آلة الربابة وترية قوسية؛ يوثّق الحصر الأردني نموذجًا بوتر واحد يصاحب الشعر والغناء. [1]
الخلاصة السريعة
الربابة آلة وترية قوسية؛ لا يوجد عدد أوتار واحد يصح تعميمه على كل نماذجها. [1][3]
- في نموذج البادية: صندوق مكسو بالجلد، وعنق ووتر وقوس. تضبط قطعة الشد توتر الوتر، ويرفع الغزال الوتر عن الجلد. [4]
- جر القوس يثير الوتر، وتغير حركة الأصابع النغم؛ وجود وتر واحد لا يعني نغمة واحدة. [1]
- توثّق رواية أردنية جلود الغنم أو البقر وشعر الخيل مع الحرير؛ الخامات ليست موحدة. [2]
- النموذج الأردني الموصوف ذو وتر واحد، والرباب التونسي الموصوف ذو وترين وصندوق منحوت. [1][3]
- تظهر الربابة في الغناء الشعبي. وتذكر دار العود التونسي وصف الرباب لدى الفارابي في القرن العاشر. [1][3]
أجزاء الربابة ووظائفها
يصف التحقيق الميداني في «الثقافة الشعبية» هيكلًا خشبيًا وعنقًا يمتد عبره، وجلدًا مشدودًا يسمى الطارة. ومن أجزائه الكرّاب الذي يضبط شد الوتر، والغزال: قطعة خشبية ترفع الوتر عن الجلد كي لا يلامسه عند الضغط. [4]
القوس منفصل عن العنق، وتشد عليه خصلة شعر تمر على وتر الآلة. يجمع العازف بين تحريك القوس والتحكم بالأصابع قرب أعلى الوتر؛ أحد الفعلين يثير الصوت والآخر يغير النغمة. [4]
كيف يصنع وتر واحد لحنًا؟
تصف الرواية الأردنية صدور اللحن عند جر القوس مع حركة الأصابع. وفي رواية العازف التي سجلها التحقيق يتغير الجزء المهتز بالضغط قرب العنق. لذا يستطيع وتر واحد تقديم نغمات متعددة بدل تكرار درجة واحدة طوال الغناء. [4]
تخيل عبارة غنائية من ثلاث نغمات على الوتر نفسه: عدد النغمات في العبارة لا يعدّ أوتار الآلة. هذا مثال لقراءة اللحن، وليس سلمًا محددًا أو ضبطًا إلزاميًا للربابة.
الخامات تعكس تقاليد الصنّاع
تسجل وزارة الثقافة الأردنية رواية من البلقاء تصف استعمال جلد الغنم أو البقر، وشعر الخيل مع خيط الحرير للأوتار. وهي شهادة محلية؛ فلا يصح حصر كل الرباب في جلد غزال أو مادة واحدة. [2]
وتر واحد أم وتران؟
تعرّف رواية الحصر الأردني ربابة البادية المعنية بأنها ذات وتر واحد. لا تعني هذه الشهادة أن كل آلة تحمل الاسم تتبع عدد الأوتار نفسه. [1]
تصف دار العود التونسي ربابًا ذا وترين وصندوقًا ممدودًا، محفورًا من كتلة جوز أو أرز ومغطى بالرق. تختلف هيئته عن النموذج المستطيل الذي يصفه التحقيق الميداني. [3][4]
الربابة في الأداء والتراث
تظهر الربابة في الشهادات الأردنية مع غناء سهرات البادية وفي المناسبات. يفسر هذا حضورها مع الشعر، دون حصر جميع استعمالاتها فيه. [1]
تذكر دار العود التونسي الرباب عند الفارابي في القرن العاشر. هذا أقدم من نسبة اختراع عامة إلى القرن الثامن عشر، لكنه لا يحدد مخترعًا واحدًا لكل الأشكال التي حملت الاسم لاحقًا. [3]
المصادر ومتابعة القراءة
- وزارة الثقافة الأردنية: رواية الربابة (يفتح في نافذة جديدة)ich.gov.jo
- وزارة الثقافة الأردنية: صناعة الربابة (يفتح في نافذة جديدة)ich.gov.jo
- دار العود التونسي: الرباب (يفتح في نافذة جديدة)dareloud.tn
- الثقافة الشعبية: روايات الصنّاع والعازفين (يفتح في نافذة جديدة)folkculturebh.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
