ثقافة ولغة

أنواع الموشحات وأجزاؤها: كيف تقرأ التام والأقرع؟

عمودان لبداية تامة بمطلع وبداية أقرع دون مطلع
نموذجان مبسطان للافتتاح؛ المسافات لا تمثل الزمن أو اللحن. [2]

أنواع الموشحات من حيث الافتتاح تشمل التام الذي يبدأ بقفل، والأقرع الذي يبدأ ببيت في اصطلاح ابن سناء الملك؛ أما الأجزاء فتنظم تعاقب الكلام والقافية. [2]

الخلاصة السريعة

أنواع الموشحات من حيث الافتتاح تشمل التام الذي يبدأ بقفل، والأقرع الذي يبدأ ببيت في اصطلاح ابن سناء الملك؛ أما الأجزاء فتنظم تعاقب الكلام والقافية. [2]

  • الافتتاح بمطلع يميز التام، وغيابه يميز الأقرع؛ هذا تقسيم بنائي، وليس قائمة شاملة لكل طريقة تصنيف. [1]
  • في الدرس: الغصن جزء القفل، والسمط جزء الدور؛ والبيت دور وقفل، بخلاف استعمال دار الطراز. [1][2]
  • الأقفال تتوافق في الوزن والقوافي والبناء، وتتنوع قوافي الأبيات في وصف ابن سناء الملك؛ الموشح ليس كلامًا بلا قافية. [2]
  • الخرجة القفل الأخير، وقد تستعمل العامية أو لغة أعجمية؛ المخطط المبسط يوضح مواقع الأجزاء ولا يفرض عددها على جميع الموشحات. [1]

التام والأقرع: انظر إلى البداية

التام يبدأ بقفل، والأقرع ببيت عند ابن سناء الملك. وتعداده «في الأكثر» وصف للشائع، لا شرط مطلق. [2]

إذا رأيت في مخططنا شريطًا افتتاحيًا بلون الأقفال، فهو نموذج للتام. أما العمود الثاني فيبدأ بكتلة مختلفة، فهو نموذج للأقرع. حذف الافتتاح لا يعني أن القصيدة ناقصة القيمة؛ الكلمتان تصفان موضع البداية في البناء، لا حكمًا على جودة المعنى أو اللحن. ولا نستنتج نوع الموشح من غرضه، كالغزل أو المديح.

قاموس صغير للأجزاء

يعرف الدرس الغصن بوصفه شطرًا في القفل، والسمط شطرًا في الدور، ويجمع الدور والقفل التالي في «بيت». وهذا البيت لا يساوي البيت ذي الشطرين في القصيدة التقليدية. [1]

يسمي دار الطراز الأقسام المقابلة للأقفال أبياتًا، بينما البيت في الدرس دور وقفل؛ نحافظ على اصطلاح كل شرح. [1][2]

تكرر القفل لا يكرر كل الكلام

يصف دار الطراز توافق الأقفال في أوزانها وقوافيها وعدد أجزائها، مقابل تغير قوافي الأبيات. التوافق الشكلي لا يقتضي عودة الكلمات نفسها كل مرة. [2]

لنبنِ ترميزًا من عندنا: نجعل نهايتي القفل «أ، ب»، ثم نمثل نهايات الدور الأول بالرمز «ج»، والثاني بالرمز «د». فيصبح المسار «أ ب / ج ج ج / أ ب / د د د / أ ب». الحروف مواضع لقواف افترضناها، وليست موشحًا موزونًا أو نصًا مقتبسًا. يبين الترميز أن التكرار في القالب يسمح بتنوع الكلام.

أقفال بنهايتي أ وب تتخلل دورين برمزي ج ود ثم خرجة
ترميز مؤلف للقوافي؛ يوضح التوافق والتنوع ولا يمثل أبياتًا موزونة.

الخرجة تغلق البناء

الخرجة، في تعريف الدرس، هي القفل الأخير؛ وقد تكون عباراتها عامية أو أعجمية. إمكان اختلاف اللغة لا يعني أن كل خرجة يجب أن تكون غير فصيحة. [1]

نضع في نهاية نموذجنا شريطًا أخيرًا ونسميه خرجة. لو بدأ القارئ العد من أسفل الرسم، بقي موقعها واضحًا، ثم يستطيع الرجوع إلى الأدوار والأقفال قبلها. يفيد هذا الترتيب في التمييز بين اسم الجزء وخصائص لغته: «الأخير» يحدد الموضع، أما نوع العبارة فيحتاج قراءة ألفاظه فعلًا. ولم ندخل تصنيفات الأداء الموسيقي في هذا التقسيم البنائي.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. المركز الوطني لتطوير المناهج: الظواهر الأدبية، الصف الثاني عشر، ص 75–76 (يفتح في نافذة جديدة)nccd.gov.jo
  2. ابن سناء الملك: دار الطراز في عمل الموشحات، النص المحقق المنشور رقميًا (يفتح في نافذة جديدة)arabic-keyboard.info

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.