جون دالتون باحث ومدرس إنجليزي عاش بين 1766 و 1844. جمع ملاحظات الطقس ودراسة الغازات بأفكار عن الذرات، وكتب عن اختلاف رؤيته للألوان.[1][2]
الخلاصة السريعة
انتقل دالتون من التدريس ورصد الطقس إلى بحث الغازات والنظرية الذرية، مع تقرير موثق عن رؤيته للألوان.[1][3]
- ولد في إيغلزفيلد بكمبريا في 1766، وعمل بالتدريس في كندال ثم مانشستر.[2][1]
- احتفظ بسجلات طقس يومية منذ 1787، ونشر «ملاحظات الأرصاد الجوية» في 1793.[1]
- جمع أفكاره في «نظام جديد للفلسفة الكيميائية» خلال 1808–1827؛ كانت مساواة كتل ذرات العنصر فرضية تاريخية، ولا تصف اختلاف النظائر اليوم.[1][4][5]
- عرض وصفًا لرؤيته للألوان في 1794 ونشره في 1798؛ راجعت الأدلة لاحقًا تفسيره القديم.[3]
- أصبح زميلًا للجمعية الملكية في 1822 ونال وسامها الملكي في 1826؛ توفي في 1844.[3]
التدريس وملاحظات الطقس
ولد بقرية إيغلزفيلد في 6 سبتمبر 1766، حسب المتحف. درّس في كندال ثم مانشستر، وانضم إلى جمعيتها الأدبية والفلسفية.[2][1]
بدأ حفظ سجلات الطقس في 1787 واستمر بها خلال حياته. نشر كتابًا عن ملاحظات الأرصاد في 1793، ثم عرض أبحاثًا عن هذا المجال والغازات.[1]
الغازات والافتراضات الذرية
قاد اهتمامه بالطقس إلى دراسة الغازات والضغوط الجزئية. ثم تناول أوزان الذرات وتركيب المركبات، وجمع النظرية في «نظام جديد للفلسفة الكيميائية» الصادر خلال 1808–1827.[1]
تصف الصياغة التاريخية المادة بذرات، والمركبات باتحاد ذرات عناصر بنسب عددية بسيطة. نقرأ هذه الأفكار في مسار تطور الكيمياء، مع التفريق بينها وبين التفاصيل الحديثة.[4]
كيف تقيد النظائر فكرة تماثل الذرات؟
افترض دالتون تماثل كتل ذرات العنصر. أما النظائر فلها العدد نفسه من البروتونات ونيوترونات مختلفة؛ الكتلة وحدها لا تحدد العنصر.[4][5]
يقارن الرسم افتراض تماثل الكتلة بوصف النظائر. تساعد ألوانه ومفتاحه على تمييز الجسيمات في الجانب الحديث.
رؤية الألوان: وصف ومراجعة
عرض دالتون على جمعية مانشستر وصف اختلاف رؤيته للألوان في 1794، ثم نشر دراسة في 1798. وقارن ملاحظته بما يراه غيره وأخوه.[3]
لم يصح تفسيره القديم بوجود سائل أزرق في العين؛ أظهر فحصها بعد وفاته أنها عديمة اللون. نفصل أهمية الملاحظة عن صحة كل تفسير اقترحه.[3][2]
المجتمع العلمي والتكريم
انتخب زميلًا للجمعية الملكية في 1822، وحاز الوسام الملكي في 1826 عن العمل الذري. وظل نشطًا في جمعية مانشستر الأدبية والفلسفية حتى وفاته في 1844.[3]
تجمع سيرته أعمال المدرس والراصد والباحث. ويساعد ترتيب الدراسات والتكريم على متابعة انتقال اهتماماته عبر حياته.
المصادر ومتابعة القراءة
- معهد تاريخ العلوم: التعليم والطقس والغازات والعمل الذري (يفتح في نافذة جديدة)sciencehistory.org
- متحف العلوم والصناعة: موطن دالتون وملاحظته للألوان (يفتح في نافذة جديدة)blog.scienceandindustrymuseum.org.uk
- الجمعية الملكية: رؤية الألوان والعضوية والوسام (يفتح في نافذة جديدة)royalsociety.org
- أوبنستاكس: افتراضات النموذج الذري التاريخي (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
- أوبنستاكس: البروتونات والنيوترونات والنظائر (يفتح في نافذة جديدة)openstax.org
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
