تشمل مكونات النظام النهري مجاري متصلة تنقل الماء. ولتمييز أجزائها، اسأل عن اتجاه الاتصال: هل يضيف المجرى الجانبي ماءه إلى النهر، أم يحمل الماء بعيدًا عنه؟[2][3]
الخلاصة السريعة
النظام النهري مجارٍ مترابطة تنقل الماء، وتتصل بها روافد وقد تتفرع منها قنوات.[2][3]
- المنبع بداية المجرى والمصب نهايته؛ الرافد يدخل النهر، والفرع ينفصل عنه، كما في السهول الدلتاوية.[1][2][3]
- قاع المجرى وضفافه يتغيران بفعل حركة الماء والرواسب؛ فالمجرى ليس خطًا ثابتًا مرسومًا على الأرض.[4]
- يتغذى النهر من الجريان السطحي والمياه الجوفية. وبعض المجاري يجري في جزء من السنة فقط.[1][2]
- ينقل الماء الرمل والطين والحصى، ثم يترسب بعض هذه المواد في مواضع مثل السهول الفيضية والدلتا.[5]
- الحوض مساحة تجمع الماء إلى مخرج، والمجرى قناة داخل هذه المساحة. وقد تنتهي المياه في حوض مغلق بدل البحر.[6]
من المنبع إلى المصب: الرافد والفرع
المنبع بداية المجرى الذي نتتبعه، والمصب نهايته عند دخوله مسطحًا مائيًا أو مجرى آخر. تجمع الشبكة مجاري أصغر، ويتحرك الماء من المناطق الأعلى إلى الأقل ارتفاعًا.[1]
الرافد نهر أو جدول أصغر يصب في نهر أكبر، ويضيف ماءه إلى المجرى الذي يستقبله عند الالتقاء.[2]
أما الفرع، فيحمل الماء بعيدًا عن القناة التي انفصل عنها. وتتميز بعض السهول الدلتاوية بتكرر انقسام المجاري وتباعد قنواتها؛ لذلك لا يصح تسمية كل خط جانبي رافدًا.[3]
المجرى وقاعه وضفافه
المجرى هو القناة التي يمر فيها الماء، ولها قاع وحدود جانبية هي الضفاف. وتحتوي أرضيته على رواسب تختلف أحجامها. وفي منعطفات نهر ميرسيد مثلًا، توضح دراسات المتنزه ميل النهر إلى نحت الجهة الخارجية وترسيب المواد في الجهة الداخلية.[4]
لذلك تصف الخريطة شكل القناة في وقت معين. وقد يقيد تثبيت الضفاف حركتها، لكنه لا يلغي القوى التي تؤثر فيها؛ وهذا يفسر اهتمام دراسة النهر بالماء وبشكل القناة معًا.[4]
من أين تأتي المياه؟
يسهم المطر وذوبان الثلج في الجريان السطحي، ويمكن أن تصل المياه الجوفية إلى النهر عبر قاعه وضفافه. ولا تعني قلة المطر في يوم معين أن كل تغذية النهر توقفت.[1]
كذلك لا يشترط اسم «مجرى طبيعي» استمرار الماء طوال العام؛ فتعريف المجرى في المعجم الهيدرولوجي يشمل وجود الماء في جزء من السنة. ولهذا ينبغي وصف انتظام الجريان بدل افتراضه من شكل القناة وحده.[2]
الماء والرواسب والحوض: أجزاء مترابطة
يحمل النهر مواد نتجت عن تعرية السفوح وتحرك القنوات، مثل الرمل والطين والحصى. وتنقلها المياه إلى أسفل الشبكة، ثم يترسب بعضها في السهول الفيضية والدلتا. فالنظام النهري ينقل مواد أيضًا، لا ماءً فقط.[5]
الحوض النهري هو مساحة الأرض التي تتجه مياهها إلى مخرج محدد، بينما المجرى قناة داخلها. وقد تتجمع المياه في بحيرة مغلقة بدل الوصول إلى المحيط. ومن المفيد فصل سؤال «أين يمر الماء؟» عن سؤال «من أي مساحة يتجمع؟».[6]
المصادر ومتابعة القراءة
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: مصادر مياه الأنهار ومساراتها (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: معجم علوم المياه (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: السهل الدلتاوي وتفرع القنوات (يفتح في نافذة جديدة)apps.usgs.gov
- خدمة المتنزهات الوطنية: القناة والرواسب وتحرك ضفاف نهر ميرسيد (يفتح في نافذة جديدة)nps.gov
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: الرواسب من المصدر إلى موضع الترسيب (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: جريان الأنهار ضمن دورة الماء (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
