تقنية

معلومات عن فأرة الحاسوب: الأزرار والحساس ومعنى أرقام الماوس

رسم أصلي لفأرة حاسوب من أعلى وأسفل يوضح الزرين وعجلة التمرير وموقع الحساس البصري، مع مسار مؤشر مستقل
نموذج توضيحي لفأرة ذات زرين وعجلة؛ عدد الأزرار وشكل الجسم وموضع الحساس تختلف بين الأجهزة. عرض الرسم بالحجم الكامل.

إذا أردت معلومات عن فأرة الحاسوب، فابدأ بوظيفتها: إنها جهاز إدخال ينقل حركة اليد وأفعال النقر إلى الحاسوب، فتتحكم بالمؤشر وتحدد العناصر وتسحبها. ولا يقتصر الماوس على زرين؛ فقد يضم عجلة تمرير وأزرارًا إضافية. لفهم اختلاف النماذج، افصل بين الأزرار التي ترسل الأوامر والحساس الذي يقرأ الحركة وطريقة الاتصال بالجهاز. [1]

من النقر إلى اختيار أمر

يستخدم الزر الأساسي عادة لتحديد عنصر وبدء السحب، والزر الآخر لفتح قائمة مرتبطة بالعنصر. ويمكن تبديل دور الزرين في الإعدادات، فلا تجعل اليسار شرطًا ثابتًا لمعنى النقر الأساسي. وبينهما غالبًا عجلة تمرير، وقد تعمل عند ضغطها كزر إضافي. [1]

مثلًا، لِنقل شكل داخل محرر رسوم تحدده ثم تضغط الزر الأساسي وتستمر في الضغط أثناء تحريك الفأرة، وتحرره في الموضع الجديد. أما فتح قائمة الشكل فهو فعل آخر. المثال يميز السحب عن النقر، ولا يفترض أن كل برنامج يعالج الفعل بالطريقة نفسها.

كيف يقرأ الحساس الحركة؟

في الماوس البصري يلتقط الحساس صورًا صغيرة للسطح أسفل الجهاز. تقارن المنظومة تغير تفاصيل هذه الصور لتستنتج مقدار الحركة واتجاهها، ثم تصل المعلومات إلى الحاسوب الذي يحرك المؤشر. لذلك يختلف حساس الحركة عن زر يولد حدث نقر عند ضغطه. [2]

قد يستخدم الحساس ضوءًا من LED أو من ليزر بحسب التصميم. تسمية الضوء لا تكفي وحدها للحكم على أداء كل جهاز على كل سطح؛ اقرأ المواصفة الفعلية. ولا تعمم عدد صور في الثانية واردًا في شرح جهاز قديم على جميع الفأرات. [2] [3]

رسم تعليمي أصلي لصورتين متتاليتين لسطح أسفل حساس الماوس، يظهر انتقال السمات بينهما واستنتاج الحركة ثم تحريك المؤشر
السمات المرسومة تتغير مواضعها بين اللقطتين؛ الحساسية وإعدادات المؤشر تؤثر في الخطوة التي يراها المستخدم على الشاشة. عرض الصورة بالحجم الكامل.

DPI ومعدل الإبلاغ ليسا رقمًا واحدًا

تستعمل مواصفات الماوس DPI للدلالة على مستوى حساسية قراءة الحركة. عند تغيير الحساسية قد تقطع الحركة الجسدية نفسها مسافة مختلفة بالمؤشر، لكن إعدادات النظام والبرنامج تؤثر أيضًا في النتيجة. رفع الرقم لا يجعل اليد أسرع، ولا يثبت وحده أن اختيار هدف صغير صار أسهل. [3] [4]

أما معدل الإبلاغ أو الاستقصاء فيصف عدد مرات إرسال معلومات الموقع إلى الحاسوب في الثانية. فهو قياس زمني مختلف عن الحساسية. ويضيف تسارع المؤشر عاملًا آخر إلى علاقة الحركة بالنتيجة؛ لذلك قارن هذه الإعدادات منفصلة بدل جمعها تحت اسم سرعة الماوس. [4]

الاتصال محور مستقل

يمكن لبعض الفأرات اللاسلكية الاتصال مباشرة عبر Bluetooth أو عبر مستقبل لاسلكي. وجود مستقبل في منفذ USB لا يعني أن اتصال الفأرة به سلكي؛ فالمستقبل هو الذي وصل بالحاسوب. تحقق من نوع الاتصال الذي يدعمه طرازك قبل محاولة إقرانه. [5]

وقسم وصف أي فأرة إلى ثلاثة أسطر: اتصالها، وحساسها، وأزرارها. قد تجد اتصالًا لاسلكيًا مع حساس بصري، فلا تضع اللاسلكي والبصري في قائمة بدائل متعارضة. هذه طريقة تنظيم للمواصفات وليست ترتيبًا للأجهزة من الأفضل إلى الأسوأ.

لمحة عن بداية الفأرة

يذكر متحف تاريخ الحاسوب أن أول تصميم لإنجلبارت سنة 1963 استخدم عجلات، وأن مهندس SRI بيل إنجلش بنى النموذج الأول. استجابت كل عجلة لاتجاه معين؛ اجتماع قراءة الاتجاهين يختلف عن القول إن الجهاز كله لا يتحرك إلا باتجاه واحد. [6]

ولا يمثل الرسم المرفق ذلك النموذج التاريخي؛ إنه شرح لفأرة بصرية حديثة عامة. من المفيد عند قراءة صورة أو مواصفة أن تحدد زمن الجهاز ونوعه، حتى لا تنسب آلية العجلات القديمة إلى الحساس البصري الموجود أسفل فأرتك.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. Microsoft: إدخال الماوس والأزرار وعجلة التمرير (يفتح في نافذة جديدة)learn.microsoft.com
  2. Logitech: الحساس البصري وقراءة اختلاف صور السطح (يفتح في نافذة جديدة)download01.logitech.com
  3. Logitech: وصف DPI وتقنيات حساسات الماوس (يفتح في نافذة جديدة)secure.logitech.com
  4. Logitech: الفرق بين حساسية المؤشر والتسارع ومعدل إرسال الموقع (يفتح في نافذة جديدة)logitech.com
  5. Logitech: الاتصال عبر Bluetooth أو مستقبل لاسلكي (يفتح في نافذة جديدة)logitech.com
  6. متحف تاريخ الحاسوب: تصميم إنجلبارت وبناء بيل إنجلش للنموذج الأول (يفتح في نافذة جديدة)computerhistory.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.