طبيعة وبيئة

تعريف البيئة الساحلية: ما الذي يصل اليابسة بالبحر؟

مشهد ساحلي تخيلي يجمع شاطئًا رمليًا ورأسًا صخريًا ومصبًا مع أراضٍ رطبة
مشهد توضيحي مولّد لبيئة ساحلية متنوعة؛ لا يمثل موقعًا محددًا. عرض الرسم بالحجم الكامل.

يقوم تعريف البيئة الساحلية على اتصال اليابسة بالبحر وتأثير العمليات الساحلية فيهما. وهي أوسع من خط موجة لحظي، وقد تضم أراضي رطبة؛ ويختلف امتدادها محليًا.[1]

الخلاصة السريعة

البيئة الساحلية نطاق مترابط بين اليابسة والبحر، وليست شريطًا بعرض واحد في جميع الأماكن.[1]

  • قد تشمل بحيرات ساحلية وأراضي رطبة ومناطق على اليابسة تتأثر بالعمليات الساحلية؛ تتباين حدودها محليًا.[1]
  • منطقة المد والجزر هي الجزء بين منسوبي المد والجزر، وقد تكون صخرية أو رملية أو طينية.[2]
  • عند كثير من المصبات البحرية يختلط الماء العذب بماء البحر. وتوجد أيضًا مصبات عذبة عند بحيرات كبيرة.[3]
  • تحرك الأمواج والتيارات الرواسب؛ وقد تغير المنشآت البشرية مسارها وتؤثر في الشاطئ وموائله.[4][5]
  • انحسار الماء بعد ساعات قد يرتبط بالجزر؛ صورة واحدة لا تكفي لإثبات تآكل اليابسة.[2][5]

الساحل نطاق أوسع من خط الماء

يشمل النطاق بحيرات ساحلية وأراضي رطبة وغطاءً نباتيًا. وتؤكد السياسة النيوزيلندية اختلاف خصائصه وامتداده محليًا؛ فهي مثال على وصف البيئة، وليست حدًا قانونيًا عالميًا.[1]

خط الماء موضع لحظي، بينما تضم البيئة الساحلية موائل خلفه وداخله.[1][2]

منطقة المد والجزر: الغمر والانكشاف

يقع هذا الجزء بين منسوبي المد والجزر، على جروف صخرية أو شواطئ رملية أو مسطحات طينية؛ فلا يشترط وجود الرمال.[2]

تختلف ظروف الكائنات بحسب الغمر والانكشاف. فبعضها يغلق صدفته ليحتفظ بالرطوبة، وبعضها ينتقل إلى الماء؛ وتتحمل كائنات مثبتة قوة الأمواج.[2]

مقطع ساحلي يوضح الفرق بين نطاق الساحل الواسع والشريط الواقع بين المد والجزر
شريط المد والجزر جزء من البيئة الساحلية الأوسع. الحدود في الرسم تعليمية وليست تحديدًا لمسافة ثابتة.[1][2] عرض الصورة بالحجم الكامل.

مصبات الأنهار والأراضي الرطبة

تتكون بيئات كثيرة عند التقاء النهر بالبحر، حيث يمزج الماء العذب الآتي من اليابسة ماء البحر المالح. وتعتمد كائنات عديدة على هذه المصبات للغذاء والتكاثر أو التوقف أثناء الهجرة.[3]

لكن كلمة «مصب» لا تعني الماء المالح دائمًا؛ تصف NOAA أيضًا مصبات عذبة على البحيرات العظمى، حيث تختلط مياه النهر بمياه البحيرة. لذا ينبغي تحديد نوع المسطح المستقبل قبل تعميم خصائص الملوحة.[3]

لماذا يتغير شكل الشاطئ؟

حين تصل الأمواج بزاوية، يمكن أن تنشأ حركة مائية موازية للشاطئ تنقل الرواسب. وبهذا لا تكون الرمال مجرد مواد ثابتة؛ فهي جزء من نظام حركة يرتبط بالأمواج وشكل الساحل.[4]

يتأثر التآكل بإمداد الرواسب والجيولوجيا ومستوى البحر والأمواج، كما تغيره أنشطة مثل التجريف وتثبيت الشاطئ. وقد تحد المنشآت من حركة بعض الموائل إلى الداخل؛ لذلك لا يتطابق أثر حماية الساحل في كل موقع.[5]

قد يتحرك خط الماء مع الجزر دون فقد الرمل أو الصخر؛ لذلك يلزم تتبع اليابسة نفسها لإثبات التآكل.[2][5]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. إدارة المحافظة على الطبيعة النيوزيلندية: نطاق البيئة الساحلية وخصائصها (يفتح في نافذة جديدة)doc.govt.nz
  2. الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: منطقة المد والجزر (يفتح في نافذة جديدة)oceanservice.noaa.gov
  3. الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: مصبات الأنهار (يفتح في نافذة جديدة)oceanservice.noaa.gov
  4. الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: التيارات الموازية للشاطئ (يفتح في نافذة جديدة)oceanservice.noaa.gov
  5. الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي: حماية الشواطئ وحركة الرواسب (يفتح في نافذة جديدة)oceanservice.noaa.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.