طبيعة وبيئة

بحيرة ناصر: الموقع وتكوّن الخزان والأخوار

مشهد مولد لماء أزرق وضفاف صحراوية متشعبة مستوحى من بيئة بحيرة ناصر
تصور مولد لبيئة الخزان؛ لا يوثق موضعًا بعينه أو مستوى الماء الحالي. عرض الرسم بالحجم الكامل.

بحيرة ناصر خزان مائي نشأ مع بناء السد العالي في أسوان، ويمتد داخل مصر والسودان. يُسمى الجزء السوداني منه بحيرة النوبة.[1][2]

الخلاصة السريعة

بحيرة ناصر خزان مائي نشأ مع بناء السد العالي في أسوان، ويمتد داخل مصر والسودان. يُسمى الجزء السوداني منه بحيرة النوبة.[1][2]

  • بحيرة ناصر وبحيرة النوبة اسمان لجزأين متصلين من الخزان، وليستا بحيرتين منفصلتين.[1]
  • تكوّن الخزان بحجز مياه النيل خلف السد؛ أتاح تخزين الماء للري والكهرباء وضبط الفيضان، واستغرق ملؤه نحو ست سنوات.[1]
  • يفقد الخزان ماءً بالتبخر في المناخ الحار الجاف، وتتغير مساحة سطحه موسميًا؛ حدود الشاطئ ليست ثابتة.[1]
  • الأخوار امتدادات جانبية متعرجة للماء. يصف تقرير 2010 جزرًا تمثل قمم تلال غمر الماء ما حولها، وموائل للنباتات والأسماك.[2]
  • نُقلت معابد نوبية ضمن حملة اليونسكو بين 1960 و1980 لإنقاذها من الغمر؛ موقع المعبد المنقول الحالي يختلف عن موقعه الأصلي.[3]

أين تقع بحيرة ناصر؟

بحيرة ناصر وبحيرة النوبة اسمان لجزأين متصلين من الخزان، وليستا بحيرتين منفصلتين.[1]

تمتد مياه الخزان في مصر والسودان. عند مقارنة مساحة أو طول منشورين، تحقق مما إذا كان الوصف للجزء المصري أم للخزان كله.[2]

كيف تكوّنت البحيرة؟

تكوّن الخزان بحجز مياه النيل خلف السد؛ أتاح تخزين الماء للري والكهرباء وضبط الفيضان، واستغرق ملؤه نحو ست سنوات.[1]

يحتفظ الخزان بماء النيل للري وإنتاج الكهرباء. وتصف ناسا السد العالي بأنه أتاح ضبطًا وتخزينًا أكبر من السد القديم الموجود شماله؛ إنشاء الخزان غيّر طريقة إدارة ماء النهر.[1]

يفقد الخزان ماءً بالتبخر في المناخ الحار الجاف، وتتغير مساحة سطحه موسميًا؛ حدود الشاطئ ليست ثابتة.[1]

ما الأخوار والجزر في بحيرة ناصر؟

الأخوار امتدادات جانبية متعرجة للماء. يصف تقرير 2010 جزرًا تمثل قمم تلال غمر الماء ما حولها، وموائل للنباتات والأسماك.[2]

تضم الأخوار الكبيرة كلابشة والعلاقي وتوشكى؛ بعضها ضيق متعرج وبعضها أوسع. وتشكل هذه الامتدادات موائل مائية متنوعة، فلا يختصر طول البحيرة شكل ضفافها.[2]

ماء الخزان يتفرع إلى أخوار جانبية، وجزيرة تمثل قمة تل غمر الماء ما حوله
رسم علوي مفاهيمي يوضح الخور والجزيرة؛ لا يقيس الحدود أو المنسوب الحقيقي.[2] عرض الصورة بالحجم الكامل.

تغيّر الماء وإنقاذ آثار النوبة

نُقلت معابد نوبية ضمن حملة اليونسكو بين 1960 و1980 لإنقاذها من الغمر؛ موقع المعبد المنقول الحالي يختلف عن موقعه الأصلي.[3]

تضم مواقع التراث معابد أبو سمبل وكلابشة وفيلة وغيرها. كان العمل استجابة لارتفاع المياه الذي هدد الآثار، ولهذا ترتبط قصة البحيرة بتغير المشهد الثقافي أيضًا، إلى جانب إنشاء خزان الماء. وعند مشاهدة معبد اليوم، لا يعني وجوده على اليابسة أنه بقي في موضعه القديم.[3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ناسا: الخزان الذي أنشأه السد العالي وتغير سطحه (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  2. جهاز شؤون البيئة: الأراضي الرطبة في مصر، تقرير 2010، بحيرة ناصر (يفتح في نافذة جديدة)eeaa.gov.eg
  3. اليونسكو: آثار النوبة من أبو سمبل إلى فيلة (يفتح في نافذة جديدة)whc.unesco.org

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.