ثقافة ولغة

أسباب تسمية الأشهر الهجرية بأسمائها

كتاب مفتوح وهلال مرسومان للتعبير عن الروايات والتقويم.
رسم أصلي رمزي.

روايات أسباب تسمية الأشهر الهجرية تربطها بالتحريم والطبيعة والحج. [1]

الخلاصة السريعة

روايات أسباب تسمية الأشهر الهجرية تربطها بالتحريم والطبيعة والحج. [1]

  • محرّم: منع القتال؛ صفر: خلو البيوت، أو نسبة لأسواق الصفرية باليمن؛ الربيعان: الزهر أو الإقامة. [1]
  • الجماديان: جمود الماء؛ رجب: تعظيمه أو مهابته؛ شعبان: تشعب القبائل. [1]
  • رمضان: الرمضاء؛ شوال: انصراف الحر أو رفع الإبل أذنابها؛ ذو القعدة: القعود؛ ذو الحجة: الحج. [1]
  • ويصل البيروني الربيعين بالزهر والمطر، ورجب بالحركة الآمنة من القتال؛ وهي أقوال منقولة، لا تاريخ مثبت للتسمية. [3]
  • رواياتٌ متباينة، ينقد جواد علي المتأخر منها. [1]
  • السنة الهجرية قمرية، أقصر من الشمسية بنحو أحد عشر يومًا؛ لذلك تتحرك شهورها عبر الفصول، وتكتمل الدورة تقريبًا في ثلاثة وثلاثين عامًا. [2]
  • الجدول الحسابي يتناوب بين تسعة وعشرين وثلاثين يومًا مع تعديل السنة الكبيسة؛ ولا يضمن مطابقة بداية الشهر لرصد الهلال محليًا. [2]

محرم وصفر والربيعان والجماديان

محرّم: منع القتال؛ صفر: خلو البيوت، أو نسبة لأسواق الصفرية باليمن؛ الربيعان: الزهر أو الإقامة. [1]

ويروي البيروني لربيع الأول وربيع الآخر تفسيرًا بالزهر والمطر؛ ولجمادى الأولى وجمادى الآخرة تفسيرًا بتجمد الماء. إنها تعليلات مرتبطة بمظاهر البيئة. [3]

رجب وشعبان

الجماديان: جمود الماء؛ رجب: تعظيمه أو مهابته؛ شعبان: تشعب القبائل. [1]

أما رجب فيربطه البيروني بالحركة المأمونة من القتال، ويصل شعبان بتشعب القبائل؛ فالأول وصف للأمن، والثاني للتفرق. [3]

رمضان وشوال وذو القعدة وذو الحجة

رمضان: الرمضاء؛ شوال: انصراف الحر أو رفع الإبل أذنابها؛ ذو القعدة: القعود؛ ذو الحجة: الحج. [1]

ويربط البيروني رمضان بالحجارة التي تسخن من الحر؛ واسم ذي القعدة بملازمة الناس منازلهم، واسم ذي الحجة بحجهم. فالتفسير الأخير يتعلق بعملٍ يؤدونه، لا بالطقس. [3]

كيف تُقرأ هذه الروايات؟

رواياتٌ متباينة، ينقد جواد علي المتأخر منها. [1]

ويقدم البيروني التعليلات بوصفها أقوالًا منقولة. وجود تفسير لغوي للاسم لا يثبت تاريخ وضعه ولا يحدد من سمّاه. [3]

الاسم والفصل الحالي

السنة الهجرية قمرية، أقصر من الشمسية بنحو أحد عشر يومًا؛ لذلك تتحرك شهورها عبر الفصول، وتكتمل الدورة تقريبًا في ثلاثة وثلاثين عامًا. [2]

في مثال افتراضي، قد يوافق الشهر صيفًا ثم ينتقل لاحقًا إلى موسم مختلف؛ يبقى الاسم ولا يثبت معه الفصل. [2]

الشهور القمرية تنتقل عبر الفصول مع بقاء أسمائها.
مخطط مفاهيمي؛ لا يمثل تواريخ رصد أو دورة بمقياس.

الحساب والرصد

الجدول الحسابي يتناوب بين تسعة وعشرين وثلاثين يومًا مع تعديل السنة الكبيسة؛ ولا يضمن مطابقة بداية الشهر لرصد الهلال محليًا. [2]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام (يفتح في نافذة جديدة)islamport.com
  2. المرصد البحري الأمريكي: التقويم الإسلامي والتقويمات (يفتح في نافذة جديدة)aa.usno.navy.mil
  3. البيروني، الآثار الباقية عن القرون الخالية (يفتح في نافذة جديدة)ablibrary.net

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.