تأسس متحف دكا في 20 مارس 1913، وافتتح رسميًا في 7 أغسطس 1913، واعتمد متحفًا وطنيًا في 17 نوفمبر 1983.[4]

موقع دكا ونهرها

تقع دكا في وسط بنغلاديش على الضفة الشرقية لنهر بوريغانغا. يساعد تحديد العاصمة والنهر على فهم موضع المدينة قبل التعرف على معالمها.[1]

حصن لالباغ غير المكتمل

يقع حصن لالباغ قرب بوريغانغا في جنوب غربي دكا. بدأ محمد أعظم شاه بناءه سنة 1678، لكن المشروع لم يكتمل بعد رحيله، ولم يتمه خلفه شايستا خان. لذلك يعني وصفه «حصنًا» مجمعًا تاريخيًا بقيت أعماله ناقصة.[2]

قاعة كرزون وتاريخ المتحف

خُطط لقاعة كرزون أولًا بوصفها مبنى للبلدية. وضع اللورد كرزون حجر أساسها سنة 1904، ثم أصبحت مقرًا لكلية العلوم عندما تأسست جامعة دكا سنة 1921؛ تاريخ الأساس يختلف عن تاريخ الاستخدام الجامعي.[3]

في منطقة شاهباغ يقع المتحف الوطني. تأسس باسم متحف دكا في 20 مارس 1913، وافتتح رسميًا في 7 أغسطس من السنة نفسها. أما صفته الوطنية فاعتمدت في 17 نوفمبر 1983. تضم مقتنياته منحوتات وعملات وآثارًا؛ هذه التواريخ تخص مراحل المؤسسة المختلفة.[4]

تسلسل تأسيس متحف دكا وافتتاحه واعتماد صفته الوطنية
رسم يميز ثلاث مراحل في تاريخ المؤسسة.[4]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. شرطة بنغلاديش: موقع دكا (يفتح في نافذة جديدة)immi.specialbranch.gov.bd
  2. هيئة السياحة البنغلاديشية: لالباغ (يفتح في نافذة جديدة)beautifulbangladesh.gov.bd
  3. جامعة دكا: قاعة كرزون (يفتح في نافذة جديدة)du.ac.bd
  4. هيئة السياحة البنغلاديشية: المتحف الوطني (يفتح في نافذة جديدة)beautifulbangladesh.gov.bd

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.