طبيعة وبيئة

الفرق بين الحزازيات والسرخسيات: الجذور والأطوار

الفرق بين الحزازيات والسرخسيات: الجذور والأطوار في تصور توضيحي مولّد
تصور توضيحي مولّد لبحر العلوم؛ ليس سجلًا لعينة أو موقع محدد.

الفرق بين الحزازيات والسرخسيات يظهر في بناء النبات الظاهر: للحزاز أشباه جذور، بينما يحمل السرخس المعتاد جذورًا وأنسجة ناقلة. ولا ينتج أي منهما أزهارًا أو بذورًا. [1][2][5][6]

الخلاصة السريعة

تختلف الحزازيات والسراخس في بناء النبات الظاهر: أشباه جذور للتثبيت مقابل جذور متصلة بأنسجة ناقلة. [2][5]

  • تثبت أشباه الجذور الحزاز، وقد يكتسب الماء عبر سطوحه؛ أما جذور السرخس فتتصل بأنسجة ناقلة. [2][5]
  • الجزء الأخضر الظاهر في الحزاز هو الطور المشيجي، ويحمل طورًا بوغيًا؛ النبات السرخسي الكبير هو الطور البوغي. [1][3]
  • تنتج الحوافظ البوغية أبواغًا، لا بذورًا؛ ويتكون في دورة السرخس طور مشيجي صغير يحمل الأمشاج. [1][5][6]
  • يحتاج الإخصاب الجنسي إلى ماء تتحرك فيه الأمشاج الذكرية؛ تحمل الجفاف لا يلغي هذا الشرط. [3]
  • وصف السرخس بأنه وعائي يخص بناء النبات الكبير؛ ففي مثال سرخس Pteridium aquilinum يكون الطور المشيجي بلا جهاز وعائي. [4]

الجذور والأنسجة الناقلة

تحمل الحزازيات أشباه جذور خيطية للتثبيت. وتصف كيو حصول أنواع على الرطوبة والمواد المذابة من السطوح الماصة، وعبر أشباه الجذور في بعضها؛ فلا تساوي أشباه الجذور شبكة جذرية وعائية. [2]

للسراخس المعتادة جذور وسوق وسعف تتصل بأنسجة وعائية. وفي وصف الحدائق الأسترالية ينتظم النسيج الناقل في حزم؛ فيربط أجزاء النبات، بدل أن تكون كل ورقة معزولة عن بقية الجسم. [5]

أشباه جذور الحزاز مقارنة بجذور السرخس واتصال الأنسجة الناقلة
مقارنة للنباتين الظاهرين؛ الرسم لا يقيس الحجم ولا يعرض كل أطوار الدورة.

أي طور نرى عند النظر إلى النبات؟

النمو الأخضر في الحزاز هو الطور المشيجي المنتج للأمشاج. وبعد الإخصاب ينمو عليه طور بوغي، يظهر في النموذج الموصوف كحامل تعلوه محفظة أبواغ. لذلك لا نسمي الحامل والمحفظة ورقة جديدة من الطور نفسه. [1]

أما السرخس ذو السعف الذي نلاحظه عادة فهو الطور البوغي السائد. وحين تنبت أبواغه يظهر طور مشيجي أصغر؛ يختلف المظهر، مع استمرار تعاقب الطورين في دورة الحياة. [3][6]

الأبواغ والماء في التكاثر

ينبت البوغ ليبدأ نموًا جديدًا في الظروف المناسبة، وليس بذرة. ويعرض نموذج السرخس طورًا مشيجيًا صغيرًا قريبًا من شكل القلب، تُنتج عليه الأمشاج. [1][5][6]

تتحرك الأمشاج الذكرية في طبقة من الماء لتصل إلى البويضة. ولهذا نفصل بين قدرة نبات على البقاء في الجفاف، وبين توفر الماء اللازم لإخصابه الجنسي؛ ليس شرطًا واحدًا لكل مراحل حياته. [3]

لماذا لا نعمم صفة النبات الكبير على كل أطواره؟

يصف مرجع سرخس Pteridium aquilinum طورًا مشيجيًا صغيرًا لا يملك جهازًا وعائيًا، ثم نباتًا فتيًا يكوّن أول ورقة وجذور. فعبارة «سرخس وعائي» لا تعني أن كل تركيب في دورة السرخس يحمل شبكة النقل نفسها. [4]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. US Forest Service: الحزازيات وأشباه الجذور والتكاثر (يفتح في نافذة جديدة)fs.usda.gov
  2. كيو: الحزاز وأشباه الجذور (يفتح في نافذة جديدة)kew.org
  3. OpenStax Biology 2e: النباتات الوعائية اللابذرية (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
  4. US Forest Service: أطوار سرخس Pteridium aquilinum (يفتح في نافذة جديدة)research.fs.usda.gov
  5. الحدائق الأسترالية: تراكيب النباتات الوعائية (يفتح في نافذة جديدة)anbg.gov.au
  6. الحدائق الأسترالية: إنبات أبواغ السراخس (يفتح في نافذة جديدة)anbg.gov.au

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.