تجمع تضاريس أفريقيا مرتفعات وأحواضًا واسعة بدل أن تكون سطحًا مستويًا واحدًا. وتصف الدراسات هذا التنظيم ببنية الأحواض والمرتفعات؛ ومن أمثلته المنخفض المركزي في حوض الكونغو.[1][2]
الخلاصة السريعة
تجمع تضاريس أفريقيا مرتفعات وأحواضًا واسعة بدل أن تكون سطحًا مستويًا واحدًا. وتصف الدراسات هذا التنظيم ببنية الأحواض والمرتفعات؛ ومن أمثلته المنخفض المركزي في حوض الكونغو.[1][2]
- تضم أفريقيا أحواضًا ومرتفعات واسعة؛ فالهضبة أو القارة لا تعني سطحًا متساوي الارتفاع في كل مكان.[1]
- يقع المنخفض المركزي للكونغو وسط أراضٍ أعلى؛ تحيط به هضاب ومناطق مرتفعة من جهات متعددة.[2]
- في شرق أفريقيا وجنوبها نطاق مرتفع واسع؛ وللأخدود فروع شرقية وغربية وجنوبية غربية مرتبطة بالتمدد والصدوع، تختلف عن الحوض المركزي للكونغو.[3]
- لا تقتصر الصحراء الكبرى على الرمال؛ تظهر فيها هضاب ومرتفعات صخرية وآثار نشاط بركاني قديم.[5]
الصورة العامة: أحواض تفصلها أراضٍ أعلى
تستخدم دراسة جامعة سيراكيوز وصف «الأحواض والمرتفعات» لفهم التنظيم الكبير لسطح أفريقيا. تجمع هذه الصورة مناطق أقل ارتفاعًا ومناطق أعلى حولها أو بينها؛ وهي أوسع من وصف جبل منفرد أو مجرى نهر واحد. وتدرس الأبحاث دور حركة الأرض والتعرية والترسيب في تطور هذه العلاقات.[1]
حوض الكونغو: انخفاض نسبي داخل القارة
يصف بحث عن الكونغو منخفضًا مركزيًا ضحلًا تحيط به أراضٍ أعلى. ومن أطرافه المرتفعة شايّو وباتيكي غربًا وجنوب غرب، وأداماوا شمالًا، وكاتانغا ولوندا جنوبًا. المقصود هنا مقارنة مركز الحوض بأطرافه، لا أن كل نقطة فيه منخفضة بالمقدار نفسه.[2]
ومثال الكونغو يختلف عن الأخدود الشرقي: الأول منخفض واسع في تنظيم السطح، والثاني نظام تمدد وصدوع. وجود أرض أخفض في الحالتين لا يجعل المصطلحين اسمين للظاهرة نفسها.[2][3]
الأخدود الشرقي: تمدد يغيّر شكل الأرض
يصف ملخص هيئة المسح الجيولوجي نطاق ارتفاع واسعًا في شرق أفريقيا وجنوبها، ويعرض فروعًا شرقية وغربية وجنوبية غربية للأخدود، مع صدوع عادية مرتبطة بالتمدد. لذلك لا يلخص المشهد خط واحد أو وادٍ نهري واحد.[3]
عندما تتمدد القشرة تتكون شقوق وكسور، وقد ترتفع الصهارة خلالها. وتساعد هذه العملية على تفسير اجتماع الصدوع والنشاط البركاني في أجزاء من شرق أفريقيا؛ ولا تعني أن كل منخفض نتج عن بركان أو أن القارة تنفصل في موعد محدد.[4]
هل كل الصحراء الكبرى رمال؟
توضح صور ناسا أن الرمال أحد أشكال سطح الصحراء الكبرى. ففي تيبستي صخور مرتفعة وآثار براكين، وفي الجزائر تجاور الرمال هضبة تينهرت ومناطق جبلية، وتظهر في شمال النيجر حافة هضبية. كلمة «صحراء» وحدها لا تحدد المادة التي ترى تحت قدميك أو درجة تضرسها.[5]
المصادر ومتابعة القراءة
- جامعة سيراكيوز: الأحواض والمرتفعات في أفريقيا (يفتح في نافذة جديدة)geodynamics.syr.edu
- بحث بيكر وزملائها عبر معهد البحوث للتنمية: منطقة حوض الكونغو، الصفحتان 9342–9343 (يفتح في نافذة جديدة)horizon.documentation.ird.fr
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: ملخص لوحة الأخدود الشرقي (يفتح في نافذة جديدة)pubs.usgs.gov
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: تمدد القشرة في شرق أفريقيا (يفتح في نافذة جديدة)pubs.usgs.gov
- ناسا: تنوع تضاريس الصحراء الكبرى (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
