ثقافة ولغة

الرمز في الأدب: معنى يظهر من السياق

جرس محسوس يتصل بعناصر القصة ومنها يتجه إلى معنى رمزي
يتصل العنصر الحسي بعالم القصة، فتظهر له دلالة تتجاوز وظيفته المباشرة. [1][2]

الرمز في الأدب شيء أو فعل محسوس يحمل دلالة تتجاوز معناه المباشر؛ تتضح هذه الدلالة من علاقته بالنص وتجربة شخصياته. [1][2]

الخلاصة السريعة

الرمز في الأدب شيء أو فعل محسوس يحمل دلالة تتجاوز معناه المباشر؛ تتضح هذه الدلالة من علاقته بالنص وتجربة شخصياته. [1][2]

  • للرمز حضور حسي ودلالة أخرى؛ ويمكن أن يكون حدثًا أو شخصية أو عنصرًا في مكان القصة. [1][2]
  • في مثالنا المتخيل، يقرع جرس مع كل خطوة جديدة للبطلة؛ فتسمح المشاهد بقراءته علامة على المبادرة.
  • قراءة الجرس حرفيًا تشرح صوته، وقراءته رمزيًا تربط ظهوره بقرارات البطلة؛ لا تكفي لقطة منفردة لإثبات معنى المثال.
  • قد يصنع النص معنى خاصًا للرمز، وقد تبقى قراءاته متعددة؛ فلا يلزم أن يدل الجرس على المبادرة في قصة أخرى. [2]

شيء نراه ومعنى نقرأه

تربط مؤسسة الشعر المحسوس بدلالة أخرى؛ ويرى ريبو أن الحدث والشخصية والبيئة يمكن أن تصبح رموزًا. [1][2]

السؤال في القراءة هو: ماذا يفعل هذا العنصر داخل النص؟ فوجود ساعة على الطاولة لا يمنحها تلقائيًا معنى واحدًا. يمكن وصفها أولًا بوصفها ساعة، ثم اختبار دلالتها المحتملة من علاقتها بما يجري في القصة.

جرس يتكرر مع القرار

في قصة متخيلة من كتابتنا، تتردد هناء أمام باب مشغلها الجديد. لا تمد يدها إلى الجرس، ثم تعود في اليوم التالي فتقرعه وتدخل. وفي النهاية، حين تزورها متدربة خائفة، تقرع هناء الجرس برفق وتفتح الباب لها.

تصل المشاهد هنا الصوت بالفعل: التردد يقترن بصمت، والدخول بصوت، ومساعدة المتدربة بصوت آخر. لهذا يمكن اقتراح المبادرة دلالة للجرس في هذه القصة. والقراءة تستند إلى ترتيب ثلاثة مواقف أنشأناها لهذا الغرض، لا إلى معنى ثابت للجرس في جميع الأعمال.

صمت هناء ثم قرع الجرس والدخول ثم مساعدة المتدربة
المثال المتخيل يربط الصمت بالتردد، ثم قرع الجرس بالدخول ومساعدة المتدربة.

الحرفي لا يلغي الرمزي

حرفيًا، يستدعي الجرس انتباه الموجودين لفتح الباب. ورمزيًا في مثالنا، يرافق الانتقال من الوقوف المتردد إلى الدخول، ثم مساعدة شخص آخر. يبقى الشيء نفسه حاضرًا في العالم القصصي، ويكتسب فوق وظيفته المباشرة علاقة بتغير هناء.

لو حذفنا المشهدين الأخيرين وبقي جرس واحد عند باب، لضعف اقتراحنا عن المبادرة. ولو سُمعت الرنات في كل مرة يمنعها فيها أحد من الدخول، لتغير اتجاه القراءة. هاتان صورتان بديلتان من خيالنا تختبران معنى المثال، لا قاعدة عددية عن مرات تكرار الرمز.

دلالة تحتمل المراجعة

قد ينشئ السرد رموزًا أو يغير المعروفة، وتبقى بعض دلالاتها مفتوحة لتفسيرات؛ فالمعنى ليس ثابتًا لكل نص. [2]

يمكن لقارئ مثالنا أن يربط الجرس بعبور عتبة جديدة، لا بالمبادرة وحدها. لتقييم هذا الاقتراح نعود إلى الدخول والخروج وفتح الباب. أما قراءة الجرس بوصفه علامة فقد، فليس في المشاهد التي قدمناها ما يؤيدها. تعدد القراءة لا يجعل أي معنى عابر مدعومًا بالنص.

المصادر ومتابعة القراءة

  1. مؤسسة الشعر: تعريف الرمز في معجم المصطلحات الشعرية (يفتح في نافذة جديدة)poetryfoundation.org
  2. إغناسي ريبو: اللغة والرمز، تعليم إنديانا (يفتح في نافذة جديدة)iu.pressbooks.pub

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.