المنادى المضاف إلى ياء المتكلم قد يبقى منصوبًا بعد حذف الياء وإبقاء الكسرة. نقارن عبارتين مؤلفتين. [2]
الخلاصة السريعة
لا؛ «زميلِ» في مثالنا منادى منصوب، والكسرة للمناسبة. [2]
- نقصد زميلًا مضافًا مباشرة إلى ياء المتكلم إضافة معنوية. زميل صحيح الآخر؛ نقتصر على إثبات الياء ساكنة وحذفها مع بقاء الكسرة، دون بقية الأوجه. [1]
- «يا زميلي، تأنَّ»: زميل منادى منصوب بفتحة مقدرة، منع ظهورها كسرة المناسبة قبل الياء. الياء الساكنة ضمير في محل جر مضاف إليه. [2]
- «يا زميلِ، تأنَّ»: حُذفت ياء المتكلم، وبقيت الكسرة دليلًا عليها. زميل منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة؛ الكسرة للمناسبة، وليست علامة جر للمنادى. [2]
- في الصورتين، زميل هو المضاف المنادى، والياء مضاف إليه؛ مع حذفها يبقى محلها الجر بالإضافة. لا تنقل جر الضمير إلى الاسم المنادى. [1]
- إثبات الياء وحذفها هنا صورتان جائزتان، لا خطأ وصواب. المحذوف في الصورة الثانية ياء المتكلم، وأداة النداء «يا» باقية في الصورتين. [1]
حدد نوع الإضافة ونطاق المقارنة
نقصد زميلًا مضافًا مباشرة إلى ياء المتكلم إضافة معنوية. زميل صحيح الآخر؛ نقتصر على إثبات الياء ساكنة وحذفها مع بقاء الكسرة، دون بقية الأوجه. [1]
قارن آخر الكلمة قبل الياء وبعد حذفها. ندرس الاسم المفرد «زميل» في هذا الاستعمال.
اقرأ الصورة ذات الياء
«يا زميلي، تأنَّ»: زميل منادى منصوب بفتحة مقدرة، منع ظهورها كسرة المناسبة قبل الياء. الياء الساكنة ضمير في محل جر مضاف إليه. [2]
اكتب الحكم أولًا: منادى منصوب. ثم اشرح لماذا لا تظهر الفتحة على اللام.
اقرأ الصورة بعد حذف الياء
«يا زميلِ، تأنَّ»: حُذفت ياء المتكلم، وبقيت الكسرة دليلًا عليها. زميل منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة؛ الكسرة للمناسبة، وليست علامة جر للمنادى. [2]
أعد الياء في القراءة فتصل إلى «يا زميلي». الإضافة باقية مع حذف الضمير.
افصل إعراب الاسم عن الضمير
في الصورتين، زميل هو المضاف المنادى، والياء مضاف إليه؛ مع حذفها يبقى محلها الجر بالإضافة. لا تنقل جر الضمير إلى الاسم المنادى. [1]
اكتب سطرًا للمنادى وسطرًا للضمير، بدل إعطاء الجزأين إعرابًا واحدًا.
تتبّع المحذوف بدقة
إثبات الياء وحذفها هنا صورتان جائزتان، لا خطأ وصواب. المحذوف في الصورة الثانية ياء المتكلم، وأداة النداء «يا» باقية في الصورتين. [1]
ضع خطًا تحت «يا» في المثالين؛ لا تختلط الأداة بالياء المحذوفة.

المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
