تجمع تضاريس تونس جبال الشمال والدورسال، والسهوب الوسطى، والشطوط والمجال الصحراوي جنوبًا، مع تنوع السطح داخل كل إقليم.[1]
الخلاصة السريعة
تجمع تضاريس تونس جبال الشمال والدورسال، والسهوب الوسطى، والشطوط والمجال الصحراوي جنوبًا، مع تنوع السطح داخل كل إقليم.[1]
- يضم الشمال التل، وتمتد سلسلة الدورسال من جهة تبسة إلى الوطن القبلي.[1]
- توجد السهوب العليا غربًا والسفلى شرقًا، وتجاور الجنوب شطوط ومناطق من العرق الشرقي الكبير والظاهر.[1]
- شط الجريد سطح ملحي تتغير فيه تجمعات الماء؛ وثقت ناسا امتلاء أجزاء منه بعد المطر ثم آثار التبخر.[2]
- في مثال افتراضي، نقص الماء من ثمانين إلى عشرين لترًا مع ثبات عشرة غرامات مذابة يخفض الحجم إلى الربع ويضاعف التركيز أربع مرات؛ الأرقام ليست قياسًا للشط.
جبال الشمال والدورسال التونسي
تميز وزارة البيئة بين التل الشمالي والدورسال الممتد باتجاه الوطن القبلي. وبين الكتل الجبلية تظهر أودية ومنخفضات، ومنها وادي مجردة؛ لذلك لا يصبح الشمال كتلة مرتفعة متصلة بلا سهول.[1]
السهوب والسهول نحو الجنوب
تقع السهوب العليا في الغرب والسفلى في الشرق. وبعد منطقة قفصة والشطوط يظهر المجال الصحراوي، وفيه العرق الشرقي الكبير والظاهر، إلى جانب سهل الجفارة جنوب شرق البلاد. هذه أسماء أقاليم مختلفة، وليست تسميات لسطح واحد.[1]
الشطوط والفرق عن بحيرة دائمة الماء
تصف ناسا شط الجريد بأنه بحيرة مؤقتة وسطح ملحي في جنوب غرب تونس. قد تُرى قشرة جافة في وقت، ثم تغمر المياه أجزاء منه بعد أمطار غزيرة. وما يبدو ثابتًا في صورة واحدة قد يمثل مرحلة من تعاقب البلل والجفاف.[2]
عرضت ناسا في 2020 تجمع المياه وما يتركه التبخر من طبقات معدنية. لذلك فإن اختلاف اللون أو امتداد الماء بين صورتين يحتاج إلى تاريخيهما، ولا يثبت بمفرده تغير شكل الحوض أو اختفاء الشط نهائيًا.[2]
مثال يوضح أثر فقد الماء
لنفترض وعاء مساحته ثابتة يحتوي ثمانين لترًا، ثم بقي فيه عشرون: 20 ÷ 80 = 0.25، أي ربع الحجم الأول. وإذا ظلت فيه عشرة غرامات من مادة ذائبة، ارتفع تركيزها من 0.125 إلى 0.5 غرام لكل لتر. هذه تجربة حسابية افتراضية مغلقة، لا تحاكي وحدها دخول الماء والمواد إلى شط الجريد أو خروجهما منه.
يساعد المثال في فهم أن انخفاض كمية الماء قد يغير التركيز من غير إضافة مادة جديدة. أما تغيرات الشط الفعلية فتتطلب رصدًا للمطر والماء والمواد؛ ولا تُستخرج أرقامها من ألوان الصورة فقط.[2]
المصادر ومتابعة القراءة
- وزارة البيئة التونسية: الخصائص البيئية للبلاد (يفتح في نافذة جديدة)environnement.gov.tn
- ناسا: شط الجريد، مشهد صحراوي تتغير فيه المياه (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
