جبال البحر الأحمر مرتفعات على الجانب الأفريقي غرب البحر، في مصر والسودان؛ وفي مصر تفصل بين الساحل والصحراء الشرقية الداخلية.[1][2]
الخلاصة السريعة
جبال البحر الأحمر مرتفعات على الجانب الأفريقي غرب البحر، في مصر والسودان؛ وفي مصر تفصل بين الساحل والصحراء الشرقية الداخلية.[1][2]
- في مصر، تتوازى مجموعات جبلية مع البحر وخلفها نطاقات الصحراء الشرقية؛ ويفصلها عن الماء سهل ساحلي ضيق.[2]
- تؤرخ ناسا متداخلات موقع سوداني بنحو 624 مليون سنة، وبدء انفتاح البحر بنحو 20 مليون سنة؛ لا يمثل العمر المحلي كل الصخور أو القمم.[1]
- تتجه أودية شرقية نحو البحر وأخرى غربية نحو النيل. الجريان قد يكون سيولًا مؤقتة تتسرب مياهها في بطون الأودية.[2]
- وادي الجمال مثال مصري يربط موائل الجبال والوديان بموائل البحر، مع نباتات وحيوانات برية وأعشاب بحرية وشعاب.[3]
أين تقع الجبال بالنسبة إلى البحر؟
يركز هذا الدليل على المرتفعات الأفريقية غرب البحر الأحمر. يصف المرجع المصري سهلًا ساحليًا ضيقًا شرقي الجبال، وتعرض ناسا موقعًا من مرتفعات شمال شرق السودان.[1][2]
في مصر، تتوازى مجموعات جبلية مع البحر وخلفها نطاقات الصحراء الشرقية؛ ويفصلها عن الماء سهل ساحلي ضيق.[2]
ماذا تخبرنا الصخور القديمة؟
في موقع هاميسانا السوداني الذي تعرضه ناسا، توجد صخور نارية متداخلة، مثل الجرانيت والسيانيت. وقد ينشأ الشكل الحلقي عندما تبرد صهارة دخلت الصخور المحيطة، ثم تكشفها التعرية. الحلقة الصخرية وحدها لا تثبت وجود فوهة بركان.[1]
تؤرخ ناسا متداخلات الموقع بنحو 624 مليون سنة، مقابل بدء انفتاح الجزء الرئيسي من البحر قبل نحو 20 مليون سنة. المقارنة تخص وصف ذلك الموقع؛ فليس لكل الصخور والقمم عمر واحد. وقد يسهم طلاء صحراوي رقيق في لون السطح الداكن.[1]
فاصل المياه والوديان
تقسم المرتفعات المصرية التصريف بين أودية شرقية نحو البحر وغربية نحو النيل. وقد تجري سيول مؤقتة ثم تتسرب في رمل الوادي وحصاه؛ فوجود المجرى لا يعني دوام الماء.[2]
يمكنك تجربة نموذج ورقي: اثنِ الورقة على هيئة قمة، وضع نقطة ماء على كل جانب. اتبع اتجاه النقطتين، ثم قارن ذلك بأسهم التصريف في الرسم. التجربة تبسط الاتجاه ولا تحاكي التربة أو كميات السيول.
موائل من الوادي إلى الساحل
يمتد نطاق محمية وادي الجمال المصرية من جبال وعرة إلى البحر. ويعرض دليل جهاز شؤون البيئة نباتات الوادي وحيوانات مثل الوعول والغزلان، ثم أعشابًا بحرية تدعم السلاحف الخضراء وأبقار البحر، وشعابًا مرجانية قرب الساحل.[3]
هذا المثال يبين تعدد البيئات المتجاورة: قاع وادٍ نباتي، وسفح صخري، وموئل بحري. المطر غير المنتظم المذكور في الدليل يفسر أهمية تجمعات النبات المحلية، ولا يجعل المنظر الأخضر ممثلًا لكل الصحراء الشرقية.[3]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: جبال البحر الأحمر في السودان (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- جامعة بنها: جغرافية مصر، الصحراء الشرقية؛ صفحات PDF3 و 5 (يفتح في نافذة جديدة)bu.edu.eg
- جهاز شؤون البيئة المصري: دليل وادي الجمال (يفتح في نافذة جديدة)eeaa.gov.eg
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
