إعمال إن المخففة مع المثنى ليس لازمًا في كل استعمال. نقارن ثلاث جمل مؤلفة عن مهندسين مستعدين، ونفصل وظيفة الاسم عن صورة الحرف. [1][2]
الخلاصة السريعة
يجوز إعمال إنْ المخففة وإهمالها؛ يتغير إعراب الاسم بحسب الوجه. [1]
- المقصود إنْ المخففة من إنَّ لإثبات المعنى، لا إنْ الشرطية أو النافية. تخفيف النون لا يلغي العمل حتمًا؛ يجوز الإعمال والإهمال. [1]
- «إنْ مهندسانِ لَمستعدّانِ»: إنْ مهملة، ومهندسانِ مبتدأ مرفوع بالألف. مستعدّانِ خبره المرفوع بالألف؛ اللام للابتداء وتفرق هنا بين الإثبات والنفي. لا تجر الخبر. [1][2]
- «إنْ مهندسَينِ مستعدّانِ»: إنْ عاملة، ومهندسَينِ اسمها منصوب بالياء لأنه مثنى. مستعدّانِ خبرها مرفوع بالألف. سكون نون إنْ لا يمنع نصب اسمها. [1][2]
- «إنَّ مهندسَينِ مستعدّانِ»: إنَّ مشددة عاملة، واسمها منصوب بالياء، وخبرها مرفوع بالألف. تتفق وظيفتا الاسم والخبر مع وجه الإعمال في المثال السابق. [1][2]
- الألف علامة رفع المثنى، والياء علامة نصبه وجره. فتحة السين في مهندسَينِ ليست علامة النصب هنا، وكسرة النون في مهندسانِ لا تجعله مجرورًا. [2]
- سمّ الوظيفة قبل العلامة: مع الإهمال مبتدأ وخبر؛ ومع الإعمال اسم إنْ وخبرها. احتفظنا باللام في مثال الإهمال لتوضيح الإثبات؛ لا نعمم وجوبها على كل سياق. [1]
حدد المقصود بإنْ
المقصود إنْ المخففة من إنَّ لإثبات المعنى، لا إنْ الشرطية أو النافية. تخفيف النون لا يلغي العمل حتمًا؛ يجوز الإعمال والإهمال. [1]
اقرأ وجه الإهمال
«إنْ مهندسانِ لَمستعدّانِ»: إنْ مهملة، ومهندسانِ مبتدأ مرفوع بالألف. مستعدّانِ خبره المرفوع بالألف؛ اللام للابتداء وتفرق هنا بين الإثبات والنفي. لا تجر الخبر. [1][2]
اقرأ وجه الإعمال
«إنْ مهندسَينِ مستعدّانِ»: إنْ عاملة، ومهندسَينِ اسمها منصوب بالياء لأنه مثنى. مستعدّانِ خبرها مرفوع بالألف. سكون نون إنْ لا يمنع نصب اسمها. [1][2]
قارن إنَّ المشددة
«إنَّ مهندسَينِ مستعدّانِ»: إنَّ مشددة عاملة، واسمها منصوب بالياء، وخبرها مرفوع بالألف. تتفق وظيفتا الاسم والخبر مع وجه الإعمال في المثال السابق. [1][2]
راجع علامتي المثنى
الألف علامة رفع المثنى، والياء علامة نصبه وجره. فتحة السين في مهندسَينِ ليست علامة النصب هنا، وكسرة النون في مهندسانِ لا تجعله مجرورًا. [2]

لا تحكم من السكون وحده
سمّ الوظيفة قبل العلامة: مع الإهمال مبتدأ وخبر؛ ومع الإعمال اسم إنْ وخبرها. احتفظنا باللام في مثال الإهمال لتوضيح الإثبات؛ لا نعمم وجوبها على كل سياق. [1]
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
