احسب زيادة السرعة إلى الإفلات من مدار دائري. [1][2]
الخلاصة السريعة
الزيادة المثالية نحو 41.42% من السرعة الدائرية، وليست سرعة الإفلات كاملة. [1][2]
- جسم صغير يدور حول جرم كروي ثابت تقريبًا؛ الجاذبية النيوتنية وحدها خارج الجرم. نهمل الهواء والدوران والأجرام الأخرى؛ تغيير السرعة لحظي مثالي ثم ينتهي الدفع. [1][2]
- µ=GM معامل الجذب بوحدة m³/s²؛ r>0 المسافة من المركز بالمتر، لا الارتفاع. السرعة الدائرية المماسية vc=√(µ/r) بوحدة m/s؛ G ثابت الجذب وM كتلة الجرم. [2]
- مع صفر طاقة الوضع عند اللانهاية: ε=v²/2−µ/r طاقة ميكانيكية لكل كتلة، بوحدة J/kg. حد الإفلات ε=0 يعطي ve=√(2µ/r)=√2vc. [1]
- نعزز السرعة في اتجاهها المماسي نفسه، عند الموضع نفسه: Δv=ve−vc=(√2−1)vc≈0.4142vc. Δv تغير السرعة؛ أما ve فهي السرعة النهائية المطلوبة. [1][2]
- مثال مفترض µ=10¹⁴m³/s² وr=10⁶m خارج الجرم: vc=10000m/s، ve≈14142.136m/s، Δv≈4142.136m/s. نحسب الفرق قبل التقريب؛ ليست بيانات الأرض. [1][2]
- ε قبل التعزيز −50MJ/kg وبعده صفر؛ الزيادة 50MJ/kg. MJ ميجاجول؛ K طاقة الحركة وU طاقة الوضع، وm الكتلة. السرعات مستقلة عن الكتلة؛ الطاقة الكلية تتناسب معها. لا نحسب الوقود. [1]
حدود النموذج
جسم صغير يدور حول جرم كروي ثابت تقريبًا؛ الجاذبية النيوتنية وحدها خارج الجرم. نهمل الهواء والدوران والأجرام الأخرى؛ تغيير السرعة لحظي مثالي ثم ينتهي الدفع. [1][2]
المدار الدائري
µ=GM معامل الجذب بوحدة m³/s²؛ r>0 المسافة من المركز بالمتر، لا الارتفاع. السرعة الدائرية المماسية vc=√(µ/r) بوحدة m/s؛ G ثابت الجذب وM كتلة الجرم. [2]
حد الإفلات
مع صفر طاقة الوضع عند اللانهاية: ε=v²/2−µ/r طاقة ميكانيكية لكل كتلة، بوحدة J/kg. حد الإفلات ε=0 يعطي ve=√(2µ/r)=√2vc. [1]
السرعة أم زيادتها؟
نعزز السرعة في اتجاهها المماسي نفسه، عند الموضع نفسه: Δv=ve−vc=(√2−1)vc≈0.4142vc. Δv تغير السرعة؛ أما ve فهي السرعة النهائية المطلوبة. [1][2]
المثال العددي
مثال مفترض µ=10¹⁴m³/s² وr=10⁶m خارج الجرم: vc=10000m/s، ve≈14142.136m/s، Δv≈4142.136m/s. نحسب الفرق قبل التقريب؛ ليست بيانات الأرض. [1][2]

ميزان الطاقة
ε قبل التعزيز −50MJ/kg وبعده صفر؛ الزيادة 50MJ/kg. MJ ميجاجول؛ K طاقة الحركة وU طاقة الوضع، وm الكتلة. السرعات مستقلة عن الكتلة؛ الطاقة الكلية تتناسب معها. لا نحسب الوقود. [1]
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
