تجمع تضاريس أوقيانوسيا كتلًا يابسة واسعة، مثل أستراليا، وجزرًا مرتفعة وأخرى منخفضة. فالمنطقة أوسع من أستراليا وحدها، ولا ترجع جميع جزرها إلى أصل واحد.[1][2]
الخلاصة السريعة
تجمع تضاريس أوقيانوسيا كتلًا يابسة واسعة، مثل أستراليا، وجزرًا مرتفعة وأخرى منخفضة. فالمنطقة أوسع من أستراليا وحدها، ولا ترجع جميع جزرها إلى أصل واحد.[1][2]
- أوقيانوسيا أوسع من أستراليا؛ يقسمها تصنيف الأمم المتحدة الإحصائي إلى أستراليا ونيوزيلندا، وميلانيزيا، وميكرونيزيا، وبولينيزيا.[1]
- تضم أستراليا هضابًا غربية وأراضي وسطية قليلة التضرس ومرتفعات شرقية؛ وفي نيوزيلندا وغينيا الجديدة نطاقات جبلية أيضًا.[2][3]
- تتكون جزر بركانية مرتفعة بتراكم المواد البركانية. وقد تحيط حلقة مرجانية بماء داخلي يسمى اللاجون، بعد هبوط الجزيرة القديمة ونمو الشعاب.[4][6]
- ترتبط جبال الألب الجنوبية في نيوزيلندا برفع تكتوني، وتزيل الأنهار والجليد مواد منها؛ فلا يفسَّر كل جبل بأنه جزيرة بركانية.[5]
- الأقاليم الإحصائية وأشكال الجزر تصنيفان مختلفان؛ الاسم الإقليمي وحده لا يحدد مادة الجزيرة أو طريقة تكوّنها.[1][2]
حدود السؤال: أوقيانوسيا ليست أستراليا وحدها
يعرض تصنيف M49 أربعة أقسام إحصائية للمنطقة: أستراليا ونيوزيلندا، وميلانيزيا، وميكرونيزيا، وبولينيزيا. وهذه طريقة لتجميع البلدان والمناطق في البيانات، وليست قائمة تقول إن كل جزيرة في القسم الواحد بُنيت بالصخور نفسها.[1]
كيف تتنوع تضاريس الكتل الكبيرة؟
في أستراليا هضاب غربية، وأجزاء وسطية منبسطة تتخللها سلاسل مثل ماكدونيل، ثم ترتفع الأرض شرقًا إلى نطاق تقسيم المياه. تفصل المرتفعات الشرقية بين أنهار تتجه نحو الداخل وأخرى نحو الهادئ.[3]
وتضم نيوزيلندا وغينيا الجديدة مرتفعات كبيرة، فلا تقتصر أوقيانوسيا على الجزر الصغيرة قليلة الارتفاع.[2]
وفي الجزيرة الجنوبية من نيوزيلندا يرفع التحرك على الفالق الألبي جبال الألب الجنوبية، بينما تنقل الأنهار والجليد مواد التعرية إلى السهول أو قاع البحر. بهذا تتضح مساهمة الرفع والتعرية معًا في المشهد.[5]
الجزيرة المرتفعة والحلقة المرجانية
يمكن أن يبني البركان جزيرة فوق سطح المحيط بتراكم المواد التي يخرجها. وفي نمط معروف تهبط جزيرة بركانية قديمة، وتنمو الشعاب حولها إلى أعلى، فتظل حلقة حول ماء داخلي يسمى اللاجون. الحلقة هنا ليست أثر انفجار صنع حفرة في وسط البحر.[4][6]
كيف نقارن جزيرتين دون خلط التصنيفات؟
يفصل الوصف الجغرافي بين الجزر القارية والمرتفعة والمنخفضة. وهذا يختلف عن أسماء ميلانيزيا وميكرونيزيا وبولينيزيا في التقسيم الإحصائي؛ لذا لا يكفي الاسم الإقليمي وحده لتحديد نوع الصخر أو ارتفاع الجزيرة.[1][2]
يمكن تنظيم وصف مكانين في ثلاثة أعمدة: موقعهما الإقليمي، وشكل سطحهما، والمعلومات المتاحة عن نشأتهما. معرفة العمود الأول لا تملأ العمودين الآخرين تلقائيًا. المقارنة بهذه الطريقة تمنع تحويل الاسم الواسع إلى تفسير جيولوجي غير موثق.
المصادر ومتابعة القراءة
- شعبة الإحصاءات بالأمم المتحدة: أوقيانوسيا في تصنيف M49 (يفتح في نافذة جديدة)unstats.un.org
- ناشونال جيوغرافيك التعليمية: التنوع الطبيعي في أوقيانوسيا (يفتح في نافذة جديدة)education.nationalgeographic.org
- هيئة علوم الأرض الأسترالية: تضاريس أستراليا وتاريخها (يفتح في نافذة جديدة)ga.gov.au
- هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: الجزر البركانية والحلقات المرجانية (يفتح في نافذة جديدة)usgs.gov
- علوم الأرض في نيوزيلندا: الفالق الألبي ورفع الجبال والتعرية (يفتح في نافذة جديدة)gns.cri.nz
- الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: الحلقة المرجانية واللاجون (يفتح في نافذة جديدة)oceanservice.noaa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
