ورم الخلايا الحبيبية في القدم أكدته خزعة كتلة مؤلمة بالإصبع الرابع؛ المظهر المتقرن وحده لم يسم نوع الخلايا.[1]
الخلاصة السريعة
أكد النسيج الورم في كتلتين بكتف طفلة وظهر قدمها؛ تعدد المواضع لا يعني أن كل عقدة أخرى فحصت أو أن السبب وراثي مثبت.[2]
- الإصبع الرابع: إصابة صفراء متقرنة مؤلمة بقدم يمنى لدى شخص بأربع وخمسين؛ خزعة ثم إزالة كاملة وترميم بقالب أدمة، والنسيج بخلايا حبيبية وإيجابية S100 وNSE. التأم بشهر، وزال الألم دون عودة في فحصي ستة أشهر وسنة.[1]
- الطفلة: بسن عشر سنوات أزيلت كتلة كتف أيمن وأخرى بظهر قدم يسرى؛ نسيجهما بلا لانمطية أو نخر أو زيادة انقسامات، وS100 موجب وKi67 بنسبة 2–3%. أربع عقد أخرى لم توصف نتائج عيناتها؛ لا سبب لقاحي أو وراثي مثبت، ولا متابعة مؤرخة.[2]
- الأخمص: امرأة بخمسين وآفة يسرى منذ ستة أشهر، ثم ألم واحمرار وحمى بعد مرهم غير محدد. تحسن الالتهاب بأربعة أيام مضاد، والخزعة ورم حميد S100 وSOX10 وCD68 موجب. أزيل بهوامش سليمة ورقعة جلدية؛ شهر دون عدوى، لا شفاء الورم بالمضاد.[3]
- المواقع الخمسة: امرأة باثنتين وخمسين وعقدة فخذ أيمن لعدة أشهر؛ خزعة حبيبية S100 موجب وإزالة بهوامش حرة دون متابعة مؤرخة. مريضة أخرى بكتلة كف أيمن وإيلام متقطع دون تعطيل الوظيفة، بقيت خمس سنوات دون عودة؛ لا تنقل مدتها للفخذ.[4]
- الفخذ الأيسر: رجل بستين وكتلة غير مؤلمة نمت بين 2022 و2024؛ اختلف قياس الفحص والرنين والعينة. نسيج حبيبي مع لانمطية موضعية وKi67 نحو 15%. مكالمة أكتوبر 2024 لم تسجل انزعاجًا مهمًا؛ لا تصوير متابعة ينفي العودة أو الانتشار.[5]
- الخياطية: رجل بإحدى وسبعين وكتلة فخذ أيمن عشرة أشهر دون ألم؛ اختلف قياس الموجات بالنص والتعليق، وبلغت العينة 6×5×4 سم. أكد اختصاصيان الورم، مع امتداده لنقاط من هوامش العينة؛ فحص وموجات ثلاثة وستة أشهر وسنة دون عودة، لا هوامش سليمة مفترضة.[6]
- الساق: رجل بست وثلاثين وكتلة خلفية إنسية يسرى منذ أربع سنوات دون ألم، كبرت بأشهر؛ الرنين دون غزو العظم والحزمة العصبية الوعائية. تحولت الخطة من خزعة إلى إزالة كتلة بمحفظة 11×7×5 سم، والنسيج حبيبي؛ متابعة سنة دون عودة مذكورة، لا صبغات شخصية محددة.[7]
- المتسعة الإنسية: رجل بتسع وأربعين وكتلة فخذ أيمن، وخزعة ورم حبيبي لانمطي؛ أزيلت العضلة بهوامش سالبة. Ki67 بنسبة 2% ولا انقسامات في عشرة حقول. سنة بفحص ورنين دون عودة، وحركة وقوة جيدتان مع تعب بعد مشي طويل يزول بالراحة.[8]
الإصبع الرابع: العينة ثم الترميم
فحص شخص بأربع وخمسين عامًا في أكتوبر 2008 بسبب إصابة صفراء متقرنة تؤلم بالإصبع الرابع للقدم اليمنى. لم تسجل عقد لمفاوية محلية أو خلف الركبة متضخمة، ولم يذكر تاريخ سرطان جلد سابق. أخذت خزعة شقية، وحدد تقريرها ورم الخلايا الحبيبية. لون السطح وطبقته المتقرنة وصفان للآفة المرئية؛ الاسم الذي أضافته العينة يخص الخلايا في داخلها، وليس اسم مسمار يفترض من ذلك اللون.[1]
أزيلت الآفة، وأظهر الفحص النسيجي أثناء العملية اكتمال إزالتها. رمم الإصبع بقالب لتجدد الأدمة يحوي كولاجينًا بقريًا وكبريتات الكوندرويتين، وأكد الفحص خلايا متعددة الأضلاع وحبيبات داخلها ونوى صغيرة متجانسة مركزية؛ كانت صبغتا S100 وNSE إيجابيتين. أزيلت طبقة السيليكون بعد ثلاثة أسابيع، واكتملت إعادة تغطية السطح بشهر دون جراحة إضافية أو مضاعفات مبكرة. في فحصي ستة أشهر وسنة لم يعد الورم وزال الألم؛ هذان الموعدان حد المتابعة المذكورة، وليس وصفة لترميم أي كتلة إصبع.[1]
ظهر القدم والكتف: ما الذي فحص فعلًا؟
كانت طفلة بعشر سنوات تحمل آفة ظهرت بعمر سنة في موضع لقاح بي سي جي، ثم ظهرت أخرى بظهر القدم اليسرى وأربع آفات جلدية صغيرة. أزيلت كتلة الكتف الأيمن وكتلة القدم؛ قيس نموذج الكتف 1.5 سم، ووصل نموذج القدم بقطعتين، 1.0 و0.6 سم. جمع القطعتين لا يثبت قطر الكتلة سابقًا، وموضع اللقاح لا يثبت أنه السبب.[2]
أظهر نسيج الكتلتين خلايا حبيبية هادئة المظهر، مع زيادة بسيطة بظهارة السطح دون لانمطية أو نخر أو زيادة انقسامات. كانت S100 قوية الإيجابية والديسمين سالبًا، وKi67 بنسبة 2–3%. تصوير الكبد بالموجات لم يظهر آفات كبيرة؛ لا يعوض ذلك مسحًا لكل الجسم. لم يسجل تحليل جيني للطفلة يثبت سببًا وراثيًا. تحملت الإزالة وتعافت مبكرًا؛ لم تؤرخ متابعة أو توصف عينات العقد الأخرى.[2]
الاحمرار يتحسن، لكن الكتلة تبقى سؤالًا
كانت امرأة بخمسين عامًا تحمل آفة بأخمص القدم اليسرى منذ ستة أشهر، واستعملت مرهمًا طبيعيًا غير محدد لأسبوعين قبل الدخول. صار الموضع مؤلمًا ومتورمًا مع احمرار وحمى وتصلب دون تجمع سائل، فاشتبه بالتهاب خلوي حول ثؤلول. أعطي مضاد وريدي وتحسنت خلال أربعة أيام؛ بقاء الآفة دون استجابة قاد إلى مراجعة التاريخ وإحالتها للجراحة التجميلية. وصف المرهم لا يحدد تركيبته، وتحسن الاحمرار لا يسمي النسيج الذي كان موجودًا قبله.[3]
أخذت خزعة شقية أظهرت ورم الخلايا الحبيبية بإيجابية S100 وSOX10 وCD68، وصنف حميدًا بعد مراجعة اختصاصي الأنسجة. أزيل كاملًا بحد نصف سنتيمتر إلى اللفافة، ورمم برقعة جلدية جزئية السماكة من الفخذ الأيسر. بشهر كانت الرقعة تندمج طبيعيًا دون عدوى أو مضاعفات، وأكد التقرير نظافة الهوامش. تلك حدود العملية الفعلية وليست مقادير لعلاج منزلي؛ الشهر لا يصبح سنة بلا نكس، والمضاد الذي خفف الالتهاب لم يوصف علاجًا للورم.[3]
الفخذ والكف: فصل نتائج كل مريضة
ضمن تقرير بخمس حالات، حملت امرأة باثنتين وخمسين عامًا عقدة بنية صلبة بحجم حبة بازلاء على الفخذ الأيمن منذ عدة أشهر. رجح الفحص الأول ورمًا ليفيًا جلديًا أو تكلسًا، ثم أظهرت الخزعة خلايا حبيبية وS100 إيجابيًا؛ أزيل الباقي بهوامش حرة. لا توجد مدة متابعة شخصية محددة لهذه المريضة. توقع الاسم من الحجم واللون كان مرحلة قبل العينة، ولم يحول الاحتمال الأول إلى تشخيص نهائي.[4]
في الحالة الأخرى من التقرير نفسه حملت امرأة بست وعشرين عقدة بنية بالكف الأيمن لثلاث سنوات، مع إيلام متقطع دون تعطيل وظيفة اليد. رجح ورم ليفي جلدي أو شواني، لكن العينة بخلايا حبيبية متجمعة وإيجابية S100 حددت الورم، وبعد الإزالة لم يعد خلال خمس سنوات. شمل التقرير أيضًا الساعد ومصفوفة ظفر إصبع وموضعًا تناسليًا لدى مريضات أخريات. سنوات متابعة الكف تخص صاحبته، ولا تملأ الفراغ في متابعة الفخذ؛ والمواقع الأخرى لا تحول عقدة الفخذ إلى إصابة القدم نفسها.[4]
الكتلة الكبيرة: قياسات مختلفة ومكالمة محدودة
ظهرت لرجل بستين عامًا كتلة غير مؤلمة خلف الفخذ في نوفمبر 2022؛ كانت 32×20 مم بالفحص و39×22 مم بالموجات، ورفض الرنين والخزعة آنذاك. عاد في أبريل 2024 بعد نموها؛ بلغ الفحص 100×60 مم والرنين 140×50×55 مم قرب الرشيقة، ضاغطة العضلات المجاورة، وحزمها محفوظة. هذه قياسات مراحل ووسائل مختلفة، وليست قطرًا ثابتًا.[5]
بلغت العينة المستأصلة 170×110×30 مم. أظهرت خلايا حبيبية مع لانمطية خفيفة إلى متوسطة موضعية دون انقسامات مرضية واضحة، وكانت S100 وSOX10 وغيرهما إيجابية وKi67 نحو 15%؛ وصف التشخيص ورمًا حبيبيًا مع فرط تنسج لانمطي. تعافى، وفي مكالمة 21 أكتوبر 2024 لم يذكر انزعاجًا مهمًا. المكالمة تقيس ما قاله عن الأعراض، ولا تضيف رنينًا بعد الجراحة أو تنفي نقائل لم تفحص بذلك الاتصال. الحجم لا يستبدل وصف النسيج.[5]
الخياطية: الهوامش لا تستنتج من المتابعة
حمل رجل بإحدى وسبعين عامًا كتلة صلبة متحركة غير مؤلمة بمقدمة الفخذ الأيمن لعشرة أشهر؛ المشي والقرفصاء بلا مشكلة، والجلد طبيعي دون حرارة واحمرار. لم تظهر إصابة عظمية بالأشعة. ذكر نص الموجات 3.7×3.0 سم، بينما ذكر تعليقها 6×4 سم؛ يحفظ الاختلاف بدل اعتماد أحدهما قطرًا موحدًا. أظهر الرنين كتلة بالعضلة الخياطية منخفضة الإشارة عن العضلة بتي واحد، وبتي اثنين أقل من الدهن وأعلى قليلًا من العضلة.[6]
أزيلت كتلة 6×5×4 سم صفراء المقطع بلا نزف أو نخر، لكن الورم امتد إلى هوامش العينة في نقاط متعددة. أكد اختصاصيان تشخيص الخلايا الحبيبية. تعافى خلال أسبوعين، وتدرج التحميل بإشراف علاجه؛ لم يبدأ إشعاعًا. في ثلاثة وستة أشهر وسنة لم يظهر نكس بالفحص والموجات. عبارة الإزالة في مناقشة التقرير لا تلغي وصف امتداد الخلايا للهوامش؛ وغياب العودة المرصودة لا يساوي نتيجة هامش نسيجي سالبة لم تسجل. هذه كتلة عضلية بالفخذ، وليست علاجًا لعقدة سطح القدم.[6]
الساق: خطة الخزعة تغيرت أثناء العملية
راجع رجل بست وثلاثين عامًا بكتلة خلفية إنسية بالساق اليسرى، لاحظها منذ نحو أربع سنوات ثم كبرت في الأشهر الأخيرة، دون ألم أو إيلام. أظهر الرنين آفة صلبة مفصصة محددة بالحيز الإنسي، لا تمتد للعظم أو الحزمة العصبية الوعائية. كانت إشارة تي واحد مماثلة للعضلة، وتي اثنين أقل من الدهن وأعلى قليلًا من العضلة، مع اختلاف الإشارة وحافة مرتفعة دون وذمة حولها. يحدد هذا الوصف العمق والجوار الذي نظر إليه التصوير.[7]
خطط الفريق أولًا لخزعة شقية، لكن الوصول كشف كتلة بمحفظة دون امتداد للمحيط، فأزيلت قطعة واحدة، صفراء صلبة ومفصصة، 11×7×5 سم. أظهر المجهر خلايا كبيرة متعددة الأضلاع أو ممدودة، بحبيبات تلتقط صبغة الإيوزين في داخلها. تابعته العيادة لسنة، ووصف ختام التقرير الورم حميدًا دون عودة حتى ذلك الحين. لا لوحة صبغات شخصية محددة في وصف الحالة، ولا يصبح تغيير الخطة وصفة لتجاوز خزعة كل كتلة كبيرة.[7]
المتسعة الإنسية: التحسن مع تعب المشي الطويل
حمل رجل بتسع وأربعين عامًا كتلة بأسفل الفخذ الأيمن لأكثر من سنة، نمت خلال الأسبوع السابق للفحص. اختلفت قياسات الموجات والمقطعية والرنين؛ حدد الرنين موضعها داخل المتسعة الإنسية، وأظهر التصوير البوزيتروني نشاطًا خفيفًا دون بؤر متعددة أو نقائل بعيدة. بقيت طبيعتها غير محسومة بالتصوير الأول، ثم حددت خزعة ورمًا حبيبيًا لانمطيًا. بعد مناقشة الفريق أزيلت العضلة التي تحتويه كاملة.[8]
كانت العينة 36×27 مم، بنمو غازٍ ونوى متضخمة ونويات بارزة، دون انقسامات في عشرة حقول عالية التكبير، ودون نخر أو تعدد أشكال نووي. الهوامش سالبة وKi67 بنسبة 2%، وS100 وSOX10 وCD68 موجبة. خلال سنة من الفحص والرنين لم يعد الورم؛ كان مدى الركبة كاملًا وقوة الطرف بدرجة خمسة، دون صعوبة بالأنشطة اليومية. بقي تعب بسيط بعد المشي الطويل يزول بالراحة. لذلك التحسن الوظيفي الموصوف لا يختصر إلى غياب كل عرض، أو يلغي استمرار المتابعة التي أوصي بها شخصيًا.[8]
المصادر ومتابعة القراءة
- تقرير الإصبع الرابع والعينة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير الطفلة والكتلتين (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير الأخمص والالتهاب (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير المواقع الخمسة، ومنها الفخذ (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير الفخذ الأيسر والمتابعة الهاتفية (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير العضلة الخياطية (يفتح في نافذة جديدة)jkoa.org
- تقرير الساق والكتلة الكبيرة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
- تقرير المتسعة الإنسية والوظيفة (يفتح في نافذة جديدة)pmc.ncbi.nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
